توقعات سعر الذهب: هل سوف يكفي توقف الضربات العسكرية المؤقت في الشرق الأوسط لاستعادة سيطرة المشترين على زوج الذهب/الدولار XAU/USD؟


  • يصمد زوج الذهب/الدولار XAU/USD حول مستويات الافتتاح بعد تسجيل فجوة صعودية يوم الإثنين في بداية أسبوع صدور قرارات السياسة النقدية من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، متداولاً عند منطقة 4094 دولار للأونصة على خلفية توقف مؤقت في الضربات العسكرية الأمريكية الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يأتي صمود أسعار الذهب أيضاً على خلفية انخفاض قوي في أسعار النفط بعد الافتتاح بفجوة هبوطية والتداول فيما دون مستويات فنية مصيرية في تحديد حركة أسعار النفط المستقبلية، مما يخفف المخاوف التضخمية إلى حد كبير حتى الآن.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى محاولة أقوى من جانب المشترين لتطوير انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن وتحويله إلى حركة صاعدة أكثر استدامة ضمن تحيز هبوطي أوسع نطاقاً.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ليتداول عند 5975 جنيه للبيع و 5925 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما ينخفض زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP في البنوك المصرية ويتداول عند محيط منطقة 50.63، في وقت كتابة هذا التقرير.

يصمد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية حول مستويات افتتاح اليوم بعد الافتتاح بفجوة صعودية على خلفية توقف الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع عقب أسبوعين من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية وبنية تحتية للطاقة.

أدى هذا التوقف المؤقت في الأعمال العدائية إلى انخفاض قوي في أسعار النفط بعد تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات من الخليج العربي، مما أدى إلى تقلص المخاوف التضخمية وتقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يضغط بالتالي على الدولار الأمريكي ويعزز الذهب المقوم بالدولار.

بعد هذا الصمود الذي شوهد في المعدن الأصفر، يبدو أن المشترين يحتاجون إلى محفزات أقوى من أجل تطوير هذا الصمود إلى ارتفاع أقوى وأكثر استدامة، ويبقى أن نرى ما إذا كان الذهب سوف يتمكن من اكتساب الزخم الكافي لتطوير الصمود وتحفيز حركة صاعدة قوية، وخاصة أنه يتطلع لاختراق مناطق مقاومة حاسمة.

يتطلع المتداولون أيضاً إلى صدور إعلانات السياسة النقدية من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed والمؤتمر الصحفي اللاحق لرئيس البنك المركزي كيفن وارش يوم الأربعاء القادم من أجل الحصول على توجيهات جديدة بشأن مسار معدلات الفائدة الأمريكية، مما سوف يؤثر على ديناميكيات الدولار الأمريكي وبالتالي على الذهب المقوم بالدولار.

يراقب مشتري الذهب بشكل وثيق تطور الجهود الدبلوماسية من جانب الوسطاء في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتدخل سلطنة عمان بقوة في محاولات تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، وخاصة أن سلطنة عمان تمتلك مياه إقليمية أيضاً ضمن مضيق هرمز، مما يجعلها طرف فاعل في مفاوضات إدارة حرية الملاحة والشحن عبر المضيق الاستراتيجي.

قررت الولايات المتحدة تعليق العمليات العسكرية يوم الجمعة الماضي، وأشار سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمنح المحادثات مع إيران "بعض المجال"، بينما رداً على ذلك، أوقفت إيران أيضا ضرباتها الانتقامية.

ظهرت بعض التقارير التي تزعم أن الولايات المتحدة أوقفت الضربات العسكرية ضد إيران بسبب أن الذخيرة الأمريكية كانت على وشك النفاد، ولكن رفض ترامب تلك التقارير في وقت لاحق.

على الرغم من نفي ترامب لتلك التقارير، أكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة أوقفت حملتها العسكرية بسبب مخاوف متزايدة بشأن استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية وتقلص قائمة الأهداف عالية القيمة المتبقية داخل إيران.

حذر الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الرئيس ترامب يوم الجمعة من أن مواصلة الحملة سوف تضغط بشدة على احتياطيات الذخائر الحيوية.

