توقعات سعر الذهب: عودة جاذبية الذهب كملاذ آمن تدعم ارتفاع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في مواجهة ضغوط التضخم المدفوعة من ارتفاع أسعار النفط


  • يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD الارتفاع لليوم الرابع على التوالي يوم الأربعاء ويتداول عند منطقة 4115 دولار للأونصة على الرغم من التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربات لموقع نووي إيراني يُثير الشكوك الأمريكية في منطقة جبل الفأس الإيرانية، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يبدو أن الذهب قد بدأ يستعيد إلى حد ما جاذبيته كملاذ آمن في مواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط المدفوع من استمرار الصراع الأمريكي الإيراني وبدء حصار الحوثيين للموانئ السعودية.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى ارتفاع لا يزال تصحيحياً حتى الآن، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن ضمن حركة عرضية إلى هبوطية أوسع نطاقاً.
  • يقلص الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر ارتفاع يوم أمس الملموس بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم ليتداول عند 5990 جنيه للبيع و 5910 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يستأنف زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الارتفاع بعد فترة التماسك الوجيزة في البنوك المصرية ويتداول عند محيط منطقة 51.33، فيما دون منطقة المقاومة الرئيسية 51.63 التي تقع بالقرب من مقاومة مستويات تصحيح 50% فيبوناتشي من الانخفاض الأخير عند منطقة 51.79، في وقت كتابة هذا التقرير.

يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية لليوم الرابع على التوالي، مدفوعاً بشكل رئيسي من عودة جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل تعقد المشهد في الشرق الأوسط بعد انضمام جماعة الحوثيين إلى الحرب من خلال حصار الموانئ السعودية في ظل استمرار التهديدات والأعمال العدائية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

يقوم المستثمرون بتقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاعات أسعار النفط المستمرة بلا هوادة ومدى تأثيرها على الضغوط التضخمية العالمية وهل سوف تدفع تلك الضغوط البنوك المركزية العالمية إلى رفع معدلات الفائدة قريباً، مما سوف يعزز في نهاية المطاف الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.

يبقى أن نرى ما إذا كانت عودة جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات العالمية سوف تتمكن من اكتساب الزخم الكافي للتغلب على الضغوط التضخمية الناجمة عن الارتفاع القوي في أسعار الطاقة بسبب تسارع وتيرة واتساع نطاق الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

قالت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن إنهم أغلقوا مضيق باب المندب أمام الشحن المرتبط بالمملكة العربية السعودية ردًا على الحصار الذي تفرضه المملكة على اليمن والهجوم الأخير على المطار الدولي في العاصمة اليمنية صنعاء.

من الجدير بالذكر أن مضيق باب المندب يعد نقطة مرور حيوية للشحن تربط البحر الأحمر بخليج العرب، حيث يمر من هذا المضيق الاستراتيجي ما يقرب من 12٪ من التجارة العالمية.

في أول تأثير لإغلاق الحوثيين لمضيق باب المندب أمام المملكة العربية السعودية، عادت ناقلتان تحملان النفط السعودي أدراجهما بعد تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر.

إضافة إلى الضغوط التضخمية المدفوعة من ارتفاع أسعار الطاقة، يراقب المتداولون بشكل وثيق أيضاً سلسلة من هجمات الطائرات المسيرة على محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين على طول ساحل روسيا على البحر الأسود، وهي مركز حيوي يتعامل مع الغالبية العظمى من صادرات النفط الخام الكازاخستاني.

في تطور آخر مثير للقلق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تستهدف قريبًا منطقة جبل الفأس، حيث تعتقد الولايات المتحدة أن إيران تمتلك منشأة تحت الأرض في هذه المنطقة تخص برنامجها النووي.

رداً على ذلك من الجانب الإيراني، قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران إن طهران سوف توسع ضرباتها وسوف تستهدف مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في أنحاء المنطقة إذا هاجمت الولايات المتحدة المواقع النووية الإيرانية.

