- تسود حالة مرتفعة من عدم اليقين بين متداولي زوج الذهب/الدولار XAU/USD ليتداول بشكل عرضي مستقر عند محيط منطقة 4050 دولار للأونصة يوم الثلاثاء على خلفية صدور تصريحات متضاربة من جانب الولايات المتحدة وإيران.
- تظهر أيضاً حالة ناشئة من التفاؤل حول مشتري الذهب على خلفية تقلص طفيف في رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية في سبتمبر/أيلول.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استمرار التحيز العرضي بالقرب من الحد العلوي لنطاق التداول الأخير على خلفية استمرار ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن ضمن تحيز هبوطي أوسع نطاقاً.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم إلى 5875 جنيه للبيع و 5820 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يقلص زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP انخفاض يوم أمس القوي ويرتد بشكل طفيف ليتداول عند محيط منطقة 50.20 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل عرضي مستقر على خلفية حالة مرتفعة من عدم اليقين مدفوعة بشكل أساسي من صدور تصريحات متضاربة من جانب الولايات المتحدة وإيران، في حين أن تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي يعزز معنويات ثيران الذهب، في انتظار محفز واضح من أجل الدخول بقوة في رهانات صعودية على المعدن الأصفر.
تسعر الأسواق الآن احتمالية بنسبة 65% بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي سوف يرفع معدلات الفائدة في سبتمبر/أيلول، انخفاضًا من احتمالية بنحو 77% قبل اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في يوليو/تموز، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME، وذلك بعد حفاظ البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على معدلات الفائدة دون تغيير في اجتماع السياسة النقدية في يوليو/تموز، مما يشير إلى زخم كامن في صالح مشتري المعدن النفيس.
يفتقر متداولي الذهب أيضاً إلى أي قناعة اتجاهية على خلفية مخاوف من حدوث تدخل مفاجئ آخر من جانب السلطات اليابانية من أجل تعزيز الين الياباني، مما سوف يضغط بشكل مفاجئ على الدولار الأمريكي ويعزز الذهب المقوم بالدولار.
في أحدث تطورات حرب الشرق الأوسط، قالت إيران إنه لا توجد محادثات جارية مع الولايات المتحدة، ولا توجد خطة لعقد أي اجتماعات.
على النقيض من ذلك، استشهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف المفاوضات مع إيران كمبرر لإلغاء الهجمات الأمريكية التي كان مخطط لها على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في إشارة مقلقة أيضاً، أفادت تقارير بشن ضربات بطائرات مسيرة على أصول أمريكية في الكويت، مما يقلص آمال الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
على صعيد المناوشات الدائرة حول مضيق هرمز، قال محسن رضائي، مستشار عسكري كبير للمرشد الأعلى الإيراني، إن طهران لن تسمح بأي مسار شحن عبر الممر المائي الاستراتيجي غير الذي تحدده الجمهورية الإسلامية.
حذر رضائي أيضاً من أن السفن والقوات الأمريكية قد تواجه خطراً جسيماً وخسائر إذا استمرت المواجهة الحالية بشأن الممر المائي الاستراتيجي وأنه إذا جرى إدخال سفن حربية أو قوات عسكرية إلى مضيق هرمز لهذا الغرض، فإن إيران سوف تستهدفها.
أكد رضائي أيضاً أن إيران واصلت هجماتنا لمدة يومين آخرين بعد أن أوقفت الولايات المتحدة الهجمات حتى يفهموا الوضع، مؤكداً اتصال مسؤول سعودي بأحد المسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية وتأكيد أنهم لم يكونوا متورطين في الهجوم على العراق، مضيفاً أن إيران كانت مستعدة لمهاجمة ثلاثة مواقع في أوكرانيا، ولكنه ألغت الهجوم بعد أن اعتذرت أوكرانيا.
في النصف الثاني من اليوم، سوف يتابع المتداولون بشكل وثيق بيانات متوسطة التأثير من الأجندة الاقتصادية الأمريكية، والتي سوف تتضمن بيانات الميزان التجاري للسلع، بيانات فرص العمل ودوران العمالة JOLTS وطلبيات المصانع لشهر يونيو/حزيران، والتي قد تؤثر على ديناميكيات حركة الدولار الأمريكي، مما سوف يؤثر بالتالي على حركة الذهب المقوم بالدولار.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يتم تداول الذهب بشكل عرضي فاتر، مستقراً حول مستويات إغلاق يوم أمس ليتداول عند منطقة 4050 دولار للأونصة، ضمن نطاق عرضي واسع مستمر منذ النصف الثاني من شهر يونيو/حزيران، متذبذباً بالقرب من مناطق مقاومة حاسمة.
- على الرغم من الاستقرار الحالي اليوم حتى الآن، لا يزال الأمل يداعب مشتري المعدن الأصفر على خلفية هدوء مؤقت في حرب الشرق الأوسط وتقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية وظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 46، فيما دون خط 50 المحايد، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبقى أن نرى نتيجة المعركة بين ثيران الذهب المدعومين من بيانات التضخم وسوق العمل والناتج المحلي الإجمالي GDP الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية من الولايات المتحدة وقناعة الأسواق بعدم رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وتغطية مراكز البيع المكشوفة في الذهب بعد صمود مناطق الدعم الفنية القوية حتى الآن والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي، أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من مخاوف تجدد الأعمال العدائية بشكل أقوى وانضمام أطراف جديدة إلى الحرب في الشرق الأوسط ومخاوف من ارتفاع أسعار النفط مجدداً وزيادة المخاوف التضخمية، مما سوف يؤدي بالتالي إلى زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية خلال هذا العام وتعزيز الدولار الأمريكي وممارسة ضغط هبوطي على الذهب المقوم بالدولار.
