أكد لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات في الاتحاد العام للغرف التجارية، أن سوق الذهب يشهد حالة من الشد والجذب بسبب توقف بعض محال الصاغة عن بيع السبائك والجنيهات الذهبية، وذلك بالتزامن مع مطالبات بعض شركات صناعة المشغولات الذهبية بمنع إنتاج وبيع السبائك بأوزان أقل من 31.10 جرام.
مقتطفات رئيسية
هذه الأحداث أثارت جدلاً واسعًا بين الأطراف المختلفة.
هناك من يرى أن هذا القرار قد يدعم صناعة المشغولات ذات الربحية الأعلى.
هناك من يحذر من تأثيره السلبي على صغار المدخرين وحرية حركة البيع والشراء في السوق.
توقف بعض المحال عن بيع السبائك يُعد حرية شخصية لأصحاب المحلات.
الربحية من بيع السبائك منخفضة نسبيًا ولا تتجاوز نحو 20 جنيهًا للجرام.
قد تتحول هذه الربحية إلى خسائر أحيانًا بسبب التغيرات السريعة في أسعار الذهب.
تركيز بعض المحلات على بيع المشغولات الذهبية فقط يعود إلى استقرار عوائدها مقارنة بالسبائك.
يأتي ذلك على خلفية ارتفاع تكاليف إدارة وتشغيل المحلات والتقلبات السعرية الكبيرة اليومية.
أي قرار بمنع بيع السبائك الصغيرة سوف يؤثر على صغار المدخرين الذين يعتمدون على هذه السبائك كأداة ادخارية مرنة وبسيطة.
لا يجوز حرمان هؤلاء المواطنين من حقهم في شراء سبائك تناسب قدراتهم المالية، دون فرض أعباء إضافية مثل المصنعية المرتفعة.
هذه الفئة لا تسعى بالضرورة إلى اقتناء مشغولات للزينة، وحرمانهم من السبائك الصغيرة قد يدفعهم للبحث عن بدائل غير آمنة مثل الذهب المستعمل عبر الإنترنت أو سوق الذهب الرقمي.
قد يعرض ذلك مدخراته هؤلاء المواطنين لمخاطر الغش أو الاحتيال.
حماية صناعة المشغولات الذهبية لا يجب أن تتم على حساب شركات إنتاج السبائك طالما أن نشاطها قانوني ولا يمارس أي شكل من الاحتكار.
السوق بحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين دعم الصناعة وتشجيعها وبين صون حقوق المواطنين في أدوات ادخارية آمنة ومناسبة لقدراتهم المالية.
أي تنظيم لسوق السبائك يجب أن يكون مدروسًا بعناية لضمان استقرار السوق وحماية جميع الأطراف.
ينبغي مراعاة خصوصية محدودي الدخل الذين يعتمدون على السبائك الصغيرة كوسيلة ادخارية رئيسية.
رد فعل السوق
- في الأسواق المحلية، تنخفض أسعار الذهب بشكل طفيف بعد ارتفاع يوم أمس في وقت مبكر اليوم، وذلك على خلفية كسر سلسلة مكاسب استمرت على مدى أربعة أيام بشكل مؤقت حتى الآن في أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
- على الرغم من الانخفاض التصحيحي، يستمر الذهب في الأسواق العالمية في الصمود فوق الحاجز النفسي لمنطقة 5000 دولار للأونصة في وقت مبكر اليوم مع تراجع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل طفيف ضمن مناطق صعودية حول مستويات 58 في الوقت الحالي، مما يشير إلى استمرار الزخم الصعودي الكامن حتى الآن.
- مع إعادة افتتاح الأسواق الصينية واليابانية، عادت حالة التفاؤل جنبًا إلى جنب مع عودة السيولة إلى الأسواق العالمية، مما يسمح للدولار الأمريكي USD بتسجيل ارتداد طفيف، مما يضغط إلى حد ما على المعدن النفيس المقوم بالدولار.
- تستمر الأسواق العالمية في تشكيل نموذج قيعان أعلى من القيعان السابقة، بينما سجلت يوم أمس نموذج قمة أعلى من القمة السابقة على أساس الإغلاق اليومي، مما يشير إلى ظهور اتجاه صاعد ضمن حركة عرضية مستمرة، مما يشير إلى زخم صعودي قوي كامن يحتاج إلى محفز من أجل استئناف الارتفاع القياسي.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 6965 جنيه للبيع و 6935 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تمكن الذهب في الأسواق العالمية يوم أمس من تسجيل إغلاق يومي فوق منطقة المقاومة 5120 دولار للأونصة (أعلى مستويات 11 فبراير/شباط)، ليمدد الارتفاع في وقت مبكر اليوم إلى محيط منطقة 5250 دولار للأونصة قبل أن يدخل في انخفاض تصحيحي بعد ذلك خلال اليوم، حيث يستعد لتجميع الزخم من أجل تحدي أعلى المستويات على الإطلاق عند محيط منطقة 5598 دولار للأونصة.
- على الرغم من التقلبات الشديدة في أسعار الذهب في الأسواق العالمية حتى الآن، يحافظ المعدن الأصفر على الاتجاه الصاعد الرئيسي ويتداول فوق جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية عند محيط منطقة 5168 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب العالمية قد ارتدت في وقت سابق من هذا العام من خط الاتجاه الصاعد الرئيسي الموضح على الرسم البياني اليومي عند محيط منطقة 4402 دولار للأونصة، مما يجعلها منطقة دعم رئيسية قوية.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من التقلبات واسعة النطاق في الذهب، لم تتمكن أسعار الذهب في الأسواق العالمية من تسجيل إغلاق يومي فيما دون منطقة الدعم القوية 4550-4500 حتى الآن، كما يتضح على الرسم البياني اليومي، مما يرجح عدم استسلام الثيران على المدى الأطول حتى الآن.
- تستمر منطقة 3886 دولار للأونصة في العمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية التي يجب أن يتم مراقبتها بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى المتوسط.
الرسم البياني اليومي لأسعار أونصة الذهب في الأسواق العالمية
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.