أكد محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لشهر يونيو تمسك الاحتياطي الفيدرالي بنهجه الحذر، بعدما أجمع المسؤولون على تثبيت أسعار الفائدة مع الاستمرار في مراقبة مخاطر التضخم عن كثب.
ورغم اتفاق المسؤولين على أن المخاطر السلبية التي تهدد سوق العمل قد تراجعت إلى حد ما، فإنهم واصلوا عمومًا اعتبار مخاطر ارتفاع التضخم مرتفعة. وحذر عدد من المشاركين من أن ضغوط الأسعار قد تستمر نتيجة قوة الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وارتفاع الرسوم الجمركية، أو تجدد التوترات في الشرق الأوسط. كما عُدلت توقعات فريق الخبراء لتشير إلى معدلات تضخم أعلى في عامي 2026 و2027 مقارنة بالتوقعات السابقة.
ومن اللافت أن عددًا محدودًا من صناع السياسة رأوا أن رفعًا آخر لأسعار الفائدة قد يصبح مناسبًا في نهاية المطاف، رغم تأييدهم الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير في اجتماع يونيو. وأشار معظم هؤلاء إلى أن مزيدًا من التشديد سيكون مرجحًا إذا تطور التضخم على نحو أقل ملاءمة.
وكشف المحضر أيضًا عن تحول طفيف، لكنه مهم، في أسلوب تواصل اللجنة مع الأسواق. فقد أيد معظم المشاركين حذف الصياغة التي كانت توحي بميل نحو تيسير السياسة النقدية، كما فضلت الأغلبية اختصار بيان ما بعد الاجتماع، معتبرةً أنه ينبغي أن يركز بدلًا من ذلك على التزام الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق ولايته المزدوجة واستعادة استقرار الأسعار.
وفي حين خفض فريق الخبراء توقعاته للنمو الاقتصادي، ممثلًا في الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، بشكل طفيف مقارنة بتوقعات أبريل، فإن المناقشات أظهرت أن صناع السياسة لا يزالون أكثر قلقًا من استمرار التضخم مقارنة بمخاطر تباطؤ النمو، وهو ما يعزز الرأي القائل إن خفض أسعار الفائدة لا يزال يتطلب تحقق شروط أكثر صرامة.
الخلاصة
جاء محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) ليؤكد نهجًا متشددًا رغم تثبيت أسعار الفائدة. فقد واصل صناع السياسة اعتبار التضخم الخطر الرئيسي، بينما رأى عدد من المسؤولين أن مزيدًا من تشديد السياسة النقدية قد يصبح ضروريًا، كما أظهرت اللجنة رغبة واضحة في تبديد أي انطباع بأن خفض أسعار الفائدة بات وشيكًا. ومن منظور الأسواق، يدعم المحضر سيناريو الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ومن المرجح أن يواصل توفير الدعم للدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، في الوقت الذي يفرض فيه ضغوطًا على الأصول الحساسة لأسعار الفائدة.
رد فعل السوق
لا يزال الدولار الأمريكي تحت الضغط يوم الأربعاء، ما دفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) لاختبار منطقة 101.00. وفي الوقت نفسه، يواصل المستثمرون تقييم محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) مع متابعة التطورات الجيوسياسية عن كثب.
سعر الدولار الأمريكي اليوم
يوضح الجدول أدناه النسبة المئوية للتغير في دولار أمريكي (USD) مقابل العملات الرئيسية المدرجة اليوم.
| USD | EUR | GBP | JPY | CAD | AUD | NZD | CHF | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| USD | -0.09% | -0.30% | 0.26% | -0.20% | -0.05% | -0.43% | -0.00% | |
| EUR | 0.09% | -0.21% | 0.37% | -0.11% | 0.05% | -0.34% | 0.09% | |
| GBP | 0.30% | 0.21% | 0.57% | 0.10% | 0.25% | -0.13% | 0.28% | |
| JPY | -0.26% | -0.37% | -0.57% | -0.47% | -0.30% | -0.70% | -0.28% | |
| CAD | 0.20% | 0.11% | -0.10% | 0.47% | 0.15% | -0.24% | 0.18% | |
| AUD | 0.05% | -0.05% | -0.25% | 0.30% | -0.15% | -0.39% | 0.01% | |
| NZD | 0.43% | 0.34% | 0.13% | 0.70% | 0.24% | 0.39% | 0.41% | |
| CHF | 0.00% | -0.09% | -0.28% | 0.28% | -0.18% | -0.01% | -0.41% |
تُظهر الخريطة الحرارية النسبة المئوية للتغيرات في العملات الرئيسية مقابل بعضها البعض. يتم اختيار العملة الأساسية من العمود الأيسر، بينما يتم اختيار العملة المقابلة من الصف العلوي. على سبيل المثال، إذا اخترت دولار أمريكي من العمود الأيسر وتحركت على طول الخط الأفقي إلى ين ياباني، فإن النسبة المئوية للتغيير المعروضة في المربع ستمثل USD (الأساس/عملة التسعير)/JPY (عملة الاقتباس).
