- ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء ويتداول عند منطقة 4033 دولار للأونصة على خلفية تشكك المتداولين بشأن استدامة الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران في حرب الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
- على الرغم من انخفاض الذهب، لا تزال آمال الثيران قائمة بعد تقديم سلطنة عمان اقتراح لإيران بشأن رسوم مضيق هرمز يستند إلى آلية إدارة مضيق ملقا الاستراتيجي، مما أدى بشكل فوري إلى تمديد انخفاض أسعار النفط فيما دون مناطق دعم رئيسية وتخفيف مخاوف الضغوط التضخمية العالمية.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استمرار تحيز عرضي إلى هبوطي على المدى القصير مع استمرار ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن ضمن تحيز هبوطي أوسع نطاقاً.
- يمدد الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر الانخفاض الجاري في وقت مبكر اليوم ليتداول عند 5870 جنيه للبيع و 5820 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الانخفاض لليوم الثاني على التوالي في البنوك المصرية ويتداول عند محيط منطقة 50.47، في وقت كتابة هذا التقرير.
يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية انخفاض يوم أمس بعد ارتفاع الدولار الأمريكي إلى محيط أعلى مستوياته خلال 14 شهراً على خلفية زيادة توقعات رفع معدلات الفائدة في اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي غداً وترقب تصريحات رئيس البنك المركزي كيفن وارش في المؤتمر الصحفي اللاحق.
ارتفاع الدولار الأمريكي إلى محيط أعلى مستوياته خلال 14 شهراً يضغط على المعدن الأصفر المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد على الرغم من تخفيف التصعيد في حرب الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران.
تسعر الأسواق احتمالية بنحو 38٪ لرفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يوليو/تموز، ارتفاعًا من 16٪ منذ أكثر من أسبوع، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME، بينما تتوقع الأسواق احتمالية بنسبة 81٪ لرفع معدلات الفائدة في سبتمبر/أيلول.
على الرغم من زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة التي تعزز الدولار الأمريكي، فإنه يتم الحد من انخفاض المعدن الأصفر بعد تقديم سلطنة عمان اقتراح لإيران بشأن رسوم المرور عبر مضيق هرمز تستند إلى آلية إدارة مضيق ملقا الاستراتيجي الذي يربط بحر الصين بالمحيط الهندي ويقع بين شبه جزيرة ماليزيا وجزيرة سومطرة الأندونيسية ويساهم بشكل أساسي في تزويد أكبر دول العالم استهلاكاً للنفط - الصين واليابان - بالنفط.
يحظى مقترح سلطنة عُمان الذي يستند إلى آلية إدارة مضيق ملقا بدعم إقليمي، حيث يساهم مستخدمي المضيق طوعًا في تمويل الملاحة، حماية البيئة، البحث والإنقاذ، بينما يضمن المقترح العُماني أيضاً أن إيران لن تمارس سيطرة منفردة على مضيق هرمز.
أكدت إيران أنها لا تشارك في محادثات وقف إطلاق النار بشكل مباشر مع الولايات المتحدة وأن طهران "لن تسمح أبدًا للولايات المتحدة بتحديد توقيت الحرب والسلام".
على الجانب الأمريكي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهم يجرون "محادثات ودية للغاية" مع طهران، ولكنه أضاف أنهم مستعدون للعودة إلى اتخاذ إجراءات عسكرية إذا فشلت هذه المفاوضات.
على الرغم من ذلك تحاول الجهود الدبلوماسية إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات بشكل أكثر فعالية بعد أن أوقفت الولايات المتحدة حملة القصف ضد إيران وأوقفت إيران بالمثل ضرباتها للمنشآت الأمريكية في دول الخليج العربي، مما يعزز الآمال بعودة تدفقات الطاقة إلى طبيعتها في الشرق الأوسط، مما يضغط على أسعار النفط الخام.
