- يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD بعد يومين من الانخفاضات خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4295 دولار للأونصة يوم الجمعة، مع استمرار دفاع الثيران عن منطقة الدعم المصيرية على المدى القريب عند منطقة 4235 دولار.
- عودة النفط إلى الانخفاض مرة أخرى بعد صدور تقارير أفادت باقتراب التوصل إلى اتفاق مرحلي بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطر أدت إلى إحياء آمال ثيران الذهب باستئناف الاتجاه الصاعد مرة أخرى.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تحيز عرضي إلى هبوطي ضمن مرحلة هبوطية أوسع نطاقاً لا تزال تصحيحية حتى الآن.
- يرتفع الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6235 جنيه للبيع و 6205 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يستقر زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP ويتداول عند محيط منطقة 51.73 في يوم عطلة البنوك المصرية، حيث يحاول تأسيس قاعدة راسخة من أجل استهداف منطقة 54.50-55.00 على الأقل على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية خلال اليوم حتى الآن على خلفية تقارير عالمية متفائلة أشارت إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق مرحلي بوساطة دولة قطر يهدف إلى تهيئة الأجواء من أجل التفاوض في مناخ صحي بين الأطراف المتنازعة من أجل إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
نقلت تقارير عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن الطريقة الأكثر ترجيحاً لإنهاء الصراع سوف تكون من خلال ترتيبات مرحلية، بحيث تسمح إيران بالملاحة عبر مضيق هرمز في مقابل إزالة الولايات المتحدة حصارها الاقتصادي واحتمالية حصول طهران على إمكانية الوصول إلى الأصول المجمدة.
يوم أمس، قال بزشكيان إن إيران تريد من واشنطن العودة إلى مذكرة وقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها في يونيو/حزيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، مضيفاً أن إيران منفتحة على عمليات تفتيش منشآتها النووية ونفى أن تكون حكومته سعت إلى اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو عائلته، حيث كان ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يعتقد أن طهران كانت تؤخر التوصل إلى اتفاق حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي. .
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أيضاً إن الأمر يعود إلى الولايات المتحدة لتقرر ما إذا كانت سوف تُنهي حربها ضد الجمهورية الإسلامية، حيث لا ترغب طهران في مواصلة القتال، "عندما يمكننا حل القضايا عبر الحوار، لا ينبغي أن نلجأ إلى قتل بعضنا البعض. لكن مع التحريض الذي قامت به إسرائيل، فرضوا هذه الحرب علينا، لكننا لا نرغب في الاستمرار. الأمر يعود إلى أمريكا لتختار ما إذا كانت ترغب في إنهاء هذا أم لا"، كما قال بزشكيان.
في صراع آخر في الشرق الأوسط، وفي خطابها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، رفضت دولة قطر بشكل قاطع ادعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها تدير حملة تأثير ضد إسرائيل، قائلة إن "هجماته هي محاولة لتحويل الانتباه عن مسؤوليته السياسية عن السياسات على الأرض".
لا تزال حالة عدم اليقين بشأن الأعمال العدائية في الشرق الأوسط قائمة على الرغم من التقارير المتفائلة بشأن المفاوضات، أعلنت جماعة الحوثيين المعومة من إيران في اليمن يوم الخميس أنهم أطلقوا عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على منشآت عسكرية سعودية استهدفت مراكز القيادة والسيطرة وغرف العمليات ومستودعات الأسلحة في جنوب المملكة في منطقة جازان، إلى جانب مواقع إطلاق الصواريخ في معسكر الدجارير ومعسكرات عسكرية سعودية أخرى في المنطقة.
في رد فعل من جانب المملكة العربية السعودية، قالت وزارة الخارجية السعودية في وقت مبكر من يوم الجمعة إن المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان سوف يعقدان اجتماعًا عاجلًا لرؤساء الأركان بشأن دعم الرياض بموجب ميثاق دفاع مشترك.