في بادرة على حسن النية من جانب إيران، قال مسؤول إيراني كبير إن سياسة طهران لا تزال "هجوم مقابل هجوم"، مما يعني أنه إذا توقفت الضربات الأمريكية، فسوف تعلق إيران عملياتها العسكرية بالمثل.

ومع ذلك، لا يزال المتداولون حذرين بشأن تجدد اندلاع الأعمال العدائية بين الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط، حيث أعلن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن مسؤوليتهم عن الهجمات الأخيرة على منشآت سعودية على طول ساحل البحر الأحمر في مدن جازان وينبع.

رد التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية على الحوثيين من خلال استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن. من الجدير الذكر أن القتال على هذه الجبهة قد اشتعل بعد شن هجمات من جانب الحوثيين على ناقلات نفط مرتبطة بالمملكة العربية السعودية وتهديدات بفرض حصار على الموانئ السعودية، مما يهدد بإغلاق مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر ببحر العرب.

على الصعيد الإيراني، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم إن جهود الوساطة التي تبذلها دول الخليج من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال نشطة، ولكن طهران لا تُجري محادثات مباشرة مع واشنطن.

أضاف بقائي أن هناك بعض دول الخليج قد شاركت في الحرب الأمريكية على إيران وأن المحادثات الإيرانية العمانية بشأن إدارة مضيق هرمز كانت إيجابية، مؤكداً أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا مع استمرار المحادثات مع سلطنة عُمان وأن إيران لم تطلب استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تسود حالة من الترقب والتفاؤل الحذر بين متداولي الذهب بعد الافتتاح بفجوة صعودية على خلفية أنباء الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران في حرب الشرق الأوسط، حيث يتداول المعدن النفيس عند منطقة 4094 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يحاول ثيران الذهب اليوم اكتساب الزخم الصعودي الكافي لتأكيد الانحراف الصعودي المحتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 48، أدنى بقليل من خط 50 المحايد، وخاصة أن المؤشر دخل خلال الأسبوع الماضي ضمن مناطق صعودية طفيفة لفترة وجيزة للمرة الأولى منذ 12 مايو/أيار، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
  • يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من بيانات التضخم وسوق العمل الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية من الولايات المتحدة وتغطية مراكز البيع المكشوفة في الذهب بعد صمود مناطق الدعم الفنية القوية حتى الآن والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من ظهور مخاوف عالمية من تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مما سوف يدفع أسعار النفط للارتفاع مجدداً وزيادة المخاوف التضخمية، مما سوف يؤدي إلى زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية خلال هذا العام وتعزيز الدولار الأمريكي، مما سوف يمارس ضغطاً على المعدن النفيس.
  • تمدد أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الانخفاض التصحيحي الذي تم تحفيزه بمجرد دخولها ضمن مناطق تشبع شرائي، حيث افتتحت اليوم بفجوة هبوطية قوية وعادت للتداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الهام فنياً، مما يخفف مرة أخرى المخاوف التضخمية ويقدم فترة من الراحة كان المعدن الأصفر في أشد الحاجة إليها من أجل تطوير الحركة الصاعدة.
  • يحاول دببة نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI تمديد الانخفاض بشكل أكبر وأكثر استدامة والصمود بشكل حاسم فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الهام فنياً من أجل إثبات أن الارتفاع القوي السابق الذي وصل إلى مستويات تصحيح 61.8% فيبوناتشي من الانخفاض الرئيسي كان مجرد ارتفاع تصحيحي قوي.
  • يبقى أن نرى ما إذا سوف ينجح دببة النفط في ذلك أم سوف يتم انتهاك وقف إطلاق النار وتتجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وتدفع النفط للارتفاع مرة أخرى، حيث يأمل ثيران الذهب في نجاح مهمة دببة النفط.
  • من الجدير بالذكر أنه على الرغم من الارتفاع القوي والتراجع الفني من مناطق تشبع شرائي الجاري حتى الآن، فإن نموذج القمة المزدوجة المسجل في وقت سابق من العام الحالي في النفط المرجعي الأمريكي WTI الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل حتى الآن، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • تسود قناعة عالمية في الأسواق بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
  • خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
  • يحاول ثيران الذهب تأكيد نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتفاع الجاري اليوم حتى الآن بشكل أقوى واكتساب زخم صعودي أقوى واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي بشكل حاسم واختراق مقاومة ثانوية عند منطقة 4166 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يوليو/تموز)، قبل مواجهة منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز) ومنطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة 4260 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة الحاسمة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة استئناف الانخفاض بعد حالة التماسك على الارتفاع الحالية وتسارع عمليات البيع بشكل أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم ثانوي عند منطقة 4022 دولار للأونصة (أدنى مستويات 24 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4166، 4203، 4221، 4260، 4383، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890

مناطق الدعم: 4022، 3960، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

مشاركة: أخبار

إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.