على الرغم من الهدنة المؤقتة وتخفيف المخاوف بشأن إمدادات الطاقة، فإن المخاطر الرئيسية لم تتلاشى بشكل كامل، حيث لا يزال من غير الواضح الآن إلى متى سوف تستمر الهدنة المؤقتة ومدى السرعة التي سوف تعود بها حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
لا تزال حركة مرور السفن وناقلات النفط والسلع عبر مضيق هرمز منخفضة، مما يشير إلى أن الانخفاض الحاد الجاري في أسعار النفط يعكس إلى حد كبير توقعات خفض التصعيد في حرب الشرق الأوسط وليس استعادة فعلية لتدفقات الطاقة الطبيعية.
بعيدًا عن التطورات الجيوسياسية، سوف ينصب تركيز السوق بشكل رئيسي على إعلانات السياسة النقدية من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed المقرر صدورها غداً وإشارات كيفن وارش رئيس البنك المركزي الأمريكي في المؤتمر الصحفي اللاحق بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية، والذي سوف يلعب دورًا رئيسيًا في التأثير على ديناميكيات الدولار الأمريكي، مما سوف يؤثر بالتالي على أسعار الذهب المقوم بالدولار.
لن تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات عالية التأثير اليوم، مما سوف يدفع المتداولين لمراقبة أي تطورات جيوسياسية بشأن الحرب والمفاوضات بين الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط، مع ترقب صدور إعلانات السياسة النقدية من اللجنة الفيدرالية FOMC في الولايات المتحدة غداً.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يمدد الذهب انخفاض يوم أمس ويتداول عند منطقة 4033 دولار للأونصة، في انتظار إعلانات السياسة النقدية المقرر صدورها غداً من البنك الاحتياطي الفيدرالي من أجل الحصول على زخم اتجاهي جديد، في وقت كتابة هذا التقرير.
- على الرغم من الانخفاض الجاري، لا تزال آمال ثيران الذهب قائمة حتى الآن على خلفية الانحراف الصعودي المحتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 44، فيما دون خط 50 المحايد، وخاصة أن المؤشر دخل خلال الأسبوع الماضي ضمن مناطق صعودية طفيفة لفترة وجيزة للمرة الأولى منذ 12 مايو/أيار، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من بيانات التضخم وسوق العمل الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية من الولايات المتحدة وتغطية مراكز البيع المكشوفة في الذهب بعد صمود مناطق الدعم الفنية القوية حتى الآن والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من ظهور مخاوف عالمية من تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مما سوف يدفع أسعار النفط للارتفاع مجدداً وزيادة المخاوف التضخمية، مما سوف يؤدي إلى زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية خلال هذا العام وتعزيز الدولار الأمريكي، مما سوف يمارس ضغطاً على المعدن النفيس.
- تمدد أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الانخفاض لليوم الثالث على التوالي بعد اقتراح سلطنة عمان بشأن إدارة رسوم مضيق هرمز بعد تسجيل فجوة هبوطية في بداية الأسبوع والعودة للتداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الهام فنياً، مما يخفف مرة أخرى المخاوف التضخمية ويقدم فترة من الراحة كان المعدن الأصفر في أشد الحاجة إليها من أجل تطوير الحركة الصاعدة.
- يحاول دببة نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI تمديد الانخفاض بشكل أكبر وأكثر استدامة والصمود بشكل حاسم فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الهام فنياً من أجل إثبات أن الارتفاع القوي السابق الذي وصل إلى مستويات تصحيح 61.8% فيبوناتشي من الانخفاض الرئيسي كان مجرد ارتفاع تصحيحي قوي.
