الفوركس اليوم: الدولار الأمريكي يظل بالقرب من أدنى مستوياته خلال عدة أشهر قبل صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الرئيسية
| |ترجمة موثقةانظر المقال الأصليإليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الجمعة، 21 أغسطس/آب:
بعد الانخفاض الحاد الذي شوهد في منتصف الأسبوع، يواجه مؤشر الدولار الأمريكي DXY صعوبة من أجل تسجيل ارتداد ويظل أعلى بقليل من أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر المسجلة بالقرب من منطقة 98.50 يوم الخميس. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية يوم الجمعة بيانات القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات PMI لقطاعي التصنيع والخدمات لشهر أغسطس/آب من ألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
سعر الدولار الأمريكي هذا الأسبوع
يوضح الجدول أدناه النسبة المئوية للتغير في دولار أمريكي (USD) مقابل العملات الرئيسية المدرجة هذا الأسبوع.
| USD | EUR | GBP | JPY | CAD | AUD | NZD | CHF | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| USD | -1.10% | -0.89% | -0.24% | -0.82% | -0.79% | -1.30% | -1.50% | |
| EUR | 1.10% | 0.35% | 0.89% | 0.31% | 0.26% | -0.21% | -0.40% | |
| GBP | 0.89% | -0.35% | 0.59% | -0.07% | -0.09% | -0.56% | -0.80% | |
| JPY | 0.24% | -0.89% | -0.59% | -0.58% | -0.62% | -1.09% | -1.29% | |
| CAD | 0.82% | -0.31% | 0.07% | 0.58% | -0.03% | -0.50% | -0.73% | |
| AUD | 0.79% | -0.26% | 0.09% | 0.62% | 0.03% | -0.46% | -0.73% | |
| NZD | 1.30% | 0.21% | 0.56% | 1.09% | 0.50% | 0.46% | -0.24% | |
| CHF | 1.50% | 0.40% | 0.80% | 1.29% | 0.73% | 0.73% | 0.24% |
تُظهر الخريطة الحرارية النسبة المئوية للتغيرات في العملات الرئيسية مقابل بعضها البعض. يتم اختيار العملة الأساسية من العمود الأيسر، بينما يتم اختيار العملة المقابلة من الصف العلوي. على سبيل المثال، إذا اخترت دولار أمريكي من العمود الأيسر وتحركت على طول الخط الأفقي إلى ين ياباني، فإن النسبة المئوية للتغيير المعروضة في المربع ستمثل USD (الأساس/عملة التسعير)/JPY (عملة الاقتباس).
في ظل غياب إصدارات بيانات الاقتصاد الكلي عالية التأثير يوم الخميس، فقدت موجة بيع الدولار الأمريكي زخمها، ولكن فشلت العملة في اكتساب قوة في مقابل نظرائها الرئيسيين مع قيام المستثمرين بتقييم تأثير قرار وزارة الخزانة الأمريكية بزيادة مبيعات السندات طويلة الأجل على توقعات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
من المتوقع دعم الدولار الأمريكي مع ارتفاع توقعات التضخم على خلفية زيادة مخاطر العقوبات الأمريكية
يحذر الاقتصادي تشانج وي ليانج من مجموعة DBS للأبحاث من أن التعديل الأخير على إعادة شراء سندات الخزانة الأمريكية من غير المرجح أن يكون عاملًا مغيرًا لقواعد اللعبة بالنسبة للأسواق. يقول إن "عدم حدوث أي تغيير جوهري في المسار المالي الأمريكي (نظرًا لأن الميزانية الأمريكية يحددها الكونجرس وليس وزارة الخزانة)، فإن التعديلات بشأن إعادة الشراء لا يمكن أن يكون لها سوى تأثير صغير ومؤقت على الأسواق".
في الوقت نفسه، يشير تشانج إلى المخاطر الجيوسياسية التي قد تعزز الطلب على الدولار. يشير إلى أن "التشديد المتوقع للعقوبات الأمريكية على إيران، والمقرر الإعلان عنه يوم الاثنين، قد يترتب عليه آثار غير مقصودة، بما في ذلك مخاطر تعزيز توقعات التضخم التي ترفع كلًا من عوائد السندات الأمريكية والدولار الأمريكي".
