- يقلص زوج الذهب/الدولار XAU/USD انخفاض يوم أمس القوي ويرتفع بشكل طفيف يوم الثلاثاء ويتداول عند منطقة 4019 دولار للأونصة على خلفية تسارع وتيرة واتساع نطاق قوة الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
- ظهرت مخاوف جديدة لدى متداولي الذهب من تمديد الانخفاض بشكل أكبر بعد ارتفاع أسعار النفط بقوة ومداعبة مناطق فنية مصيرية في تحديد اتجاه النفط، مما أعاد إحياء الضغوط التضخمية وضغط بشكل أكبر على المعدن الأصفر.
- لا تزال الإعدادات الفنية اليومية للذهب هبوطية على الرغم من ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن على الرغم من الضغوط الهبوطية المتزايدة.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم إلى 5865 جنيه للبيع و 5810 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الارتفاع بشكل أكبر ويتداول عند محيط منطقة 50.53 في البنوك المصرية، مقترباً من منطقة المقاومة الرئيسية 51.64، في وقت كتابة هذا التقرير.
يرتد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل طفيف من أدنى مستوياته خلال 9 أيام المسجلة في وقت مبكر اليوم بعد التعرض لانخفاض قوي يوم أمس، وذلك على خلفية تسارع وتيرة واشتداد قوة الأعمال العدائية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران من أجل فرض السيطرة على مضيق هرمز.
تترقب الأسواق العالمية اليوم صدور بيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI في الولايات المتحدة الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش وأول شهادة لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد كيفن وارش أمام لجنة الخدمات المالية في الكونجرس الأمريكي الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.
في حالة صدور بيانات تضخم أمريكية أعلى من المتوقع أو تقديم تصريحات تميل نحو التشديد من جانب كيفن وارش، سوف يعزز ذلك احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية قريباً، مما سوف يحفز ارتفاع الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
على النقيض من ذلك، في حالة صدور بيانات تضخم أمريكية أقل من المتوقع أو تقديم تصريحات تميل نحو التيسير أو أقل تحيزاً نحو التشديد من جانب كيفن وارش، سوف يقلص ذلك احتمالات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على المدى القريب، مما سوف يضغط على الدولار الأمريكي ويقدم دفعة للذهب المقوم بالدولار.
يأتي التصعيد المتجدد للأعمال العدائية في الشرق الأوسط بسبب تباين وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز على الرغم من مذكرة التفاهم MoU الموقعة بين البلدين.
ترى الولايات المتحدة وحلفاؤها في دول الخليج العربي أن مضيق هرمز ممر مائي عالمي ينبغي أن يتم السماح بالمرور عبره بحرية دون أي محاولة لفرض السيطرة من الجانب الإيراني.
على النقيض من ذلك ترى إيران أن مضيق هرمز هو مياه إقليمية بينها وبين دولة عُمان، وهم فقط من حقهم تنظيم المرور عبره، بينما يترسخ يقين قوي متزايد لدى إيران بأن السيطرة على مضيق هرمز هي الورقة الأخيرة لديها من أجل فرض كلمتها في أي مفاوضات مستقبلية وأنها سوف تتعرض لضربات عسكرية أمريكية ساحقة في حالة التخلي عن هذه الورقة الحاسمة.
إضافة إلى اشتعال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري يستهدف السفن الإيرانية والعملاء العابرين لمضيق هرمز، معلنًا في الوقت نفسه أن جميع الشحنات التجارية الأخرى المارة عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي سوف تخضع لرسوم تعويض بنسبة 20٪.
أكد ترامب أن الولايات المتحدة يجب أن يتم تعويضها ماليًا عن جهودها العسكرية لتأمين هذا الممر الحيوي المتقلب، مشيرًا بشكل مباشر إلى دول المنطقة التي تستفيد من الحماية الأمريكية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت.
مع تسارع وتيرة اشتعال الحرب المتجددة في الشرق الأوسط، قالت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة إن ناقلتي نفط وطنيتين تابعتين لدولة الإمارات العربية المتحدة، مومباسا والبهية، تم استهدافهم بصاروخين كروز إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، في المياه الإقليمية العُمانية، مما أدى إلى قتل أحد أفراد الطاقم الهنود وإصابة ثمانية آخرون.
أدانت الإمارات العربية المتحدة ما وصفته بأنه "هجوم سافر" وقالت إن البلاد تحتفظ بـ "حقها الكامل في الرد على هذا التصعيد". ذكرت الإمارات العربية المتحدة أيضاً أنها لا تزال مستعدة بشكل كامل للتعامل مع أي تهديدات، وأن الدولة تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للرد بشكل حازم على أي محاولات لزعزعة أمن واستقرار البلاد.
على الجانب الإيراني، قالت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC إن ناقلتي نفط عملاقتين 'مخالفَتين' تعرضتا للاستهداف وأصبحتا غير قادرتين على الحركة في مضيق هرمز، مضيفة إن الناقلتين تجاهلتا التحذيرات وأغلقتا أنظمة الملاحة وحاولتا المرور عبر 'مسار مزروع بالألغام’.
