- ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل حاد خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4145 دولار للأونصة يوم الإثنين، بعد رفض ترامب اقتراح إيراني بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام.
- أعاد رفض ترامب إحياء المخاوف الجيوسياسية ودفع أسعار النفط للارتفاع، مما غذى المخاوف التضخمية ورهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية وضغط على الذهب.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تحيز هبوطي لحظي قوي سوف يتم تأكيده في حالة الإغلاق بشكل حاسم فيما دون منطقة الدعم الرئيسية 4235 دولار على أساس الإغلاق اليومي.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بقوة في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6100 جنيه للبيع و 6050 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الارتفاع ويتداول عند محيط منطقة 51.84 في البنوك المصرية، حيث يتطلع إلى استهداف منطقة 54.50-55.00 على الأقل على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل حاد خلال اليوم حتى الآن على خلفية رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراح إيران لإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز بعد 7 أيام من موافقة الولايات المتحدة على شروط إيران، واصفًا عرض إيران بأنه غير مقبول، ومؤكدًا أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق لأنها "يائسة وتخسر بشكل سيئ للغاية في الحرب".
ردًا على ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنهم منفتحون على "دبلوماسية حقيقية" ولكنهم مستعدون أيضًا لمواجهة أي هجمات أمريكية جديدة ولن يتم تخفيف شروط إيران.
كانت شروط أحدث اقتراح من جانب إيران لإعادة فتح مضيق هرمز التي رفضتها الولايات المتحدة تتبلور في تخفيف العقوبات وإزالة الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية والوصول إلى مليارات الدولارات من الأصول المجمدة قبل التفاوض على إنهاء برنامجها النووي.
على الرغم من رفض الرئيس الأمريكي لمقترح إيران يظهر ضوء طفيف في نهاية النفق، حيث قال دونالد ترامب إنه يتوقع استئناف المحادثات مع إيران خلال هذا الأسبوع، بينما يضغط الوسطاء في الشرق الأوسط على إيران من أجل تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي من أجل إحياء محادثات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مما يُغذي الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في إيران التي بدأت في فبراير/شباط.
أدى رفض ترامب إقتراح إيران ومواصلة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن هجماتها على المملكة العربية السعودية إلى تسعير علاوة مخاطر جيوسياسية على أسعار النفط الخام، مما أدى إلى زيادة المخاوف التضخمية وتعزيز رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في اجتماعه للسياسة النقدية في أكتوبر/تشرين الأول، مما يعزز الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
إضافة إلى الضغوط على المعدن الأصفر، واصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية الارتفاع إلى مستيات قياسية جديدة على مختلف الآجال، مما يضغط بالتالي على الأصول التي لا تقدم عوائد مثل الذهب.
انعكاساً لتلك التطورات المتسارعة، تُظهر أداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME أن الأسواق تسعّر حاليًا احتمالية بنحو 70٪ لرفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة باحتمالية بنحو 55٪ في بداية الأسبوع السابق.
لا تتضمن الأجندة الاقتصادية بيانات مؤثرة اليوم، وبالتالي سوف ينصب تركيز المتداولين بشكل وثيق على التدقيق في تصريحات مسؤولي البنوك المركزية بشأن السياسة النقدية المقررة اليوم وتطورات مفاوضات السلام من خلال الوسطاء بين الولايات المتحدة وإيران والأخبار القادمة من الشرق الأوسط.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب بشكل حاد خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4145 دولار للأونصة، حيث يتطلع الدببة إلى تأكيد كسر منطقة الدعم الحاسمة 4235 دولار بشكل واضح على أساس الإغلاق اليومي من أجل الدخول في اتجاه هابط على المدى القريب.
- انهارت قوة ثيران الذهب وتم كسر نطاق التداول الحاسم 4235 - 4510 دولار نحو الاتجاه الهابط بشكل لحظي مفاجئ بعد رفض ترامب شروط مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، ولكن إشارة ترامب للتفاوض مرة أخرى خلال هذا الأسبوع تُبقي آمال الثيران قائمة طالما لم يتم إغلاق أسعار المعدن النفيس بشكل حاسم على أساس يومي فيما دون منطقة الدعم المحورية المذكورة أعلاه، في وقت كتابة هذا التقرير.
- ينخفض مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بقوة ضمن مناطق هبوطية، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 35، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، مما يشير إلى زخم هبوطي لحظي حتى الآن يحتاج إلى التأكيد على أساس الإغلاق اليومي بشكل حاسم، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يتطلع دببة الذهب اليوم إلى تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي على الرسم البياني اليومي، حيث يستهدفون اليوم الإغلاق بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي فيما دون خط عنق النموذج الهبوطي الذي يقع عند منطقة الدعم الرئيسية 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول).
- في حالة كسر خط عنق نموذج الرأس والكتفين الهبوطي المذكور بشكل واضح على أساس الإغلاق اليومي، سوف يظهر المستهدف المُقاس للنموذج في الاتجاه الهابط عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
- تزداد أهمية منطقة الدعم الحاسمة 4235 دولار التي يتطلع دببة الذهب إلى كسرها اليوم بشكل كبير، حيث أنها تمثل منطقة التقاء أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول وخط الاتجاه الصاعد الموضح على الرسم البياني اليومي أعلاه وكونها تمثل خط عنق لنمط رأس وكتفين هبوطي محتمل وأن كسرها بشكل حاسم سوف يؤكد اكتمال تشكيل نمط اتجاه هابط يتمثل في قمة أدنى وقاع أدنى، مما يجعل كسرها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي مصيري بالنسبة لدببة الذهب من أجل تمديد الانخفاض بشكل أكبر على المدى القريب.
