- يستأنف زوج الذهب/الدولار XAU/USD الارتفاع بشكل طفيف بعد انخفاض اليوم السابق، حيث يرتفع خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4170 دولار للأونصة يوم الإثنين.
- الارتفاع خلال اليوم مدفوع بشكل رئيسي من قرار ترامب بإعفاء روسيا من العقوبات المتعلقة بالنفط والتعريفات الجمركية.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى محاولة اكتساب زخم صعودي ضمن مناطق هبوطية أدنى بقليل من منطقة المقاومة المحورية 4235 دولار على خلفية انحراف صعودي محتمل على مؤشرات الزخم.
- يرتفع الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6280 جنيه للبيع و 6255 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يواصل زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الارتفاع بلا هوادة ويتداول عند محيط منطقة 53.71 في البنوك المصرية، حيث لا يزال يستهدف منطقة 54.50-55.00 وما فوقها على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على ارتفاع طفيف خلال اليوم حتى الآن، وذلك على خلفية إعفاء ترامب روسيا من العقوبات المتعلقة بالنفط والتعريفات الجمركية الرئيسية قبل دخولها حيز التنفيذ، مما قد يؤدي إلى زيادة المعروض في الأسواق العالمية من النفط ووقود الديزل الروسي، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط وتقلص الضغوط التضخمية، مما سوف يقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية ويضغط على الدولار الأمريكي، مما سوف يعزز بالتالي المعدن الأصفر المقوم بالدولار.
قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتوقيع على قرار تنفيذي يتم بموجبه إعفاء روسيا من العقوبات والتعريفات الجمركية الرئيسية، وهي خطوة من المتوقع أن تعزز صادرات الوقود الروسية، حيث أوقف الأمر التنفيذي الذي تم توقيعه يوم الجمعة القيود المفروضة بموجب قانون جراهام، وهو مشروع قانون كان ترامب قد وقعه خلال الشهر الماضي فقط تحت ضغط من المشرعين الساعين إلى معاقبة موسكو على حربها في أوكرانيا. أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن الرئيس ترامب سوف يأخذ ما يصل إلى 60 يومًا من أجل تقييم التأثير الاقتصادي لهذا الإعفاء.
في إشارة إلى ارتباط الإعفاء وصفقة وقود الديزل الروسي أيضاً بالأحداث الدائرة في الشرق الأوسط، تستعد تركيا لاستيعاب جزء من كميات وقود الديزل التي تطرحها روسيا في الأسواق العالمية بموجب اتفاقها مع الولايات المتحدة، حيث أكد وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أن الاتفاق بالغ الأهمية لأمن الطاقة الوطني، مشيرًا إلى أنه على الرغم من اعتماد أنقرة حاليًا بشكل كبير على روسيا وإيران وأذربيجان، فإنها تواصل السعي إلى التنويع عبر شراكات جديدة مع الولايات المتحدة ودول أخرى.
في تطور مفاجئ قد يغير مسار الحرب في الشرق الأوسط، يجتمع مجلس النواب المصري في الوقت الحالي لليوم الثاني على التوالي في جلسة سرية من أجل استكمال مناقشة الإجراءات المتعلقة بدعم ومساندة المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات الأخيرة، وذلك بناءً على دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك لإتاحة الفرصة أمام النواب الراغبين في الحديث بشأن الموضوع المطروح واستكمال مداخلاتهم وعرض آرائهم ومواقفهم، على أن يتم التصويت على القرار النهائي يوم الثلاثاء، حيث يتطلب تمرير القرار موافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي عدد أعضائه على إعلان الحرب أو إرسال القوات المسلحة إلى خارج حدود الدولة في مهمة قتالية.
على صعيد التوترات الجيوسياسية، تضررت ثلاث ناقلات في مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما أكدت البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC أن الممر المائي لا يزال مغلقًا وأن السفن لا يمكنها المرور إلا بإذنها.
بالإضافة إلى ذلك، حذر محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، من أن طهران أعدت خطة انتقامية جديدة ضد أي هجوم أمريكي-إسرائيلي متجدد.
