توقعات يورو/دولار EUR/USD: الدولار يحكم في عالم فوضوي


  • قادت التوترات في الشرق الأوسط الطريق، والسياسة تستمر في التغطية على الأساسيات.
  • خالفت الوظائف غير الزراعية من الولايات المتحدة  توقعات السوق لكنها لم تضغط على بنك الاحتياطي الفيدرالي.
  • زوج يورو/دولار EUR/USD هبوطي، والانخفاض سوف يتسارع حالما يكون دون الدعم الحاسم 1.1065.

 

يالها من بداية للعام 2020. بنهاية أسبوعين كان السوق مخدرًأ فيهما بسبب العطلة الشتوية، أمر الرئيس الأمريكي ترامب بقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، متهماً إياه بأنه "إرهابي متعطش للدماء". سيطر الذعر سريعًا وارتفع الملاذ الآمن وجاء الانتقام سريعًا، على الرغم من أنه سرعان ما تبعه إلغاء الأعمال القتالية. عانى الدولار الأمريكي قليلاً يوم الاثنين، ولكنه كان مرتفعًا منذ ذلك الحين، حيث أنهى الأسبوع بشكل قوي ضد معظم العملات الرئيسية.

 

زوج يورو/دولار EUR/USD، الذي داعب مستوى 1.1200 في بداية الأسبوع، ينهيه دون 1.1100، حيث وجد الدولار دعمًا إضافيًا في البيانات المتفائلة، وحتى أنه احتفظ بقوته على الرغم من بيانات التوظيف المخيبة للآمال.

 

السياسة والبيانات

 

انتهى إصدار تقرير الوظائف غير الزراعية الذي كان يهز السوق سابقًا دون أي ضجة بعد أن أظهر أن الولايات المتحدة أضافت 145 ألف وظيفة جديدة في ديسمبر/كانون الأول، أقل من 164 ألفًا متوقعة، في حين ظل معدل البطالة ثابتًا عند 3.5٪ وفقًا لتوقعات السوق. وكانت الأجور أيضًا أقل من توقعات السوق، حيث ارتفعت بنسبة 2.9٪ فقط على أساس سنوي مقارنة بنسبة 3.1٪ السابقة، بينما ارتفعت الأجور بنسبة 0.1٪ مقارنة بالشهر السابق.

 

بالتعمق في البيانات، جاءت المفاجأة الإيجابية من الإصدارات النهائية لمؤشر مديري المشتريات بقطاع الخدمات في ديسمبر، والتي عانت من المراجعات الصعودية من تقديراتها الأولية، وهو شعاع من الأمل في جبهة النمو، خاصة بالنسبة للاتحاد. فاجأ مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي الرسمي الأمريكي الصادر عن ISM في الاتجاه الصعودي، في حين ارتفعت مبيعات التجزئة الأوروبية بأكثر من المتوقع.

 

بين هذا وذاك، لا يزال عدم اليقين السياسي، القديم والجديد يلقي بظلاله على البيانات ويتقدم الطريق. ومع ذلك، فإن أرقام الاقتصاد الكلي هي أكثر المقاييس موضوعية للصحة الاقتصادية، وعلى الرغم من أن حركة السوق على المدى القصير تعتمد على السياسة، إلا أن الاتجاهات طويلة الأجل ترتبط أكثر بالبيانات.

 

سيتضمن الأسبوع المقبل بعض الأرقام ذات الصلة، حيث ستصدر الولايات المتحدة مؤشر أسعار المستهلك النهائي لشهر ديسمبر ومبيعات التجزئة لشهر ديسمبر.

 

ستنشر ألمانيا والاتحاد الأوروبي أيضًا تحديثًا للتضخم، بينما سيكون التركيز يوم الجمعة على مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي في ميشيغان، والذي من المتوقع أن يسجل 99.4 في يناير/كانون الثاني من 99.2 سابقًا.

 

وبشكل أكثر أهمية، من المتوقع أن توقع الولايات المتحدة والصين المرحلة الأولى من الصفقة التجارية. ومن المقرر حفل التوقيع في 15 يناير في البيت الأبيض. بالتأكيد، بداية الاتفاقية مقدرة بالفعل، وما لم يحدث أي اضطراب مفاجئ، فلن يظهر السوق أي رد فعل على الحدث.