- يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل طفيف، متماسكاً على ارتفاع اليوم السابق القوي، حيث يقترب من مناطق تشبع شرائي ويتداول عند منطقة 4347 دولار للأونصة يوم الإثنين، في ظل محفزات متضاربة.
- يواجه الذهب صعوبة من أجل اكتساب زخم صعودي إضافي مع سيطرة حالة عدم اليقين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، حيث يتطلع الثيران إلى اختراق منطقة المقاومة القوية 4383 دولار بشكل حاسم من أجل الدخول في اتجاه صاعد على المدى القريب، بعد تأكيد انحراف فني صعودي على مؤشر القوة النسبية RSI اليومي في وقت سابق.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى ارتفاع تصحيحي قوي يأمل الثيران في تحويله إلى اتجاه صاعد مستدام على المدى القريب في حالة اختراق منطقة المقاومة الهامة المذكورة بشكل مستدام على أساس الإغلاق اليومي.
- يتماسك الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر على ارتفاعات الأيام القليلة السابقة في وقت مبكر اليوم إلى 6125 جنيه للبيع و 6070 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يرتفع زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بشكل طفيف ويتداول عند محيط منطقة 49.80 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية الارتفاع القوي السابق بشكل طفيف، حيث يواجه صعوبة من أجل تمديد الارتفاع على خلفية تعقد التوترات الجيوسياسية في صراع الشرق الأوسط والاقتراب من مناطق تشبع شرائي فنية، ولكنه يظل مدعوماً من استمرار تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME، تبلغ احتمالات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في اجتماع سبتمبر/أيلول 46%، انخفاضاً بشكل حاد من احتمالية بنسبة 67% منذ أسبوع.
جاء هذا الانخفاض المستمر في رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية بعد صدور بيانات ضعيفة أخرى من الولايات المتحدة.
أظهرت البيانات التي نشرها مكتب إحصاءات العمل الأمريكي يوم الجمعة أن الوظائف غير الزراعية NFP الأمريكية انخفضت بمقدار 23 ألف في يوليو/تموز، أقل بكثير من توقعات السوق بزيادة قدرها 80 ألف.
تم أيضاً تعديل زيادة يونيو/حزيران البالغة 57 ألف بالخفض إلى 20 ألف، مما أدى إجمالاً إلى انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي DXY بشكل كبير إلى أدنى مستوياته منذ منتصف يونيو/حزيران.
على صعيد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران في حرب الشرق الأوسط، تتقدم المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي، حيث أفادت التقارير إلى أن اتفاق إنشاء مسار شحن آمن في مضيق هرمز كان قريبًا، ولكن إيران قد تكون الآن تدرس مقدار ما يمكنها انتزاعه من الولايات المتحدة في مقابل فتح الممر المائي الاستراتيجي.
في تطور يُثير القلق وخيبة الأمل، أضافت إيران مطالب جديدة من الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع ، قائلة إن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تقوم الولايات المتحدة بتلبية عدد من المتطلبات.
تشمل المطالب الإضافية لإيران إنهاء الولايات المتحدة جميع الأعمال العدائية وسحب قواتها من المنطقة، بينما تريد إيران من واشنطن أيضاً أن تدفع مليارات الدولارات كتعويضات حرب وأن تقوم بإزالة العقوبات عن البلاد.
على الرغم من أن تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية وآمال التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات في الشرق الأوسط ويُعيد فتح مضيق هرمز بشكل كامل يقدمان دعماً للمعدن الأصفر المقوم بالدولار، فإن الذهب يتعرض لضغوط من مخاوف لدى المتداولين بأن مطالب طهران الجديدة من الولايات المتحدة وعدم الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس بشأن قطاع غزة وتصاعد الضربات بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن قد تُعقد الأمور بشكل أكبر وتؤدي إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية من جانب الوسطاء في أزمة الشرق الأوسط.
أعلنت جماعة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن مسؤوليتهم عن هجوم حديث على مصفاة جازان السعودية، بينما تعرضت ناقلة تديرها شركة أبوظبي الوطنية للنفط لهجوم في المضيق، بينما يستمر رفض إيران إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى انتهاكات مزعومة لاتفاق السلام المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران.
تُثير هذه المحفزات المتباينة حيرة متداولي المعدن النفيس، حيث يتطلعون إلى الحصول على زخم اتجاهي واضح بعد الارتفاع التصحيحي القوي الأخير المدفوع من انخفاض قوي في الدولار الأمريكي بعد تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة في ظل استمرار صدور بيانات مخيبة للآمال من الولايات المتحدة.
لن تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات عالية التأثير اليوم، مما يدفع المستثمرين إلى مراقبة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بشكل وثيق، بينما يترقبون أيضاً صدور بيانات التضخم ومبيعات التجزئة الهامة من الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يحاول الذهب تمديد الارتفاع القوي المسجل خلال الأيام القليلة السابقة ويتداول عند منطقة 4347 دولار للأونصة على خلفية الاقتراب من مناطق تشبع شرائي، مع بقاء آمال لدى الثيران، وإن كانت تتقلص، باختراق منطقة المقاومة الحاسمة 4383 دولار على أساس الإغلاق اليومي.
- يستقر مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً عند مستويات مرتفعة ضمن مناطق صعودية بعد تأكيد انحراف فني صعودي، حيث يتحرك اليوم حول مستويات 66، أدنى بقليل من مناطق التشبع الشرائي، مما يشير إلى زخم صعودي قوي مستمر لديه مجال محدود للتمديد قبل التعرض لانخفاض تصحيحي، في وقت كتابة هذا التقرير.
