- يتعافى زوج الذهب/الدولار XAU/USD من الانخفاض المبكر ليرتفع لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة ويتداول عند محيط منطقة 4048 دولار للأونصة على خلفية زيادة قوية في إمدادات النفط العالمية من الخليج العربي.
- يتم تعزيز الارتفاع في المعدن النفيس من انخفاضات قوية في أسعار النفط الخام والدولار الأمريكي على الرغم من التوترات المتجددة حول مضيق هرمز بعد تعرض سفينة شحن لهجوم إيراني.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى ارتداد تصحيحي ضمن تحيز هبوطي أوسع نطاقاً مع محاولة لتأسيس انحراف صعودي على مؤشر القوة النسبية RSI.
- يقلص الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر ارتفاع يوم أمس في وقت مبكر اليوم بشكل طفيف عند 5730 جنيه للبيع و 5645 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يستقر زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP في يوم عطلة البنوك المصرية الأسبوعي ويتداول عند محيط منطقة 49.45 في البنوك المصرية، ضمن نطاق الدعم المحوري 49.75-49.45 (مستويات تصحيح فيبوناتشي 61.8% من الارتفاع الأخير، المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم)، في وقت كتابة هذا التقرير.
يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية ارتفاع يوم أمس بعد التعرض لانخفاض في وقت مبكر اليوم بعد تعرض سفينة شحن ترفع علم سنغافورة لهجوم من جانب إيران.
انخفض الذهب في البداية بعد أخبار الهجوم الإيراني على سفينة الشحن في مضيق هرمز، ولكن سرعان ما عاد ليمحو الانخفاض ويرتفع بعد أن أكدت إيران أنها غير مسؤولة عن أمن السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز من طرق مختلفة عن المسارات المحددة للعبور من جانب إيران.
على الرغم من ارتفاع النفط أيضاً في البداية بعد أنباء الهجوم الإيراني على سفينة الشحن التي أثارت مخاوف متجددة بشأن إمدادات الطاقة العالمية، إلا أن حقيقة أن هناك زيادة قوية بدأت تظهر في إمدادات الطاقة من الخليج العربي بعد إعادة فتح مضيق هرمز ودراسة العراق الخروج من منظمة OPEC في حالة عدم زيادة حصتها طغت بقوة على هذه المخاوف ودفعت النفط للانخفاض مرة أخرى ليقترب بشدة من مستويات ما قبل الحرب.
استئناف الانخفاض القوي في النفط يقلص الضغوط التضخمية إلى حد كبير، مما يخفف الضغوط على البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed والبنوك المركزية الكبرى من أجل رفع معدلات الفائدة، مما يضغط على الدولار الأمريكي ويحد من تسجيل مزيد من الانخفاض في الذهب حتى الآن، ويبقى أن نرى ما إذا كان المعدن الأصفر سوف يتمكن من اكتساب الزخم الصعودي الكافي لتحويل الارتداد الناشئ إلى ارتفاع مستدام.
إضافة إلى الزخم الصعودي الناشئ في المعدن الأصفر، يتعرض الدولار الأمريكي لضغوط ويمدد الانخفاض بقوة لليوم الثاني على التوالي من أعلى مستوياته خلال 13 شهراً، مدفوعاً من تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال هذا العام على الرغم من ارتفاع بيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي PCE الأمريكي الرئيسي يوم أمس إلى 4.1% على أساس سنوي في مايو/أيار، مرتفعًا من 3.3% في أبريل/نيسان.
على الرغم من أن هذه هي المرة الأولي التي يتجاوز فيها هذا المؤشر مستويات 4.0% خلال ثلاث سنوات، فإن هذا الارتفاع في مؤشر التضخم الأمريكي المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يُعزى في المقام الأول إلى ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط، مما يشير إلى اعتقاد بدأ يترسخ إلى حد ما بين المتداولين بأن التضخم الأمريكي أصبح قريباً من الذروة وسوف يتحول إلى الانخفاض بعد ذلك على خلفية انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.
