- يرتد زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن، متداولاً عند منطقة 4017 دولار للأونصة يوم الإثنين.
- يأتي ارتداد الذهب اليوم على خلفية انخفاض النفط وتفاؤل حذر بشأن اجتماع دول اتفاقية مكة في إيران اليوم.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى ارتداد طفيف ضمن مناطق هبوطية من مستويات قريبة من مناطق التشبع البيعي على مؤشرات الزخم.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6315 جنيه للبيع و 6275 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس.
يأتي انخفاض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر خلال اليوم حتى الآن على خلفية استمرار الارتفاع غير القابل للإيقاف في زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP خلال اليوم حتى الآن، متداولاً عند محيط منطقة 56.00 في البنوك المصرية على خلفية استمرار خروج تدفقات الأموال الساخنة الأجنبية من أدوات الديون المصرية. يسعى زوج العملات إلى اكتساب زخم صعودي إضافي من أجل استهداف منطقة 56.50 ثم منطقة 58.70 على المدى القريب إلى المتوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على ارتفاع طفيف بعد يومين من الانخفاضات، حيث يحاول اكتساب زخم صعودي ملموس في ظل زخم هبوطي سائد على خلفية التوترات الجيوسياسية السائدة في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال 5 أشهر يوم الجمعة الماضية، مما يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية وتعزيز رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية في وقت لاحق من هذا العام، مما يحد من انخفاض الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على المعدن النفيس المقوم بالدولار والذي لا يقدم عوائد.
الارتداد الناشئ خلال اليوم حتى الآن في الذهب مدفوع بشكل رئيسي من تأكيد وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران سوف تستضيف اليوم الاثنين اجتماعاً رباعياً بحضور مسؤولين أمنيين وعسكريين من الدول الموقعة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتي تتضمن تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان.
أبرزت وسائل إعلام سعودية أن اجتماع اليوم سوف يضم وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، وأن ممثلي الدول الثلاث سوف يلتقون الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، وذلك من أجل بحث تطورات الأزمة الحالية وسبل احتواء التصعيد.
إضافة إلى الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط، قام وفد من دولة قطر بزيارة إيران يوم أمس الأحد من أجل ترسيخ دور الوساطة القطرية بين الأطراف المتنازعة.
هذه الجهود الدبلوماسية المذكورة أدت إلى انخفاض أسعار النفط عند افتتاح التداولات الأسبوعية، مما قدم راحة مؤقتة كان متداولي المعدن الأصفر في أشد الحاجة إليها، مما حفز تفاؤل حذر لدى ثيران الذهب من أجل إحراز تقدم ملموس في الاتجاه الصاعد.
تعزيزاً لحالة التفاؤل الناشئة في الأسواق العالمية، استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ إجراء عسكري فوري ضد إيران، قائلاً إنه "لن تكون هناك ضربة اليوم", من الجدير بالذكر أن ترامب أشار في وقت سابق إلى أن واشنطن قد تضطر إلى "إنهاء المهمة" أو قد تتوصل إلى اتفاق مع طهران مع استمرار تصاعد التهديدات الإيرانية والحوثية ضد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
على الجانب الإيراني، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة دخلت في "مستنقع" بسبب سوء التقدير في شن الحرب، وأنه يجب على واشنطن الآن "اتخاذ الخطوات اللازمة للخروج" منه، بينما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران لم تغلق نافذة الدبلوماسية، وإن الرسائل يتم نقلها إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء.
ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة من استئناف الضربات ضد إيران بعد الانتخابات الإسرائيلية خلال هذا الأسبوع وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية خلال الأسبوع المقبل، مع إشارة تقارير أيضاً إلى أن إيران مستعدة للرد على استهدافها من خلال استهداف إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.
إضافة إلى تأجيج النار الكامنة تحت الرماد في الشرق الأوسط، قالت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن إنهم سوف يواصلون الهجوم على مطار الملك خالد في الرياض بالمملكة العربية السعودية، بينما تعهد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بأن المنشأة "لن تكون آمنة أبدًا"، وحث شركات الطيران وموظفي المطار والمسافرين على عدم استخدامها، حيث هاجمت الجماعة المسلحة أيضاً مطار الملك فهد الدولي في الدمام، مطار نجران وقاعدة خميس مشيط الجوية في المملكة العربية السعودية.
في وقت لاحق من الأسبوع، سوف ينصب تركيز المتداولين على اجتماعات السياسة النقدية للبنوك المركزية في الاقتصادات الكبرى، بما في ذلك البنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ، بنك كندا BoC، البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، البنك المركزي الأوروبي ECB والبنك المركزي الياباني BoJ، حيث ينصب تركيز متداولي الذهب على قرار معدلات الفائدة الأمريكية يوم الأربعاء المقبل.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يرتفع الذهب بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن بعد يومين من الانخفاضات، مرتداً من أدنى مستوياته خلال 14 أسبوعاً المسجلة يوم الجمعة الماضية عند منطقة 3975 دولار، حيث يتداول عند منطقة 4017 دولار للأونصة، حيث لا يزال قريباً من منطقة الدعم الرئيسية على المدى الطويل 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- قام الذهب بتأكيد الدخول في اتجاه هابط على المدى القريب بعد كسر نطاق التداول العرضي الذي استمر 3 أسابيع (4066 - 4235) نحو الاتجاه الهابط خلال الأسبوع السابق، مؤكداً بشكل أكبر أيضاً نمط رأس وكتفين هبوطي.
