بدأت إسرائيل، اليوم الخميس، استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بكميات محدودة بلغت نحو 80 مليون قدم مكعب يوميًا، بعد توقف دام 6 أيام إثر قرار تل أبيب إغلاق حقل ليفياثان، أكبر حقولها البحرية، عقب شنّها ضربات جوية على مواقع في إيران، بحسب ما نقلته بلومبرج عن مصادر رسمية.
وبحسب الشرق، توقعت المصادر الحكومية أن ترتفع كميات الغاز المتدفقة إلى القاهرة تدريجيًا لتصل إلى 650 مليون قدم مكعب يوميًا بحلول الجمعة، مقارنةً بمليار قدم مكعب يوميًا قبل توقف الإمدادات، وهو ما يعكس عودة تدريجية للحركة التجارية بين الجانبين، في ظل استمرار توتر الأوضاع الإقليمية.
وكانت إسرائيل قد أغلقت حقل ليفياثان في 13 يونيو وحقلًا آخر تديره شركة إنرجيان لأسباب أمنية، ما أدى إلى توقف إمدادات الغاز الإسرائيلية لمصر والأردن، وفقًا لبلومبرج. وأعطت وزارة الطاقة الإسرائيلية الأولوية لتلبية الطلب المحلي قبل استئناف التصدير.
وكانت وزارة البترول المصرية قد أعلنت عن تفعيل خطة طوارئ شاملة، تضمنت خفض إمدادات الغاز إلى بعض القطاعات الصناعية، ورفع استهلاك محطات الكهرباء من المازوت والسولار إلى أقصى طاقة تشغيلية، لتفادي أي انقطاعات محتملة للتيار.
عاجل: مصر تعلن تفعيل خطة الطوارئ بعد تعليق إمدادات الغاز من الشرق جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران
جاءت تلك التطورات في وقت حرج لمصر، التي تعاني فجوة متزايدة بين الإنتاج المحلي من الغاز، البالغ نحو 4 مليارات قدم مكعب يوميًا، والاستهلاك الذي يتجاوز 6.2 مليارات قدم مكعب، ويرتفع إلى حوالي 7 مليارات خلال أشهر الصيف مع زيادة الطلب على الكهرباء.
تزامنًا مع توقف الإمدادات الإسرائيلية، سارعت مصر إلى تأمين واردات إضافية من الغاز الطبيعي المسال (LNG)، حيث استقبلت حتى الآن 3 سفن لإعادة التغويز، فيما تُجهّز لاستقبال سفينة رابعة في الفترة المقبلة. كما تبحث القاهرة استيراد أنواع بديلة من الوقود لضمان تلبية الاحتياجات خلال ذروة الصيف.
وتُشير التقديرات إلى أن مصر قد تستورد ما يصل إلى 6.3 مليون طن من الغاز المسال خلال عام 2025، في ظل مساعي الحكومة لضمان أمن الطاقة والتخفيف من الاعتماد على الإمدادات القادمة من الخارج.
تُستخدم خطوط أنابيب رئيسية في ربط صادرات الغاز بين الجانبين، من بينها خط أنابيب شرق المتوسط الممتد من عسقلان إلى العريش بطول 100 كيلومتر، والذي يُنقل عبره الغاز الإسرائيلي إلى مصر، بالإضافة إلى خط الغاز العربي الذي يمر عبر الأردن.
وكانت مصر قد وقعت، في يونيو 2022، مذكرة تفاهم ثلاثية مع الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، تهدف إلى تعزيز صادرات الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا من خلال محطات الإسالة المصرية في إدكو ودمياط.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
التوقعات الأسبوعية للذهب: هبوط عوائد السندات الأمريكية والجيوسياسية تدعم صمود الذهب/الدولار XAU/USD
حقق الذهب مكاسب أسبوعية، مدعومًا بالتطورات الجيوسياسية وانخفاض العوائد الأمريكية. تشير التوقعات الفنية إلى تحيز صعودي، لكنها تفتقر إلى الزخم. سيركز المستثمرون على التطورات الجيوسياسية وإصدارات البيانات الأمريكية الرئيسية.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: شهر آخر من الخسائر، وقد مضى خمسة
استقر سعر البيتكوين عند 67300 دولار يوم الجمعة، متماسكًا قرب المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 أسبوع عند 68000 دولار. تظهر البيانات التاريخية حدثًا نادرًا سجلت فيه البيتكوين خسارتين شهريتين متتاليين منذ مطلع العام.
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: عند مفترق طرق؛ الفيدرالي ثابت، والرسوم الجمركية في تغير دائم
كانت تداولات الدولار الأمريكي تفتقر لاتجاه واضح هذا الأسبوع. تحول التركيز مرة أخرى نحو عدم اليقين التجاري والتوترات الجيوسياسية. ستكون بيانات الوظائف غير الزراعية ومؤشرات مديري المشتريات لشهر فبراير/شباط محط الاهتمام الأسبوع المقبل.
إليك ما تحتاج لمعرفته يوم الجمعة، 27 فبراير:
تظل الأسواق حذرة في وقت مبكر من يوم الجمعة، مما يساعد الدولار الأمريكي على البقاء مرنًا في مقابل نظرائه. ستتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات التضخم الأولية لشهر فبراير من ألمانيا. في وقت لاحق من اليوم، سيراقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر يناير وأرقام الناتج المحلي الإجمالي الكندي للربع الرابع عن كثب.
البيتكوين والإيثيريوم والريبل تتماسك مع ميل صعودي حذر على المدى القصير
تتجمع البيتكوين والإيثيريوم والريبل بالقرب من مناطق فنية رئيسية يوم الجمعة، مما يظهر علامات خفيفة على الاستقرار بعد تقلبات حديثة. تظل البيتكوين فوق 67000 دولار على الرغم من الخسائر الطفيفة حتى الآن هذا الأسبوع، بينما يتأرجح الإيثيريوم حول 2000 دولار بعد رفضه بالقرب من حد التماسك العلوي له.