- ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD ويمحو غالبية ارتفاع يوم أمس خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4120 دولار للأونصة يوم الأربعاء.
- يتعرض الذهب لضغوط هبوطية شديدة من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل مجدداً إلى قمم قياسية جديدة، ولكن يتم الحد من الانخفاض إلى حد ما على خلفية عمليات شراء البنوك المركزية العالمية.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تحيز هبوطي إلى عرضي ضمن مناطق هبوطية مع محاولة الثيران من حين لآخر اكتساب زخم صعودي ملموس من أجل تحدي منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6125 جنيه للبيع و 6075 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما ينخفض زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بشكل طفيف ويتداول عند محيط منطقة 52.30 خلال اليوم في البنوك المصرية، حيث لا يزال يحاول تأسيس قاعدة من أجل استهداف منطقة 54.50-55.00 على الأقل على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على انخفاض خلال اليوم حتى الآن على خلفية استئناف الارتفاع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ولأجل 30 عاماً إلى قمم قياسية جديدة، مما يضغط بالتالي على المعدن الأصفر الذي لا يقدم عوائد، حيث يترقب المتداولون الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش اليوم نشر محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لشهر سبتمبر/أيلول عالي التأثير على حركة الدولار والذهب من أجل معرفة وجهات نظر أعضاء البنك المركزي الأمريكي بشأن المسار المستقبلي لمعدلات الفائدة، في وقت كتابة هذا التقرير.
على الرغم من التراجع الملحوظ في الذهب خلال اليوم حتى الآن، فإنه يتم الحد من تسجيل انخفاض أعمق في المعدن النفيس على خلفية عمليات شراء قوية في الذهب من جانب البنوك المركزية العالمية.
وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي WGC، تستهدف البنوك المركزية العالمية شراء الذهب من أجل تنويع الاحتياطيات على المدى الطويل، حيث ظلت البنوك المركزية العالمية مشترية صافية للذهب في أغسطس/آب، بإضافة 39 طناً، لترتفع المشتريات منذ بداية العام إلى 170 طناً.
تصدرت الصين المشتريات بإضافة 20 طناً، مما أدى إلى تمديد سلسلة شرائها إلى 22 شهراً متتالياً، بينما أضافت بولندا وأوزبكستان 8 أطنان إلى الاحتياطيات في كلا البلدين، بينما عادت تركيا لتكون مشتري صافٍ في أغسطس/آب، بشراء 3 أطنان بعد ثلاثة أشهر متتالية من صافي المبيعات. قامت دول أخرى بزيادة الاحتياطيات الخاصة بها من الذهب، والتي تضمنت دول كازاخستان وجمهورية التشيك وبوليفيا وغانا.
يتعرض متداولي الذهب إلى حالة من الحيرة الاتجاهية، حيث يتعرض المعدن الأصفر لضغوط متباينة عديدة، حيث إن تقلص الرهانات على رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في أكتوبر/تشرين الأول ومشتريات البنوك المركزية القوية والمخاوف العالمية المتعلقة بالديون والسياسة، كلها عوامل تحد من الانخفاض في الذهب.
على الجانب الأخر، فإن مخاطر التضخم المدفوعة من أسعار الطاقة المرتفعة وعوائد سندات الخزانة الأمريكية المرتفعة وصمود الدولار الأمريكي USD عند مستويات مرتفعة، كلها عوامل تضغط بقوة على الذهب.
يبقى أن نرى أي مجموعة من العوامل المذكورة أعلاه سوف تنتصر في نهاية المطاف وتتمكن من السيطرة على حركة الذهب وتحفز زخم اتجاهي ملموس في الأسعار.