- من الجدير بالذكر أنه تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي في وقت سابق على الرسم البياني اليومي بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) على أساس الإغلاق اليومي، حيث يظهر الآن المستهدف المُقاس للنموذج الهبوطي المذكور عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
- يرتد مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل طفيف ضمن مناطق هبوطية خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 35، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سوف تظل المعنويات الهبوطية سائدة في الذهب طالما يتداول فيما دون منطقة المقاومة القوية 4235 دولار، حيث هناك حاجة إلى اختراق هذه المنطقة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل عودة دخول ثيران الذهب إلى السوق بشكل ملموس.
- كسر منطقة 4066 بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي خلال الأسبوع السابق يحفز الدببة من أجل محاولة استهداف المُستهدف المُقاس لنمط الرأس والكتفين الهبوطي المذكور أعلاه، والذي يقع عند محيط منطقة 3775 دولار.
- يظهر ضوء خافت في نهاية النفق الهبوطي في المعدن النفيس بعد افتتاح النفط الأسبوع الجديد اليوم بفجوة هبوطية، حيث تنخفض أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI ضمن نطاق يوم التداول السابق، مدفوعة من تسارع الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط من أجل إنقاذ المنطقة من الدخول في حرب مشتعلة بلا نهاية.
- من أجل انخفاض أسعار النفط وتهدئة مخاوف الأسواق بشكل مستدام، لا يزال النفط بحاجة إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط والاطمئنان إلى استدامة إمدادات النفط المرتفعة من الشرق الأوسط من خلال التوصل إلى اتفاق سلام دائم على الأرض بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تقليص علاوة المخاطر وتكاليف الشحن البحري المرتفعة بشدة التي يتم تسعيرها في أسعار النفط من الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الناشئ خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي قوي في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية اختراق منطقة الدعم المكسورة 4066 دولار (أدنى مستويات 7 أكتوبر/تشرين الأول) التي تحولت إلى مقاومة، قبل مواجهة المقاومة القوية عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً التي تقع اليوم عند منطقة 4305 دولار، قبل ظهور مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 دولار (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل اختبار منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، والتي تتزامن اليوم مع مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم أيضاً عند محيط منطقة 4510 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة استئناف الانخفاض مرة أخرى واكتساب زخم هبوطي قوي في الذهب، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة 3975 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 أكتوبر/تشرين الأول)، قبل مواجهة منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4066، 4235، 4305، 4315، 4400، 4510، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 3975، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يحقق مكاسب في بداية أسبوع الإعلان عن السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
يرتفع الذهب إلى محيط منطقة 4010 دولار قبل الإعلان عن السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يوم الأربعاء. من شبه المؤكد أن يحافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على معدلات الفائدة مستقرة ضمن نطاق 3.75٪-4.00٪. خلال هذا الأسبوع، سوف ينصب تركيز المستثمرين أيضًا على بيانات الناتج المحلي الإجمالي GDP الأمريكي.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: ينخفض بشكل أكبر فيما دون منطقة 100.50 دولار؛ والاحتمالية الصعودية تبدو قائمة
يفتتح خام غرب تكساس الوسيط WTI الأسبوع الجديد بنبرة أضعف على خلفية آمال بتخفيف حدة الأعمال العدائية في الشرق الأوسط. لا تزال علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة على خلفية المواجهة بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية. الإعدادات الفنية الصعودية تدعم احتمالية ظهور عمليات شراء الانخفاضات عند مستويات أدنى.
الفوركس اليوم: تحسن المزاج قليلاً في بداية أسبوع حاسم للبنوك المركزية
في وقت لاحق من الأسبوع، سوف ينصب تركيز جميع الأنظار على اجتماعات السياسة النقدية للبنوك المركزية في الاقتصادات الكبرى، بما في ذلك البنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ، بنك كندا BoC، البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، البنك المركزي الأوروبي ECB والبنك المركزي الياباني BoJ.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الاثنين، 26 أكتوبر:
يبدو أن هناك تحولًا إيجابيًا في معنويات المخاطرة مع بداية الأسبوع مع تراجع أسعار النفط الخام. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات معنويات الأعمال من ألمانيا يوم الاثنين. وفي وقت لاحق من الأسبوع، سينصب كل الاهتمام على اجتماعات السياسة النقدية للبنوك المركزية في الاقتصادات الكبرى، بما في ذلك بنك الاحتياطي النيوزيلندي، وبنك كندا، والاحتياطي الفيدرالي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان.
بيانات المشتقات والسلسلة على كاردانو تؤكد أن الدببة تسيطر
تواصل كاردانو خسائرها، وتتداول دون 0.202 دولار بعد ثلاث أسابيع متتالية من تراجعات بأكثر من ٪20 منذ أوائل أكتوبر/تشرين الأول. ويستمر ضغط البيع في التزايد مع ضعف مؤشرات المشتقات، والإشارات الهبوطية على السلسلة، وتدهور النظرة الفنية، ما يشير إلى مزيد من المخاطر الهبوطية. وتُظهر بيانات المشتقات تحيزًا هبوطيًا لكاردانو.