في الوقت نفسه، ذكرت وكالة الدفاع المدني السعودية أن منصة الإنذار المبكر الوطنية أصدرت تنبيهاً بـ "خطر محتمل" لمدينة أبها. بعد ذلك بوقت قصير، أعلنت الوكالة أن الخطر قد زال ونصحت: "لأجل سلامتكم، استمروا في اتباع تعليمات الدفاع المدني وتجنبوا التجمع والتصوير".
قال المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الطائرات الحربية السعودية شنت 110 غارات جوية وهجمات صاروخية خلال الساعات الـ 24 الماضية. أضاف سريع في بيان أن القصف استهدف مواقع في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وعمران وحجة وصعدة والجوف والضالع ومأرب.
على الصعيد الروسي الأوكراني، أطلقت أوكرانيا أكثر من 1000 طائرة مسيرة على روسيا يوم الأحد، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية في الحرب، مما أشعل حرائق في محطة لتصدير النفط ومستودع تخزين في مدينة سانت بطرسبرج.
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية اليوم بيانات منخفضة التأثير، مما سوف يحول تركيز المتداولين نحو التطورات الجيوسياسية المتسارعة ومدى توسع نطاق الحرب ودخول أطراف جديدة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وتقييم تأثير ذلك على تحركات أسعار المعدن النفيس.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يرتفع الذهب بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4170 دولار للأونصة، مواصلاً التذبذب داخل النطاق السعري الحاسم على المدى القصير عند 4066-4235 دولار، أدنى بقليل من منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- استمرار تداول الذهب حتى الآن داخل النطاق السعري المذكور أعلاه بعد كسر منطقة 4235 دولار في وقت سابق بدلاً من تسارع الانخفاض وتأكيد نمط الرأس والكتفين الهبوطي والدخول في اتجاه هابط على المدى القريب، يجعلنا من الناحية الفنية نعتقد أن ثيران الذهب تحاول إعداد فخ جديد للدببة من خلال تجميع الزخم الصعودي الكافي واستئناف الارتفاع بقوة مرة أخرى، شريطة ألا يتم كسر منطقة 4066 دولار (أدنى مستويات 7 أكتوبر/تشرين الأول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل عرضي مستقر ضمن مناطق هبوطية إلى محايدة خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 46، أدنى بقليل من خط 50 المحايد، حيث يتطلع الثيران إلى اختراق هذا الخط المحايد بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل استئناف الارتفاع بقوة مرة أخرى، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي في وقت سابق على الرسم البياني اليومي بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) على أساس الإغلاق اليومي، حيث يظهر الآن المستهدف المُقاس للنموذج الهبوطي المذكور عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
- على الرغم من تأكيد النموذج الهبوطي المذكور، يحاول ثيران الذهب تكرار نهج التداول الذي شوهد في وقت سابق من هذا العام، عندما كانت ترتد أسعار الذهب بعد كسر مناطق الدعم وتعود للتداول فوقها مرة أخرى، ولكن يتوقف ذلك على العودة للتداول بشكل راسخ ومستدام فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- يبقى أن نرى هل يتمكن دببة الذهب من الاستفادة من المحفزات الفنية الهبوطية الأوسع نطاقاً واستئناف الانخفاض بشكل أقوى وتحقيق المستهدفات الهبوطية الفنية المذكورة أم هل سوف يتمكن ثيران الذهب من تكرار نهج فخ الدببة الذي ساد في وقت سابق من العام الحالي وتمديد الارتداد الجاري حتى الآن بشكل أكبر والإغلاق في بداية الأمر بشكل حاسم فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- من الجدير بالذكر أن اختراق منطقة 4235 دولار في الذهب بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يؤكد نموذج قاع ثلاثي صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي ويحفز استئناف الارتفاع بشكل أقوى في المعدن النفيس، حيث أن هذا النموذج الصعودي المحتمل مدعوم من انحراف صعودي محتمل يزداد قوة بشكل تدريجي على مؤشر القوة النسبية RSI اليومي، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تقلص أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI ارتفاعات الأيام السابقة القوية بشكل طفيف على خلفية إعفاء ترامب روسيا من العقوبات المتعلقة بالنفط والتعريفات الجمركية الرئيسية، مما يحفز آمال بزيادة المعروض من النفط في الأسواق العالمية، مما يضغط بعض الشيء على أسعار النفط ويقلص الضغوط التضخمية بشكل طفيف ويقدم دعماً محدوداً للذهب حتى الآن، حيث لا يزال النفط بحاجة إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط والاطمئنان إلى استدامة إمدادات النفط المرتفعة من الشرق الأوسط من خلال التوصل إلى اتفاق سلام دائم على الأرض بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت كتابة هذا التقرير.