تواصلت موجة جني الأرباح التي تتعرضت لها حالياً العقود المُستقبلية لمؤشرات الأسهم الأمريكية , ليهبط مؤشر ستندارد أنذ بورز 500 المُستقبلي للتواجد حالياً دون ال 3150 نُقطة بعد ان كان قد بلغ في بداية تداولات هذا الإسبوع 3232 , كما هبط أيضاً اليوم مؤشر ناسداك 100 المُستقبلي مرة أخرى دون مُستوى ال 10000 نُقطة بعد ان تواصل صعوده ل 10156.
بينما وجد الذهب الدعم ليتواجد حالياً بالقرب من 1730 دولار للأونصة مع هذا التراجع عن المُغالاة في المُخاطرة و هبوط العوائد على إذون الخزانة الأمريكية الذي جعل الدولار أقل جاذبية , بعدما إنتهى إجتماع أعضاء لجنة السوق المُحددة للسياسة النقدية الأمريكية بالأمس كما كان مُتوقعاً بالإحتفاظ بسعر الفائدة دون تغيير ما بين ال 0.25% و الصفر , ليظل كما كان منذ قيام اللجنة في مارس الماضي بخفض سعر الفائدة يشكل مُتسارع بواقع ب 0.5% في الثالث من مارس أتبعتها في الخامس عشر من نفس الشهر بخفض أخر بلغ 1%.
ليعود سعر الفائدة ما بين ال 0.25% و الصفر كما كان بنهاية أكتوبر 2015 قبل بداية دورة صعوده التي وصلت به ل 2.5% في 19 ديسمبر 2018 قبل أن يشهد خلال العام الماضي خفض ثلاث مرات مُتتالية بواقع 0.25% في كل مرة بدايةً من نهاية يوليو الماضي حتى نهاية أكتوبر الماضي ليهبط ل 1.75% من أجل مواجهة الأثار السلبية المُترتبة عن حروب الولايات المُتحدة التجارية خاصةً مع الصين.
إلا أنه لم تصدُر عن الفدرالي أي إشارة حتى الأن إلى إحتمال خفض سعر الفائدة لما دون الصفر حيثُ غلب على حديث الفدرالي بالأمس الترقُب لمعرفة ما سيترتب على ما قام به من إجراءات توسعية للعمل بجانب خطة الإنقاذ الحكومية بعد تفعيل إنهاء الحظر و العودة التدريجية للعمل.
بينما جائت توقعات أعضاء اللجنة اليوم لتُشير إلى الإحتفاظ بسعر الفائدة عند المُستويات الحالية دون تغيير حتى نهاية 2022 مع توقع بإنكماش الإقتصاد الأمريكي ب 6.5% هذا العام قبل أن يعود للنمو بواقع 5% في 2021 و 3.5% في 2022.
كما توقعت اللجنة وصول مُعدل البطالة ل 9.3% بنهاية هذا العام على أن يتراجع ل 6.5% في 2021 ثم ل 5.5% في 2022 قبل أن يعود على المدى البعيد و يهبط مرة أخرى ل 4.1% التي تم توقعها أيضاً في إجتماع ديسمبر الماضي قبل بدء الجائحة التي صعدت بمعدل البطالة ل 14.7% في إبريل قبل أن تهبط بشكل مُفاجئ ل 13.3% في مايو , بينما كان المتوقع إرتفاع ل 19.8%.
و هو الأمر الذي أدهش المتعاملين في الأسواق و لم يغفله جيروم باول رئيس الفدرالي خلال مؤتمره الصحفي بعد هذا الإجتماع , فبعد هذا البيان تحديداً إرتفعت التوقعات بإنحصار الأثر السلبي للأزمة على سوق العمل , كما إزدادت الأمال في تحسُن الوضع الحالي و إنخفضت التوقعات بحدوث مزيد من التدهور ما ادى لتحسُن أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية قبل ان تتعرض لجني أرباح خلال هذا الإسبوع.
أما بالنسبة للتضخم فقد جاء متوسط توقعات أعضاء اللجنة ليُشير إلى إستمرار التضخم دون مُعدل ال 2% الذي يستهدفه الفدرالي حتى بلوغ نهاية 2022 رغم أنه من المعروف عن الفدرالي إستهدافه لمُعدل ال 2% سنوياً , بينما أظهرت البيانات الصادرة بالأمس إرتفاع مؤشر أسعار المُستهلكين ب 0.1% سنوياً في مايو كان الإرتفاع الأضعف منذ سبتمبر 2015.
كما سبق و أظهر قبل نهاية الشهر الماضي مُؤشر الأسعار للإنفاق الشخصي على الإستهلاك المؤشر المُفضل للفدرالي لإحتساب التضخم إرتفاع ب 0.5% سنوياً في إبريل كان الأضعف منذ نوفمبر 2015 , كما أظهر هذا المؤشر بإستثناء أسعار المواد الغذائية و الطاقة إرتفاع ب 1% سنوياً , بينما يستهدف الفدرالي 2% للتضخم سنوياً.
كما أكد الأعضاء كما كان مُتوقعاً في التقرير الصادر عن اللجنة إستمرار إلتزامهم بسياسية الدعم الكمي بشكلها الامحدود الحالي حتى التغلُب على الأزمة من أجل توفير السيولة بأقل تكلفة ممكنة لدعم الإقتصاد من خلال تقديم قروض منخفضة التكلفة للمشروعات الصغيرة و من خلال شراء إذون خزانة أمريكية و أصول مالية على أساس عقاري , كما سيظل الفدرالي مُحتفظاً بعرضه الغير مسبوق لتوفير السيولة المطلوبة من بنوك مركزية بضمان ما لديها من إذون خزانة أمريكية.
