fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: ثيران زوج الذهب/الدولار XAU/USD يحاولون الاستفادة من انخفاض الأسهم وعوائد السندات، ولكن التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط تضغطان بلا هوادة

  • يمحو زوج الذهب/الدولار XAU/USD الانخفاض المبكر ويعود للارتفاع خلال اليوم حتى الآن، متداولاً عند منطقة 4030 دولار للأونصة يوم الجمعة.
  • كسر الذهب يوم أمس منطقة الدعم الرئيسية 4066 دولار على المدى القريب وسجل أدنى مستوياته خلال 13 أسبوعاً على الرغم من حدوث موجة بيع قوية في الأسهم وعوائد السندات العالمية.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى زخم هبوطي ملحوظ من المتوقع أن يتسارع بشكل أكبر في حالة كسر منطقة الدعم الرئيسية 3886 دولار.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6310 جنيه للبيع و 6260 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس.

يأتي انخفاض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر خلال اليوم حتى الآن على خلفية استقرار زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP عند محيط أعلى مستوياته على الإطلاق عند محيط منطقة 55.25 في يوم عطلة البنوك المصرية الأسبوعية على خلفية خروج تدفقات الأموال الساخنة الأجنبية بشكل ملموس من السندات وأذون الخزانة المصرية. في حالة الصمود فوق هذه المنطقة الأخيرة بشكل حاسم خلال الفترة القليلة القادمة، سوف يحاول زوج العملات اكتساب زخم صعودي إضافي من أجل استهداف منطقة 56.50 ثم منطقة 58.70 على المدى القريب إلى المتوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.

يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على ارتفاع طفيف، حيث قام بمحو الانخفاض المبكر، محاولاً التماسك على انخفاض يوم أمس القوي المدفوع من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الذي دفع أسعار النفط للارتفاع بلا هوادة، مما يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية ويضغط بالتالي على المعدن النفيس.

فشل الذهب يوم أمس من الاستفادة من موجة بيع قوية في أسواق الأسهم وعوائد سندات الخزانة العالمية، حيث يبدو أن متداولي الذهب يركزون بشكل أكبر على ارتفاع أسعار النفط وما قد يعنيه ذلك بالنسبة للتضخم بشكل أقوى من التركيز على تحركات الأسهم أو عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

من الجدير بالذكر أن الارتفاع المستمر في أسعار النفط يؤدي بالتالي إلى زيادة التضخم العالمي وانتشاره إلى أسعار جميع السلع العالمية، مما سوف يؤدي في نهاية المطاف إلى تشديد سياسة البنوك المركزية العالمية النقدية من خلال رفع معدلات الفائدة، مما سوف يعزز بالتالي الدولار الأمريكي ويضغط بكل قوة على المعدن الأصفر المقوم بالدولار والذي لا يقدم عوائد.

تأتي هذه المخاوف المتجددة من تسارع التضخم المدفوع من أسعار الطاقة على خلفية ظهور علامات على أن اشتعال الحرب بين الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط قادم لا محالة وأن محاولات التهدئة ما هي إلا مجرد حل مؤقت حتى الآن للصراعات الجارية.

من الجدير بالذكر أن المخاوف تصاعدت بهذا الشكل المتسارع مرة أخرى بعد هجوم بطائرة مسيرة على حقل الشيبة النفطي في المملكة العربية السعودية أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين، جنباً إلى جنب مع تقارير أشارت إلى انسحاب أوسع نطاقاً للموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين من دول الخليج العربي، على الرغم من توضيح واشنطن بعد ذلك أن الأمر اقتصر على المملكة العربية السعودية فقط.

استمراراً لاشتعال الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، أعلنت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن مسؤوليتها عن هجمات على ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، وكذلك ضربات قاتلة استهدفت حقل نفط ومطار في أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

إضافة إلى المخاوف الجيوسياسية، أفادت تقارير بأن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي وضعا خططًا لاحتمالية شن هجمات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي خلال الشهر المقبل، مع احتمال أن تكون البنية التحتية للطاقة الإيرانية هدفًا رئيسيًا لتلك الهجمات.

إضافة إلى التوترات السائدة في الشرق الأوسط، أمرت شركة أرامكو السعودية الحكومية للنفط موظفيها بإخلاء مقرها الرئيسي في مدينة الظهران على الخليج العربي. هذا التوجيه يمثل أول عملية إخلاء كبرى للشركة منذ اندلاع الصراع مع إيران.