آخر الأخبار


آخر الأخبار

اختيارات المحررين‎

توقعات سعر الذهب: مشتري زوج الذهب/الدولار XAU/USD يجربون حظهم في ظل انحسار التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط

توقعات سعر الذهب: مشتري زوج الذهب/الدولار XAU/USD يجربون حظهم في ظل انحسار التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط

افتتح الذهب الأسبوع بفجوة صعودية واستعاد منطقة 4100 دولار يوم الاثنين مع توقف مؤقت في الضربات بين الولايات المتحدة وإيران وتخفيف المخاوف بشأن التضخم بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط. يمدد الدولار الأمريكي التصحيح من أعلى مستوياته خلال شهرين مع تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.

انخفاض ​​خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 82.50 دولار مع توقف مؤقت في الضربات بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إتاحة المجال أمام الدبلوماسية المحتملة

انخفاض ​​خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى محيط منطقة 82.50 دولار مع توقف مؤقت في الضربات بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إتاحة المجال أمام الدبلوماسية المحتملة

ينخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI عقب توقف مؤقت خلال عطلة نهاية الأسبوع في الضربات العسكرية الأمريكية-الإيرانية بعد أسبوعين من الصراع. أوقفت الولايات المتحدة الضربات بسبب مخاوف تتعلق بالذخائر، مما يفتح مجالًا مؤقتًا أمام مفاوضات محتملة مع طهران. لا تزال الأسواق حذرة من المخاطر بشأن الإمدادات.

الفوركس اليوم: الولايات المتحدة وإيران توقفان الضربات، مما يعزز المعنويات في بداية أسبوع صدور قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed

الفوركس اليوم: الولايات المتحدة وإيران توقفان الضربات، مما يعزز المعنويات في بداية أسبوع صدور قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed

تتحول الأسواق إلى الإيجابية تجاه المخاطرة في بداية الأسبوع الجديد مع ترحيب المستثمرين بأنباء توقف الولايات المتحدة وإيران عن شن الضربات. في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات طلبيات السلع المعمرة ومؤشر أعمال التصنيع الصادر من فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في دالاس.

الفوركس اليوم: الولايات المتحدة وإيران توقفان الضربات، مما يعزز المزاج لبدء أسبوع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed

الفوركس اليوم: الولايات المتحدة وإيران توقفان الضربات، مما يعزز المزاج لبدء أسبوع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed

إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الاثنين 27 يوليو: تتحول الأسواق إلى الإيجابية تجاه المخاطر في بداية الأسبوع الجديد مع ترحيب المستثمرين بأخبار توقف الولايات المتحدة وإيران عن الضربات. في النصف الثاني من اليوم، ستتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات طلبيات السلع المعمرة ومؤشر أعمال التصنيع من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في دالاس.
البيتكوين صامد فوق دعم حاسم وسط تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ETF، وتوقف القصف بين الولايات المتحدة وإيران

البيتكوين صامد فوق دعم حاسم وسط تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ETF، وتوقف القصف بين الولايات المتحدة وإيران

يحافظ البيتكوين (BTC) على استقراره فوق المتوسط المتحرك البسيط الرئيسي لمدة 200 أسبوع (SMA) حول 63500 دولار، بعد أن سجل أربعة أسابيع متتالية من المكاسب. تظهر الطلبات المؤسسية علامات طفيفة على التحسن مع تسجيل صناديق الاستثمار المتداولة الفورية (ETFs) تدفقات واردة للأسبوع الثالث على التوالي.

أزواج العملات الرئيسية

المؤشرات الاقتصادية

تحليلات