وافقت الحكومة الكويتية على مشروع قانون جديد يتيح للبلاد العودة إلى سوق السندات الدولية لأول مرة منذ عام 2017، في خطوة يُتوقع أن تحظى بإقبال قوي من المستثمرين، بحسب اقتصاد الشرق.
جاءت هذه الموافقة خلال اجتماع لمجلس الوزراء، حيث تم إقرار مشروع قانون "التمويل والسيولة"، وهو ما يمهد الطريق أمام إصدار ديون سيادية، بعد سنوات من التعثر بسبب الخلافات السياسية. ومن المنتظر أن يُرفع المشروع إلى أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الصباح للمصادقة عليه، وهي خطوة ضرورية لاعتماد القوانين في الكويت.
رفع سقف الدين المتوقع
وفقاً لمصادر مطلعة، كانت المسودة الأولية للقانون تقترح سقفًا للاقتراض عند 20 مليار دينار كويتي (نحو 65 مليار دولار) على مدى 50 عامًا، وفقًا لمصادر مطلعة نقلاً عن بلومبرج. إلا أن هناك توقعات بأن يتم تعديل هذا الحد في النسخة النهائية، وسط مقترحات برفعه إلى 30 مليار دينار.
إقبال متوقع من المستثمرين
يرى محللون أن إصدار السندات الكويتية سيحظى بطلب قوي، نظرًا إلى متانة الاقتصاد الكويتي وتصنيف البلاد الائتماني المرتفع. ويُذكر أن آخر طرح للسندات الكويتية كان في 2017، حيث أصدرت الحكومة آنذاك سندات بقيمة 8 مليارات دولار بفترات استحقاق تصل إلى عشر سنوات.
وتتمتع الكويت بواحد من أقل مستويات الديون الخارجية بين دول الخليج، كما أن صندوقها السيادي يُعد من بين الأكبر عالميًا، حيث تُقدر قيمته بحوالي تريليون دولار، إضافة إلى أنها من أكبر مصدري النفط على مستوى العالم. ومع ذلك، فإن التأخير في إقرار قانون الدين العام خلال السنوات الماضية أجبر الحكومة على الاعتماد على الاحتياطي العام لتمويل التزاماتها.
خلفية سياسية واقتصادية
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الكويت تغييرات سياسية مهمة، بعد قرار أمير البلاد بحل مجلس الأمة وتعليق أعماله لأربع سنوات في مايو/أيار الماضي، ما أعطى الحكومة صلاحيات أوسع لتمرير إصلاحات مالية وتشريعية كانت تواجه عقبات مستمرة.
ويُنظر إلى العودة إلى أسواق الدين كخطوة ضرورية لتمويل المشاريع التنموية وسد أي عجز مالي محتمل، لا سيما مع تذبذب أسعار النفط، الذي يشكل المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة. كما أن إصدار السندات سيشمل أدوات مالية تقليدية وإسلامية، وفقاً لمصادر مطلعة، مما يمنح الكويت مرونة في استقطاب مختلف فئات المستثمرين.
إخلاء المسؤولية: تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. إن الأسواق والأدوات المذكورة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا يجب أن تظهر بأي شكل من الأشكال كتوصية لشراء أو بيع هذه الأوراق المالية. يجب عليك القيام بأبحاثك الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات الاستثمار. لا تضمن FXStreet بأي حال من الأحوال أن تكون هذه المعلومات خالية من الأخطاء أو والمغالطات أو الأخطاء المادية. كما لا يضمن أن هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. الاستثمار في الفوركس ينطوي على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك فقدان كل أو جزء من الاستثمار الخاص بك ، فضلا عن التوترات. تقع على عاتقك جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار، بما في ذلك الخسارة الإجمالية لرأس المال.
آخر الأخبار
اختيارات المحررين
توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار الأمريكي XAU/USD يتطلع لتسجيل مزيد من الارتفاع مع تعزيز الحرب في إيران للطلب على أصول الملاذ الآمن
يقلص الذهب المكاسب مرة أخرى بعد الوصول إلى حاجز منطقة 5400 دولار في وقت مبكر من يوم الاثنين، وذلك عقب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. يظل الدولار الأمريكي مطلوبًا بقوة على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. يواجه الذهب مقاومة عند مستويات تصحيح 78.6% فيبوناتشي عند منطقة 5342 دولار.
توقعات سعر الفضة: انخفاض زوج الفضة/الدولار XAG/USD إلى ما دون منطقة 94 دولار وسط تجدد الطلب على الدولار الأمريكي
تفقد أسعار الفضة الزخم إلى محيط منطقة 93.75 دولار خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الاثنين. تظل النظرة الصعودية في الفضة قائمة، مع صمود الأسعار فوق المتوسط المتحرك الأسي 100 يوم. يقع مستوى الدعم الأولي عند منطقة 82.00 دولار؛ وتظهر المقاومة الفورية عند منطقة 97.00 دولار.
الفوركس اليوم: ارتفاع النفط والذهب والدولار الأمريكي مع هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
تسيطر تدفقات الملاذ الآمن على الحركة في الأسواق المالية في بداية الأسبوع بعد أن نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا منسقًا على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي من معهد إدارة الإمدادات ISM لشهر فبراير/شباط في وقت لاحق من اليوم.
إليك ما تحتاج لمعرفته يوم الاثنين، 2 مارس:
تسيطر تدفقات الملاذ الآمن على الحركة في الأسواق المالية مع بداية الأسبوع بعد أن نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا منسقًا على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي لمعهد إدارة التوريد لشهر فبراير في وقت لاحق من اليوم، لكن المستثمرين سيظلون مركزين على العناوين القادمة من الشرق الأوسط.
البيتكوين على حافة الانهيار وسط الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
يظل بيتكوين (BTC) تحت الضغط بالقرب من مستوى الدعم الرئيسي عند 65700 دولار. يتم تداوله عند 66400 دولار في وقت كتابة هذا التقرير يوم الاثنين، وسيشير الانهيار دون هذا المستوى الحرج إلى تصحيح أعمق في المستقبل.