- يقلص زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل طفيف انخفاض يوم أمس القوي الذي كان مدفوعاً من بيانات مبيعات التجزئة ومطالبات البطالة الأمريكية التي جاءت لصالح الدولار وضغطت على الذهب، حيث يرتفع يوم الجمعة ويتداول عند منطقة 3996 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يأتي تذبذب تحركات الذهب خلال الفترة القليلة الماضية أيضاً على خلفية صدور بيانات أمريكية متضاربة تؤدي إلى تذبذب توقعات معدلات الفائدة الأمريكية بعد إلغاء رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش للتوجيهات المستقبلية.
- لا تزال الإعدادات الفنية اليومية للذهب هبوطية على الرغم من استمرار ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 5800 جنيه للبيع و 5750 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يستقر زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP في يوم عطلة البنوك المصرية ويتداول عند محيط منطقة 50.45، فيما دون منطقة المقاومة الرئيسية 51.64، في وقت كتابة هذا التقرير.
يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل طفيف بعد تسجيل انخفاض قوي يوم أمس كان مدفوعاً من بيانات مبيعات التجزئة ومطالبات البطالة في الولايات المتحدة التي جاءت في صالح الدولار الأمريكي وضغطت بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
تعرض المعدن الأصفر لضغوط إضافية يوم أمس أيضاً من تصاعد وتيرة واتساع نطاق الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في حرب الشرق الأوسط.
بعد أن قام رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد كيفن وارش بإلغاء التوجيهات المستقبلية التي كانت ترصد توقعات مسؤولي البنك المركزي لمسار معدلات الفائدة في المستقبل (مخطط النقاط)، أصبحت توقعات معدلات الفائدة الأمريكية تعتمد بشكل شبه كامل على إصدارات البيانات، والتي بالطبع لا تأتي دائماً في اتجاه واحد، مما يجعل التوقعات عرضة لتذبذبات شديدة، مما يؤثر بالتالي على ديناميكيات الدولار الأمريكي ويؤدي إلى تذبذب أسعار الذهب المقوم بالدولار.
يتعرض المعدن النفيس لضغوط متزايدة أيضاً من الأعمال العدائية والضربات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط وتقارير تُفيد باستعداد جماعة الحوثيين في اليمن الحليفة لإيران بالتدخل في الحرب وإغلاق مسار عبور النفط في البحر الأحمر عند مضيق باب المندب.
على صعيد التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، طلبت إيران من ميليشيا الحوثي في اليمن أن تكون على أهبة الاستعداد لإغلاق مسار عبور النفط في البحر الأحمر إذا شنت الولايات المتحدة ضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مما يشكل تهديدًا جديدًا قويًا لإمدادات الطاقة العالمية.
وفقًا لمصدر مقرب من الحوثيين، كانت الجماعة قد أنهت الاستعداد لمهاجمة السفن عبر نشر صواريخ وطائرات مسيرة بالقرب من مضيق باب المندب، البوابة إلى البحر الأحمر في المرتفعات اليمنية المطلة على الحديدة وخليج عدن، حيث يتواجد ممثلي الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC بالفعل في اليمن وهم من سوف يتخذون قرار توقيت إغلاق مضيق باب المندب.
كثفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران لليوم السادس على التوالي، حيث أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن الولايات المتحدة شنت موجة جديدة من الضربات على إيران تستهدف مناطق حول طهران للمرة الأولى في جولة القتال الحالية، إلى جانب استهداف محافظات أخرى.
ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء وقوع انفجارات أخرى في مدن بندر عباس وقشم والأهواز استهدفت الجسر الذي يربط بندر عباس بشيراز، المعروف باسم جسر بندر عباس-خورستان-لار. تؤثر انقطاعات الكهرباء حاليًا على مناطق في خورستان في إيران.
أفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أيضاً بوقوع هجوم آخر في الشرق الأوسط، قائلة إنه تم سماع دوي انفجارات شديدة للغاية في الكويت، بينما تم سماع الصوت أيضًا في مدينة البصرة، بينما قالت وزارة الدفاع القطرية أيضًا إن البلاد اعترضت هجومًا صاروخيًا.
في تطور يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية العالمية، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء اليوم عن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC قوله إنه لن يتم تصدير أي نفط أو غاز عبر مضيق هرمز طالما تستمر الهجمات الأمريكية، بينما قال الجيش الإيراني إنه شن هجوما على مركز القيادة الأمريكي في منطقة التنف السورية وأنه استهدف رادار مراقبة بحرية أمريكي في سلطنة عمان.
على الجانب الأمريكي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM أيضاً أنها أطلقت النار على ناقلة كانت تبحر باتجاه جزيرة خارج، أكبر محطة لتصدير النفط في إيران. قال الجيش الأمريكي إنه تم إطلاق صاروخ هيلفاير على السفينة بعد أن "تجاهلت عدة تحذيرات".
