توقعات سعر الذهب: ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات قياسية يضغط على زوج الذهب/الدولار XAU/USD، في انتظار قرار معدلات الفائدة الأمريكية المرتقب غداً


  • يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD انخفاض يوم أمس خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4266 دولار للأونصة يوم الثلاثاء، محاولاً تأكيد كسر هبوطي من أجل تمديد الانخفاض بشكل أقوى على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • انخفاض الذهب المستمر اليوم مدفوع بشكل رئيسي من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية القوي الذي يقلص جاذبية الأصول التي لا تقدم عوائد مثل الذهب.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى زخم هبوطي مع ظهور نمط رأس وكتفين هبوطي محتمل، في انتظار تأكيد النمط الفني في حالة كسر منطقة الدعم التي تم تحريكها يوم أمس إلى منطقة 4253 دولار بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6225 جنيه للبيع و 6175 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الارتفاع فوق حاجز مستويات 52.00، مرتفعاً إلى أعلى مستوياته الجديدة خلال ما يقرب من 3 أشهر ومتداولاً عند محيط منطقة 52.04 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.

ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية لليوم الثاني على التوالي، حيث يحاول دببة الذهب كسر منطقة الدعم الرئيسية على المدى القريب عند محيط منطقة 4253 دولار (تم تحريكها من منطقة 4282 دولار) من اجل تأكيد الدخول في اتجاه هابط على المدى القريب.

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها خلال 19 عاماً عند مستويات 5.03%، مما يعزز الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على المعدن الأصفر المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد.

إضافة إلى الضغوط الهبوطية على المعدن النفيس، يتم تعزيز الدولار الأمريكي أيضاً من خلال زيادة رهانات تشديد السياسة النقدية من خلال رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بعد نهاية اجتماع السياسة النقدية غداً، مما يضغط على الذهب المقوم بالدولار.

وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME، هناك احتمالية بنسبة 92٪ بأن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75٪-4.00٪.

سوف يكون رفع معدلات الفائدة المتوقع من جانب البنك المركزي الأمريكي يوم الأربعاء هو الأول من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال هذا العام بعد الحفاظ على معدلات الفائدة دون تغيير في الاجتماعات الخمسة السابقة للسياسة النقدية.

على الصعيد الجيوسياسي، فإن تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط وظهور الصراع بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن بقوة في قلب المشهد دفع أسعار النفط للارتفاع، مما يعزز الضغوط التضخمية ورهانات رفع معدلات الفائدة، مما يعزز الدولار على حساب الذهب المقوم بالدولار.

على الرغم من هذه الأجواء السائدة الداعمة للدولار والتي تضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار، فإن تسعير الأسواق بشكل كامل تقريباً لرفع معدلات الفائدة الأمريكية غداً يجعل الأسواق تنتظر بشكل أكبر المؤتمر الصحفي لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش بعد صدور قرار معدلات الفائدة.

في حالة صدور قرار رفع معدلات الفائدة الأمريكية المتوقع غداً بشكل يميل نحو التيسير من خلال إشارة كيفن وارش في المؤتمر الصحفي اللاحق إلى أن هذا الرفع في معدلات الفائدة قد يكون الأخير قبل الدخول في دورة لخفض معدلات الفائدة، فإن ذلك سوف يضغط على الدولار ويعزز الذهب على الرغم من قرار رفع معدلات الفائدة.

في حالة صدور قرار مفاجئ للأسواق بتثبيت أو خفض معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، فسوف يضغط ذلك بالتالي بقوة على الدولار الأمريكي ويعزز الذهب المقوم بالدولار.

من الجدير بالذكر أن التحول الحاد الذي شوهد في توقعات معدلات الفائدة الأمريكية وعزز رهانات رفع معدلات الفائدة جاء على خلفية بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة التي جاءت أقوى من المتوقع.

على صعيد التطورات الجيوسياسية، أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية يوم الاثنين تنبيهات طارئة لمحافظة خميس مشيط ومدينة أبها وحثت السكان على مواصلة اتباع التعليمات الرسمية وتجنب التجمعات، وفقاً لما أفادت به قناة الجزيرة.

بشكل متزامن مع ذلك، ادعت جماعة الحوثيين في اليمن أنهم نفذوا هجوماً صاروخياً وجوياً واسع النطاق بطائرات مسيرة على قاعدة جوية سعودية في مدينة خميس مشيط الجنوبية، حيث قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان إن الجماعة استهدفت قاعدة الملك خالد الجوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

على الصعيد الإيراني، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران ليست في حالة حرب مع المملكة العربية السعودية ، مضيفاً أن مطالب إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة هي نفسها مطالبنا السابقة.