أصبح من الواضح الآن أن المحفزات الرئيسية التي تدفع حركة الذهب الآن هو أسعار النفط والدولار الأمريكية وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث أن ارتفاعهم جميعاً يوم أمس دفع الذهب للانخفاض، في حين أن انخفاضهم خلال اليوم حتى الآن يدفع الذهب للارتفاع في وقت كتابة هذا التقرير.
أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات قياسية خلال الفترة السابقة وأسعار النفط المرتفعة والبيانات الاقتصادية الأمريكية القوية إلى إحياء مخاوف التضخم، مما عزز توقعات السوق بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed قد يقوم بتشديد سياسته النقدية بشكل أكبر.
تشير أداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME الآن إلى احتمالية بنحو 67.5٪ لرفع معدلات الفائدة الأمريكية في أكتوبر/تشرين الأول، مرتفعة بقوة من احتمالية بنسبة 55.4٪ منذ أسبوع واحتمالية بنسبة 11٪ فقط منذ شهر، مما يعزز الدولار بشكل أكبر ويضغط بالتالي على المعدن النفيس المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد.
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية اليوم بيانات متوسطة التأثير تشمل بيانات طلبات السلع المعمرة لشهر أغسطس/آب الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، بينما سوف تقوم جامعة ميتشجان UoM بنشر مراجعة لمؤشر معنويات المستهلك لشهر سبتمبر/أيلول الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يرتد الذهب من انخفاضات يومين متتاليين ويتداول عند منطقة 4295 دولار للأونصة خلال اليوم، حيث يستمر الثيران في الدفاع بقوة عن منطقة الدعم الحاسمة على المدى القريب عند محيط منطقة 4235 دولار.
- ارتداد المعدن الأصفر من مناطق أعلى بقليل من منطقة الدعم المذكورة يشير إلى أن قوة الثيران لم تتلاشى بشكل كامل حتى الآن وأن الزخم الصعودي لا يزال كامناً بين المتداولين، مع استمرار التداول داخل النطاق السعري الحاسم 4235 - 4510 دولار، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يرتفع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 46، مما يشير إلى زخم هبوطي إلى محايد ضمن مرحلة هبوطية أوسع نطاقاً لا تزال تصحيحية حتى الآن، في وقت كتابة هذا التقرير.
- على الرغم من تشكيل نموذج رأس وكتفين هبوطي محتمل على الرسم البياني اليومي، لم يتمكن الدببة من كسر خط العنق وتأكيد النموذج الهبوطي حتى الآن، في حين أن زخم مؤشر القوة النسبية RSI خلال فترة تكوين النموذج المذكور يميل بشكل طفيف إلى كون هذه الحركة مجرد حركة هابطة تصحيحية حتى الآن أكثر من كونها حركة انعكاس رئيسي في الاتجاه حتى الآن.
- لا تزال التحركات الحالية في المعدن الأصفر تشير إلى مرحلة هبوطية واسعة النطاق سوف تظل تصحيحية طالما لم يتم كسر منطقة الدعم الرئيسية على المدى القريب عند محيط منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- تزداد أهمية منطقة الدعم الحاسمة 4235 دولار بشكل كبير، حيث أنها تمثل منطقة التقاء أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول وخط الاتجاه الصاعد الموضح على الرسم البياني اليومي أعلاه وكونها تمثل خط عنق لنمط رأس وكتفين هبوطي محتمل وأن كسرها بشكل حاسم سوف يؤكد اكتمال تشكيل نمط اتجاه هابط يتمثل في قمة أدنى وقاع أدنى، مما يجعل كسرها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي مصيري بالنسبة لدببة الذهب من أجل تمديد الانخفاض بشكل أكبر على المدى القريب
- ينخفض نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI بعد يومين متتاليين من الارتفاعات حتى الآن على خلفية تقارير تُفيد باقتراب التوصل إلى اتفاق مرحلي بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطر من أجل تهيئة أجواء صحية لمفاوضات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بينما لا تزال الصورة الفنية الأوسع نطاقاً للنفط تشير حتى الآن إلى مرحلة هبوطية تصحيحية قبل استئناف محتمل للاتجاه الصاعد، مما يُبقي المخاوف التضخمية قائمة ويعزز رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يعزز أيضاً الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