هذا الاعتقاد المذكور أعلاه أدى إلى تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية إلى حد ما بشكل حذر مع عدم استبعاد رفع معدلات الفائدة خلال هذا العام بشكل كامل مع مراقبة أخبار المفاوضات الجارية بين أطراف الصراع في الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان وإسرائيل.
تقوم الأسواق حالياً بتسعير احتمالية بنحو 28.9% لرفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي في يوليو/تموز، انخفاضاً من احتمالية بنسبة 34.2% في الجلسة السابقة، بينما انخفضت احتمالية رفع معدلات الفائدة في اجتماع السياسة النقدية في سبتمبر/أيلول إلى 60.1% اليوم من 65.7% يوم الأربعاء، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
من الجدير بالذكر أنه صدر يوم أمس بيان مشترك بين الولايات المتحدة ودول الخليج العربي بعد اجتماع بين وزراء خارجية تلك الدول ووزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، حيث أكد روبيو على التزام الولايات المتحدة الراسخ تجاه أمن دول مجلس التعاون الخليجي.
رفض وزراء دول الخليج المشاركين في الاجتماع فرض أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة على مضيق هرمز ورحّبوا بإعلان سلطنة عُمان والمنظمة البحرية الدولية IMO بدء تنفيذ خطة إجلاء أكثر من 11 ألف بحّار عالقين في المنطقة.
أكد البيان المشترك أيضاً أن أي تجارة واستثمار مع إيران مشروطة وقابلة للإلغاء، إذ تظلّ مرهونةً بالتزام إيران بمذكرة التفاهم MoU واتفاق السلام النهائي ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الأوضاع اللازمة للتعاون الاقتصادي.
أدان البيان أيضاً الهجمات التي تشنّها الجماعات الموالية لإيران في العراق ضد دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المُسيّرة التي ألحقت أضرارًا بالمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية وأمن الطاقة.
في رد فعل على البيان المشترك من جانب إيران يؤكد ان هناك ناراً لا تزال تحت الرماد، قالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم إن البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس التعاون الخليجي يحتوي على "مواقف تشير إلى تدخل في الشؤون الإيرانية ومواقف غير مسؤولة واستفزازية".
حثت إيران في ردها أيضاً دول الخليج العربي على منع استخدام أراضيها في أي هجمات مستقبلية ضد إيران، بينما ذكرت أنه سوف يتم تنظيم الشحن عبر مضيق هرمز مع عمان بموجب شروط مذكرة التفاهم MoU لإنهاء الحرب.
ذكرت إيران أيضاً أنه لا يمكن تحقيق الأمن في المنطقة إلا من خلال التعاون بين الدول دون تدخل أجنبي، بينما ألقت باللوم على الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والدول الإقليمية التي شاركت في الهجمات على إيران، حيث أنها مسؤولة عن انعدام الأمن في مضيق هرمز.
لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير اليوم. في وقت لاحق من جلسة التداول الأمريكية، سوف تنشر جامعة ميتشجان مراجعة لبيانات مؤشر معنويات المستهلك لشهر يونيو/حزيران، بينما سوف يتم تقديم تصريحات من جانب العديد من صناع السياسة النقدية في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، ترتد أسعار الذهب في الأسواق العالمية من الانخفاض المبكر وترتفع لليوم الثاني على التوالي، حيث تعود للتداول مرة أخرى فوق منطقة الدعم المحورية 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) التي تم كسرها في وقت سابق على أساس الإغلاق اليومي، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4048 دولار للأونصة على خلفية ارتداد مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً من مستويات أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، حيث يتذبذب عند محيط مستويات 34، محاولاً تأسيس قاعدة للارتداد من خلال انحراف فني صعودي محتمل لم يتم تأكيده حتى الآن، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يستأنف خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي الانخفاض ويمحو كامل ارتفاع يوم أمس على خلفية حقيقة زيادة إمدادات الطاقة العالمية بشكل كبير التي تطغى بقوة على جميع التوترات والمخاوف الجيوسياسية، حيث يواصل الانخفاض فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، مقترباً بشدة من مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط ضمن مناطق تشبع بيعي بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، ولكن هناك حاجة إلى تخفيف أرقام التضخم الفعلية المرتفعة عالمياً في الوقت الحالي من أجل العودة لخفض معدلات الفائدة العالمية والضغط على الدولار الذي سوف يحفز الذهب على الارتفاع مرة أخرى.