في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مؤشر أسعار الصادرات، مؤشر أسعار الواردات وبداية البناء في المساكن لشهر يونيو/حزيران. بالإضافة إلى ذلك، سوف تنشر جامعة ميتشجان UoM مؤشر معنويات المستهلك الأولي لشهر يوليو/تموز.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، تسجل أسعار الذهب في الأسواق العالمية ارتداد القط الميت خلال جلسة التداول الأوروبية وترتفع بشكل طفيف بعد انخفاض يوم أمس القوي الذي كان مدفوعاً من بيانات أمريكية أضعف من المتوقع، حيث يتداول الذهب عند منطقة 3996 دولار للأونصة، متداولاً عند الحد السفلي لنطاق تداول الفترة الأيام القليلة الماضية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يأتي ارتفاع الذهب الطفيف اليوم حتى الآن على خلفية تحيز عرضي إلى هبوطي سائد على الرغم من استمرار ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 39، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من الضغوط التي يتعرض لها الدولار الأمريكي بسبب تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية بسبب بيانات التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم المدفوعة من حدوث ارتفاعات قوية محتملة في أسعار الطاقة بعد توسع نطاق الضربات العسكرية المتبادلة في الشرق الأوسط.
- على الرغم من تسارع وتيرة واتساع نطاق الأعمال العدائية المتبادلة في الشرق الأوسط، فإن أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI لا تزال تواجه صعوبة من أجل تمديد الارتفاع في وقت كتابة هذا التقرير، حيث تواجه منطقة مقاومة فنية قوية للغاية تتضمن مقاومة خط عنق نموذج القمة المزدوجة السابق المكسور والفجوة الهبوطية المسجلة في أواخر يونيو/حزيران.
- من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي، وذلك بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي في وقت سابق خلال شهر يونيو/حزيران، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق على الرغم من الارتداد الذي لا يزال تصحيحياً حتى الآن على الرغم من دخول مؤشر القوة النسبية RSI ضمن مناطق صعودية للمرة الأولى منذ أوائل يونيو/حزيران، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على الرغم من الارتداد الذي لا يزال تصحيحياً حتى الآن، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، التي تم تأكيدها بعد ذلك من خلال بيانات سوق العمل والتضخم التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة، مما يقلص بقوة توقعات رفع معدلات الفائدة العالمية ويضغط على الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى في حالة اكتساب الزخم الصعودي الكافي لذلك، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع قوي في الذهب في المستقبل القريب.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول الذهب تسجيل نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الناشئ الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي وتحدي مستويات مقاومة ثانوية عند منطقة 4103 دولار للأونصة (أعلى مستويات 14 يوليو/تموز) ومنطقة 4138 دولار للأونصة (أعلى مستويات 9 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم مواجهة منطقة 4320 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتفاع الطفيف الجاري اليوم حتى الآن واستئناف عمليات البيع بشكل ملموس، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم ثانوي عند أدنى مستويات اليوم عند منطقة 3970 دولار للأونصة، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4103، 4138، 4203، 4221، 4335، 4383، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 3983، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: تصحيح زوج الذهب/الدولار XAU/USD قبل الموجة التالية من الهبوط
تشهد أسعار الذهب ارتداد القط الميت إلى محيط منطقة 4000 دولار في وقت مبكر من يوم الجمعة، مع ترقب تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي خلال ستة أسابيع. يتماسك الدولار الأمريكي على الارتداد مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يغذي مخاطر التضخم والرهانات على رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
ارتفاع سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 79 دولار مع تهديد تصعيد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لتدفقات النفط
تصمد أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI ضمن مناطق إيجابية بالقرب من منطقة 79.00 دولار خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الجمعة. نفذت الولايات المتحدة موجة أخرى من الهجمات على إيران، حيث وجهت ضربات إلى أهداف تشمل مواقع دفاعية. قال رئيس وكالة الطاقة الدولية IEA إن الأمن العالمي للطاقة معرض للخطر إذا لم يتم فتح مضيق هرمز في غضون أسابيع.
الفوركس اليوم: ارتداد الدولار الأمريكي مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
يقوم المستثمرون بتقييم أحدث الأخبار الواردة من الشرق الأوسط. في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مؤشر أسعار الصادرات، مؤشر أسعار الواردات وبداية البناء في المساكن لشهر يونيو/حزيران. بالإضافة إلى ذلك، سوف تنشر جامعة ميتشجان UoM مؤشر معنويات المستهلك الأولي لشهر يوليو/تموز.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة 17 يوليو
يصمد الدولار الأمريكي في مقابل نظرائه في وقت مبكر من يوم الجمعة بينما يقيم المستثمرون أحدث الأخبار الواردة من الشرق الأوسط. في النصف الثاني من اليوم، ستُعرض بيانات مؤشر أسعار التصدير، مؤشر أسعار الاستيراد وبيانات بداية البناء في المنازل لشهر يونيو/حزيران في التقويم الاقتصادي الأمريكي.