توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD عالق بين زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية


  • يرتد زوج الذهب/الدولار XAU/USD ضمن نطاق تداول الأسبوع السابق، حيث يرتفع خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4165 دولار للأونصة يوم الإثنين على الرغم من استمرار تداول عوائد سندات الخزانة الأمريكية بالقرب من مستويات قياسية.
  • يتعرض الذهب لمحفزات متباينة تتمثل في تقلص كبير في رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية في أكتوبر/تشرين الأول وعوائد سندات الخزانة الأمريكية المرتفعة.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تحيز عرضي إلى هبوطي ضمن مناطق هبوطية مع استمرار محاولات الثيران من أجل اكتساب زخم صعودي ملموس نحو منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
  • يرتفع الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6155 جنيه للبيع و 6100 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الارتفاع ويتداول عند محيط منطقة 52.34 خلال اليوم في البنوك المصرية، حيث لا يزال يتطلع إلى استهداف منطقة 54.50-55.00 على الأقل على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.

يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على ارتفاع خلال اليوم حتى الآن على خلفية انخفاض أسعار النفط وانخفاض تصحيحي طفيف في عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستبعاد تسعير رفع معدلات الفائدة الأمريكية إلى حد كبير في اجتماع السياسة النقدية في أكتوبر/تشرين الأول.

بيانات الوظائف غير الزراعية NFP في الولايات المتحدة التي جاءت أقل بكثير من التوقعات ومراجعة بيانات الشهر السابق الهبوطية أدت إلى استبعاد الأسواق لتسعير احتمالية رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في أكتوبر/تشرين الأول بشكل شبه كامل، مع تجاوز احتمالية تثبيت معدلات الفائدة الأمريكية في أكتوبر/تشرين الأول الآن 80٪، وفقا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.

كان عدد الوظائف غير الزراعية NFP الرئيسية في الولايات المتحدة قد ارتفع في البيانات التي صدرت يوم الجمعة الماضي بمقدار 29 ألف في سبتمبر/أيلول، أي أقل بقليل من ثلث الزيادة المتوقعة البالغة 90 ألف مع مراجعة مراجعة قراءة أغسطس/آب بالخفض إلى 133 ألف من 162 ألف سابقاً.

يأتي المحفز الصعودي للذهب بشكل رئيسي الآن من انخفاض أسعار النفط على خلفية ارتفاع صادرات النفط الخام بقوة لفترة وجيزة من منطقة الشرق الأوسط فوق مستويات ما قبل الحرب في أواخر سبتمبر/أيلول، لتصل إلى ذروة تدفقات بلغت 22.5 مليون برميل يوميا وفقًا لبيانات شركة كبلر، مقارنة من متوسط مستويات ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يومياً.

يتم الضغط على أسعار النفط أيضاً بعد اتفاق دول مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل من النفط الخام ووقود الديزل من الاحتياطيات الطارئة، متعهدة بتجنب قيود تصدير الطاقة بعد ضغوط من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك بسبب اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها (أوبك+) على الإبقاء على أهداف الإنتاج مستقرة لشهر نوفمبر/تشرين الثاني.

انخفاض أسعار النفط يؤدي إلى تخفيف المخاوف بشأن التضخم، مما يؤدي جنباً إلى جنب مع البيانات الأمريكية الأضعف التي صدرت مؤخراً إلى تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكية، مما يضغط إلى حد ما على الدولار الأمريكي ويعزز المعدن الأصفر المقوم بالدولار.

على الرغم من هذا الدعم المذكور أعلاه الذي يتلقاه الذهب، فإنه يتعرض أيضاً لضغوط هبوطية من استمرار تداول عوائد سندات الخزانة الأمريكية بالقرب من مستويات قياسية، مما يعزز الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على المعدن النفيس المقوم بالدولار والذي لا يقدم عوائد.

