- تلقى زوج الذهب/الدولار XAU/USD ضربة مزدوجة قاسية من الوظائف الأمريكية غير الزراعية NFP التي جاءت أقوى من المتوقع بهامش واسع ومن اشتعال الحرب في الشرق الأوسط بعد الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل.
- يمدد الذهب انخفاض يوم الجمعة القوي في وقت مبكر من يوم الإثنين ويتداول عند محيط منطقة 4302 دولار للأونصة على خلفية ارتفاع قوي في الدولار الأمريكي مدفوع من بيانات الوظائف الأمريكية القوية وزيادة رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تحيز هبوطي بعد كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي مع الاقتراب من مناطق تشبع بيعي على المؤشرات الفنية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم عند 6420 جنيه للبيع و 6360 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يرتد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP من منطقة الدعم المحورية 51.63 ليتداول على ارتفاع عند محيط منطقة 52.10 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية الانخفاض في وقت مبكر اليوم بعد كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الهام، مدفوعاً من اشتعال الحرب في الشرق الأوسط بعد الضربات المتبادلة على البنية التحتية للبتروكيماويات بين إيران وإسرائيل والدولار القوي المدفوع من بيانات الوظائف غير الزراعية NFP القوية في الولايات المتحدة.
تم تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران للمرة الأولى منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.
أطلقت إيران وابل من الصواريخ على إسرائيل يوم الأحد ردًا على هجوم إسرائيلي عنيف على العاصمة اللبنانية بيروت. ذكر الجيش الإسرائيلي إنه اعترض الصواريخ الإيرانية وشن هجومًا على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران.
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع أصوات انفجارات في أصفهان وتبريز وطهران. في وقت مبكر من يوم الاثنين، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن سلاح الجو شن ضربات على عدة أهداف في مجمع البتروكيماويات في ماهشهر في جنوب غرب إيران، بينما أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC أنه شن هجمات على قواعد جوية إسرائيلية في نيفاتيم وتل نوف ردًا على هجمات على مواقع رادار داخل إيران.
رداً على ذلك، أكدت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC شن هجوم على موقع للبتروكيماويات في مدينة حيفا في شمال إسرائيل، ردًا على هجوم إسرائيل على مصنع مماثل في إيران.
قال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC في بيان شديد اللهجة: "نحذركم؛ من خلال اتخاذ إجراءات ضد أهداف مدنية واستهداف صناعات النفط، بدأ العدو الصهيوني لعبة خطيرة، سوف يشمل نطاقها جميع أهداف الطاقة في المنطقة، وعواقبها على الاقتصاد العالمي تقع على عاتق المجرم الرئيسي في هذه الأحداث، الولايات المتحدة".
إضافة إلى اشتعال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، أكدت جماعة الحوثي في اليمن المدعومة من إيران أنهم شنوا هجمات على إسرائيل وأنهم سوف "يحظرون" الشحن الإسرائيلي في البحر الأحمر، بينما أكدت القوات العسكرية الإسرائيلية أيضًا تعرضها لهجمات من اليمن وإيران، مضيفة أن نظام الدفاع الجوي الخاص بها اعترض الهجمات.
في محاولة لاحتواء الأحداث المشتعلة بشكل متسارع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سوف يخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الرد على الضربات بعد أن أطلقت إيران وابلًا من الصواريخ على أهداف إسرائيلية ردًا على هجوم على مشارف بيروت، مضيفاً أن نتنياهو لن يكون لديه خيار سوى قبول الاتفاق مع إيران وأن ضربات إيران لم تغير رغبته في إتمام المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.
تعود تدفقات الملاذ الآمن إلى الأسواق في بداية الأسبوع الجديد مع تفاعل المستثمرين مع أنباء تجدد الصراع في الشرق الأوسط. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الاثنين، مما سوف يجعل تركيز المتداولين في السوق منصباً على أخبار الضربات المتبادلة في حرب الشرق الأوسط.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، تنخفض أسعار الذهب في الأسواق العالمية بقوة لليوم الثاني على التوالي بعد كسر منطقة تراكم مستويات الدعم الفنية القوية عند نطاق 4435-4366 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026، أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026)، مما يؤكد سيطرة عمليات البيع على خلفية الدولار الأقوى المدفوع من بيانات سوق العمل الأمريكي الأقوى من المتوقع وتجدد الأعمال العدائية بشكل قوي في حرب الشرق الأوسط.
- على الرغم من الانخفاض القوي في المعدن النفيس وسيطرة الدببة على التداول، يتمسك الثيران بأمل ضعيف يتمثل في تسجيل ارتداد فني على خلفية الاقتراب من مناطق التشبع البيعي على المؤشرات الفنية.
- يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4302 دولار للأونصة على خلفية انخفاض مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية عند محيط مستويات 32، مداعباً مناطق التشبع البيعي في وقت كتابة هذا التقرير، مما يشير إلى احتمالية تسجيل ارتداد فني في المعدن الأصفر، في وقت كتابة هذا التقرير.