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتفاع الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية اختراق منطقة الدعم المكسورة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) التي تحولت إلى مقاومة محورية قوية هامة للغاية في تحديد المسار المستقبلي في أسعار الذهب، من أجل تأكيد نمط قاع ثلاثي صعودي محتمل، قبل ظهور مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 دولار (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً التي تقع اليوم عند منطقة 4320 دولار، قبل اختبار منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، حيث من المفترض أن يكون اختراق هذه المنطقة على أساس الإغلاق اليومي بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4520 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتفاع الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم هبوطي قوي في الذهب، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة الدعم 4066 دولار (أدنى مستويات 7 أكتوبر/تشرين الأول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل إحباط الثيران، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4235، 4315، 4320، 4400، 4510، 4520، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4066، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
منطقة 4200 دولار لا تزال تمثل عقبة صعبة أمام ثيران الذهب
لا يزال الذهب يواجه صعوبة فيما دون منطقة 4200 دولار على الرغم من صدور مجموعة بيانات صينية أقوى من المتوقع. يجد الدولار الأمريكي مشترين للانخفاضات، على الرغم من انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وأسعار النفط، في ظل اضطرابات مدنية في أوروبا. لا يزال مؤشر القوة النسبية اليومي RSI هبوطيًا.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: يتراجع من أعلى مستوياته خلال شهر؛ وينخفض فيما دون منطقة 97.50 دولار ولكن الاتجاه الصاعد لا يزال قائمًا
يجذب خام غرب تكساس الوسيط WTI بعض البائعين يوم الاثنين، منهياً سلسلة مكاسب استمرت سبعة أيام إلى أعلى مستوياته خلال شهر. قد يساعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وحالة الجمود في مضيق هرمز على الحد من خسائر السلعة. الإعدادات الفنية الصعودية تدعم احتمالية ظهور بعض عمليات شراء الانخفاضات عند مستويات أدنى.
الفوركس اليوم: استقرار أزواج العملات الرئيسية في بداية أسبوع جديد
تظل حركة التداول في الأسواق المالية هادئة في بداية الأسبوع الجديد، مع بقاء أزواج العملات الرئيسية بالقرب من مستويات إغلاق الأسبوع السابق. في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI لشهر سبتمبر/أيلول من كندا. بالإضافة إلى ذلك، سوف يقوم بنك كندا BoC بنشر استطلاع توقعات الأعمال.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 16 أكتوبر:
تظل الحركة في الأسواق المالية هادئة في بداية الأسبوع الجديد، مع بقاء أزواج العملات الرئيسية بالقرب من مستويات إغلاق الأسبوع السابق. وفي النصف الثاني من اليوم، ستتضمن الأجندة الاقتصادية بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI لشهر سبتمبر/أيلول من كندا. بالإضافة إلى ذلك، سوف يقوم بنك كندا BoC بنشر استطلاع توقعات الأعمال.
البيتكوين ينتعش إلى 82500 دولار مع حفاظ إيثريوم وريبل على الدعم
يتراجع Pi Network قليلاً، مما يهدد بانتهاء هبوطي لتماسكه قصير الأجل فوق الدعم الأفقي عند 0.0774 دولار. ويشير الانخفاض المستمر في القيمة الاسمية للعقود الآجلة النشطة لـ PI وحجم التداول الفوري الأسبوعي إلى تراجع الطلب من جانب المستثمرين الأفراد. ويخاطر رمز PI بإعادة اختبار أدنى مستوى قياسي له قرب 0.0704 دولار مع بقاء الزخم الهبوطي مهيمنًا على الرسم البياني اليومي.