مصر تدرس إصدار صكوك محلية مدعومة من أراضي منطقة رأس شقير على الضفة الغربية لخليج السويس على ساحل البحر الأحمر


تدرس الحكومة المصرية استخدام قطعة أرض مملوكة للدولة في منطقة رأس شقير بمحافظة البحر الأحمر بمثابة ضمان لإصدار صكوك سيادية محلية، وذلك ضمن خطة أوسع نطاقاً تنفذها وزارة المالية من أجل تنويع أدوات التمويل وتخفيف أعباء خدمة الدين العام.

مقتطفات رئيسية

 

  • الأرض الواقعة على مساحة تقترب من 41515.55 فدان، التي تم تخصيصها لصالح وزارة المالية المصرية بموجب القرار الجمهوري رقم 299 لسنة 2025، تمثل أحد الأصول العامة التي تدرس الوزارة إدراجها ضمن برنامج الصكوك المحلية الجاري الإعداد له.
  • تم نشر القرار في عدد جريدة "الوقائع المصرية" بتاريخ 4 يونيو/حزيران الجاري.
  • جرى تخصيص الأرض من أملاك الدولة الخاصة لصالح وزارة المالية من أجل استخدامها في خفض الدين العام وإصدار صكوك سيادية، وفقًا لما نصت عليه المادة الثانية من القرار.
  • وزارة المالية تدرس هيكلة عقود الصكوك المحلية المرتقبة بصيغة المشاركة، بما يتيح للقطاع الخاص الدخول كممول أو شريك في مشروعات إنتاجية وتنموية، يعزز النشاط الاقتصادي ويوسع من قاعدة المستثمرين المحليين والأجانب في أدوات الدين.
  • هذا التوجه يأتي في إطار سياسة تخفيف الاعتماد على أدوات الدين التقليدية مرتفعة التكلفة.
  • هذا التوجه يخدم أيضاً نهج تنشيط أدوات التمويل الإسلامي التي تحظى بإقبال متزايد من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، وخاصة في ظل احتياج الدولة إلى مصادر تمويل مستدامة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
  • تعتزم وزارة المالية المصرية إصدار صكوك سيادية في الأسواق الدولية بقيمة مليار دولار خلال الأسبوعين المقبلين.
  • يأتي الإصدار المرتقب في إطار برنامج تمويلي معتمد بقيمة 4 مليار دولار.
  • نفذت الحكومة من هذا الإصدار شريحة بقيمة 2 مليار دولار عبر إصدار سندات باليورو في يناير/كانون الثاني الماضي.
  • يصل إجمالي الإصدارات الدولية التي نفذتها وزارة المالية المصرية خلال العام المالي الجاري إلى 3 مليار دولار، وذلك من أصل برنامج بقيمة 4 مليار دولار وافق عليه مجلس الوزراء في مطلع العام المالي الحالي.
  • من المقرر تنفيذ الطرح الدولي قبل نهاية العام المالي الجاري.
  • يستهدف هذا الطرح المذكور دعم الاحتياطي النقدي وتوفير السيولة من العملات الأجنبية من أجل تلبية الاحتياجات التمويلية للموازنة العامة.
  • تسعى الحكومة المصرية إلى تقليل الضغط على سوق الصرف وتعزيز كفاءة استخدام الأصول العامة دون التفريط في ملكيتها.
  • تواصل وزارة المالية المصرية العمل على تطوير أدوات الدين العام بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.
  • تنفذ وزارة المالية ذلك من خلال توظيف أصول الدولة غير المستغلة من أجل تعزيز الجدوى الاقتصادية لإصدارات الدين وتحقيق التوازن بين التمويل وتكلفة الاقتراض على المدى المتوسط والمدى الطويل.


رد فعل السوق

 

على خلفية هذه الأخبار المتفائلة التي تشير إلى ضخ سيولة دولارية إلى الأسواق المصرية، يمدد مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX 30 اختراق يوم أمس للقناة السعرية الصاعدة نحو الاتجاه الصاعد، مرتفعاً بنسبة 0.49% إلى منطقة 33063، في وقت كتابة هذا التقرير، وذلك بعد إغلاق يوم أمس فوق القناعة السعرية الصاعدة المستمرة منذ منتصف شهر يناير/كانون الثاني 2025، حيث يستمر المؤشر في تسجيل أعلى مستوياته الجديدة خلال ما يقرب من 15 شهراً. يبقى أن نرى ما إذا كان المؤشر سوف يتمكن من الإغلاق على ارتفاع بحلول نهاية جلسة اليوم من أجل تأكيد الزخم الصعودي وتشجيع الثيران على الدخول بقوة في السوق المصري.

 

في الوقت نفسه، يواصل مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً الارتفاع، مقترباً من مناطق التشبع الشرائي، حيث يحوم حول مستويات 67 في وقت كتابة هذا التقرير، مما يشير إلى وجود مجال لتسجيل مزيد من الارتفاع خلال الأيام القليلة المقبلة.


الرسم البياني اليومي لمؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX30
 

 

الأسئلة الشائعة عن معنويات المخاطرة

في عالم المصطلحات المالية، تشير المصطلحات المستخدمة على نطاق واسع "الرغبة في المخاطرة" و"النفور من المخاطرة" إلى مستوى المخاطرة التي يرغب المستثمرون في تحملها خلال الفترة المشار إليها. في سوق يتميز بالرغبة في "المخاطرة"، يكون المستثمرون متفائلين بشأن المستقبل وأكثر استعدادا لشراء الأصول الخطرة. في سوق يتميز "بالنفور من المخاطرة"، يبدأ المستثمرون في "التصرف بطريقة آمنة" لأنهم قلقون بشأن المستقبل، وبالتالي يشترون أصولًا أقل خطورة وأكثر ضمانًا بتحقيق عائد، حتى لو كان متواضعًا نسبيًا.