تم نشر القسم أدناه كمعاينة لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المنعقد في 16-17 يونيو/حزيران في الساعة 17:15 بتوقيت جرينتش.
- من المتوقع أن يكشف محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) عن مزيد من التفاصيل بشأن أول اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش.
- من المرجح أن يقدم بنك الاحتياطي الفيدرالي نسخة مختصرة من المحضر وسط تردد وارش في تقديم توجيهات مستقبلية.
- سيركز المستثمرون على توقعات النمو والتضخم لتقييم خطط السياسة النقدية للبنك.
سيصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المنعقد في 16-17 يونيو/حزيران يوم الأربعاء عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش. وينبغي أن يسلط المحضر مزيدًا من الضوء على التثبيت المتشدد الذي أقره بنك الاحتياطي الفيدرالي في أول اجتماع برئاسة كيفن وارش. ومع ذلك، لا تزال الشكوك قائمة بشأن مدى ما سيكشفه محضر الاجتماع، في ظل رفض وارش تقديم توجيهات مستقبلية.
أبقى البنك المركزي الأمريكي سعر فائدة أموال الاحتياطي الفيدرالي دون تغيير ضمن النطاق 3.50٪-3.75٪، كما كان متوقعا على نطاق واسع، رغم أن لغة البيان أظهرت ميلا متشددا فاجأ الأسواق وقدم بعض الدعم للدولار الأمريكي (USD).
وأقرّت اللجنة القرار بالإجماع، منهية بذلك التكهنات السوقية بشأن وجود تباينات داخل مجلس الإدارة. وإلى جانب ذلك، أبرز البيان صمود النشاط الاقتصادي وارتفاع التضخم فوق الهدف، مما يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة على المدى القريب.
كيفن وارش ونبرته المتشددة غير المتوقعة
اتخذ الاحتياطي الفيدرالي قرارًا موافقًا لتوقعات الأسواق في يونيو/حزيران وأبقى أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير للمرة السادسة على التوالي، مع ظهور بصمة الرئيس الجديد بوضوح في تقليص بيان السياسة النقدية. لكن الخلاصة الرئيسية لاجتماع يونيو/حزيران كانت استعداد كيفن وارش لإزالة التوجيه المستقبلي، في تناقض واضح مع أسلوب سلفه جيروم باول، بما يمنح البنك المركزي مزيدًا من المرونة في اتخاذ قرارات السياسة النقدية.
ومع ذلك، سارع وارش إلى معالجة مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية البنك المركزي، مظهرًا التزامًا "لا لبس فيه" بتحقيق استقرار الأسعار، وهو ما اعتبرته السوق إشارة تميل نحو التشديد.
وأكد بيان البنك أيضًا خطط وارش لتنفيذ تغييرات جذرية في مجالات رئيسية داخل البنك المركزي، بما في ذلك التواصل ومصادر البيانات وإطار دراسات التضخم لدى البنك المركزي، وهو ما قد يغير أيضًا موقف البنك من السياسة النقدية على المدى المتوسط.
وكأثر فوري لأسلوب العمل الجديد، من المتوقع أن يصدر البنك نسخة أكثر اختصارًا وأقل إفادة من المحضر، من دون أي تلميحات واضحة بشأن مسار أسعار الفائدة لدى البنك بما يتجاوز النظرة الاقتصادية والتضخمية.
