توقعات سعر الذهب: ارتداد النفط وارتفاع الدولار القوي يضغطان على زوج الذهب/الدولار XAU/USD مع الاقتراب من منطقة دعم حاسمة على المدى القريب


  • ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD لليوم الثاني على التوالي خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4263 دولار للأونصة يوم الخميس، مقترباً بشكل خطير من منطقة الدعم الحاسمة على المدى القريب عند منقطة 4235 دولار.
  • تضافرت تحركات جميع الأصول المؤثرة على حركة الذهب اليوم لتُصبح جميعها عوامل معاكسة في حركة المعدن النفيس، حيث يرتفع النفط والدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية بقوة اليوم.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تحيز هبوطي إلى عرضي مع التأكيد أن المرحلة الهبوطية الأوسع نطاقاً لا تزال تصحيحية حتى الآن.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6220 جنيه للبيع و 6190 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يرتفع زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP ويتداول عند محيط منطقة 51.70 في البنوك المصرية، حيث يحاول الارتداد بقوة مرة أخرى من من أجل استهداف منطقة 54.50-55.00 على الأقل على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.

ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية خلال اليوم حتى الآن على خلفية حركة معاكسة للذهب في الأصول المؤثرة على المعدن النفيس وحالة من عدم اليقين بشأن تفاصيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

عادت عوائد سندات الخزانة الأمريكية للارتفاع مرة أخرى، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية المرجعية لأجل 10 سنوات بأكثر من 3% إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو/تموز 2007 فوق مستويات 5.1% خلال ساعات التداول الأمريكية، مما يقدم مزيد من الدعم للدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد.

ارتفاع الدولار الأمريكي بلا هوادة إلى أعلى مستوياته الجديدة خلال 8 أسابيع المدفوع من ارتفاع قوي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية يؤدي إلى زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يضغط أيضاً على الذهب الذي لا يقدم عوائد.

إضافة إلى الضغوط الهبوطية على المعدن الأصفر، يمدد النفط الارتداد لليوم الثاني على التوالي من أدنى مستوياته خلال ما يقرب من 3 أسابيع على الرغم من الإشارات المتفائلة القادمة من عودة الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط والاجتماعات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في نيويورك وإعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب في المملكة العربية السعودية بشكل جزئي، ولكن حقيقة عدم إحراز تقدم ملموس على الأرض في مسار إنهاء الحرب في الشرق الأوسط يخلق حالة من عدم اليقين أدت إلى تحفيز ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى.

إضافة إلى المخاوف التي تضغط على أسعار الذهب، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن إيران لن تسمح بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز بينما تظل العقوبات والحصار الأمريكي قائمين، مضيفاً أنه لا يمكن قبول أن يستفيد الجميع من مضيق هرمز بينما يتم حرمان إيران كحارس تاريخي لهذا الممر المائي من الاستفادة بسبب العقوبات القمعية.

أضاف الرئيس الإيراني أيضاً أن طهران مستعدة لاستئناف المحادثات بشأن إنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من سبعة أشهر مع الولايات المتحدة، ولكنها لن ترد على التهديدات، مؤكداً أن إيران ليست مهتمة ببناء سلاح نووي، ولكنها لن تتخلى عن حقها في تطوير التكنولوجيا النووية من أجل التنمية الاقتصادية، بينما حمّل بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تأجيج حالة عدم الاستقرار العالمي، متهماً إياهما بشن هجمات غير قانونية على المدنيين والبنية التحتية في بلاده.

على صعيد آخر في الولايات المتحدة أيضاً، وعلى هامش القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج في الولايات المتحدة، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على تمديد هدنة تجارية ثنائية كان من المقرر أن تنتهي في نوفمبر/تشرين الثاني حتى 10 يناير/كانون الثاني، حيث جاءت هذه الخطوة بعد أن عقد بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينج اجتماعاً غير مجدول في واشنطن.

في إشارة إلى تهدئة محتملة للتوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف لا تزال مستعدة لوقف إطلاق نار ثنائي فيما يتعلق بقطاع الطاقة مع روسيا بعد إجراء محادثات منفصلة مع قادة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في مدينة نيويورك.