في ظل هذه المحفزات المتباينة المذكورة، ينتظر متداولي الذهب زخم اتجاهي حاسم من أجل دخول مراكز كبيرة في المعدن الأصفر، وربما يأتي هذا الزخم من التطورات الجيوسياسية العالمية أو بيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية أو قرار معدلات الفائدة الأمريكية في 28 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات مؤشر أسعار المنتجين PPI لشهر سبتمبر/أيلول وثقة المستثمرين Sentix لمنطقة اليورو لشهر أكتوبر/تشرين الأول. في وقت لاحق من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الأمريكية بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الأمريكي من معهد إدارة الإمدادات ISM لشهر سبتمبر/أيلول الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD


التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، يرتد الذهب من انخفاض اليوم السابق ويستمر في التحرك بشكل عرضي داخل نطاق تداول الأيام القليلة السابقة، متداولاً عند محيط منطقة 4165 دولار، حيث لا يزال يحاول اكتساب زخم صعودي كافِ من أجل تحدي منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
  • دفعت بيانات الوظائف غير الزراعية NFP الأضعف من المتوقع التي صدرت يوم الجمعة الماضية المعدن النفيس في البداية للارتفاع واختبار منطقة المقاومة القوية 4235 دولار، ولكنه فشل في اختراقها وتراجع بعد ذلك ليغلق على انخفاض يوم الجمعة، ليرتد مرة أخرى خلال اليوم حتى الآن، فهل ينجح في اكتساب الزخم الصعودي الكافي لمواجهة منطقة المقاومة القوية اليوم؟
  • تداول الذهب بشكل عرضي أدنى بقليل من منطقة المقاومة القوية بدلاً من تسارع الانخفاض بعد كسر تلك المنطقة وتأكيد نمط الرأس والكتفين الهبوطي والدخول في اتجاه هابط على المدى القريب، يجعلنا من الناحية الفنية نعتقد أن ثيران الذهب تحاول إعداد فخ جديد للدببة من خلال تجميع الزخم الصعودي الكافي واستئناف الارتفاع بقوة مرة أخرى، شريطة ألا يتم كسر منطقة 4110 دولار (أدنى مستويات 28 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
  • يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل عرضي ضمن مناطق هبوطية خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 40، ضمن مناطق هبوطية إلى محايدة، مما يشير إلى محاولة لاكتساب زخم صعودي وتحويل الارتداد الفاتر إلى ارتفاع مستدام، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي على الرسم البياني اليومي بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) على أساس الإغلاق اليومي في وقت سابق، حيث يظهر الآن المستهدف المُقاس للنموذج الهبوطي المذكور عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
  • على الرغم من تأكيد النموذج الهبوطي المذكور، يحاول ثيران الذهب تكرار نهج التداول الذي شوهد في وقت سابق من هذا العام، عندما كانت ترتد أسعار الذهب بعد كسر مناطق الدعم وتعود للتداول فوقها مرة أخرى، ولكن يتوقف ذلك على العودة للتداول بشكل راسخ ومستدام فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
  • يبقى أن نرى هل يتمكن دببة الذهب من الاستفادة من المحفزات الفنية الهبوطية الأوسع نطاقاً واستئناف الانخفاض بشكل أقوى وتحقيق المستهدفات الهبوطية الفنية المذكورة أم هل سوف يتمكن ثيران الذهب من تكرار نهج فخ الدببة الذي ساد في وقت سابق من العام الحالي وتمديد الارتداد الجاري حتى الآن بشكل أكبر والإغلاق في بداية الأمر بشكل حاسم فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
  • تمدد أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الانخفاض لليوم الثاني على التوالي خلال اليوم حتى الآن على خلفية انتعاش صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب، حيث بدأت الصورة الفنية الأوسع نطاقاً للنفط تُثير بعض الشكوك بشأن الاتجاه الصاعد الأساسي، وخاصة بعد تخفيف المخاوف التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، على الرغم من أن حالة عدم اليقين التي لا تزال قائمة بشأن التوصل إلى اتفاق سلام دائم على الأرض بين الولايات المتحدة وإيران تحد من تسجيل مزيد من الانخفاض في أسعار النفط.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • على الرغم من بيانات الولايات المتحدة التي جاءت أعلى من المتوقع خلال الفترة السابقة وأجبرت البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وتبني نبرة تميل نحو تنفيذ مزيد من التشديد في السياسة النقدية خلال عام 2026 في اجتماع سبتمبر/أيلول، فإن البيانات الأخيرة التي تشمل بيانات الوظائف الشاغرة ودوران العمالة JOLTS ومؤشر ثقة المستهلك وتضخم مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE وبيانات الوظائف غير الزراعية NFP الأمريكية الهامة التي جاءت جميعها أضعف من المتوقع في الولايات المتحدة أدت إلى تقلص هذه الرهانات بشكل حاد.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية تحدي منطقة الدعم المكسورة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) التي تحولت إلى مقاومة قوية، قبل مواجهة مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً التي تقع اليوم عند منطقة 4305 دولار، قبل مواجهة مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل اختبار منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، حيث من المفترض أن يكون اختراق هذه المنطقة على أساس الإغلاق اليومي بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4535 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتداد الناشئ حتى الآن واستئناف الانخفاض مرة أخرى بشكل ملموس في الذهب، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة الدعم 4110 دولار (أدنى مستويات 28 سبتمبر/أيلول) من أجل إحباط الثيران، قبل تحدي منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4235، 4305، 4315، 4400، 4510، 4535، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598