على الصعيد الأمريكي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة منفتحة على التواصل مع إيران، بعد أن أصر مراراً في أوقات سابقة على أنه لا يرغب في التفاوض مع الجمهورية الإسلامية، مضيفاًً أن النفط يتدفق عبر مضيق هرمز وأن الأسعار سوف تنخفض بعد انتهاء الصراع مع إيران.

لن تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات عالية التأثير اليوم، في انتظار قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بشأن معدلات الفائدة والمؤتمر الصحفي اللاحق لرئيس البنك المركزي كيفن وارش يوم الأربعاء، مع مراقبة الأخبار القادمة من التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب بشكل ملموس لليوم الثاني على التوالي خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4266 دولار للأونصة، حيث لا يزال يختبر منطقة دعم رئيسية عند محيط الحد السفلي للنطاق السعري الحاسم 4250 - 4510 دولار (تم تحريكه من 4280 - 4510 سابقاً)، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • كسر النطاق السعري المذكور 4250 - 4510 دولار نحو الاتجاه الهابط بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يحول اتجاه الذهب إلى هابط على المدى القريب، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالية استئناف الاتجاه الهابط الأوسع نطاقاً، وبالتالي ينبغي مراقبة الحركة داخل هذا النطاق السعري بشكل وثيق في المرحلة الحالية.
  • يمدد مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً الانخفاض ضمن مناطق هبوطية، حيث يتحرك حول مستويات 42، مما يشير إلى زخم هبوطي يحتاج إلى تأكيد أقوى من خلال كسر منطقة الدعم القريبة 4250 بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يستمر دببة الذهب اليوم في محاولة تأكيد كسر نمط رأس وكتفين هبوطي محتمل على الرسم البياني اليومي من أجل استئناف الانخفاض بشكل أقوى والدخول في اتجاه هابط على المدى القريب، حيث يقع خط العنق للنموذج الفني المحتمل الآن عند محيط منطقة 4253 دولار.
  • على الرغم من انخفاض الذهب الجاري خلال الفترة السابقة حتى الآن، فإن هذا الانخفاض لا يزال تصحيحياً حتى الآن طالما لم يكسر المعدن النفيس منطقة الدعم الرئيسية على المدى القريب عند محيط منطقة 4253 دولار (أدنى مستويات 14 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
  • يستأنف نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الارتفاع بعد الانخفاضات خلال اليومين السابقين من مناطق تشبع شرائي، وذلك على خلفية تفاقم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما يعزز المخاوف التضخمية ورهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية في اجتماع السياسة النقدية المقرر غداً، مما يعزز بالتالي الدولار الأمريكي ويمارس ضغوطاً هبوطية على الذهب المقوم بالدولار.
  • لا تزال آمال ثيران الذهب قائمة، وإن كانت تتضاءل بشكل كبير، من خلال عدم الوصول حتى الآن إلى المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
  • على الرغم من تداول النفط عند مستويات مرتفعة، لا تزال هناك آمال فنية تراود ثيران الذهب أيضاً، وإن كانت تتقلص بشكل كبير أيضاً حتى الآن، من خلال نمط فني هبوطي في النفط الخام، حيث أنه على الرغم من التقلبات الحادة التي شوهدت مؤخراً في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، فإن نموذج القمة المزدوجة الهبوطي المسجل في وقت سابق من العام الحالي الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق حتى الآن المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل على الأقل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • بدأت القناعة العالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي تضاءل مرة أخرى في الوقت الحالي، حيث عادت بيانات الولايات المتحدة للمسار الصاعد مرة أخرى، حيث جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية NFP وتضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة جميعها أعلى من التوقعات، مما أعاد إحياء توقعات تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة، بينما ترى الأسواق أيضاً أن ترامب أصبح أكثر تقبلاً لرفع معدلات الفائدة الأمريكية هذه المرة، مما يعزز بالتالي الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
  • خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
  • نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات طالما تصمد الأسعار فوق الدعم على المدى القريب عند محيط منطقة 4250 دولار.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم ملموس في الذهب، سوف يتحدى المعدن النفيس في البداية منطقة 4402 دولار (أعلى مستويات 11 سبتمبر/أيلول)، قبل منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4540 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن بشكل أكبر واكتساب زخم هبوطي أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية تأكيد كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4260 دولار للأونصة، قبل تأكيد كسر منطقة 4253 دولار (أدنى مستويات 14 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل تأكيد نمط قمة أدنى وقاع أدنى ونموذج رأس وكتفين هبوطي يؤكد الدخول في اتجاه هابط على المدى القصير، قبل منطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4402، 4510، 4540، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598

مناطق الدعم: 4260، 4253، 4202، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن البنك الاحتياطي الفيدرالي

يتم تشكيل السياسة النقدية في الولايات المتحدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذه الأهداف هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة للغاية ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإنه يرفع معدلات الفائدة، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الاقتراض في جميع أنحاء الاقتصاد. يؤدي هذا إلى دولار أمريكي USD أقوى لأنه يجعل الولايات المتحدة مكانًا أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين لحفظ أموالهم. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يخفض البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed معدلات الفائدة من أجل تشجيع الاقتراض، مما يضغط على الدولار.