- من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب سجلت نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي تم تأكيده فقط خلال الأسبوع الماضي بعد اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI على أساس الإغلاق اليومي بشكل راسخ، مما يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبدو أن المعركة بين ثيران ودببة الذهب التي تفوق فيها الثيران على المدى القريب تواجه جولة جديدة من الصراع على خلفية الاقتراب من مناطق تشبع شرائي من الناحية الفنية وظهور محفزات متضاربة في تحركات الذهب.
- على الرغم من تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يبدو أن أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI قد دخلت في اتجاه هابط على المدى القريب ضمن حركة عرضية أوسع نطاقاً، حيث يفشل اليوم حتى الآن في الارتفاع فوق المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الهام فنياً، حيث يتداول محصوراً داخل نطاق سعري ضيق بين المتوسط المتحرك المذكور و المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي.
- من المتوقع أن ينخفض نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI بشكل حاد عند رد الفعل الفوري في حالة الإعلان بشكل رسمي عن اتفاق لإدارة مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من التقلبات الحادة التي شوهدت مؤخراً في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، فإن نموذج القمة المزدوجة الهبوطي المسجل في وقت سابق من العام الحالي الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق حتى الآن المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- تسود قناعة عالمية في الأسواق مدعومة من بيانات الولايات المتحدة الأضعف من المتوقع المستمرة في الصدور لا هوادة بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع خلال فترة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول ثيران الذهب تأكيد نمط فني صعودي آخر محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي تم تأكيده خلال الأسبوع الماضي على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتفاع القوي في الذهب واستمرار الصمود فوق مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً المخترقة التي تحولت إلى دعم يقع اليوم عند محيط منطقة 4180 دولار للأونصة، سوف يحاول المعدن الأصفر في البداية اكتساب الزخم الصعودي الكافي من أجل اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة الحاسمة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4500 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم)، قبل منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان).
- في الاتجاه الهابط، في حالة الحد من الارتفاع القوي الجاري حتى الآن واستئناف الاتجاه الهابط واكتساب زخم هبوطي قوي، سوف يحاول الدببة في البداية كسر مستويات دعم ثانوية عند منطقة 4304 (أعلى مستويات 6 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل تحدي دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4180 دولار للأونصة، قبل تحدي منطقة 4166 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يوليو/تموز)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع قوى الزخم الهبوطي من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4383، 4400، 4500، 4595، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4304، 4203، 4180، 4166، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: يبدو أن زوج الذهب/الدولار XAU/USD يتبع نهج تداول 'شراء الانخفاضات' قبل مواجهة اختبار بيانات التضخم الأمريكي
يتحرك الذهب بعيدًا بشكل أكبر عن أعلى مستوياته خلال سبعة أسابيع عند منطقة 4372 دولار في وقت مبكر من يوم الاثنين، مقتربًا من منطقة 4300 دولار. يرتد الدولار الأمريكي من التراجع الذي أعقب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية NFP في ظل تجدد المخاطر بشأن مضيق هرمز.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: الثيران ينتظرون حركة مستدامة فوق منطقة 78.00 دولار في ظل مخاوف بشأن الإمدادات
يكتسب خام غرب تكساس الوسيط WTI زخما إيجابيا يوم الاثنين في ظل مخاوف بشأن الإمدادات بسبب الصراع في الشرق الأوسط. الإعدادات الفنية تميل لصالح الثيران وتدعم احتمالية تسجيل مزيد من الارتفاع اللحظي. هناك حاجة إلى كسر مقنع إلى ما دون المتوسط المتحرك البسيط 200 / مستويات تصحيح فيبوناتشي 50٪ من أجل إبطال التوقعات الإيجابية.
الفوركس اليوم: توقف مؤقت في عمليات البيع التي أعقبت صدور بيانات الوظائف غير الزراعية NFP في الدولار الأمريكي
يصمد الدولار الأمريكي USD بشكل مستقر في بداية الأسبوع الجديد بعد تكبده خسائر حادة في مقابل نظرائه الرئيسيين عقب صدور بيانات سوق العمل المخيبة للآمال يوم الجمعة. سوف تكون بيانات ثقة المستثمرين Sentix لشهر أغسطس ضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية يوم الاثنين.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الاثنين، 10 أغسطس:
يصمد الدولار الأمريكي في بداية الأسبوع الجديد بعد تكبده خسائر كبيرة في مقابل نظرائه الرئيسيين في أعقاب بيانات سوق العمل المخيبة للآمال يوم الجمعة. وستكون بيانات ثقة المستثمرين Sentix لشهر أغسطس/آب ضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية يوم الاثنين.
شبكة Pi: تحيز هبوطي طفيف يحد من الارتداد التصحيحي لـ PI
تمدد شبكة Pi خسائرها يوم الاثنين بعد إغلاق هبوطي في اليوم السابق، إذ لا يزال السعر محصورًا دون الحاجز النفسي 0.1000 دولار. الطلب المضاربي على PI منخفض، مع بقاء الفائدة المفتوحة فوق 9 مليون دولار بينما تتحسن معنويات السوق الأوسع. تشير التوقعات الفنية لـ PI إلى تحيز هبوطي طفيف مع بقاء مستوى المقاومة 0.0961 قائمًا.