أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن إتمام عملية استحواذه على حصة تبلغ 15% في شركة "أف جي بي توبكو" (FGP Topco)، الشركة القابضة لمطار هيثرو في لندن. وتمت الصفقة من خلال شراء الحصة من شركة "فيروفيال" الإسبانية (Ferrovial) ومساهمين آخرين، دون الإفصاح عن القيمة الرسمية للحصة المباعة بشكل مستقل.
في صفقة منفصلة، استحوذت شركة "أرديان" الفرنسية (Ardian) على حصة إضافية بنسبة 22.6% في الشركة ذاتها، ما رفع إجمالي الحصة المباعة للطرفين إلى 37.6%، بقيمة إجمالية بلغت 4 مليارات يورو، وفقاً للتقارير الرسمية الصادرة عن الأطراف المعنية.
وأكد تركي النويصر، نائب المحافظ ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات الدولية في صندوق الاستثمارات العامة، أن الاستثمار في مطار هيثرو يعكس أهمية قطاع البنية التحتية ودوره المحوري في دعم التحول نحو الحياد الصفري. وقال: "مطار هيثرو يُعد من الأصول الاستراتيجية في المملكة المتحدة وأحد أهم مراكز النقل الجوي العالمية، ونتطلع إلى دعم جهوده لتحقيق نمو مستدام وتعزيز مكانته كمركز رئيسي للنقل الجوي الدولي".
ومن جهتها، أوضحت شركة "فيروفيال" الإسبانية - التي باعت 19.75% من أسهمها في الشركة القابضة لمطار هيثرو مقابل ملياري يورو - أن الصفقة تأتي ضمن خططها لإعادة توزيع استثماراتها والتركيز على مشاريع توسعية، خاصة في الولايات المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، باع مساهمون آخرون حصة إضافية بلغت 17.9% في "أف جي بي توبكو"، مما رفع إجمالي الحصة التي استحوذت عليها كل من "أرديان" وصندوق الاستثمارات العامة إلى 37.6%.
يُذكر أن الصفقة، التي أُعلن عن تفاصيلها النهائية في يونيو/حزيران الماضي، تنسجم مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتعزيز محفظته الدولية في القطاعات الاستراتيجية، ودعم رؤية المملكة 2030 التي تركز على تنويع الاستثمارات في الأسواق العالمية. وتؤكد هذه الصفقة على دور الصندوق المتنامي كلاعب رئيسي في قطاع البنية التحتية العالمي.
مستقبل مطار هيثرو وتوجهات الصندوق
من المتوقع أن تسهم هذه الصفقة في تعزيز قدرة مطار هيثرو على تحقيق أهدافه في التحول إلى عمليات صديقة للبيئة والنمو المستدام، مما يدعم موقعه الريادي كواحد من أهم مطارات العالم. كما أن الاستثمار يتماشى مع جهود الصندوق لتوسيع حضوره في قطاع البنية التحتية العالمي، الذي يشكل محورًا رئيسيًا ضمن استراتيجياته الدولية.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: ثيران اليورو لا يظهرون أي اهتمام
يكافح زوج يورو/دولار EUR/USD لاكتساب الزخم في أول يوم تداول من عام 2026. قد تظل حركة الزوج محدودة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع. تشير التوقعات الفنية إلى فقدان الزخم الصعودي على المدى القصير.
توقعات سعر البيتكوين: يتداول ضمن النطاق الأخير فيما تظل تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ضعيفة
يتداول سعر البيتكوين بين 85500 و90000 دولار منذ نحو ثلاثة أسابيع، مما يشير إلى غياب اليقين في السوق. تراجع الطلب المؤسسي حيث شهدت صناديق البيتكوين الفورية تدفقات خارجية طفيفة بقيمة 12.37 مليون دولار حتى يوم الخميس، ممددة سلسلة السحوبات الأسبوعية الثالثة على التوالي.
الفوركس اليوم: الأسواق تظل هادئة في بداية عام 2026
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 2 يناير/كانون الثاني: تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي بيانات ذات أهمية يوم الجمعة وقد تظل أحجام التداول ضعيفة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
إليك ما تحتاج لمعرفته يوم الجمعة، 2 يناير
تظل الأسواق المالية في أجواء العطلة مع بدء أول يوم تداول من العام الجديد. لن يقدم التقويم الاقتصادي أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الجمعة وقد يظل حجم التداول ضعيفًا مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
كاردانو يكتسب زخمًا مبكرًا في بداية العام الجديد، والثيران تستهدف اختراق نموذج الوتر الهابط
تبدأ كاردانو العام الجديد بنبرة إيجابية وتواصل تحقيق المكاسب، حيث تتداول فوق 0.36 دولار في وقت كتابة هذا التقرير يوم الجمعة. تشير البيانات المحسنة على السلسلة والبيانات المشتقة إلى تزايد الاهتمام الصعودي، بينما تركز التوقعات الفنية على الاختراق الصعودي.