في الوقت نفسه، قدم رئيس فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في سانت لويس ألبرتو مسلم خطابًا يميل إلى التشديد يوم الخميس، مع درجة 7/10 على أداة متابعة الخطابات من FXS. أكد التركيز على النمو القوي، أوضاع التيسير المالي، التضخم الأساسي العالق حول مستويات 2.5%-3% وفكرة أن رفع معدلات الفائدة الآن قد يجنب اتخاذ إجراءات أكثر اندفاعاً لاحقًا، على خلفية تحيز نحو التشديد الاستباقي حتى مع إعادة التأكيد على مصداقية البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed واستقلالية السياسة النقدية. عززت أيضاً الإشارات إلى صدمات محتملة في العرض من "النينيو الفائق"، ارتفاع تكاليف المدخلات وبعض مزاحمة الائتمان، سرديةً تركز على التضخم وتدعم الدولار في المحصلة النهائية، في حين أن رفض استباق اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC في سبتمبر/أيلول حافظ على توقعات معدلات الفائدة على المدى القريب مرتبطة بالبيانات.
أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة يوم الجمعة أن مبيعات التجزئة انخفضت بنسبة 0.5% على أساس شهري في يوليو/تموز، بعد الزيادة البالغة 0.7% المسجلة في يونيو/حزيران. لم يُظهر زوج استرليني/دولار GBP/USD رد فعل فوري على هذه البيانات، وشوهد آخر تداول في زوج العملاا وهو يسجل مكاسب طفيفة عند منطقة 1.3650.
بعد التحركات المتقلبة يوم الخميس، يرتفع زوج يورو/دولار EUR/USD بشكل طفيف في الصباح الأوروبي يوم الجمعة ويتداول بالقرب من منطقة 1.1700.
يكتسب الذهب زخمًا صعوديًا في بداية جلسة التداول الأوروبية ويتداول عند أعلى مستوياته منذ أواخر مايو/أيار فوق منطقة 4550 دولار.
وفقًا لمجموعة TDS، لا تزال الإشارات السياسية الأخيرة صعودية بوجه عام بالنسبة للذهب، مع اعتبار "إشارة وزارة الخزانة بمثابة دعم لعوائد السندات على المدى الأطول، إلى جانب استعداد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لتجاوز ارتفاع أسعار الطاقة" كافية لـ "دعم المعدن الأصفر على المدى القريب". ومع ذلك، يحذر البنك من أنه "مع استمرار السوق في تسعير رفع معدلات الفائدة في عام 2027، فمن غير المرجح أن تتحقق الموجة التالية الصعودية للذهب قبل أن يصبح السوق أكثر اقتناعًا على نطاق أوسع بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يحافظ على موقفه الحالي".
ارتفع زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY بنحو 0.6% يوم الخميس وقام بمحو جزء كبير من خسائر يوم الأربعاء. يفقد زوج الغعملات زخمه في وقت مبكر من يوم الجمعة ويتداول على انخفاض طفيف خلال اليوم فيما دون منطقة 159.00.
أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي USD هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، والعملة "الفعلية" لعدد كبير من البلدان الأخرى، حيث يتم تداوله إلى جانب الأوراق النقدية المحلية. هو العملة الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل أكثر من 88٪ من إجمالي حجم تداول العملات الأجنبية العالمي، أو ما متوسطه 6.6 تريليون دولار من المعاملات يوميًا، وفقًا لبيانات من عام 2022. بعد الحرب العالمية الثانية، تولى الدولار الأمريكي زمام الأمور من الجنيه الاسترليني كعملة احتياطية في العالم. خلال معظم تاريخه، كان الدولار الأمريكي مدعومًا من الذهب، حتى اتفاقية بريتون وودز في عام 1971 عندما اختفى معيار الذهب.
العامل الأكثر أهمية الذي يؤثر على قيمة الدولار الأمريكي هو السياسة النقدية، والتي يشكلها البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار (السيطرة على التضخم) وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذين الهدفين هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يرفع معدلات الفائدة، مما يساعد قيمة الدولار الأمريكي. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بتخفيض معدلات الفائدة، مما يضغط على الدولار.
في الحالات القصوى، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أيضًا طباعة مزيد من الدولارات وتفعيل التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفق الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هو إجراء سياسي غير قياسي يستخدم عندما يجف الائتمان لأن البنوك لن تقرض بعضها البعض (بسبب الخوف من تخلف الطرف المقابل عن السداد). هو الملاذ الأخير عندما يكون من غير المرجح أن يؤدي خفض معدلات الفائدة ببساطة إلى تحقيق النتيجة الضرورية. لقد كان السلاح المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لمكافحة أزمة الائتمان التي حدثت خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات واستخدامها في شراء سندات الحكومة الأمريكية في الغالب من المؤسسات المالية. يؤدي التيسير الكمي عادةً إلى إضعاف الدولار الأمريكي.
التشديد الكمي QT هو العملية العكسية التي بموجبها يتوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها في مشتريات جديدة. عادة ما يكون إيجابيًا بالنسبة للدولار الأمريكي.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.