إليك ما تحتاج إلى معرفته في أسواق الذهب المحلية والعالمية يوم الإثنين 9 فبراير/شباط:
- في الأسواق المحلية، تنخفض أسعار الذهب بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم، وذلك على خلفية تماسك أسعار الذهب في الأسواق العالمية على ارتداد يوم الجمعة من أدنى مستوياتها خلال 3 أيام عند محيط منطقة 4655 المسجلة خلال الأسبوع السابق، وذلك بعد ظهور تصريحات إيجابية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران التي تمت في مسقط، عمان خلال عطلة نهاية الأسبوع.
- أدت هذه التصريحات المتفائلة من الجانبين إلى تخفيف مخاوف السوق بشأن اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط، مما يضغط على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
- تستمر الأسواق العالمية في تشكيل نموذج فني محايد (مثلث متماثل) على الرسم البياني اليومي، مما يشير إلى حالة محايدة قبل الحركة الاتجاهية التالية.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 6700 جنيه للبيع و 6650 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يحاول الذهب في الأسواق العالمية اليوم الصمود فوق حاجز منطقة 5000 دولار للأونصة واختراق منطقة المقاومة 5092 (أعلى مستويات 4 فبراير/شباط) من أجل اكتساب الزخم وإعادة تحدي أعلى المستويات على الإطلاق عند محيط منطقة 5598 دولار للاونصة.
- تسود حالة من عدم اليقين في الأسواق بعد نتيجة الانتخابات العامة اليابانية المبكرة، حيث فاز حزب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، الحزب الليبرالي الديمقراطي LDP، بشكل ساحق في الانتخابات العامة في اليابان خلال عطلة نهاية الأسبوع.
- قام الحزب بتأمين أغلبية ساحقة في مجلس النواب في البلاد، مما يمكن رئيسة الوزراء من تنفيذ خططها الطموحة بخفض مؤقت في الضرائب على المواد الغذائية وزيادة الإنفاق بشكل كبير في البلاد من خلال الديون.
- مخاوف السوق من تراكم الديون في اليابان تضغط على الين الياباني وتعزز زوج دولار أمريكي/ين ياباني ياباني USD/JPY، مما يعزز الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- نظراً لتسعير نتائج الانتخابات في السوق مسبقاً بشكل كامل تقريباً، فقد انخفض الدولار الأمريكي بعد صدور النتائج، مما يصب في صالح المعدن الأصفر على المدى القريب.
- لكن سوف تظل مخاوف خطط زيادة الإنفاق في اليابان بشكل هائل من خلال الديون في الضغط على الين الياباني وتعزيز الدولار الأمريكي على المدى الطويل، مما سوف يضغط في نهاية المطاف على الذهب المقوم بالدولار على المدى الطويل.
- على الرغم من ذلك، تتحدى السلطات اليابانية هذه الضغوط على الين الياباني من خلال التصريحات، حيث قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا يوم الاثنين إنه يشعر بالقلق إزاء تحركات أسعار الصرف العملات الأجنبية أحادية الاتجاه، مع ترقب تدخل وزارة المالية اليابانية بمساعدة الولايات المتحدة في سوق الفوركس في حالة وصول زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY إلى مستويات 160 التاريخية التي كان يتم التدخل عندها في الماضي.
- يحاول ثيران الذهب الصمود حتى الآن، حيث يتم الحفاظ على الاتجاه الصاعد الرئيسي والتداول فوق جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية عند محيط منطقة 4995 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب العالمية قد ارتدت في وقت سابق من خط الاتجاه الصاعد الرئيسي الموضح على الرسم البياني اليومي عند محيط منطقة 4402 دولار للأونصة، مما يجعلها منطقة دعم رئيسية قوية.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من الانخفاض التصحيحي القوي الذي شوهد في الذهب، لم تتمكن أسعار الذهب في الأسواق العالمية من تسجيل إغلاق يومي فيما دون منطقة الدعم القوية 4550-4500 حتى الآن، كما يتضح على الرسم البياني اليومي، مما يرجح عدم استسلام الثيران حتى الآن.
- تستمر منطقة 3886 دولار للأونصة في العمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية التي يجب أن يتم مراقبتها بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى المتوسط.
- في النصف الثاني من اليوم، سوف يتم تقديم تصريحات من جانب صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي ECB والبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وبنك انجلترا BoE.
محركات الذهب في الأسواق العالمية: التفاؤل بالمحادثات الأمريكية-الإيرانية وترقب تدخل السلطات اليابانية
- تظل جميع الأنظار متجهة نحو البيانات المؤجلة للوظائف غير الزراعية NFP ومؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة المقرر صدورها يومي الأربعاء والجمعة، على التوالي، والتي سوف تؤثر على تحركات الدولار الأمريكي، وبالتالي على أسعار الذهب المقوم بالدولار..
- بعد صدور بيانات سوق العمل الأمريكية الضعيفة خلال الأسبوع الماضي، استمرت الأسواق في تسعير أول خفض في معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لهذا العام في يونيو/حزيران، على الرغم من أن المستثمرين لديهم وجهات نظر متباينة بشأن موقف السياسة النقدية تحت إدارة الرئيس المرشح للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش.