في محاولة لفرض السيطرة المنفردة على مضيق هرمز، قال الجيش الإيراني إن التعاون مع 'العدو المعتدي' في الممر المائي الحيوي سوف يؤخر إعادة فتح الممر المائي وسوف يخلق أزمة طاقة عالمية.
على الجانب الأمريكي، قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM إن القوات الأمريكية أكملت تنفيذ ضربات جديدة على أهداف عسكرية إيرانية، مضيفة أن أكثر من 50 ألفاً من أفراد الخدمة الأمريكية منتشرين حاليا في أنحاء الشرق الأوسط.
استخدمت القوات العسكرية الأمريكية ذخائر دقيقة ضد أنظمة الدفاع الساحلي الإيرانية، مواقع الصواريخ والطائرات المسيرة والقدرات البحرية الإيرانية، حيث استهدفت الضربات الأمريكية أهدافاً عسكرية في أنحاء إيران، بما في ذلك مدن بوشهر، تشابهار، جاسك، قنارك، أبو موسى وبندر عباس.
ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل قوي يُثير حالة من التوتر في السوق، حيث يُعيد إحياء المخاوف التضخمية ويعزز احتمالية رفع معدلات الفائدة العالمية على المدى القريب، مما يعزز الدولار الأمريكي على حساب الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، جنباً إلى جنب مع مخاوف متزايدة بشأن التوجه بشكل متسارع نحو اشتعال الحرب الشاملة مرة اخرى في الشرق الأوسط.
في النصف الثاني من اليوم، سوف يُصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي BLS بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI لشهر يونيو/حزيران. بالإضافة إلى ذلك، سوف يقدم رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش شهادته بشأن تقرير السياسة النقدية نصف السنوي أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب الأمريكي.

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، ترتد أسعار الذهب في الأسواق العالمية بشكل طفيف من انخفاض يوم أمس وتتداول عند منطقة 4019 دولار للأونصة على الرغم من تسارع وتيرة اشتعال الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران من أجل فرض السيطرة على مضيق هرمز، في وقت كتابة هذا التقرير.
- على الرغم من اشتعال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانخفاض الذهب اللاحق، لم يسجل المعدن الأصفر قيعان جديدة وظل ضمن مناطق تم التداول عندها خلال الفترة السابقة، وذلك على خلفية بقاء بعض الآمال لدى المستثمرين بأن تأتي بيانات التضخم الأمريكية وشهادة رئيس البنك المركزي الأمريكي وارش اليوم في صالح المعدن النفيس مع وجود نافذة دبلوماسية محدودة أمام الوسطاء في قطر وعُمان وباكستان من أجل تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.
- يرتد الذهب اليوم على خلفية تحيز هبوطي لا يزال سائداً على الرغم من ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 39، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من الضغوط التي يتعرض لها الدولار الأمريكي بسبب تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية بسبب صدور بيانات أمريكية رئيسية في وقت سابق جاءت أضعف من المتوقع والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم المدفوعة من الارتفاع القوي في أسعار الطاقة بعد تسارع وتيرة الأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
- تمدد أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي الارتفاع بقوة لليوم الثاني في وقت كتابة هذا التقرير على خلفية توسع نطاق الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
- اخترق خام غرب تكساس الوسيط WTI يوم أمس مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي على أساس الإغلاق اليومي وتداعب اليوم مقاومة خط عنق نموذج القمة المزدوجة السابق المكسور من أجل تمديد الارتفاع بشكل أقوى.
- من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي، وذلك بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي في وقت سابق خلال شهر يونيو/حزيران، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق على الرغم من الارتداد الذي لا يزال تصحيحياً حتى الآن، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

- يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على الرغم من الارتداد التصحيحي، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك في شهر يونيو/حزيران، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، التي تم تأكيدها بعد ذلك من خلال بيانات سوق العمل والتضخم التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة، مما يقلص بقوة توقعات رفع معدلات الفائدة العالمية ويضغط على الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع قوي في الذهب في المستقبل القريب.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول الذهب تسجيل نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الطفيف الجاري اليوم حتى الآن واستئناف الارتفاع واكتساب زخم صعودي ملموس واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر في البداية اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي وتحدي مقاومة ثانوية عند منطقة 4138 دولار للأونصة (أعلى مستويات 9 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم مواجهة منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف منطقة 4355 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في حالة احتواء الارتداد التصحيحي الناشئ اليوم حتى الآن واستئناف الانخفاض بشكل ملموس، سوف يحاول الدببة في البداية كسر أدنى مستويات اليوم حتى الآن عند منطقة 3983 دولار للأونصة، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4138، 4203، 4221، 4383، 4355، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 3983، 4021، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن التضخم
يقيس التضخم الارتفاع في أسعار سلة تمثيلية من السلع والخدمات. عادة ما يتم التعبير عن التضخم الرئيسي كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. يستبعد التضخم الأساسي العناصر الأكثر تقلباً مثل المواد الغذائية والوقود والتي يمكن أن تتذبذب بسبب العوامل الجيوسياسية والموسمية. التضخم الأساسي هو الرقم الذي يركز عليه الاقتصاديون وهو المستوى الذي تستهدفه البنوك المركزية، المكلفة بالحفاظ على التضخم عند مستوى يمكن التحكم فيه، عادة حوالي 2٪.
