أعلنت الحكومة المصرية أمس الأربعاء أن البنك المركزي قد تسلم الشريحة الأولى من التمويل المقدم من الاتحاد الأوروبي، والتي تبلغ قيمتها مليار يورو (حوالي 1.03 مليار دولار)، وذلك في إطار برنامج الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي. وتعتبر هذه الشريحة جزءًا من حزمة تمويلية إجمالية بقيمة 7.4 مليار يورو (8.06 مليار دولار) تم الاتفاق عليها بين الجانبين لتعزيز التعاون في مجالات متعددة.
اقرأ أيضًا: مصر تحصل على قرض بمليار يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم الإصلاحات الاقتصادية
أوضح رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أن الشريحة الأولى وصلت إلى البنك المركزي يوم الجمعة الماضي، وهو ما يعكس التقدم الكبير في تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي. كما أشار إلى أن هذا التمويل جزء من برنامج أوسع لدعم الاقتصاد المصري، ويشمل قروضًا ميسرة بقيمة 5 مليارات يورو، واستثمارات بقيمة 1.8 مليار يورو، بالإضافة إلى منح بقيمة 600 مليون يورو، منها 200 مليون يورو لدعم جهود مصر في مواجهة تحديات الهجرة.
تأتي هذه الشريحة في وقت حرج بالنسبة للاقتصاد المصري، الذي يواجه تحديات كبيرة تتعلق بنقص العملة الأجنبية، والتضخم المرتفع، وتراجع قيمة الجنيه أمام الدولار الأمريكي، وارتفاع الديون العامة. وتعتبر الشراكة مع الاتحاد الأوروبي جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز استقرار الاقتصاد المصري من خلال تنفيذ إصلاحات اقتصادية مدعومة من صندوق النقد الدولي (IMF)، وتستهدف تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتركز على مجالات مثل الطاقة والصناعة وبرامج الحماية الاجتماعية. كما يرتبط الدعم الأوروبي بإدارة مصر لتدفقات الهجرة، لا سيما بعد تصاعد النزاعات في غزة والسودان، مما يزيد من الضغوط على الحدود المصرية ويسهم في ارتفاع أعداد اللاجئين.
وتتوقع الحكومة المصرية أن يسهم هذا التمويل في تنفيذ إصلاحات اقتصادية حيوية، بما في ذلك تحسين إدارة المالية العامة، وتعزيز الشفافية، ودعم برامج الحماية الاجتماعية التي تساهم في تخفيف الأعباء على الفئات الأكثر احتياجًا.
إضافة إلى ذلك، تأمل الحكومة المصرية أن يشكل هذا التمويل بداية لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي، حيث من المتوقع أن يتم صرف المزيد من التمويلات في السنوات القادمة. كما يتم النظر في شريحة إضافية بقيمة 4 مليارات يورو، في إطار تعزيز استقرار الاقتصاد المصري على المدى البعيد.
مع استمرار هذه المساعدات حتى عام 2027، من المتوقع أن تساهم هذه المساعدات في استقرار الاقتصاد المصري ودعم مشروعات البنية التحتية الحيوية، مثل الطاقة المتجددة والتجارة والأمن. وبينما تواصل مصر تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المدعومة من صندوق النقد الدولي، يظل الدعم الأوروبي عنصراً أساسياً في مساعدة البلاد على التعافي من أزماتها الاقتصادية والجيوسياسية.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: عمليات جني أرباح من جانب متداولي زوج الذهب/الدولار XAU/USD مع استعداد ترامب للإعلان عن اختياره لمنصب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
سجل الذهب تصحيحاً حاداً في وقت مبكر من يوم الجمعة بعد فشله في الصمود فوق حاجز منطقة 5400 دولار. يسجل الدولار الأمريكي ارتداداً قوياً ولكنه لا يزال مستعداً لتسجيل الانخفاض الأسبوعي الثاني. الذهب، الذي لا يزال ضمن مناطق تشبع شرائي، يتطلع لاختبار منطقة الطلب 5000 دولار على خلفية تمديد التصحيح من القمم القياسية.
توقعات زوج يورو/دولار EUR/USD: انخفاض اليورو مع ظهور وارش كمرشح لمنصب الرئيس القادم للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
يتراجع زوج يورو/دولار EUR/USD إلى مستويات قريبة من منطقة 1.1900 على خلفية ارتداد طفيف في الدولار الأمريكي. يرحب المستثمرون بالأخبار التي تشير إلى كيفن وارش كرئيس مقبل للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. الآمال في تجنب تعطيل الحكومة الأمريكية قدمت دعمًا إضافيًا للدولار الأمريكي.
الفوركس اليوم: ارتفاع الدولار الأمريكي وانخفاض الذهب مع ترقب اختيار ترامب لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
سيطرت الأخبار السياسية والجيوسياسية الأخيرة المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأسواق في وقت مبكر من يوم الجمعة، مع توجه جميع الأنظار نحو إعلان اختيار الرئيس ترامب لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث يستعد للإعلان عن ترشيح محافظ البنك المركزي السابق كيفن وارش في صباح يوم الجمعة في الولايات المتحدة.
إليك ما تحتاج لمعرفته يوم الجمعة، 30 يناير:
هيمنت أحدث العناوين السياسية والجيوسياسية المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأسواق صباح يوم الجمعة، مع تركيز جميع الأنظار على إعلان اختياره لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ستيلار يعمق التصحيح، وينزلق إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر مع استمرار حالة نفور من المخاطرة
تستمر عملة ستيلار في التداول في المنطقة الحمراء، حيث انزلقت دون 0.20 دولار يوم الجمعة، وهو مستوى لم تشهده منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول. تتزايد المعنويات الهبوطية وسط انخفاض الفائدة المفتوحة ومعدلات التمويل السلبية في سوق المشتقات. من الناحية الفنية، تدعم مؤشرات الزخم الضعيفة حدوث تصحيح إضافي في XLM.