- يبقى أن نرى ما إذا سوف ينجح دببة النفط في ذلك أم سوف يتم انتهاك وقف إطلاق النار وتتجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وتدفع النفط للارتفاع مرة أخرى، حيث يأمل ثيران الذهب في تمديد انخفاض أسعار النفط بشكل مستدام.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من الارتفاع القوي والتراجع الفني اللاحق الجاري حتى الآن من مناطق التشبع الشرائي، فإن نموذج القمة المزدوجة الهبوطي المسجل في وقت سابق من العام الحالي في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل حتى الآن، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- تسود قناعة عالمية في الأسواق بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول ثيران الذهب تأكيد نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة احتواء الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن واستئناف الارتفاع واكتساب زخم صعودي قوي مع استمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي بشكل حاسم واختراق مقاومة ثانوية عند منطقة 4117 دولار للأونصة (أعلى مستويات 27 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4166 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يوليو/تموز)، قبل مواجهة منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز) ومنطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة 4245 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة الحاسمة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4490 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن وتسارع عمليات البيع بشكل أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم ثانوي عند منطقة 4022 دولار للأونصة (أدنى مستويات 24 يوليو/تموز) بشكل حاسم، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4117، 4166، 4203، 4221، 4245، 4383، 4400، 4490، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 4022، 3960، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن البنك الاحتياطي الفيدرالي
يتم تشكيل السياسة النقدية في الولايات المتحدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذه الأهداف هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة للغاية ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإنه يرفع معدلات الفائدة، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الاقتراض في جميع أنحاء الاقتصاد. يؤدي هذا إلى دولار أمريكي USD أقوى لأنه يجعل الولايات المتحدة مكانًا أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين لحفظ أموالهم. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يخفض البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed معدلات الفائدة من أجل تشجيع الاقتراض، مما يضغط على الدولار.
يعقد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ثمانية اجتماعات للسياسة سنويًا، حيث تقوم اللجنة الفيدرالية FOMC بتقييم الأوضاع الاقتصادية واتخاذ قرارات السياسة النقدية. يحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC اثني عشر مسؤولاً من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed - الأعضاء السبعة في مجلس المحافظين، رئيس فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في نيويورك وأربعة من رؤساء البنك الاحتياطي الإقليميين الأحد عشر المتبقين، الذين يخدمون لمدة عام واحد على أساس التناوب.
في الحالات القصوى، قد يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة تُسمى التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفقات الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هذا يمثل إجراء سياسي غير قياسي يُستخدم أثناء الأزمات أو عندما يكون التضخم منخفضًا للغاية. لقد كان السلاح المفضل للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات ويستخدمها في شراء سندات عالية الجودة من المؤسسات المالية. عادة ما يؤدي التيسير الكمي إلى إضعاف الدولار الأمريكي.
التشديد الكمي QT هو العملية العكسية للتيسير الكمي QE، حيث يتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها من أجل شراء سندات جديدة. عادة ما يكون هذا إيجابيًا لقيمة الدولار الأمريكي.
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يبدو معرضاً للانخفاض مع تحول التركيز نحو اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
يمدد الذهب تراجع يوم الإثنين من مناطق فوق مستويات 4100 دولار ويختبر مستويات 4050 دولار في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. يستقر الدولار الأمريكي عند أعلى مستوياته خلال ثلاثة أسابيع في ظل خطر حقيقي يتمثل في رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال هذا الأسبوع وإعادة تكويت مراكز التداول.
توقعات سعر البيتكوين: بيتكوين تتراجع دون 64000 دولار مع سيطرة حالة العزوف عن المخاطرة على الأسواق
تمدد البيتكوين تراجعها، لتنخفض إلى ما دون مستوى 64 ألف دولار يوم الثلاثاء بعد تصحيح بأكثر من 2.5% في اليوم السابق. سجلت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية المدرجة البورصة الأمريكية تدفقات خارجة طفيفة يوم الاثنين، مسجلة ثلاثة أيام متتالية من السحوبات.
الفوركس اليوم: الدولار الأمريكي يُظهر مرونة قبل اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed
ظل الارتداد الذي حفزه قرار الولايات المتحدة وإيران تعليق الضربات بشكل مؤقت قصير الأجل يوم الاثنين، حيث أغلق مؤشر الدولار الأمريكي DXY اليوم دون تغيير يُذكر بعد افتتاح هبوطي. يتمسك المشاركون في السوق بموقف حذر في وقت مبكر من يوم الثلاثاء بينما يستعدون لاجتماع السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الثلاثاء 28 يوليو
ظل الارتفاع الارتدادي الذي حفزته قرار الولايات المتحدة (الدولار الأمريكي) وإيران بوقف الضربات قصير الأمد يوم الاثنين، وأنهى مؤشر الدولار الأمريكي (USD) اليوم دون تغيير يذكر بعد افتتاح هبوطي.