تعرض زوج يورو/دولار EUR/USD لضغوط بيع متجددة يوم الأربعاء وسط ارتفاع الطلب على الدولار الأمريكي.
حالات الإصابة المتزايدة بشكل مستمر بوباء فيروس كورونا والمخاوف من حرب تجارية عبر الأطلسي عززت الدولار الأمريكي كملاذ آمن.
يتطلع المستثمرون الآن إلى محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي ECB وبيانات اقتصاد كلي أمريكية هامة من أجل بعض فرص التداول.
ارتد الدولار الأمريكي بشكل حاد يوم الأربعاء مع تحول الأسواق إلى وضع النفور من المخاطرة وسط مخاوف متزايدة بشأن الأعداد المتزايد بشكل مستمر لحالات فيروس كورونا الجديدة على مستوى العالم. هذا بدوره أثار مخاوف من تجدد حالة الإغلاق من أجل السيطرة على الانتشار وألقى بظلاله على التفاؤل الأخير بشأن الانتعاش الاقتصادي العالمي الحاد على شكل حرف V. هذا إلى جانب خطر الحرب التجارية عبر الأطلسي الذي أجبر المستثمرين على اللجوء إلى الدولار كملاذ آمن.
تحول الطلب المتصاعد على الدولار الأمريكي ليكون أحد العوامل الرئيسية التي حفزت بعض عمليات البيع الجديدة حول زوج يورو/دولار EUR/USD. بدا الثيران غير متأثرين إلى حد ما بإصدار مسح IFO الألماني، والذي أظهر أن مؤشر مناخ الأعمال قد تحسن إلى 86.2 لشهر يونيو/حزيران مقارنة بـ 85 المتوقعة. بالإضافة إلى ذلك، قفز مؤشر التوقعات إلى 91.4 من 80.1 سابقًا وارتفع مؤشر التقييم الحالي بأقل من المتوقع إلى 81.3 مقارنة بـ 78.9 في مايو/أيار.
تدهورت معنويات المخاطرة الضعيفة بالفعل بسبب التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس فرض رسوم جمركية على صادرات بقيمة 3.1 مليار دولار من فرنسا، إسبانيا، ألمانيا والمملكة المتحدة. أحدث التوقعات الاقتصادية من صندوق النقد الدولي IMF لم تفعل شيئاً يذكر لتوفير أي فترة راحة للمستثمرين. في توقعاته الاقتصادية العالمية المحدثة الصادرة يوم الأربعاء، توقع صندوق النقد الدولي IMF ركودًا أعمق في عام 2020 وانتعاشًا أبطأ في عام 2021.
تراجع الزوج إلى منتصف مناطق 1.1200، ليعكس حركة اليوم السابق الإيجابية إلى قمم أسبوعية ويوقف المكاسب التي استمرت ليومين متتاليين. استقر الزوج بالقرب من المنطقة المذكورة، حيث يتطلع المشاركون في السوق الآن إلى محضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ECB من أجل الحصول على زخم جديد. في وقت لاحق خلال جلسة أمريكا الشمالية المبكرة، قد تؤدي بيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية الهامة إلى تحفيز بعض التقلبات والمساهمة في إنتاج بعض فرص التداول.
تسلط الأجندة الاقتصادية الأمريكية يوم الخميس الضوء على إصدار بيانات مطالبات البطالة الأسبوعية الأولية وبيانات طلبيات السلع المعمرة. سوف يؤثر ذلك إلى جانب تقرير الناتج المحلي الإجمالي GDP للربع الأول وأرقام الميزان التجاري للسلع لشهر مايو/أيار على ديناميكيات أسعار الدولار الأمريكي.