- تمدد أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI ارتفاع يوم أمس، أدنى بقليل من مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الهامة فنياً، والتي يدور عندها صراع حاسم بين الدببة والثيران من أجل تحديد اتجاه مستدام في النفط في المستقبل القريب.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من التقلبات الحادة الجارية خلال الفترة الماضية في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، فإن نموذج القمة المزدوجة الهبوطي المسجل في وقت سابق من العام الحالي الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق حتى الآن المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- تسود قناعة عالمية في الأسواق بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع خلال فترة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول ثيران الذهب تأكيد نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة استئناف الارتفاع بشكل ملموس في الذهب واكتساب زخم صعودي كافِ لتمديد الارتفاع مع استمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق مقاومة خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي بشكل حاسم واختراق مقاومة ثانوية عند منطقة 4120 دولار للأونصة (أعلى مستويات 30 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4166 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يوليو/تموز)، قبل مواجهة منطقة 4200 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز) ومنطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة الحاسمة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4490 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد انخفاض اليومين السابقين وتسارع عمليات البيع بشكل أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم ثانوي عند منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز) بشكل حاسم، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4120، 4166، 4200، 4203، 4221، 4383، 4400، 4490، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 3996، 3960، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
المؤشر الإقتصادي
فرص العمل الشاغرة ودوران العمالة JOLTS
فرص العمل الشاغرة JOLTS هو استطلاع أجراه مكتب إحصاءات العمل الأمريكي من أجل المساعدة في تحديد الوظائف الشاغرة. يقوم الاستطلاع بتجميع البيانات من أصحاب العمل بما في ذلك تجار التجزئة والمصنعين والمكاتب المختلفة كل شهر.
الإصدار الأخير: الثلاثاء 4 أغسطس/آب 2026 الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش
التكرار: شهرياً
الإجماع: 7.45 مليون
السابق: 7.59 مليون
المصدر: مكتب الولايات المتحدة لإحصاءات العمل
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يفتقر إلى القناعة الصعودية في ظل حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران، قبل صدور بيانات الوظائف الأمريكية
يتذبذب الذهب حول منطقة 4050 دولار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، دون ظهور زخم واضح في التداول. يحافظ الدولار الأمريكي على ارتداد الليلة الماضية في ظل مخاطر الولايات المتحدة-إيران، مخاوف بشأن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ومؤشر مديري المشتريات PMI الأمريكي القوي من معهد إدارة الإمدادات ISM.
تداول خام غرب تكساس الوسيط WTI على تحيز إيجابي فيما دون منتصف مناطق 79.00 دولار على خلفية حالة عدم اليقين بشأن إيران ومخاوف بشأن الإمدادات
تكتسب أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI بعض الزخم الإيجابي يوم الثلاثاء في ظل حالة عدم اليقين بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز تُثير مخاوف بشأن الإمدادات وتقدم دعماً أيضاً. غياب الاستمرارية في عمليات الشراء اللاحقة يستدعي الحذر قبل وضع رهانات صعودية قوية.
الفوركس اليوم: حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط تُبقي الدولار الأمريكي مدعومًا قبل صدور المجموعة التالية من البيانات الأمريكية
يستقر الدولار الأمريكي USD بعد تسجيل مكاسب طفيفة لارتداد يوم الاثنين مع تلاشي التفاؤل في السوق بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع في الشرق الأوسط. في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية بيانات الميزان التجاري للسلع، بيانات فرص العمل JOLTS وطلبيات المصانع لشهر يونيو/حزيران من الولايات المتحدة.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الثلاثاء 4 أغسطس
استقر الدولار الأمريكي بعد تحقيق مكاسب انتعاش معتدلة يوم الاثنين مع تلاشي تفاؤل السوق بشأن حل دبلوماسي للصراع في الشرق الأوسط. في النصف الثاني من اليوم، ستتضمن الأجندة الاقتصادية بيانات الميزان التجاري للسلع، والوظائف الشاغرة ودوران العمالة JOLTS، وطلبيات المصانع لشهر يونيو من الولايات المتحدة.
آيف: خطر تباين مؤشر القوة النسبية الهبوطي قد يؤدي إلى هبوط بنسبة 20% على الرغم من استقرار ودائع التمويل اللامركزي
يمدد Aave (AAVE) انتعاشه الطفيف على المدى القريب يوم الثلاثاء، محافظًا على مستواه فوق المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لمدة 50 يومًا عند 90.80 دولار. سجل نشر بروتوكول Aave V3 على بلوكشين Monad أكثر من 500 مليون دولار في الودائع خلال الشهر الماضي، مما يعكس زيادة في تبني المستخدمين.