على الرغم من انخفاض تسعير احتمالية رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في أكتوبر/تشرين الأول بشكل كبير، فإن تسعير الأسواق بشكل كبير لرفع معدلات الفائدة الأمريكية في ديسمبر/كانون الأول لا يزال يعزز الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
تسعر الأسواق احتمالية برفع معدلات الفائدة بنحو 20٪ في اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed المقبل في 28 أكتوبر/تشرين الأول، بينما تسعر احتمالية بنحو 70٪ لقيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع معدلات الفائدة في ديسمبر/كانون الأول، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
على صعيد التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قال التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن إنه اعترض ودمر صاروخًا باليستيًا أطلقته جماعة الحوثي باتجاه محافظة خميس مشيط في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، بينما قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن إيران يجب أن تقلص قدرتها على تخصيب اليورانيوم بشكل كبير من أجل تلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر بين البلدين، بينما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الأمر بات الآن يتعلق بتحديد الكيفية التي تريد بها الولايات المتحدة "إنهاء الأمر" مع إيران وأن قدرة إيران على تصنيع الطائرات المسيّرة سوف تختفي قريبًا.
خلال جلسة التداول الأمريكية، سوف يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بنشر محضر اجتماع السياسة النقدية للجنة الفيدرالية FOMC لشهر سبتمبر/أيلول الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، بينما سوف تعقد وزارة الخزانة الأمريكية مزادًا للسندات لأجل 10 سنوات.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب ويمحو غالبية ارتفاع يوم أمس خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4120 دولار للأونصة، حيث يستمر في التحرك بشكل عرضي داخل نطاق تداول الأيام السابقة، محاولاً اكتساب زخم صعودي كافِ من أجل مواجهة منطقة المقاومة القوية 4235 دولار شريطة عدم كسر منطقة 4104 دولار بشكل حاسم.
- استمرار تداول الذهب بشكل عرضي أدنى بقليل من منطقة المقاومة القوية المذكورة أعلاه بدلاً من تسارع الانخفاض بعد كسر تلك المنطقة وتأكيد نمط الرأس والكتفين الهبوطي والدخول في اتجاه هابط على المدى القريب، يجعلنا من الناحية الفنية نعتقد أن ثيران الذهب تحاول إعداد فخ جديد للدببة من خلال تجميع الزخم الصعودي الكافي واستئناف الارتفاع بقوة مرة أخرى، شريطة ألا يتم كسر منطقة 4104 دولار (أدنى مستويات 5 أكتوبر/تشرين الأول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل عرضي ضمن مناطق هبوطية خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 37، ضمن مناطق هبوطية إلى محايدة قليلاً، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي على الرسم البياني اليومي بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) على أساس الإغلاق اليومي في وقت سابق، حيث يظهر الآن المستهدف المُقاس للنموذج الهبوطي المذكور عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
- على الرغم من تأكيد النموذج الهبوطي المذكور، يحاول ثيران الذهب تكرار نهج التداول الذي شوهد في وقت سابق من هذا العام، عندما كانت ترتد أسعار الذهب بعد كسر مناطق الدعم وتعود للتداول فوقها مرة أخرى، ولكن يتوقف ذلك على العودة للتداول بشكل راسخ ومستدام فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- يبقى أن نرى هل يتمكن دببة الذهب من الاستفادة من المحفزات الفنية الهبوطية الأوسع نطاقاً واستئناف الانخفاض بشكل أقوى وتحقيق المستهدفات الهبوطية الفنية المذكورة أم هل سوف يتمكن ثيران الذهب من تكرار نهج فخ الدببة الذي ساد في وقت سابق من العام الحالي وتمديد الارتداد الجاري حتى الآن بشكل أكبر والإغلاق في بداية الأمر بشكل حاسم فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- تتماسك أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على ارتداد يوم أمس خلال اليوم حتى الآن على الرغم من زيادة تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط، ولكن حقيقة عدم التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال تدعم أسعار النفط وتحد من تسجيل انخفاض ملموس، مما يُثير بعض الشكوك بشأن الاتجاه الصاعد الأساسي في النفط.