فقد بدئت اللجنة في توسعت الميزانية العامة للفدرالي ب 2.3 ترليون دولار خلال مارس و إبريل قبل أن تتخطى خلال شهر مايو مُستوى ال 7 ترليون دولار و تصل حالياً ل 7.165 ترليون خلال الإسبوع الأول من يونيو و هو مُستوى غير مسبوق من أجل دعم الإقتصاد الأمريكي و الضغط على تكلفة الإقتراض.
الرسم البياني اليومي للذهب:
تمكن الذهب من مُعاودة الصعود ليتواجد حالياً بالقرب من 1730 دولار للأونصة , ليتواجد حالياً في يومه الثاني فوق مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة حالياً ل 1671 دولار للأونصة بعد إمتداد صعوده بالأمس ل 1739.55 دولار للأونصة مع زخم شرائي أعقب تكوينه لقاع أعلى يوم الجمعة الماضية عند 1670.52 دولار للأونصة فوق نُفطة دعمه التي كونها في الحادي و العشرين من إبريل الماضي عند 1660.24.
فمع الصعود مُجدداً من 1670.52 دولار للأونصة أصبح الذهب مدعوماً مرة اخرى فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 50 يوم المار حالياً ب 1705 دولار للأونصة و أيضاً فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 100 يوم المار حالياً ب 1648 دولار للأونصة , كما يظل مدعوماً على مدى أطول بوجوده فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 200 يوم المار حالياً ب 1573 دولار للأونصة.
فيُظهر الرسم البياني اليومي للذهب حالياً وجود مؤشر ال RSI 14 داخل منطقة التعادل حيثُ تُشير قرائته الأن ل 54.074 , بينما يتواجد الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب داخل منطقة التشبع الشرائي فوق ال 80 حيثُ تُشير قراءته الحالية ل 85.242 أصبح يقود بها لأعلى خطه الإشاري المتواجد حالياً دونه داخل منطقة التعادل عند 64.583 بعد تقاطُع من أسفل لأعلى داخل نفس المنطقة أتبعه تسارع نسبي في الصعود.
مُستويات الدعم و المُقاومة السابق إختبارها:
مُستوى دعم أول 1670.20$ , مُستوى دعم ثاني 1660.24$ , مُستوى دعم ثالث 1641.76$.
مُستوى مقاومة أول 1765.08$ , مُستوى مقاومة ثاني 1795.90$ , مُستوى مقاومة ثالث 1920.94$.
لا يقع على وليد صلاح الدين ولا على FX recommends أية مسؤولية عن أي خسارة أو ضرر قد ينتج بشكل مباشر أو غير مباشر عن أي نصيحة أو رأي أو معلومات أو تمثيل أو إغفال، سواء كان إهمالًا أو غير ذلك، بشأن الوارد في توصيات التداول.
آخر التحليلات
اختيارات المحررين
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: عند مفترق طرق؛ الفيدرالي ثابت، والرسوم الجمركية في تغير دائم
كانت تداولات الدولار الأمريكي تفتقر لاتجاه واضح هذا الأسبوع. تحول التركيز مرة أخرى نحو عدم اليقين التجاري والتوترات الجيوسياسية. ستكون بيانات الوظائف غير الزراعية ومؤشرات مديري المشتريات لشهر فبراير/شباط محط الاهتمام الأسبوع المقبل.
التوقعات الأسبوعية للبيتكوين: شهر آخر من الخسائر، وقد مضى خمسة
استقر سعر البيتكوين عند 67300 دولار يوم الجمعة، متماسكًا قرب المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 أسبوع عند 68000 دولار. تظهر البيانات التاريخية حدثًا نادرًا سجلت فيه البيتكوين خسارتين شهريتين متتاليين منذ مطلع العام.
التوقعات الأسبوعية للذهب: هبوط عوائد السندات الأمريكية والجيوسياسية تدعم صمود الذهب/الدولار XAU/USD
حقق الذهب مكاسب أسبوعية، مدعومًا بالتطورات الجيوسياسية وانخفاض العوائد الأمريكية. تشير التوقعات الفنية إلى تحيز صعودي، لكنها تفتقر إلى الزخم. سيركز المستثمرون على التطورات الجيوسياسية وإصدارات البيانات الأمريكية الرئيسية.
البيتكوين والإيثيريوم والريبل تتماسك مع ميل صعودي حذر على المدى القصير
تتجمع البيتكوين والإيثيريوم والريبل بالقرب من مناطق فنية رئيسية يوم الجمعة، مما يظهر علامات خفيفة على الاستقرار بعد تقلبات حديثة. تظل البيتكوين فوق 67000 دولار على الرغم من الخسائر الطفيفة حتى الآن هذا الأسبوع، بينما يتأرجح الإيثيريوم حول 2000 دولار بعد رفضه بالقرب من حد التماسك العلوي له.
التوقعات الأسبوعية للدولار الأمريكي: عند مفترق طرق؛ الفيدرالي ثابت، والرسوم الجمركية في تغير دائم
كانت تداولات الدولار الأمريكي تفتقر لاتجاه واضح هذا الأسبوع. تحول التركيز مرة أخرى نحو عدم اليقين التجاري والتوترات الجيوسياسية. ستكون بيانات الوظائف غير الزراعية ومؤشرات مديري المشتريات لشهر فبراير/شباط محط الاهتمام الأسبوع المقبل.