ومع أخذ ذلك في الاعتبار، سيحلل المستثمرون المحضر بحذر في ضوء تقرير الوظائف غير الزراعية NFP المخيب للآمال الأسبوع الماضي. وأظهرت بيانات الوظائف لشهر يونيو/حزيران تباطؤًا حادًا في خلق الوظائف الصافية، عند 57 ألفًا مقابل توقعات بزيادة قدرها 110 ألفًا، وذلك بعد ثلاثة أشهر من البيانات القوية، ما دفع المستثمرين إلى تأجيل آمالهم بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
إلى جانب ذلك، تراجعت المخاوف بشأن التضخم منذ اجتماع الشهر الماضي. ولا تزال أحدث بيانات التضخم الأمريكية أعلى بكثير من الهدف البالغ 2٪، لكن تخفيف التوترات في الشرق الأوسط أعاد أسعار النفط الخام إلى مستويات ما قبل الحرب. ومن المرجح أن يخفف ذلك ضغوط الأسعار خلال الأشهر المقبلة، وقد يمنح وارش هامشًا مهمًا لتأجيل رفع أسعار الفائدة.
متى سيتم إصدار محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC وكيف يمكن أن يؤثر على الدولار الأمريكي؟
سيصدر البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed محضر اجتماع السياسة المنعقد في 16-17 يونيو/حزيران عند الساعة 18:00 بتوقيت GMT يوم الأربعاء.
تراجعت رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن المستويات المرتفعة التي شهدتها قبل تقرير الوظائف غير الزراعية NFP الأسبوع الماضي، لكن أسواق المال لا تزال تسعر رفعًا واحدًا على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس خلال الأشهر الستة المقبلة، وهو ما يبقي الدولار الأمريكي مدعومًا.
ولا تزال أداة CME FedWatch التابعة لمجموعة CME تُظهر احتمالية بنسبة 58٪ لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول، واحتمالية تقارب 80٪ لأن يشدد البنك سياسته النقدية قبل نهاية العام. وفي هذا السياق، قد تطمئن رسالة واضحة من البنك لاحتواء الضغوط التضخمية رهانات التشديد لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وتوفر دفعة جديدة للدولار الأمريكي.
أما المخاطر الهبوطية على الدولار الأمريكي، في هذه الحالة، فستأتي من التعليقات التي تقلل من خطر الآثار الثانوية على التضخم وتربط الأسعار المرتفعة الحالية بصدمة الطاقة.
وعلى أي حال، من المرجح أن تظل تحركات الدولار الأمريكي محدودة، إذ إن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وبيانات العمل الأسبوع الماضي قد غيرت المشهد، ومن المرجح أن ينتظر المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية لتقييم جدول رفع أسعار الفائدة لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بشكل أفضل.

تذبذب مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) على جانبي مستوى 101.00 حتى الآن هذا الأسبوع، متداولًا داخل قناة تصحيحية من أعلى مستوياته الأسبوع الماضي عند منطقة 101.80. وتُظهر مؤشرات الزخم ميلًا مختلطًا، مع بقاء مؤشر القوة النسبية (14) دون 50 بقليل، وإشارة مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) بالقرب من الصفر إلى غياب اتجاه واضح، رغم أن الاتجاه الأوسع لا يزال صعوديًا.
وتظهر المقاومة الفورية عند منتصف نطاق 101.00، والذي صمد أمام المشترين في أوائل يوليو/تموز، ليغلق الطريق نحو قمة 2026 عند 101.80. وعلى الجانب الهبوطي، سيتعين على البائعين اختراق المنطقة الواقعة بين تصحيح فيبوناتشي 38.2٪ لموجة صعود يونيو/حزيران والقاع المسجل في 2 يوليو/تموز، في منطقة 100.50-100.60، لتأكيد تصحيح أعمق، مع استهداف القمة المسجلة في 11 يونيو/حزيران قرب 100.30. وإلى الأسفل أكثر، يلتقي تصحيح فيبوناتشي 78.6٪ مع القاع المسجل في 15 يونيو/حزيران، وذلك دون 99.40 بقليل.