- في الوقت نفسه، تحتفي الأسواق بالشهية تجاه مزيد من التداولات المدفوعة من عودة زيادة التضخم في اليابان، المدفوعة من فوز الحزب الليبرالي الديمقراطي LDP الحاكم في اليابان بأغلبية في الانتخابات المبكرة، مما عزز التوقعات بإجراء تحفيز من خلال الديون.
- يتطلع المتداولون إلى تدخل السلطات اليابانية في أسعار صرف العملات الأجنبية وعدم السماح لزوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY بتجاوز حاجز مستويات 160، مما سوف يحد من ارتفاع الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- بالإضافة إلى ذلك، فإن الضعف المتجدد في زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY بعد تدخل مكثف من خلال التصريحات من جانب السلطات اليابانية يضغط على الدولار الأمريكي، مما يساعد المعدن النفيس على الصمود.
- وبالتالي، يظل الذهب عالقاً، في انتظار نتيجة الصراع بين المحفزات المتباينة من أجل تحديد الحركة الاتجاه التالية في المعدن النفيس.
- بالمضي قدمًا، يبقى أن نرى ما إذا كان بإمكان الذهب تمديد الارتداد أو استئناف التراجع، حيث قد يتحول المتداولون إلى الحذر ويعيدون تكوين مراكزهم قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية الحاسم لشهر يناير/كانون الثاني يوم الأربعاء.
الرسم البياني اليومي لأسعار أونصة الذهب في الأسواق العالمية

مناطق المقاومة: 5047، 5092، 5099، 5375، 5451، 5598، 5600، 5650، 5700
مناطق الدعم: 4944، 4788، 4655، 4550، 4500، 4402، 4274، 4163، 3998، 3928، 3886
شعبة الذهب المصرية: إدراج الذهب والفضة في سوق المشتقات في مصر سوف يقلص العشوائية في التداول
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن النفيسة في اتحاد الصناعات المصرية، إن سوق الذهب المحلي شهد حالة من التذبذب في ترتبط بشكل مباشر بالتحركات العنيفة التي يشهدها الذهب عالميًا، مؤكداً أن إدراج الذهب والفضة في سوق المشتقات في مصر سوف يقلص العشوائية في الأسعار المحلية.
مقتطفات رئيسية
آلية تسعير الذهب في السوق المصرية تعتمد في الأساس على السعر العالمي للأونصة، ما يجعل استمرار حالة عدم الاستقرار أمرًا متوقعًا خلال الفترة المقبلة في ظل غياب اتجاه واضح للأسعار العالمية.
الطلب على الذهب لا يزال قائمًا في السوق المحلية، مدفوعًا من توجه المواطنين إلى التحوط والحفاظ على مدخراتهم.
كشفت بيانات مصلحة الدمغة والموازين المصرية تراجع الإقبال على المشغولات الذهبية بنحو 10% فقط من مستوياته السابقة.
كشفت البيانات أيضاً عن قفزة كبيرة في الطلب على السبائك والعملات الذهبية، التي ارتفع الإقبال عليها بنحو عشرة أضعاف، باعتبارها أداة ادخارية واستثمارية أكثر من كونها أداة استهلاكية.
أظهرت بيانات البنك المركزي المصري CBE ارتفاع قيمة احتياطي الذهب في مصر بنحو 2.6 مليار دولار بحلول نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي.
وصل إجمالي احتياطي الذهب المصري إلى حوالي 20.7 مليار دولار، مقارنة بنحو 18.1 مليار دولار في نهاية ديسمبر/كانون الأول
يعكس ذلك أهمية الذهب كعنصر داعم للاحتياطيات النقدية في مصر في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
دراسة إدراج الذهب والفضة ضمن سوق المشتقات في مصر، مع بدء التداول الفعلي على المشتقات خلال أسبوعين.
هذه الخطوة سوف تمثل تطوراً هاماً في تنظيم سوق المعادن النفيسة في البلاد.
تداول الذهب والفضة في سوق المشتقات المالية سوف يساهم على المدى المتوسط والطويل في تقليل العشوائية، تحسن آليات التسعير ودعم مستويات الشفافية والكفاءة داخل السوق.
تأتي أسعار الذهب في مصر يوم الإثنين 9 فبراير/شباط 2026 (بدون إضافة مصنعية الجرام) كما يلي:
جرام الذهب عيار 24: 7657 جنيه للبيع، 7600 جنيه للشراء.
جرام الذهب عيار 21: 6700 جنيه للبيع، 6650 جنيه للشراء.
جرام الذهب عيار 18: 5743 جنيه للبيع، 5700 للشراء.
الجنيه الذهب: 53600 جنيه للبيع، 53200 للشراء.
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين
تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
تغطية مباشرة للوظائف غير الزراعية NFP
كيف ستقيم الأسواق بيانات الوظائف غير الزراعية NFP لشهر فبراير في ظل تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط؟
يتوقع المستثمرون أن ترتفع الوظائف غير الزراعية NFP بمقدار 59 ألف بعد الزيادة المثيرة للإعجاب البالغة 130 ألف المسجلة في يناير/كانون الثاني. سيقوم خبراؤنا بتحليل رد فعل السوق على الحدث اليوم في الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش.
لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟
بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.