عادة، خلال فترات "الرغبة في المخاطرة"، ترتفع أسواق الأسهم، وتبدأ أيضاً قيمة معظم السلع - باستثناء الذهب - في الارتفاع، حيث أنهم يستفيدون من توقعات النمو الإيجابية. يتم تعزيز عملات الدول المصدرة للسلع الثقيلة بسبب زيادة الطلب، وترتفع العملات المشفرة. في سوق يتميز "بالنفور من المخاطرة"، ترتفع السندات - وخاصة السندات الحكومية الرئيسية - يتألق الذهب وتستفيد جميع عملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني والفرنك السويسري والدولار الأمريكي.

الدولار الأسترالي AUD، الدولار الكندي CAD، الدولار النيوزيلندي NZD والعملات الأجنبية الثانوية مثل الروبل RUB والراند الجنوب أفريقي ZAR، تميل جميعها إلى الارتفاع في الأسواق التي تشهد "رغبة في المخاطرة". ذلك لأن اقتصادات هذه العملات تعتمد بشكل كبير على صادرات السلع الأساسية من أجل تحقيق النمو، وتميل أسعار السلع الأساسية إلى الارتفاع خلال فترات الرغبة في المخاطرة. ذلك لأن المستثمرين يتوقعون طلب أقوى على المواد الخام في المستقبل بسبب النشاط الاقتصادي المتزايد.

العملات الرئيسية التي تميل إلى الارتفاع خلال فترات "النفور من المخاطرة" هي الدولار الأمريكي USD، الين الياباني JPY، الفرنك السويسري CHF. الدولار الأمريكي، لأنه العملة الاحتياطية في العالم، ولأن المستثمرين يشترون في أوقات الأزمات ديون الحكومة الأمريكية، والتي تعتبر آمنة لأنه من غير المرجح أن يتخلف أكبر اقتصاد في العالم عن السداد. يعود سبب الين إلى زيادة الطلب على سندات الحكومة اليابانية، وذلك لأن نسبة عالية منها يحتفظ بها مستثمرون محليون من غير المرجح أن يتخلصوا منها - حتى في الأزمات. الفرنك السويسري، لأن القوانين المصرفية السويسرية الصارمة توفر للمستثمرين حماية معززة لرأس المال.

 

مشاركة: أخبار

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر الأخبار


آخر الأخبار

اختيارات المحررين‎

التوقعات الأسبوعية للذهب: المعادن لا تزال حساسة لتقلبات المعنويات العامة للسوق

التوقعات الأسبوعية للذهب: المعادن لا تزال حساسة لتقلبات المعنويات العامة للسوق

يظل الذهب حساسًا لتقلبات السوق الناتجة عن تحركات أسهم التكنولوجيا. تراجعت رهانات الأسواق على خفض الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في مارس/آذار. يمكن أن تستمر البيانات الأمريكية وشهية المخاطرة في دفع أسعار الذهب على المدى القريب.

توقعات البيتكوين الأسبوعية: رحلة دببة البيتكوين لم تنته بعد

توقعات البيتكوين الأسبوعية: رحلة دببة البيتكوين لم تنته بعد

انخفضت البيتكوين إلى ما دون 67000 دولار يوم الجمعة بعد أن فقدت حوالي 5% من قيمتها حتى الآن هذا الأسبوع. شهدت صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين الفورية في الولايات المتحدة تدفقات خارجية بلغت 375.11 مليون دولار حتى يوم الخميس، مما يشير إلى الأسبوع الرابع على التوالي من السحوبات.

التوقعات الأسبوعية لزوج يورو/دولار EUR/USD: نعم، الاقتصاد الأمريكي قوي.. لا، لن ينقذ هذا الدولار

التوقعات الأسبوعية لزوج يورو/دولار EUR/USD: نعم، الاقتصاد الأمريكي قوي.. لا، لن ينقذ هذا الدولار

كان من شأن بعض البيانات الأمريكية المثيرة للإعجاب أن تدعم الدولار الأمريكي بشكل أكبر. إلا أن ذلك لم يحدث. أغلق زوج يورو/دولار EUR/USD الأسبوع الثالث على التوالي دون تغيير يذكر، فوق حاجز 1.1800 ببضع نقاط. لا يزال المتعاملون في السوق يكافحون للعثور على اتجاه، حتى بعد سماع أخبار رائعة عن حالة الاقتصاد الأمريكي.

تغطية مباشرة لمؤشر أسعار المستهلك الأمريكي

تغطية مباشرة لمؤشر أسعار المستهلك الأمريكي

CPI

هل ستؤكد بيانات التضخم لشهر يناير على سياسة الاحتياطي الفيدرالي في مارس؟

من المتوقع أن يُظهر التقرير أن الضغوط التضخمية قد تراجعت بشكل طفيف لكنها لا تزال فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. سيقوم خبراؤنا بتحليل رد فعل السوق اليوم في الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش.

أخبار الكريبتو اليوم: البيتكوين والإيثيريوم والريبل في حركة سعرية متقلبة، متأثرة بانخفاض الاهتمام المؤسسي

أخبار الكريبتو اليوم: البيتكوين والإيثيريوم والريبل في حركة سعرية متقلبة، متأثرة بانخفاض الاهتمام المؤسسي

لا يزال الاتجاه الصعودي للبيتكوين مقيدًا إلى حد كبير وسط ضعف في المؤشرات الفنية وتراجع الاهتمام المؤسسي. يتداول الإيثريوم بشكل عرضي فوق مستوى الدعم 1900 دولار مع الحد من الاتجاه الصعودي دون 2000 دولار وسط تدفقات خارجة من صناديق الاستثمار المتداولة.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

تحليلات