على الرغم من زيادة صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل الحرب، فإن المشكلة الرئيسية التي تتسبب في استمرار تداول أسعار النفط عند مستويات مرتفعة هي زيادة علاوة المخاطر وتكاليف الشحن المرتفعة المدمجة في أسعار النفط.

على سبيل المثال لا الحصر، وصلت أسعار الشحن من الخليج العربي إلى الصين إلى 1.4 مليون دولار يومياً، مضيفة ما يقرب من 13.5 دولار لسعر كل برميل. نتيجة لذلك، يفرض خام برنت وأسعار النفط الفورية في شنغهاي علاوات تتراوح بين 10 و25 دولار فوق العقود الآجلة، وبالتالي فإن ارتفاع أحجام النفط لا يضمن طاقة أرخص عند التسليم، حيث أن تكلفة التسليم أصبحت مرتفعة بما يكفي لتمثل تهديداً خطيراً لتعافي الأسواق من ضغوط أسعار الطاقة، وهو السبب الرئيسي الذي يضغط على أسعار الذهب في الوقت الحالي.

تتضمن الأجندة الاقتصادية اليوم التقارير الأولية لمؤشر مديري المشتريات PMI لشهر أكتوبر/تشرين الأول من ألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بينما سوف يتم مراقبة أخبار التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على تحركات أسعار النفط بشكل وثيق من جانب المتداولين.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، يرتفع الذهب بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن بعد محو الانخفاض المبكر إلى أدنى مستوياته خلال 13 أسبوعاً المسجل عند منطقة 3986 دولار في وقت مبكر من اليوم، متداولاً عند منطقة 4030 دولار للأونصة، ليس بعيداً عن منطقة الدعم الرئيسية على المدى الطويل 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • كسر الذهب يوم أمس نطاق التداول العرضي الذي استمر 3 أسابيع (4066 - 4235) نحو الاتجاه الهابط، مؤكداً نمط الرأس والكتفين الهبوطي والدخول في اتجاه هابط على المدى القريب.
  • من الجدير بالذكر أنه تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي في وقت سابق على الرسم البياني اليومي بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) على أساس الإغلاق اليومي، حيث يظهر الآن المستهدف المُقاس للنموذج الهبوطي المذكور عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
  • يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل هبوطي ضمن مناطق هبوطية خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 35، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • على الرغم من تأكيد النموذج الهبوطي المذكور، لا يزال هناك آمال طفيفة لدى الثيران تتمثل في العودة للتداول مرة أخرى بشكل راسخ ومستدام فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
  • كسر منطقة 4066 يوم أمس بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي يحفز الدببة من أجل محاولة استهداف المُستهدف المُقاس لنمط الرأس والكتفين الهبوطي المذكور أعلاه، والذي يقع عند محيط منطقة 3775 دولار.
  • على الرغم من استئناف ارتفاع أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI بقوة خلال اليومين الماضيين حتى الآن، فإن التقلبات العنيفة في الاتجاهين التي شوهدت يومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع التي جاءت بعد ارتفاعات قوية متواصلة تشير من الناحية الفنية حتى الآن إلى استعداد الأسواق لتحفيز انخفاض تصحيحي ملموس في الأسعار في حالة كسر قاع تلك التقلبات العنيفة وشريطة ألا يتم اختراق قمة التقلبات المذكورة، كما يتضح على الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI.
  • من أجل انخفاض أسعار النفط وتهدئة مخاوف الأسواق بشكل مستدام، لا يزال النفط بحاجة إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط والاطمئنان إلى استدامة إمدادات النفط المرتفعة من الشرق الأوسط من خلال التوصل إلى اتفاق سلام دائم على الأرض بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تقليص علاوة المخاطر وتكاليف الشحن البحري المرتفعة بشدة التي يتم تسعيرها في أسعار النفط من الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الناشئ خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي قوي في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية اختراق منطقة الدعم المكسورة 4066 دولار (أدنى مستويات 7 أكتوبر/تشرين الأول) التي تحولت إلى مقاومة، قبل مواجهة المقاومة القوية عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً التي تقع اليوم عند منطقة 4310 دولار، قبل ظهور مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 دولار (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل اختبار منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، والتي تتزامن اليوم مع مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم أيضاً عند محيط منطقة 4510 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة استئناف انخفاض يوم أمس القوي مرة أخرى واكتساب زخم هبوطي أقوى في الذهب، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة 3986 دولار للأونصة (أدنى مستويات اليوم حتى الآن)، قبل مواجهة منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4066، 4235، 4310، 4315، 4400، 4510، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598

مناطق الدعم: 3986، 3960، 3941، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.