- يكسر زوج الذهب/الدولار XAU/USD سلسلة ارتفاع استمرت لمدة يومين ويقلص الارتداد وينخفض بشكل طفيف ويتداول بشكل حذر عند محيط منطقة 4047 دولار للأونصة على خلفية إشارات متباينة من الشرق الأوسط.
- تسجيل انخفاض طفيف في النفط الخام والدولار الأمريكي على خلفية تخفيف التوترات المتجددة خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد الاتفاق على استئناف المفاوضات، وهذه المرة في قطر، يُبقي آمال ثيران الذهب قائمة.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى انحراف صعودي محتمل قيد الإعداد على مؤشر القوة النسبية RSI على الرغم من الزخم الهبوطي المستمر.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم عند 5750 جنيه للبيع و 5700 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الانخفاض الجاري بلا هوادة مع استمرار دخول الأموال الساخنة إلى السوق المصري ويتداول عند محيط منطقة 49.15 في البنوك المصرية، حيث يحاول كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الهام عند منطقة 49.45 على أساس الإغلاق اليوم، في وقت كتابة هذا التقرير.
يقلص زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية ارتفاع اليومين الماضيين وينخفض في وقت مبكر اليوم بعد وقف المشاحنات التي حدثت بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز والاتفاق في نهاية المطاف على استئناف مفاوضات إنهاء الحرب في الشرق الأوسط في الدوحة، قطر يوم الثلاثاء.
حدثت ضربات متبادلة حول مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ضربت إيران سفن شحن في مضيق هرمز، في محاولة لترسيخ سيادتها على مضيق هرمز وفرض مسار محدد لمرور السفن عبر الممر المائي الاستراتيجي.
ردت الولايات المتحدة على هذه الضربات الإيرانية من خلال تنفيذ ضربات مضادة على مواقع إيرانية تسيطر إيران من خلالها على حركة المرور عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى تعليق محادثات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
رداً على ذلك، قال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC إن قواته دمرت ثمانية مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، ووصفت الهجمات بأنها رد انتقامي على الهجمات الأمريكية الأخيرة على منشآت إيرانية.
قللت الولايات المتحدة من أهمية هذه الضربات، حيث أشارت واشنطن إلى أن موجة إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية التي حدثت في وقت متأخر من يوم السبت لم تصب أهدافها المقصودة.
على الجانب الإيراني، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مضيق هرمز سوف يظل تحت السيطرة الإيرانية الكاملة لمدة الـ 30 يومًا القادمة وأي هجمات أمريكية سوف تؤدي فقط إلى تفاقم الوضع الحرج.
أضاف عباس عراقجي أيضاً إن المسؤولية عن مضيق هرمز تقع على عاتق طهران وحدها وحذر من أن أي محاولة لتجاوز مسارها المفضل في الممر المائي سوف تتسبب في حدوث "توتر وتصعيد" في مضيق هرمز.
في رد فعل من جانب دونالد ترامب، اتهم الرئيس الأمريكي إيران بانتهاك مذكرة التفاهم MoU بين واشنطن وطهران وهدد بإكمال المهمة عسكريًا.
تم تخفيف هذه التوترات في نهاية المطاف بعد تدخل الوسطاء بين البلدين واتفاق الولايات المتحدة وإيران على إنهاء أكثر من ثلاثة أيام من الضربات المتبادلة في وحول مضيق هرمز والانخراط في محادثات فنية إضافية يوم الثلاثاء في الدوحة، عاصمة دولة قطر، مما أدى إلى الحد من انخفاض الذهب وعودة آمال الثيران مع ترقب نتائج تلك المفاوضات المقرر عقدها في قطر غداً.
على صعيد الصراع بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان، اتهم حزب الله الجيش الإسرائيلي بانتهاك وقف إطلاق النار في لبنان من خلال شن عدة هجمات عبر المناطق الجنوبية يوم الأحد، حيث ذكر بيان حزب الله أن الحزل يراقب ويرصد هذه الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار ويحتفظ بحقه في الدفاع عن الوطن والشعب.
في تصريحات مثيرة للجدل وتعزز حالة الحذر بين المتداولين في السوق، قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إن الاتفاق الإطاري الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة "لن يتم تمريره" و"لن يُنفذ" لأنه لا يضمن حقوق لبنان.
تسود حالة من الحذر في الأسواق المالية في بداية الأسبوع، حيث يحاول المستثمرون تقييم الضربات العسكرية المتبادلة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران والاتفاق على استئناف المفاوضات بين الطرفين في قطر غداًَ.