في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، بينما سوف يواصل المشاركون في السوق أيضاً التدقيق في تصريحات مسؤولي البنوك المركزية والتطورات والتصريحات القادمة من الشرق الأوسط وقمة الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الصيني شي.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب لليوم الثاني على التوالي ويتداول عند منطقة 4263 دولار للأونصة خلال اليوم، مقترباً بشكل خطير من الحد السفلي للنطاق السعري الحاسم 4235 - 4510 دولار، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يدخل المعدن في اتجاه هابط على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • ينخفض مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 43، مما يشير إلى زخم هبوطي إلى محايد ضمن مرحلة هبوطية أوسع نطاقاً لا تزال تصحيحية حتى الآن، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • على الرغم من تشكيل نموذج رأس وكتفين هبوطي محتمل على الرسم البياني اليومي، لم يتمكن الدببة من كسر خط العنق وتأكيد النموذج الهبوطي حتى الآن، في حين أن زخم مؤشر القوة النسبية RSI خلال فترة تكوين النموذج المذكور يميل بشكل طفيف إلى كون هذه الحركة مجرد حركة هابطة تصحيحية حتى الآن على الرغم من تسارع الانخفاض خلال اليومين الماضيين حتى الآن.
  • لا تزال التحركات الحالية في المعدن الأصفر تشير إلى مرحلة هبوطية سوف تظل تصحيحية طالما لم يتم كسر منطقة الدعم الرئيسية على المدى القريب عند محيط منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
  • تزداد أهمية منطقة الدعم الحاسمة 4235 دولار بشكل كبير، حيث أنها تمثل منطقة التقاء أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول وخط الاتجاه الصاعد الموضح على الرسم البياني اليومي أعلاه وكونها تمثل خط عنق لنمط رأس وكتفين هبوطي محتمل وأن كسرها بشكل حاسم سوف يؤكد ظهور نمط اتجاه هابط يتمثل في قمة أدنى وقاع أدنى، مما يجعل كسرها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي مصيري بالنسبة لدببة الذهب على المدى القريب
  • يرتد نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI لليوم الثاني على التوالي خلال اليوم حتى الآن على خلفية حالة عدم اليقين المحيطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من خلال وسطاء، حيث تشير الصورة الفنية الأوسع نطاقاً للنفط إلى استئناف محتمل للاتجاه الصاعد بعد انتهاء الانخفاض التصحيحي، مما يعزز المخاوف التضخمية مرة أخرى ويؤدي إلى زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يرفع أيضاً الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
  • لا تزال آمال ثيران الذهب قائمة من الناحية الفنية على الرغم من التقلبات، وخاصة أن التحركات الحالية لا تزال تمثل مرحلة هبوطية تصحيحية ضمن اتجاه صاعد ناشئ حتى الآن، من خلال عدم الوصول حتى الآن إلى المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة على الأقل.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • بدأت القناعة العالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي تتضاءل مرة أخرى خلال الفترة السابقة، حيث عادت بيانات الولايات المتحدة للمسار الصاعد مرة أخرى، حيث جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية NFP وتضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة جميعها أعلى من التوقعات، مما أعاد إحياء توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية مرة أخرى، مما أجبر البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر/أيلول وتبني نبرة تميل نحو تنفيذ مزيد من التشديد في السياسة النقدية خلال عام 2026، مما يعزز بشكل تقليدي الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
  • خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
  • نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات طالما تصمد الأسعار فوق الدعم على المدى القريب عند محيط منطقة 4235 دولار.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي قوي في الذهب، سوف يحاول المعدن النفيس في البداية اختراق منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم، حيث من المفترض أن يكون هذا الاختراق الحاسم المحتمل بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى وأول إشارة في تأكيد صحة الاتجاه الصاعد الناشئ، حيث تزداد قوة هذه المنطقة من خلال تزامنها مع منطقة 4402 دولار (أعلى مستويات 11 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4545 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن بشكل أكبر واكتساب زخم هبوطي أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية تأكيد كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4285 دولار للأونصة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، قبل محاولة كسر منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) الهامة للغاية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل تأكيد نمط قمة أدنى وقاع أدنى ونموذج رأس وكتفين هبوطي يؤكد الدخول في اتجاه هابط على المدى القصير، قبل منطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4400، 4402، 4510، 4545، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598

مناطق الدعم: 4285، 4235، 4202، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين

بوجه عام، الحرب التجارية هي صراع اقتصادي بين دولتين أو أكثر بسبب حالة الحمائية الشديدة من جانب واحد. هذا يعني إنشاء حواجز تجارية، مثل التعريفات الجمركية، والتي تؤدي إلى حواجز مضادة، ارتفاع تكاليف الاستيراد، وبالتالي تكلفة المعيشة.

بدأ صراع اقتصادي بين الولايات المتحدة والصين في أوائل عام 2018، عندما وضع الرئيس دونالد ترامب حواجز تجارية على الصين، مدعياً حدوث ممارسات تجارية غير عادلة وسرقة للملكية الفكرية من جانب العملاق الآسيوي. اتخذت الصين إجراءات مضادة، حيث فرضت تعريفات جمركية على عديد من السلع الأمريكية، مثل السيارات وفول الصويا. تصاعدت التوترات حتى وقعت الدولتان على المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين في يناير/كانون الثاني 2020. تطلب الاتفاق إصلاحات هيكلية وتغييرات أخرى للنظام الاقتصادي والتجاري للصين وأظهر الاتفاق استعادة زائفة للاستقرار والثقة بين البلدين. ومع ذلك، دفعت جائحة فيروس كورونا التركيز بعيداً عن الصراع. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الرئيس جو بايدن، الذي تولى منصبه بعد ترامب، أبقى على التعريفات الجمركية قائمة وأضاف أيضاً بعض الرسوم الإضافية.