يعقد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ثمانية اجتماعات للسياسة سنويًا، حيث تقوم اللجنة الفيدرالية FOMC بتقييم الأوضاع الاقتصادية واتخاذ قرارات السياسة النقدية. يحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC اثني عشر مسؤولاً من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed - الأعضاء السبعة في مجلس المحافظين، رئيس فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في نيويورك وأربعة من رؤساء البنك الاحتياطي الإقليميين الأحد عشر المتبقين، الذين يخدمون لمدة عام واحد على أساس التناوب.

في الحالات القصوى، قد يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة تُسمى التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفقات الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هذا يمثل إجراء سياسي غير قياسي يُستخدم أثناء الأزمات أو عندما يكون التضخم منخفضًا للغاية. لقد كان السلاح المفضل للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات ويستخدمها في شراء سندات عالية الجودة من المؤسسات المالية. عادة ما يؤدي التيسير الكمي إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي QT هو العملية العكسية للتيسير الكمي QE، حيث يتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها من أجل شراء سندات جديدة. عادة ما يكون هذا إيجابيًا لقيمة الدولار الأمريكي.

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

مشاركة: أخبار

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر الأخبار


آخر الأخبار

اختيارات المحررين‎

4275 دولار: تداول الذهب على أرض هشة مع استمرار التركيز على الصراع في الشرق الأوسط والبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed

4275 دولار: تداول الذهب على أرض هشة مع استمرار التركيز على الصراع في الشرق الأوسط والبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed

يشهد الذهب ارتدادًا طفيفاً فوق منطقة 4300 دولار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، مع انطلاق اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يستقر الدولار الأمريكي عند أعلى مستوياته الأسبوعية في ظل توسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط ورهانات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.

توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: يستعيد منطقة 99.00 دولار مع تطلع الثيران لتسجيل مزيد من المكاسب في ظل التوترات في الشرق الأوسط

توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: يستعيد منطقة 99.00 دولار مع تطلع الثيران لتسجيل مزيد من المكاسب في ظل التوترات في الشرق الأوسط

يتمسك خام غرب تكساس الوسيط WTI بتحيز إيجابي لليوم الثاني على التوالي في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي. الإعدادات الفنية الصعودية تدعم احتمالية تمديد المسار الصاعد. أي انخفاضات تصحيحية ملموسة من المرجح أكثر أن يتم شراؤها وأن تظل محدودة. يجذب خام غرب تكساس الوسيط WTI مشترين جدد.

الفوركس اليوم: ارتفاع الدولار الأمريكي على خلفية ارتفاع التضخم الأمريكي وزيادة توقعات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed

الفوركس اليوم: ارتفاع الدولار الأمريكي على خلفية ارتفاع التضخم الأمريكي وزيادة توقعات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed

يكتسب الدولار الأمريكي USD قوة إلى أعلى المستويات خلال ما يقرب من أسبوعين حول منطقة 99.60 خلال التداولات الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء مع دفع أسعار النفط المرتفعة عوائد سندات الخزانة إلى أعلى مستوياتها الجديدة منذ عام 2007. تسارع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي في أغسطس/آب.

إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الثلاثاء، 15 سبتمبر:

إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الثلاثاء، 15 سبتمبر:

يجمع الدولار الأمريكي قوته ليقترب من أعلى مستوى في نحو أسبوعين حول 99.60 في وقت مبكر من التداول الأوروبي، مع دفع ارتفاع أسعار النفط عوائد سندات الخزانة إلى قمم جديدة منذ 2007. تسارع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) في أغسطس/آب. وجاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأكثر سخونة بعد قراءات قوية في عدة مكونات من مؤشر أسعار المنتجين (PPI) التي صدرت يوم الخميس، مما عزز توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

الدوجكوين يتمسك بدعم المتوسط المتحرك الأسي مع افتقار الارتداد إلى الزخم

الدوجكوين يتمسك بدعم المتوسط المتحرك الأسي مع افتقار الارتداد إلى الزخم

تحوم عملة دوجكوين (DOGE) حول 0.083 دولار وقت كتابة هذا التقرير يوم الثلاثاء بعد أن وجدت دعما حول منطقة الدعم الرئيسية في اليوم السابق. ويشير الطلب المؤسسي الهادئ، إلى جانب تضارب في وضع مراكز المشتقات، إلى تراجع الاهتمام بعملة الميم المستوحاة من الكلاب.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

تحليلات