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات معنويات الأعمال ومعنويات المستهلك لشهر يونيو/حزيران. في وقت لاحق من اليوم، سوف تقدم رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB كريستين لاجارد خطابًا في افتتاحية منتدى البنك المركزي الأوروبي ECB حول العمل المصرفي المركزي في سينترا، البرتغال.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، تنخفض أسعار الذهب في الأسواق العالمية بعد يومين متتاليين من المكاسب، مقتربة بشكل خطير من أدنى مستوياتها خلال 7 أشهر المسجلة مؤخراً عند منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 24 يونيو/حزيران)، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4047 دولار للأونصة على خلفية تذبذب مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً حول مستويات 35، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، محاولاً تأسيس قاعدة للارتداد من خلال انحراف فني صعودي محتمل لم يتم تأكيده حتى الآن، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يواصل نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي الانخفاض فيما دون دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، متداولاً عند محيط مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط ضمن مناطق تشبع بيعي بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، ولكن هناك حاجة إلى تخفيف أرقام التضخم الفعلية المرتفعة عالمياً في الوقت الحالي من أجل العودة لخفض معدلات الفائدة العالمية والضغط على الدولار الذي سوف يحفز الذهب على الارتفاع مرة أخرى.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ودخوله ضمن مناطق تشبع بيعي، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية على الرغم من أن توقعات رفع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة لا تزال مطروحة على الطاولة، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من انخفاض الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع ملموس في الذهب في المستقبل القريب.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يونيو/حزيران 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 24 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة احتواء الانخفاض الجاري واستئناف الارتفاع والصمود فوق منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 24 يونيو/حزيران) المحورية، سوف يستهدف المعدن النفيس في البداية منطقة مقاومة ثانوية عند محيط منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، قبل تحدي منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4480 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم)، قبل اختبار منطقة 4490 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري بشكل أكبر، سوف يحاول الدببة كسر منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 24 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال النمط الفني المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4221، 4383، 4400، 4480، 4490، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 3960، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يتطلع للانخفاض في ظل حالة عدم اليقين بين الولايات المتحدة وإيران وظهور نمط تقاطع مميت
يوقف الذهب يومين من الارتداد من أدنى مستوياته خلال سبعة أشهر، مع عودة البائعين في أسبوع صدور بيانات الوظائف غير الزراعية NFP. يحافظ الدولار الأمريكي على الارتداد السابق في ظل تجدد التوترات في الشرق الأوسط ورهانات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يستمر الذهب في تتبع نهج "بيع الارتفاعات".
انخفاض خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى ما دون منطقة 70.00 دولار على خلفية حالة عدم اليقين بشأن محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
تنخفض أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 69.80 دولار خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الاثنين. سوف تستأنف الولايات المتحدة وإيران المحادثات بعد أيام من الهجمات المتجددة. سوف يتم نشر تقرير معهد البترول الأمريكي API الأسبوعي عن مخزونات النفط الخام في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.
الفوركس اليوم: بداية حذرة للأسبوع مع تقييم الأسواق للتطورات الأخيرة في الصراع الأمريكي الإيراني
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات معنويات الأعمال ومعنويات المستهلك لشهر يونيو/حزيران. في وقت لاحق من اليوم، سوف تقدم رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB كريستين لاجارد خطابًا في افتتاحية منتدى البنك المركزي الأوروبي ECB بشأن حول العمل المصرفي المركزي.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الاثنين 29 يونيو
حافظت الأسواق المالية على موقف حذر في بداية الأسبوع بينما يقيم المستثمرون آخر التطورات المتعلقة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران. اليوم، ستلقي رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد خطابًا تمهيديًا في منتدى البنك المركزي الأوروبي بشأن البنوك المركزية.
دورة البيتكوين الأربع سنوات: بيتكوين تواجه خطر تراجع بنسبة 75% مع بقاء أربعة أشهر من سوق هابطة أمامها
يستمر سعر البيتكوين في الاتجاه الهبوطي أدنى منطقة الدعم عند 60000 دولار بعد خسارته أكثر من 50٪ من قيمته منذ القمة عند 126199 دولار في أكتوبر/تشرين الأول. يشير دورة البيتكوين التي تستمر لأربع سنوات، المقاسة من القمم إلى القيعان، إلى أن هناك أربعة أشهر من سوق هابطة لا تزال قادمة.