يقيس مؤشر أسعار المستهلك CPI التغير في أسعار سلة من السلع والخدمات على مدى فترة من الزمن. عادة ما يتم التعبير عنها كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي هو الرقم الذي تستهدفه البنوك المركزية، حيث أنه يستثني مُدخلات المواد الغذائية والوقود المتقلبة. عندما يرتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي فوق مستويات 2%، فإنه يؤدي عادة إلى ارتفاع معدلات الفائدة والعكس صحيح عندما ينخفض إلى أقل من 2%. بما أن معدلات الفائدة المرتفعة إيجابية بالنسبة للعملة، فإن ارتفاع التضخم عادة ما يؤدي إلى عملة أقوى. العكس صحيح عندما ينخفض التضخم.
على الرغم من أن الأمر قد يبدو غير بديهي، إلا أن التضخم المرتفع في دولة ما يؤدي إلى ارتفاع قيمة عملته والعكس صحيح عند انخفاض التضخم. ذلك لأن البنك المركزي سوف يقوم عادة برفع معدلات الفائدة من أجل مكافحة ارتفاع التضخم، والذي يجذب المزيد من تدفقات رأس المال العالمية من المستثمرين الذين يبحثون عن مكان مربح لإيداع أموالهم.
في السابق، كان الذهب هو الأصل الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات التضخم المرتفع لأنه يحافظ على قيمته، وبينما يستمر المستثمرون في كثير من الأحيان في شراء الذهب كأصل ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الشديدة في السوق، فإن هذا ليس هو الحال في معظم الأوقات. ذلك لأنه عندما يكون التضخم مرتفعاً، فإن البنوك المركزية سوف ترفع معدلات الفائدة من أجل مكافحته. تُعتبر معدلات الفائدة المرتفعة سلبية بالنسبة للذهب لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب في مقابل الأصول التي تقدم عوائد أو وضع الأموال في حساب وديعة نقدية. على الجانب الآخر، يميل انخفاض التضخم إلى أن يكون إيجابيًا بالنسبة للذهب لأنه يؤدي إلى خفض معدلات الفائدة، مما يجعل المعدن اللامع بديلاً استثماريًا أكثر قابلية للنمو.
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD يترقب صدور مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي وشهادة وارش من أجل الحركة الكبيرة التالية
يشهد الذهب نهج ارتداد القط الميت من أدنى مستوياته خلال أسبوعين في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، حيث يستعيد حاجز منطقة 4000 دولار على الرغم من المخاطر الأمريكية الإيرانية. ينخفض الدولار الأمريكي على خلفية عمليات جني الأرباح قبل صدور بيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي وشهادة رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وارش أمام الكونجرس.
توقعات سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI: يرتفع إلى أعلى مستوياته خلال أربعة أسابيع، بالقرب من منطقة 80.00 دولار على خلفية مخاطر الإمدادات عبر مضيق هرمز
يجذب خام غرب تكساس الوسيط WTI مشترين بشكل مستمر لليوم الثاني على التوالي في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز تدعم السلعة بشكل أكبر في ظل إعدادات صعودية. من المرجح أن يتم شراء أي انخفاض تصحيحي إلى المتوسط المتحرك الأسي 200 يوم ومستويات تصحيح فيبوناتشي 23.6٪.
الفوركس اليوم: التركيز على بيانات التضخم الأمريكية وشهادة رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وارش مع ارتفاع أسعار النفط
في النصف الثاني من اليوم، سوف يُصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي BLS بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI لشهر يونيو/حزيران. بالإضافة إلى ذلك، سوف يقدم رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش شهادته بشأن تقرير السياسة النقدية نصف السنوي أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب الأمريكي.
من المتوقع أن يتراجع التضخم الأمريكي من أعلى مستوى له خلال ثلاث سنوات المسجل في مايو
من المتوقع أن يُظهر التقرير انخفاضًا في تضخم المستهلك، مدفوعًا بتراجع أسعار النفط الخام عقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. سيقوم خبراؤنا بتحليل رد فعل السوق على الحدث اليوم في الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش.
العملات البديلة الكبرى: الريبل XRP، كاردانو ADA وسولانا SOL تظل عرضة للخطر مع تشديد القبضة الهبوطية
تتداول العملات الرقمية البديلة الكبرى في سوق العملات المشفرة، مثل ريبل وكاردانو وسولانا، في المنطقة الحمراء يوم الثلاثاء، ممتدة انخفاضها بنسبة 2% إلى 3% من اليوم السابق. تظهر النظرة الفنية لـ XRP و ADA و SOL تحيزًا هبوطيًا على المدى القريب، مع اتجاه الأسعار دون المتوسطات المتحركة الأسية لمدة 50 يومًا الخاصة بها.