أثارت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض باعتباره الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة موجة جديدة من التوترات بين البلدين. خلال الحملة الانتخابية لعام 2024، تعهد ترامب بفرض تعريفات جمركية بنسبة 60٪ على الصين بمجرد عودته إلى منصبه، وهو ما فعله في 20 يناير/كانون الثاني 2025. مع عودة ترامب، من المفترض أن يتم استئناف الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين من حيث توقفت، مع سياسات مضادة متبادلة تؤثر على المشهد الاقتصادي العالمي وسط اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، مما أدى إلى انخفاض الإنفاق، وخاصة على الاستثمار، وتغذية التضخم في مؤشر أسعار المستهلك CPI بشكل مباشر.

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

مشاركة: أخبار

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر الأخبار


آخر الأخبار

اختيارات المحررين‎

الذهب يستعد لمخاطر في الاتجاهين مع اقتراب اجتماع ترامب وشي

الذهب يستعد لمخاطر في الاتجاهين مع اقتراب اجتماع ترامب وشي

يتماسك الذهب على الانخفاض السابق، بينما يظل عرضة للانخفاض في وقت مبكر من يوم الخميس. يحافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه في ظل عوائد سندات الخزانة المرتفعة، قبل الاجتماع الحاسم بين ترامب وشي. كسر الذهب حالة التماسك نحو الاتجاه الهابط؛ بينما يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI اليومي في المنطقة الهبوطية.

بيتكوين ترتفع فوق مستويات التكلفة الرئيسية مع استهداف الثيران مقاومة 96 ألف دولار

بيتكوين ترتفع فوق مستويات التكلفة الرئيسية مع استهداف الثيران مقاومة 96 ألف دولار

ستعادت بيتكوين مستويات التكلفة الرئيسية، مع تحوّل نطاق 84,000-85,000 دولار إلى منطقة دعم، وظهور مستوى 96,700 دولار باعتباره المقاومة الرئيسية التالية. ولّدت موجة الصعود الأخيرة لبيتكوين عمليات جني أرباح أقل بكثير مقارنةً بالقمم الرئيسية في السوق المسجلة في عامي 2024 و2025.

الفوركس اليوم: الدولار الأمريكي يواصل اكتساب القوة قبل صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI

الفوركس اليوم: الدولار الأمريكي يواصل اكتساب القوة قبل صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI

يظل الدولار الأمريكي USD مرنًا في مقابل نظرائه في وقت مبكر من يوم الخميس، مع صمود مؤشر الدولار الأمريكي DXY بشكل مستقر فوق منطقة 101.00 بعد ارتفاعه بأكثر من 0.5% وتسجيل أعلى إغلاق يومي خلال شهرين يوم الأربعاء. في النصف الثاني من اليوم، سوف تتصدر بيانات مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية الأجندة الاقتصادية الأمريكية.

إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الخميس، 24 سبتمبر:

إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الخميس، 24 سبتمبر:

يظل الدولار الأمريكي مرنًا مقابل نظرائه في وقت مبكر من يوم الخميس، مع استقرار مؤشر الدولار الأمريكي فوق 101.00 بعد ارتفاعه بأكثر من ٪0.5 وتسجيله أعلى إغلاق يومي له في شهرين يوم الأربعاء. وفي النصف الثاني من اليوم، ستتصدر بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية الأسبوعية الأجندة الاقتصادية الأمريكية. كما سيواصل المشاركون في السوق التدقيق في تعليقات صانعي السياسة في البنوك المركزية أيضًا.

البيتكوين ينخفض إلى 84000 دولار وسط رهانات رفع سعر الفائدة - وورلدكوين وبيبي تقودان الخسائر

البيتكوين ينخفض إلى 84000 دولار وسط رهانات رفع سعر الفائدة - وورلدكوين وبيبي تقودان الخسائر

يتداول سعر البيتكوين (BTC) دون 84000 دولار يوم الخميس، مواصلاً خسائره بعد انخفاض بنسبة ٪2 في اليوم السابق. ويتماشى هذا التراجع مع تجدد المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة، إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب والخدمي في الولايات المتحدة إلى 58.4 و58.7 في سبتمبر/أيلول. وسجلت عملتا وورلدكوين (WLD) وبيبي (PEPE) خسائر مزدوجة الرقم خلال الساعات الـ24 الماضية، لتظهرا كأضعف العملات أداءً.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

تحليلات