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً الذي لم يصل بعد إلى مناطق التشبع البيعي، مما يُفسح مجالاً لتمديد الانخفاض في النفط ويقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية على الرغم من أن توقعات رفع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة لا تزال مطروحة على الطاولة، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من انخفاض الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع ملموس في الذهب في المستقبل القريب.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يونيو/حزيران 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع ويغلق فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- كسرت أسعار الذهب القاع الهام عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) على أساس الإغلاق اليومي يوم الأربعاء الماضي، ولكنها عادت يوم أمس لتغلق أعلى بقليل من هذه المنطقة المذكورة، بينما تحاول اليوم تمديد الارتفاع والإغلاق فوق هذه المنطقة المحورية بشكل ملموس من أجل تأكيد النمط الفني المذكور أعلاه من أجل تمديد الارتفاع في الذهب.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 24 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الجاري والصمود فوق منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) المحورية، سوف يستهدف المعدن النفيس في البداية منطقة مقاومة ثانوية عند محيط منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، قبل تحدي منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4475 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم)، قبل اختبار منطقة 4500 دولار للأونصة (حاجز رئيسي، المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً).
- في الاتجاه الهابط، في حالة استئناف الانخفاض سوف يحاول الدببة كسر منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 24 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال النمط الفني المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4220، 4383، 4400، 4475، 4500، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 3960، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: التركيز على التقاطع المميت ومنطقة الدعم 3950 دولار في زوج الذهب/الدولار XAU/USD
يعود بائعي الذهب في وقت مبكر من يوم الجمعة، مع التركيز على منطقة 3950 دولار، على الرغم من تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يحصل الدولار الأمريكي على طلبات شراء جديدة كملاذ آمن في ظل حالة نفور عالمية من المخاطرة وتوترات في مضيق هرمز.
انخفاض خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى ما دون منطقة 70.50 دولار بسبب زيادة إمدادات النفط بقوة من الشرق الأوسط
ينخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI مع زيادة كبيرة في إمدادات النفط من الشرق الأوسط طغت على المخاوف الجيوسياسية. أعلنت شركة قطر للطاقة عن أول مناقصة للنفط الخام لشهري يوليو/تموز–أغسطس/آب منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. قفزت أسعار النفط في البداية بعد هجوم مشتبه به بصاروخ على سفينة شحن قبالة سواحل عمان.
الفوركس اليوم: مبيعات أسهم التكنولوجيا العالمية تضغط على معنويات السوق
لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير. في وقت لاحق من جلسة التداول الأمريكية، سوف تنشر جامعة ميتشجان مراجعة لبيانات مؤشر معنويات المستهلك لشهر يونيو/حزيران، وسوف يتم تقديم تصريحات من جانب العديد من صناع السياسة النقدية في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة 26 يونيو:
تتمسك الأسواق بموقف حذر في الصباح الأوروبي بينما تعاني الأسهم الآسيوية خسائر فادحة، متأثرة بعمليات البيع المستمرة في أسهم التكنولوجيا. لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير. في وقت لاحق من الجلسة الأمريكية، ستصدر جامعة ميشيغان مراجعة لبيانات مؤشر معنويات المستهلك لشهر يونيو، وسيُلقي عدة صناع سياسة في البنك الاحتياطي الفيدرالي خطابات.
سعر ريبل يتمسك بـ 1 دولار مع تعمق عمليات التصفية الطويلة في الاتجاه الهبوطي
يتم تداول ريبل (XRP) بالقرب من مستوى الدعم النفسي الرئيسي عند منطقة 1 دولار بعد خسارته أكثر من %8 حتى الآن هذا الأسبوع. تُظهر بيانات التصفية من CoinGlass أن أكثر من %97 من مراكز الشراء في XRP تم مسحها خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. بالإضافة إلى ذلك، تستمر مؤشرات المشتقات في تفضيل دببة السوق.