أنتج محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة بعض الضجيج في وقت متأخر من الظهيرة الأمريكية، مع لهجة متشددة أعطت الدولار دفعة مؤقتة سحبت العملات الرئيسية من أعلى مستوياتها اليومية. كان هناك القليل من الحركة خلال الجلسة الآسيوية، في حين أن اليورو يشهد انخفاض زوج يورو/دولار EUR/USD بشكل متواضع في النطاق، عالقًا حول 1.2350/ 60. في هذه الأثناء، تتداول الأسهم بوتيرة هادئة، هبوطية على نحو هامشي في المنطقة؛ حيث أغلقت وول ستريت في المنطقة الحمراء متأثرة ليس فقط بتصريحات بنك الاحتياطي الفيدرالي ولكن أيضًا بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد تهديد الرئيس الأمريكي ترامب بمهاجمة سوريا بالصواريخ ردا على الهجوم الكيميائي على المدنيين خلال عطلة نهاية الأسبوع. المشاركون في السوق حساسون للغاية لعناوين الأخبار التي تنفر من المخاطرة، والتي قد تأتي من أي جبهة مع الحروب التجارية والتوتر في سوريا، لذا كن حذرا من التحركات المفاجئة.


يستمر الدولار في الارتفاع عبر لوحة الفوركس، مع استمرار ضعف اليورو بسبب ضعف البيانات المحلية؛ حيث انخفض الإنتاج الصناعي في الاتحاد الأوروبي بشكل مفاجئ في شهر فبراير/شباط بنسبة 0.8٪ مقابل تقدم متوقع بنسبة 0.1٪. لا تزال الإصدارات المقررة هي محضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، في حين ستصدر الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم أرقام مطالبات البطالة الأسبوعية ومؤشرات أسعار الاستيراد والتصدير لشهر مارس/آذار.


من الناحية الفنية، يتداول الزوج الآن عند أدنى مستوياته اليومية في منطقة 1.2330، وتشير القراءات على الرسم البياني لكل 4 ساعات إلى أن الانخفاض قد يستمر؛ حيث تتجه المؤشرات الفنية هبوطيًا بحدة من قراءات التشبع الشرائي وعلى وشك الدخول في منطقة هبوطية. علاوة على ذلك، السعر الآن أدنى متوسطه المتحرك 20 SMA وليس بعيدًا تمامًا عن 100 و 200 SMA المسطحين والمتقاربين، أي حول 1.2320. تحت هذا الأخير، قد يمتد الهبوط نحو 1.2290 في طريقه إلى منطقة 1.2250 حيث وجد الزوج رغبة شراء عدة مرات في الأسابيع الماضية. في الاتجاه الصعودي، 1.2370 هي المقاومة الفورية، تليها المنطقة السعرية 1.2410.