النظرة الفنية على المدى القصير
من منظور فني، من المرجح أن يجد أي انخفاض لاحق دعم جيد بالقرب من مقاومة نمط الوتد الهابط المكسورة التي تحولت الآن إلى دعم. المقاومة المذكورة التي تحولت إلى دعم تقع بالقرب من منطقة 1.1215، والتي يجب أن تعمل الآن كمنطقة محورية رئيسية للمتداولين على المدى القصير. الكسر المقنع لهذه المنطقة قد يجعل الزوج عرضة لتسارع الانخفاض نحو أدنى مستوياته خلال عدة أسابيع، حول منطقة 1.1170-65، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم قد يزيل ذلك أي تحيز صعودي على المدى القريب ويمهد الطريق لتسجيل مزيد من الانخفاض على المدى القريب.
على الجانب الآخر، يبدو أن حاجز منطقة 1.1300 يعمل الآن كمنطقة مقاومة قوية حالية تليها قمم أسبوعية حول منتصف مناطق 1.1300. بعض عمليات الشراء اللاحقة من المفترض أن تساعد الزوج على الارتفاع من أجل استعادة حاجز منطقة 1.1400، والتي فيما فوقها يبدو أن الأجواء مهيأة للارتفاع نحو اختبار أعلى المستويات منذ بداية العام، قبيل الحاجز النفسي الرئيسي لمنطقة 1.1500 مباشرة.
-637286599231021978.png)
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
الفوركس اليوم: جميع الأنظار تتجه نحو قرارات معدلات الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وبنك كندا BoC، وارتفاع الذهب فوق منطقة 5200 دولار
قد تتحول الأسواق إلى الحذر قبل صدور قرار معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي في وقت لاحق من يوم الأربعاء، مع توقع عدم إجراء أي تغيير في معدلات الفائدة. سوف يراقب المتداولون بشكل وثيق أيضاً تصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول في المؤتمر الصحفي.
انخفاض زوج يورو/دولار EUR/USD إلى ما دون منطقة 1.2000 على خلفية ارتداد الدولار الأمريكي، وجميع الأنظار تتجه نحو قرار معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
ينخفض زوج يورو/دولار EUR/USD إلى محيط منطقة 1.1990 خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء. يمكن أن تؤدي المخاوف بشأن استقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى انخفاض الدولار الأمريكي. سوف يكون قرار معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في مركز الصدارة يوم الأربعاء.
توقعات سعر الذهب: تمديد الارتفاع القياسي في زوج الذهب/الدولار XAU/USD قبل صدور قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
يستقر الذهب عند قمم قياسية جديدة فوق منطقة 5200 دولار، حيث قد يتزامن اختيار ترامب لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مع صدور إعلانات السياسة النقدية. يشهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا مدفوعاً من تغطية مراكز البيع المكشوفة بعد الانخفاض إلى أدنى مستوياته خلال أربع سنوات وقبل مخاطر الحدث الرئيسي للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
تظل عملة أفالانش بالقرب من 12 دولار مع ظهور صندوق ETF الفوري على ناسداك مما يعزز المعنويات الصعودية
سعر أفالانش يستقر فوق 12 دولار في وقت كتابة هذه السطور يوم الأربعاء، بعد أن ارتد من الحد الأدنى لقناته الأفقية الموازية، مما يشير إلى علامات مبكرة على الاستقرار. إطلاق صناديق الاستثمار المتداولة في أفالانش من قبل فان إيك هذا الأسبوع على ناسداك يشير إلى تحسن المعنويات في السوق. بالإضافة إلى ذلك، تشير البيانات الداعمة على السلسلة والبيانات المشتقة لـ AVAX إلى إمكانية التعافي إذا تم بناء زخم صعودي.
الفوركس اليوم: جميع الأنظار تتجه نحو قرارات معدلات الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وبنك كندا BoC، وارتفاع الذهب فوق منطقة 5200 دولار
قد تتحول الأسواق إلى الحذر قبل صدور قرار معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي في وقت لاحق من يوم الأربعاء، مع توقع عدم إجراء أي تغيير في معدلات الفائدة. سوف يراقب المتداولون بشكل وثيق أيضاً تصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول في المؤتمر الصحفي.