- يرتد نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI حتى الآن من انخفاض اليوم السابق بعد رفض ترامب للاقتراح الإيراني، حيث لا تزال الصورة الفنية الأوسع نطاقاً للنفط تشير حتى الآن إلى اتجاه صاعد أساسي وأن أي انخفاض يُعتبر حركة تصحيحية، مما يُبقي المخاوف التضخمية قائمة ويعزز رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يعزز أيضاً الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
- لا تزال آمال ثيران الذهب قائمة من الناحية الفنية على الرغم من التقلبات بشرط عدم الإغلاق بشكل حاسم فيما دون منطقة 4235 على أساس الإغلاق اليومي، وخاصة أن التحركات الحالية لا تزال تمثل مرحلة هبوطية تصحيحية ضمن اتجاه صاعد ناشئ حتى الآن، من خلال عدم الوصول حتى الآن إلى المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة على الأقل.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- بدأت القناعة العالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي تتضاءل مرة أخرى خلال الفترة السابقة، حيث عادت بيانات الولايات المتحدة للمسار الصاعد مرة أخرى، حيث جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية NFP وتضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة جميعها أعلى من التوقعات، مما أعاد إحياء توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية مرة أخرى، مما أجبر البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر/أيلول وتبني نبرة تميل نحو تنفيذ مزيد من التشديد في السياسة النقدية خلال عام 2026، مما يعزز بشكل تقليدي الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات طالما لم تتمكن الأسعار من الإغلاق بشكل حاسم فيما دون منطقة الدعم المحورية 4235 دولار.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض القوي الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي كافِ في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن النفيس في البداية الإغلاق فوق منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) من أجل الحد من الانخفاض ثم اختراق منطقة 4315 دولار (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول) ومحاولة اختراقها، حيث من المفترض أن يكون هذا الاختراق على أساس يومي بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى وأول إشارة في تأكيد صحة الاتجاه الصاعد الناشئ، حيث تزداد قوة هذه المنطقة من خلال تزامنها مع منطقة 4402 دولار (أعلى مستويات 11 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 45450 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الحاد الجاري اليوم حتى الآن واكتساب مزيد من الزخم الهبوطي، سوف يحاول الدببة في البداية تأكيد الإغلاق بشكل حاسم فيما دون منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) الهامة للغاية على أساس الإغلاق اليومي من أجل تأكيد نمط قمة أدنى وقاع أدنى ونموذج رأس وكتفين هبوطي يؤكد الدخول في اتجاه هابط على المدى القصير، قبل تأكيد الإغلاق أيضاَ فيما دون منطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل تحدي منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4315، 4400، 4402، 4510، 4540، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
4200 دولار: استئناف عمليات بيع الذهب مع كسر هذا الدعم الحاسم؛ فما هي الوجهة التالية؟
يفتتح الذهب أسبوع الوظائف غير الزراعية NFP بشكل سلبي، مهددًا منطقة 4200 دولار. استقرار الدولار الأمريكي عند أعلى مستوياته خلال ثلاثة أشهر على خلفية تجدد المخاطر بين الولايات المتحدة وإيران ورهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يختبر الذهب الحد السفلي لنموذج وتد هابط بالقرب من منطقة 4200 دولار.
ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط WTI فوق منطقة 93 دولار بعد رفض ترامب اتفاق السلام الإيراني
ترتفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 93.05 دولار خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الاثنين. رفض ترامب اتفاق السلام الإيراني ولكنه قال إنه يتوقع أن يُجري المفاوضون الأمريكيون مزيد من المحادثات خلال هذا الأسبوع. ينتظر المتداولون بيانات مخزونات النفط الخام الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة EIA يوم الأربعاء.
الفوركس اليوم: انخفاض الذهب إلى ما دون منطقة 4200 دولار على خلفية توقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed والتوترات في الشرق الأوسط
لا يزال الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) يتعرض لضغوط بيع قوية في بداية الأسبوع الجديد، مضغوط من توقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ومزيد من التصعيد في التوترات الجيوسياسية. في ظل غياب إصدارات بيانات الاقتصاد الكلي عالية التأثير، سوف يواصل المستثمرون إيلاء اهتمام وثيق لتعليقات مسؤولي البنوك المركزية.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الاثنين، 28 سبتمبر:
لا يزال الذهب يتعرض لضغوط بيع قوية مع بداية الأسبوع الجديد، حيث يضغط عليه التوقع المتشدد للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed والتصعيد الإضافي في التوترات الجيوسياسية. وفي غياب إصدارات بيانات الاقتصاد الكلي عالية التأثير، سيواصل المستثمرون إيلاء اهتمام وثيق لتعليقات مسؤولي البنوك المركزية وعناوين الأخبار الواردة من الشرق الأوسط. وخلال ساعات التداول المبكرة من الجلسة الآسيوية يوم الثلاثاء، سيعلن بنك الاحتياطي الأسترالي عن قرارات السياسة النقدية.
تواجه Zcash خطر التراجع دون 1500 دولار مع تراجع الزخم الصعودي
يتأرجح سعر Zcash دون 1550 دولارًا يوم الاثنين، مواصلًا خسائره بعد انخفاض بنسبة ٪4 في اليوم السابق. ويظل الاهتمام المؤسسي بالعملة الرقمية الخاصة قويًا، مسجلًا أكثر من 35 مليون دولار في التدفقات الداخلة الأسبوع الماضي، بينما تلقى المضاربة من قبل المستثمرين الأفراد ضربة، مع انخفاض الفائدة المفتوحة لعقود ZEC الآجلة بنحو ٪10 خلال 24 ساعة.