على صعيد الضربات الأمريكية التي أكملت يومها الحادي عشر على التوالي ضد إيران، في وقت مبكر من يوم الأربعاء، تم الإبلاغ عن نشاط للدفاع الجوي في غرب وشرق وشمال شرق إيران، بينما أفادت سلطات أذربيجان الشرقية أيضاً بحدوث غارة جوية أمريكية على موقع عسكري بالقرب من مدينة تبريز.

في محاولة لتوضيح موقف الولايات المتحدة، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لوزراء خارجية جنوب شرق آسيا إن سيطرة إيران على مضيق هرمز سوف تخلق سابقة جديدة خطيرة للغاية سوف تكون لها تداعيات تتجاوز الشرق الأوسط.

أضاف روبيو أنه إذا سمحت الولايات المتحدة لإيران بالسيطرة على ممر مائي دولي وفرض رسوم عبور وتفجير السفن إذا لم تدفع الرسوم، فإنه يمكن أن يتكرر ذلك في أجزاء أخرى من العالم.

في تطور نووي آخر في الشرق الأوسط، وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاقية تاريخية مع المملكة العربية السعودية قد توفر للمملكة إمكانية تخصيب اليورانيوم لبرنامجها النووي المدني.

نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، سوف تمتد الاتفاقية لمدة ثلاثين عاماً وتُقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات ومن المتوقع أن يتم المشاركة في الاتفاقية من خلال شركات أمريكية في تطوير البرنامج النووي، بينما سوف تسمح الاتفاقية ببناء منشأة لتخصيب اليورانيوم في المملكة العربية السعودية بعد دراسة مشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

لن تقدم الأجندة الاقتصادية الأمريكية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الأربعاء، مما سوف يسمح للمستثمرين باستمرار التركيز على الأخبار المتعلقة بالتطورات الجيوسياسية والضربات العسكرية المتبادلة والتحركات الدبلوماسية من جانب الوسطاء في الشرق الأوسط.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تمدد أسعار الذهب في الأسواق العالمية الارتفاع لليوم الرابع على التوالي من أدنى مستوياتها خلال ما يقرب من 3 أسابيع المسجلة يوم الجمعة الماضية، حيث تمدد الارتفاع وتتداول عند منطقة 4115 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يأتي تمديد ارتفاع أسعار الذهب الجاري اليوم حتى الآن على خلفية بعض العودة لجاذبية الذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات وارتفاع تصحيحي حتى الآن مدعوم من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 49، مداعباً خط المنتصف 50 المحايد، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
  • يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من بيانات التضخم وسوق العمل الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية من الولايات المتحدة والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم المدفوعة من ارتفاعات قوية مستمرة حتى الآن في أسعار الطاقة بعد توسع نطاق وتسارع وتيرة الضربات العسكرية المتبادلة في الشرق الأوسط.
  • تمدد أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الارتفاع بعد تسجيل إغلاق يومي يوم أمس أعلى بقليل من مقاومة فنية ديناميكية قوية مصيرية في تحديد تحركات النفط في المستقبل القريب عند المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً.
  • يحاول النفط المرجعي الأمريكي اليوم تأكيد هذا الاختراق المذكور أعلاه لهذه المقاومة القوية، محاولاً الدخول في اتجاه صاعد مرة أخرى على خلفية زيادة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة المدفوعة من تصاعد وتيرة الأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
  • من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي واخترق خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي، ليمدد الارتداد التصحيحي الذي يحاول اليوم الاستقرار بشكل مستدام فوق المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً من أجل تحويل التحيز من هبوطي إلى صعودي مع اقتراب مؤشر القوة النسبية RSI من مناطق التشبع الشرائي.
  • من الجدير بالذكر أنه على الرغم من الارتفاع القوي، فإن نموذج القمة المزدوجة المذكور أعلاه الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل حتى الآن، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • سوف تستمر الحالة الفنية الهبوطية الأوسع نطاقاً المذكورة في التقارير السابقة قائمة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI حتى يتم رسوخ النفط الخام الأمريكي فوق المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً بشكل مستدام.
  • على الرغم من عودة الضغوط التضخمية المدفوعة من ارتفاع أسعار النفط بعد تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط ودخول جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن في معادلة الحرب من خلال فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، فإن بيانات سوق العمل والتضخم الأخيرة التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة تدفع ضد توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يحد من ارتفاع الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى في حالة اكتساب الزخم الصعودي الكافي لذلك، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
  • خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
  • يحاول الذهب تسجيل نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتفاع الجاري في المعدن الأصفر حتى الآن بشكل أقوى واكتساب زخم صعودي أقوى واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي بشكل حاسم وتأكيد اختراق المقاومة الثانوية عند منطقة 4103 دولار للأونصة (أعلى مستويات 14 يوليو/تموز)، قبل مواجهة مستويات مقاومة ثانوية أخرى عند منطقة 4138 دولار للأونصة (أعلى مستويات 9 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم مواجهة منطقة 4295 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتفاع الجاري حتى الآن واستئناف عمليات البيع بشكل قوي، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم ثانوي عند منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى المستويات خلال أسبوعين، أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4103، 4138، 4203، 4221، 4295، 4383، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890