- على الرغم من ارتداد خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي اليوم بعد يومين من الانخفاضات، ولكنه يقلص الارتفاع ولا يتمكن حتى الآن من اختراق المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً نحو الاتجاه الصاعد، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- لا تزال الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI تدعم توقعات انخفاض الضغوط التضخمية، مما يعزز توقعات الذهب الصعودية التي تحتاج إلى محفز قوي من أجل الانطلاق.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً لليوم العاشر على التوالي بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية في 25 مايو/أيار 2026، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية ويضغط على الدولار الأمريكي، وبالتالي يعزز كل ذلك احتمالات ارتفاع الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى متى سوف يستجيب الذهب بشكل ملموس لهذه الإشارة الفنية المبكرة الهامة.
- في وقت سابق من شهر مارس/آذار 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من منطقة الدعم الحاسمة 4400 دولار، ولكنه سرعان ما ارتفع فوقها في اليوم التالي، ليمدد الارتفاع بعد ذلك ويخترق مناطق مقاومة هامة.
- تشير هذه التحركات الفنية إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- على الرغم من أن كسر منطقة 4400 دولار للأونصة خلال الأيام القليلة السابقة أضعف هذا النمط، ولكنه لا يزال قائماً ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح هذا النمط الفني في هدفه لاستئناف الارتفاع القياسي أم لا، حيث أن الوسيلة الوحيدة لإبطال هذا النمط الفني هي كسر القاع الهام عند محيط منطقة 4098 دولار بشكل حاسم.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة احتواء الانخفاض القوي الجاري اليوم وتحفيز ارتداد فني على خلفية الاقتراب من مناطق التشبع البيعي، سوف يستهدف المعدن الأصفر منطقة 4366 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026)، قبل اختبار حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4435 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في حالة اختراق مناطق المقاومة القوية المذكورة، سوف يتم تمديد الارتفاع وتحدي منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4605 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل منطقة 4774 دولار للأونصة (أعلى مستويات 12 مايو/أيار)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة المقاومة المحورية الحاسمة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض القوي الجاري، سوف يتم اختبار منطقة الدعم المحورية للنمط الفني عند منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار).
- كسر حاجز منطقة 4098 دولار للأونصة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يحفز الدببة على مواجهة مناطق دعم ثانوية عند حاجز منطقة 4000 دولار للأونصة (حاجز رئيسي، أدنى مستويات 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025) ومنطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل مواجهة منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4366، 4400، 4435، 4595، 4605، 4774، 4890
مناطق الدعم: 4098، 4000، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يستعد لتسجيل مزيد من الخسائر في ظل تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط
يظل الذهب قريبًا من أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر عند منطقة 4300 دولار في وقت مبكر من يوم الاثنين، بعد انخفاض بنسبة 3.25% مدفوع من عمليات بيع يوم الجمعة. يصمد مؤشر الدولار الأمريكي DXY فوق منطقة 100.00 في ظل تجدد التوترات في الشرق الأوسط وتوقعات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: يتمسك بالمكاسب بالقرب من منطقة 92.00 دولار؛ والمتوسط المتحرك البسيط 200 فترة على إطار 4 ساعات يحمل مفتاح الثيران
يفتتح خام غرب تكساس الوسيط WTI الأسبوع الجديد بتحديثات تشير إلى تجدد الأعمال العدائية، مما يُضعف آمال التوصل إلى اتفاق سلام. الإعدادات الفنية تستدعي الحذر من جانب المشترين ودخول أي مراكز تستهدف تسجيل مزيد من الارتفاع. هناك حاجة إلى كسر مستدام إلى ما دون المتوسط المتحرك البسيط 200 فترة على إطار 4 ساعات من أجل إزالة أي تحيز سلبي على المدى القريب.
الفوركس اليوم: الأسواق تتحول إلى النفور من المخاطرة مع تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل
تعود تدفقات الملاذ الآمن إلى الأسواق في بداية الأسبوع الجديد مع تفاعل المستثمرين مع أنباء التصعيد المتجدد في الصراع في الشرق الأوسط. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الاثنين، مما يسمح للمشاركين في السوق بالتركيز على الأخبار الجيوسياسية. تبادلت إسرائيل وإيران الضربات للمرة الأولى منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الاثنين 8 يونيو
تعود تدفقات الملاذ الآمن إلى الأسواق لبدء الأسبوع الجديد مع تفاعل المستثمرين مع أخبار تصعيد متجدد في الصراع في الشرق الأوسط. لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات عالية التأثير يوم الاثنين، مما يسمح للمشاركين في السوق بالبقاء مركزين على عناوين الأخبار الجيوسياسية.
سولانا: تدفقات الخروج من صناديق الاستثمار المتداولة والمعنويات الهبوطية تعزز المخاطر الهبوطية
تظل سولانا (SOL) تحت الضغط، حيث تتداول دون 66 دولارًا يوم الاثنين بعد خسارتها بنحو 20% في الأسبوع السابق. ضعف الطلب المؤسسي مع تسجيل صناديق المؤشرات المتداولة الفورية صافي تدفقات خارجة بأكثر من 6.5 مليون دولار الأسبوع الماضي، منهية سلسلة تدفقات واردة استمرت لأربعة أسابيع.