حقق اقتصاد الإمارات نموًا بنسبة 3.8% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، ليصل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 1.322 تريليون درهم، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023، مدفوعًا بالأداء القوي للقطاعات غير النفطية، التي سجلت نموًا بنسبة 4.5% بقيمة 987 مليار درهم.
القطاعات غير النفطية تقود النمو
استحوذت الأنشطة غير النفطية على نسبة 74.6% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، بينما بلغت مساهمة الأنشطة النفطية 25.4%، وفقًا للبيانات الصادرة عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.
وكان قطاع التجارة الأكثر مساهمة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 16.5%، تلاه قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 15.1%، ثم الأنشطة المالية والتأمين بنسبة 12.1%. كما ساهم قطاع التشييد والبناء بنسبة 11.7%، والأنشطة العقارية بنسبة 7.6%.
القطاعات الأسرع نموًا
من حيث النمو، شهدت أنشطة النقل والتخزين أعلى معدل توسع بنسبة 7.9%، مدعومة بازدياد حركة المسافرين عبر مطارات الدولة التي سجلت أكثر من 103 ملايين مسافر بمعدل نمو بلغ 20%. وحقق قطاع التشييد والبناء نموًا بنسبة 7.4% نتيجة زيادة الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية. كما نمت الأنشطة المالية والتأمين بنسبة 6.8%، والأنشطة الحكومية بنسبة 5%، وقطاع المطاعم والفنادق بنسبة 4.9%.
الناتج المحلي الإجمالي الاسمي
أما على مستوى الأسعار الجارية، فقد نما الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بنسبة 6% ليصل إلى 1.486 تريليون درهم في الفترة المذكورة، بينما بلغ الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بالأسعار الجارية 1.137 تريليون درهم، مسجلًا نموًا بنسبة 6.6%. وبلغت مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي الاسمي 76.5%، مقارنة بنسبة 23.5% للأنشطة النفطية.
تصريحات رسمية: استمرار زخم النمو
أكد عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد الإماراتي، أن الأداء القوي للاقتصاد يعكس نجاح السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية التي تهدف إلى تعزيز التنوع الاقتصادي، وتسهيل ممارسة الأعمال، ودعم نمو قطاعات الاقتصاد الجديد. وأضاف أن الإمارات تعمل على تعزيز الانفتاح الاقتصادي العالمي، وبناء شراكات دولية تدعم تحقيق أهداف رؤية "نحن الإمارات 2031"، التي تسعى إلى رفع الناتج المحلي الإجمالي للدولة إلى 3 تريليونات درهم بحلول العقد المقبل.
من جهتها، أوضحت حنان منصور أهلي، مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، أن البيانات تعكس قوة الأداء الاقتصادي للدولة، والرؤية المستقبلية الواضحة التي تركز على استدامة النمو الاقتصادي من خلال دعم القطاعات غير النفطية.
توقعات مستقبلية إيجابية
بحسب توقعات مصرف الإمارات المركزي، من المتوقع أن يسجل الاقتصاد الإماراتي نموًا بنسبة 4% خلال عام 2024، على أن يرتفع إلى 4.5% في عام 2025، ثم 5.5% بحلول عام 2026، مدفوعًا بتوسع القطاعات غير النفطية، والاستثمارات المتزايدة في مجالات الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا والبنية التحتية.
اقرأ أيضًا:
الإمارات: المصرف المركزي يؤكد النمو الاقتصادي عند 4% في 2024 مع توقعات بتسارع مستقبلي
الإمارات: نمو اقتصادي قوي في النصف الأول من 2024 بناتج محلي إجمالي بلغ 3.6%
صندوق النقد الدولي: نمو اقتصادي قوي في الإمارات مدعوم بالقطاعات غير النفطية
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
التوقعات الأسبوعية للذهب: أزمة الشرق الأوسط تفشل في رفع الذهب مقابل الدولار XAU/USD
فشل الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من افتتاح الأسبوع بفجوة صعودية. تشير التوقعات الفنية للمدى القريب إلى فقدان الزخم الصعودي. سيظل تركيز المستثمرين منصبًا على أزمة الشرق الأوسط والبيانات الأمريكية.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أسعار النفط يضغطان على البيتكوين
تواجه البيتكوين ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط بعد تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. يخشى المتداولون موجة بيع في البيتكوين بعد أن بدأت مؤسسات مرتبطة بشتاء العملات المشفرة في عام 2022 بنقل عملات البيتكوين إلى منصات تداول مؤسسية.
الشتاء قادم: حرب الشرق الأوسط وصدمة النفط، هل يعود التضخم؟
أصبح تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بسرعة يشكل أزمة اقتصادية عالمية. يعيد ارتفاع أسعار النفط إحياء مخاوف التضخم في وقت كانت فيه البنوك المركزية تعتقد أن أسوأ صدمة سعرية قد مرت. أوروبا - التي لا تزال هشة بعد أزمة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا - قد تجد نفسها مرة أخرى في مركز التداعيات. لكن لا يهم كثيرًا في أي ركن من العالم تعيش.. فالفوضى المستمرة ستؤثر عليك.
تغطية مباشرة للوظائف غير الزراعية NFP
كيف ستقيم الأسواق بيانات الوظائف غير الزراعية NFP لشهر فبراير في ظل تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط؟
يتوقع المستثمرون أن ترتفع الوظائف غير الزراعية NFP بمقدار 59 ألف بعد الزيادة المثيرة للإعجاب البالغة 130 ألف المسجلة في يناير/كانون الثاني. سيقوم خبراؤنا بتحليل رد فعل السوق على الحدث اليوم في الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش.
لماذا لا تنهار البيتكوين بسبب حرب إيران؟
بعد أن ضربت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، كان هناك توافق بين معظم الخبراء على أن البيتكوين وسوق العملات المشفرة سيشهدان جولة أخرى من الانخفاضات الحادة. حسنًا، لم يحدث ذلك. وبعد حوالي أسبوع، يبدو أن العملات المشفرة تتجاوز العاصفة بشكل أفضل بكثير من فئات الأصول الأخرى التي تعتبر عالية المخاطر.