مناطق الدعم: 3960، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

مشاركة: أخبار

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر الأخبار


آخر الأخبار

اختيارات المحررين‎

توقعات سعر الذهب: الارتداد القوي قد يواجه عقبة مع استمرار الارتفاع في أسعار النفط

توقعات سعر الذهب: الارتداد القوي قد يواجه عقبة مع استمرار الارتفاع في أسعار النفط

ترتد أسعار الذهب بشكل أكبر إلى محيط منطقة 4140 دولار، حيث تمدد سلسلة مكاسبها لليوم الثالث على التوالي. قد تؤدي أسعار النفط المرتفعة بسبب تصاعد مخاوف تعطل إمدادات الطاقة إلى عرقلة ارتداد الذهب. من المتوقع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي ECB على معدلات الفائدة دون تغيير يوم الخميس.

توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: يرتفع إلى محيط منطقة 85.00 دولار على خلفية اضطراب الإمدادات، ولكنه يظل محدوداً فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم

توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: يرتفع إلى محيط منطقة 85.00 دولار على خلفية اضطراب الإمدادات، ولكنه يظل محدوداً فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم

ترتفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 84.90 دولار خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء. أدى استمرار تبادل الضربات العسكرية إلى تفاقم المخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في إمدادات الطاقة العالمية. يحافظ النفط على نبرة هبوطية على الرسم البياني اليومي.

الفوركس اليوم: الدولار الأمريكي والنفط يواصلان الارتفاع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بشكل أكبر

الفوركس اليوم: الدولار الأمريكي والنفط يواصلان الارتفاع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بشكل أكبر

تظل الأسواق في حالة توتر في منتصف الأسبوع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بشكل أكبر، حيث تواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات. لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الأربعاء، مما يسمح للمستثمرين باستمرار التركيز على الأخبار المتعلقة بالتطورات االجيوسياسة.

إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الأربعاء 22 يوليو

إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الأربعاء 22 يوليو

تظل الأسواق في حالة توتر منتصف الأسبوع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات. لن تقدم الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الأربعاء، مما يسمح للمستثمرين بالبقاء مركزين على العناوين المتعلقة بالجغرافيا السياسية.

كاردانو: الارتداد على المدى القصير يفتقر إلى دعم التجزئة

كاردانو: الارتداد على المدى القصير يفتقر إلى دعم التجزئة

تراجع سعر كاردانو بعد أن قيد المتوسط المتحرك الأسي 50 يومًا عند 1.770 دولار يومين متتاليين من الانتعاش الذي شوهد في وقت سابق من هذا الأسبوع. تشير العقود الآجلة لـ ADA إلى تراجع جاذبية التجزئة مع انخفاض الفائدة المفتوحة وحجم التداول وسط تصفية طويلة مرتفعة. التوقعات الفنية لـ ADA هبوطية، حيث يظل الزخم منخفضًا تحت خط اتجاه مقاومة بالقرب من 0.1782.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

تحليلات