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- على الرغم من بيانات الولايات المتحدة التي جاءت أعلى من المتوقع خلال الفترة السابقة وأجبرت البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وتبني نبرة تميل نحو تنفيذ مزيد من التشديد في السياسة النقدية خلال عام 2026 في اجتماع سبتمبر/أيلول، فإن البيانات الأخيرة التي تشمل بيانات الوظائف الشاغرة ودوران العمالة JOLTS ومؤشر ثقة المستهلك وتضخم مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE وبيانات الوظائف غير الزراعية NFP الأمريكية الهامة، التي جاءت جميعها أضعف من المتوقع في الولايات المتحدة أدت إلى تلاشي تسعير رفع معدلات الفائدة الأمريكية في اجتماع 28 أكتوبر/تشرين الأول إلى حد كبير حتى الآن.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي ملموس في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية اختراق منطقة الدعم المكسورة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) التي تحولت إلى مقاومة محورية قوية هامة للغاية في تحديد المسار المستقبلي في أسعار الذهب، قبل مواجهة مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً التي تقع اليوم عند منطقة 4310 دولار، قبل مواجهة مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل اختبار منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، حيث من المفترض أن يكون اختراق هذه المنطقة على أساس الإغلاق اليومي بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4530 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن بشكل أكبر واكتساب مزيد من الزخم الهبوطي في الذهب، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة الدعم 4104 دولار (أدنى مستويات 5 أكتوبر/تشرين الأول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل إحباط الثيران، قبل تحدي منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4235، 4310، 4315، 4400، 4510، 4530، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4104، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يترقب صدور محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من أجل الحصول على زخم جديد بعد الحفاظ على منطقة 4100 دولار
يتخلى الذهب عن الارتداد السابق خلال التداولات الآسيوية يوم الأربعاء، حيث يواجه صعوبة بالقرب من منطقة 4150 دولار. يرتد الدولار الأمريكي بالتزامن مع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية قبل صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC. من منظور فني قصير الأجل، لا يزال الذهب يتتبع نهج تداول ‘بيع الارتداد’.
ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 89.50 دولار على خلفية المخاوف بشأن الشرق الأوسط وتهديدات العواصف الأمريكية
يرتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI مع استمرار المخاطر بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط والهجمات على الناقلات في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع. يستمر اعتراض صواريخ الحوثيين والاضطرابات حول مضيق هرمز في تهديد تدفقات الطاقة الإقليمية. تظل مكاسب النفط الخام محدودة مع تعافي الشحنات من الخليج الفارسي.
الفوركس اليوم: استقرار الدولار الأمريكي مع ارتداد عوائد السندات قبل صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC
في وقت لاحق من جلسة التداول الأمريكية، سوف يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بنشر محضر اجتماع السياسة النقدية لشهر سبتمبر/أيلول، بينما سوف تعقد وزارة الخزانة الأمريكية مزادًا للسندات لأجل 10 سنوات. قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن إيران يجب أن تقلص قدرة التخصيب النووي من اجل تلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الأربعاء، 7 أكتوبر:
يبقى مؤشر الدولار الأمريكي في المنطقة الإيجابية بالقرب من 102.00 في الصباح الأوروبي يوم الأربعاء بعد أن أغلق في المنطقة السلبية يوم الثلاثاء. في وقت لاحق من الجلسة الأمريكية، سوف يُصدر البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed محضر اجتماع السياسة النقدية لشهر سبتمبر/أيلول وسوف تعقد وزارة الخزانة الأمريكية مزادًا لسندات الخزانة لأجل 10 سنوات.
دوجكوين يمدد التصحيح ويزيد ضعف الزخم من المخاطر الهبوطية
يمدد دوجكوين خسائره، ويتداول حول 0.090 دولار منخفضًا بأكثر من ٪5 حتى الآن هذا الأسبوع. يتعزز الضغط الهبوطي، مع وصول المراكز القصيرة إلى أعلى مستوى في شهر واحد والمتداولين في ظروف مفرطة السخونة. وفي الوقت نفسه، تشير مؤشرات الزخم الضعيفة أيضًا إلى مزيد من الخسائر في DOGE. وتُظهر بيانات المشتقات إشارات حذرة بين المتداولين.