- لا تزال آمال ثيران الذهب قائمة من الناحية الفنية على الرغم من التقلبات، وخاصة أن التحركات الحالية لا تزال تمثل مرحلة هبوطية تصحيحية ضمن اتجاه صاعد ناشئ حتى الآن، من خلال عدم الوصول حتى الآن إلى المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة على الأقل.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- بدأت القناعة العالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي تتضاءل مرة أخرى خلال الفترة السابقة، حيث عادت بيانات الولايات المتحدة للمسار الصاعد مرة أخرى، حيث جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية NFP وتضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة جميعها أعلى من التوقعات، مما أعاد إحياء توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية مرة أخرى، مما أجبر البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر/أيلول وتبني نبرة تميل نحو تنفيذ مزيد من التشديد في السياسة النقدية خلال عام 2026، مما يعزز بشكل تقليدي الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات طالما تصمد الأسعار فوق الدعم على المدى القريب عند محيط منطقة 4235 دولار.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الناشئ اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى في الذهب، سوف يحاول المعدن النفيس في البداية اختراق منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم، حيث من المفترض أن يكون هذا الاختراق الحاسم المحتمل بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى وأول إشارة في تأكيد صحة الاتجاه الصاعد الناشئ، حيث تزداد قوة هذه المنطقة من خلال تزامنها مع منطقة 4402 دولار (أعلى مستويات 11 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4545 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتفاع الناشئ اليوم حتى الآن واكتساب زخم هبوطي ملموس، سوف يحاول الدببة كسر منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) الهامة للغاية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل تأكيد نمط قمة أدنى وقاع أدنى ونموذج رأس وكتفين هبوطي يؤكد الدخول في اتجاه هابط على المدى القصير، قبل منطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4400، 4402، 4510، 4545، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4235، 4202، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يستعد لتسجيل أسوأ أسبوع خلال شهر على خلفية توقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
يمدد الذهب الارتداد من أدنى مستوياته الأسبوعية عند منطقة 4244 دولار في وقت مبكر من يوم الجمعة، ولكنه يظل فيما دون منطقة 4300 دولار. يصمد الدولار الأمريكي بشكل راسخ عند أعلى مستوياته خلال ثلاثة أشهر على خلفية انهيار في السندات العالمية وتوقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
انخفاض خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 92.50 دولار على خلفية اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران
ينخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI مع إثارة المحادثات الأمريكية-الإيرانية بوساطة قطر آمال إعادة فتح مضيق هرمز. طالبت إيران بإنهاء الحصار، بينما أشار البيت الأبيض إلى وجود ضغط محدود للتفاوض على الرغم من استمرار الحوار المفتوح. قد ترتد أسعار النفط بعد أن اعترضت المملكة العربية السعودية ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون.
الفوركس اليوم: تماسك الدولار الأمريكي على مكاسبه الأسبوعية قبل صدور بيانات متوسطة التأثير
مدد الدولار الأمريكي USD ارتفاعه الأسبوعي وسجل أعلى مستوياته منذ أواخر يوليو/تموز بالقرب من منطقة 101.40 قبل أن يدخل في مرحلة تماسك ويسجل انخفاضاً تصحيحياً نحو منطقة 101.00 يوم الجمعة. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات طلبات السلع المعمرة لشهر أغسطس/آب.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الخميس، 24 سبتمبر:
مدد مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعه الأسبوعي ولامس أعلى مستوى له منذ أواخر يوليو/تموز بالقرب من 101.40 قبل أن يدخل في مرحلة تماسك ويصحح هبوطًا نحو 101.00 يوم الجمعة. سيتضمن التقويم الاقتصادي الأمريكي بيانات طلبات السلع المعمرة لشهر أغسطس/آب، كما ستنشر جامعة ميشيغان مراجعة لمؤشر ثقة المستهلك لشهر سبتمبر/أيلول.