مناطق الدعم: 4110، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

مشاركة: أخبار

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر الأخبار


آخر الأخبار

اختيارات المحررين‎

توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يواصل مواجهة صعوبة فيما دون منطقة 4200 دولار

توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يواصل مواجهة صعوبة فيما دون منطقة 4200 دولار

يتمسك الذهب بمكاسب الارتداد بالقرب من منطقة 4150 دولار في وقت مبكر من يوم الاثنين، محافظا على نطاق تداول الأسبوع الماضي. يعكس الدولار الأمريكي حركته إلى أعلى مستوياته خلال 17 شهراً على الرغم من تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة ورهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.

انخفاض ​​خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 89.00 دولار مع لجوء مجموعة السبع إلى الاحتياطيات الطارئة

انخفاض ​​خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 89.00 دولار مع لجوء مجموعة السبع إلى الاحتياطيات الطارئة

ينخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI بعد أن اتفقت مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة من أجل تخفيف ضغوط الإمدادات العالمية. قررت منظمة أوبك OPEC وحلفاؤها الإبقاء على أهداف إنتاج نوفمبر/تشرين اتلثاني دون تغيير كما كان متوقعًا. تم تعطيل صادرات الشرق الأوسط بسبب الصراعات الإقليمية.

الفوركس اليوم: موجة بيع اليورو تكتسب زخماً، والدولار الأمريكي يتجاهل رهانات رفع يميل نحو التيسير في معدلات الفائدة

الفوركس اليوم: موجة بيع اليورو تكتسب زخماً، والدولار الأمريكي يتجاهل رهانات رفع يميل نحو التيسير في معدلات الفائدة

سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات مؤشر أسعار المنتجين PPI لشهر سبتمبر/أيلول وثقة المستثمرين Sentix لشهر أكتوبر/تشرين الأول. في وقت لاحق من اليوم، سوف يُصدر معهد إدارة الإمدادات ISM مؤشر مديري المشتريات PMI الأمريكي لقطاع الخدمات لشهر سبتمبر/أيلول.

عاجل: ارتفعت الوظائف غير الزراعية NFP في الولايات المتحدة بمقدار 29 ألفا في سبتمبر مقابل 90 ألفا متوقعة

عاجل: ارتفعت الوظائف غير الزراعية NFP في الولايات المتحدة بمقدار 29 ألفا في سبتمبر مقابل 90 ألفا متوقعة

لا يزال اليورو تحت ضغط بيع قوي في بداية الأسبوع مع تزايد قلق المستثمرين بشأن التوقعات المالية لفرنسا. ستتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر سبتمبر/أيلول وثقة المستثمرين عن سنتكس لشهر أكتوبر/تشرين الأول. وفي وقت لاحق من اليوم، سيصدر معهد إدارة التوريد مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأمريكي لشهر سبتمبر/أيلول.

شبكة Pi Network تواجه خطر تراجع أعمق مع تزايد الزخم الهبوطي

شبكة Pi Network تواجه خطر تراجع أعمق مع تزايد الزخم الهبوطي

تمدد شبكة Pi خسائرها إلى ما دون 0.090 دولار، محافظةً على تراجع ثابت لليوم الخامس على التوالي. ولا يزال الطلب من المستثمرين الأفراد قويًا، مع بقاء القيمة الاسمية للعقود الدائمة النشطة فوق 10 ملايين دولار. وتظل التوقعات الفنية لـ PI هبوطية مع تصاعد الزخم الهبوطي.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

تحليلات