(تمت كتابة التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
أسئلة شائعة عن أسعار الفائدة الأمريكية
تفرض المؤسسات المالية معدلات الفائدة على القروض المقدمة للمقترضين، وتُدفع كفوائد للمدخرين والمودعين. تتأثر بمعدلات الفائدة الأساسية على الإقراض، والتي تحددها البنوك المركزية استجابة للتغيرات في الاقتصاد. عادة ما يكون للبنوك المركزية تفويض بضمان استقرار الأسعار، وهو ما يعني في أغلب الحالات استهداف معدل تضخم أساسي يبلغ حوالي 2%. إذا انخفض التضخم فيما دون المستهدف، فقد يخفض البنك المركزي معدلات الفائدة الأساسية على الإقراض، بهدف تحفيز الإقراض وتعزيز الاقتصاد. إذا ارتفع التضخم بشكل كبير فوق 2%، فإن هذا يؤدي عادة إلى قيام البنك المركزي برفع معدلات الفائدة الأساسية على الإقراض في محاولة لخفض التضخم.
تساعد معدلات الفائدة المرتفعة بوجه عام على تعزيز عملة الدولة لأنها تجعلها مكانًا أكثر جاذبية للمستثمرين العالميين لإيداع أموالهم.
تضغط معدلات الفائدة المرتفعة بوجه عام على أسعار الذهب لأنها تزيد من التكلفة البديلة للاحتفاظ بالذهب بدلاً من الاستثمار في أصول تقدم عوائد أو وضع النقود في البنك. إذا كانت معدلات الفائدة مرتفعة، فإن ذلك عادة ما يدفع أسعار الدولار الأمريكي USD إلى الارتفاع، وبما أن الذهب مسعر بالدولار، فإن هذا يؤدي إلى انخفاض أسعار الذهب.
معدلات الفائدة على أموال البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed هي معدلات الفائدة لليلة واحدة التي تُقرض بها البنوك الأمريكية بعضها البعض. تمثل معدلات الفائدة الرئيسية التي يتم تحديدها من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في اجتماعات اللجنة الفيدرالية FOMC. يتم تحديدها بمثابة نطاق، على سبيل المثال 4.75%-5.00%، على الرغم من أن الحد العلوي (في هذه الحالة 5.00%) هو الرقم المذكور. يتم تتبع توقعات السوق لمعدلات الفائدة على أموال البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في المستقبل من خلال أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، والتي تحدد كيفية تصرف عديد من الأسواق المالية تحسبًا لقرارات السياسة النقدية المستقبلية من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
استمرار بريق الذهب مع تحول الأنظار نحو بيانات التضخم الأمريكي ورئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وارش
يفتتح الذهب الأسبوع بقوة يوم الاثنين، مسجلاً أعلى مستوياته خلال ثلاثة أشهر فوق منطقة 4650 دولار. يتحمل الدولار الأمريكي العبء الأكبر من خطة إعادة شراء السندات من جانب وزارة الخزانة الأمريكية، مشكلات التعريفات الجمركية بين الولايات المتحدة وكندا والعقوبات الأمريكية الوشيكة ضد إيران.
انخفاض خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى ما دون منطقة 85.00 دولار مع قيام المتداولين بجني الأرباح قبل الإعلان عن العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران
يقوم المستثمرون بجني الأرباح قبل فرض عقوبات أمريكية أشد صرامة تستهدف صادرات النفط الإيراني وشركاءها التجاريين. التوترات في الشرق الأوسط واضطرابات الشحن في مضيق هرمز تفشل في منع الانخفاض قصير الأجل في النفط. يحافظ خام غرب تكساس الوسيط WTI على تحيزه الصعودي.
الفوركس اليوم: الدولار الأمريكي يظل بالقرب من أدنى مستوياته خلال عدة أشهر قبل صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الرئيسية
يواجه مؤشر الدولار الأمريكي DXY صعوبة من أجل تسجيل ارتداد ويظل أعلى بقليل من أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية يوم الجمعة بيانات القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات PMI لقطاعي التصنيع والخدمات لشهر أغسطس/آب من ألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 21 أغسطس:
بعد الانخفاض الحاد الذي شوهد في منتصف الأسبوع، يواجه مؤشر الدولار الأمريكي صعوبة من أجل تسجيل ارتداد ويبقى فوق أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر الذي سجله بالقرب من 98.50 يوم الخميس بقليل. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية يوم الجمعة البيانات الأولية لمؤشر مديري المشتريات PMI لقطاعي التصنيع والخدمات لشهر أغسطس/آب في ألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.