شهد سهم أرامكو السعودية (تداول: 2222) أداءً إيجابيًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، 26 مارس/آذار 2025، حيث افتتح تداولات اليوم عند 26.20 ريال، وهو أدنى مستوى سجله خلال الجلسة، أعلى من سعر الإغلاق السابق عند 26.10 ريال. ارتفع السهم خلال التعاملات حتى الآن بنسبة 1.92% ليصل إلى أعلى مستوياته 26.65 ريال، وهو أيضًا السعر الحالي.
جاء هذا الصعود وسط تداولات نشطة بلغت 11.29 مليون سهم، بقيمة 298.88 مليون ريال سعودي، عبر 33408 صفقة، مما يشير إلى زيادة الاهتمام بالسهم مقارنة بمتوسط التداولات خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
العوامل المؤثرة في أداء سهم أرامكو
استمرار ارتفاع أسعار النفط: ارتفعت أسعار النفط العالمية لليوم الخامس على التوالي، مما دعم أسهم شركات الطاقة، ومنها أرامكو. في وقت كتابة هذا التقرير، سجلت العقود الآجلة لخام برنت مكاسب بنسبة 0.84% لتصل إلى 73.63 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.88% إلى 69.61 دولارًا للبرميل، وهي أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع.
يعود هذا الارتفاع إلى المخاوف من شح الإمدادات العالمية، خاصة بعد فرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية جديدة على الدول المستوردة للنفط الفنزويلي، إضافة إلى التراجع في مخزونات الخام الأمريكية، مما عزز التوقعات باستمرار ارتفاع الأسعار، وبالتالي دعم أداء أرامكو.
التوقعات الإيجابية لأسعار النفط: يتوقع محللون استمرار مكاسب أسعار النفط في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والعقوبات الأمريكية المفروضة على الصادرات الإيرانية والفنزويلية. بالإضافة إلى ذلك، تراقب الأسواق قرارات أوبك+، والتي من المتوقع أن تلتزم بخطتها لزيادة الإنتاج الشهر المقبل، وهو ما قد يؤثر على اتجاهات السوق.
جاذبية توزيعات الأرباح: بدأت أرامكو اليوم توزيع أرباح نقدية بقيمة 80.10 مليار ريال عن الربع الرابع من عام 2024، ما يعادل 0.3312 ريال لكل سهم. هذه التوزيعات السخية تعزز جاذبية السهم للمستثمرين الباحثين عن عوائد ثابتة، خاصة مع ارتفاع توزيعات الشركة مقارنةً بالشركات المنافسة.
تراجع الأرباح السنوية لعام 2024: رغم التوزيعات القوية، تواجه أرامكو بعض التحديات، حيث أعلنت عن خفض توزيعات الأرباح لعام 2025 إلى 85.4 مليار دولار مقارنة بـ 124 مليار دولار في 2024، ما يمثل انخفاضًا بنحو 30%. كما تراجعت أرباحها السنوية بنسبة 12.4% إلى 398.4 مليار ريال (106.2 مليار دولار)، مما يعكس ضغوطًا على الأداء المالي للشركة.
استمرار الزخم في سوق الأسهم السعودي: حقق مؤشر السوق السعودي (تاسي) ارتفاعًا قويًا حتى الآن بنسبة 1.8% متجاوزًا 11900 نقطة، مدفوعًا بمكاسب جماعية للأسهم، وسط تداولات بلغت 3.1 مليار ريال. جاء هذا الصعود بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز ثقة المستثمرين في السوق بشكل عام.
أداء الأسهم الأخرى في مؤشر تداول (TASI)
إلى جانب أرامكو، سجلت بعض الشركات المدرجة في السوق السعودية تحركات إيجابية اليوم، منها:
معادن: ارتفع بنسبة 1.56% ليصل إلى 45.60 ريال.
أكوا باور: صعد بنسبة 1.86% ليصل إلى 338.80 ريال.
المصافي: قفز بنسبة 2.83% ليصل إلى 65.30 ريال.
سابك: حقق مكاسب بنسبة 1.43% ليصل إلى 64.00 ريال.
كما شهدت الأسهم المصرفية مكاسب ملحوظة:
مصرف الراجحي: ارتفع بنسبة 2.63% ليصل إلى 101.60 ريال.
البنك الأهلي السعودي: صعد بنسبة 1.85% ليصل إلى 35.75 ريال.
التوقعات المستقبلية لسهم أرامكو
يرى المحللون أن مستقبل سهم أرامكو سيظل مرتبطًا بتطورات أسواق النفط العالمية. إذا استمرت الأسعار في الصعود، فقد يشهد السهم مزيدًا من المكاسب في الأسابيع المقبلة. ووفقًا لتقديرات حديثة، تتراوح الأهداف السعرية للسهم بين 27.50 و30.00 ريال بحلول منتصف العام، وهو ما يزيد عن مستوياته الحالية، خاصة إذا استمرت العوامل الداعمة مثل ارتفاع الطلب العالمي على النفط.
نظرة على أرامكو السعودية
تُعد أرامكو السعودية واحدة من أكبر شركات النفط والغاز في العالم، تأسست عام 1933 ويقع مقرها الرئيسي في الظهران، المملكة العربية السعودية. تمتلك الشركة احتياطيات نفطية ضخمة وقدرة إنتاجية هائلة، مما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في استقرار أسواق الطاقة العالمية. كما تركز أرامكو على الابتكار والاستدامة، مع التزامها بتقليل الانبعاثات الكربونية وتحقيق التوازن بين تلبية الطلب العالمي وتعزيز الاستدامة البيئية.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين
تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
تغطية مباشرة للوظائف غير الزراعية NFP
كيف ستقيم الأسواق بيانات الوظائف غير الزراعية NFP لشهر فبراير في ظل تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط؟
يتوقع المستثمرون أن ترتفع الوظائف غير الزراعية NFP بمقدار 59 ألف بعد الزيادة المثيرة للإعجاب البالغة 130 ألف المسجلة في يناير/كانون الثاني. سيقوم خبراؤنا بتحليل رد فعل السوق على الحدث اليوم في الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش.
لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟
بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.
