بدأ الدولار تداولات الأسبوع على مكاسب أمام سلة من العملات متفائلاً بموافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع الإصلاح الضريبي لكنه استمر بمكاسب محدود ةبفعل الشكوك من أن تؤدي الخطة إلى تعديل في أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري.

وعاد مؤشر الدولار إلى التحرك أعلى مستويات 93 نقطة بعدما كان قد تخلى عنها في نهاية تداولات الأسبوع الماضي بفعل المخاوف من تمرير مشروع القرار.

لكن مكاسب الدولار بقيت محدودة بفعل المخاوف من استجابة الاحتياطي الفدرالي للخطوة بالتحرك نحو زيادة في أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

ومن المحتمل أن تستمر تحركات الدولار الجانبية في ظل الغموض السياسي بفعل التحقيقات الجارية مع مستشار الامن القومي السابق الجنرال مايكل فلين وعما إذا كانت حملة الرئيس ترامب تورطت بفتح قنوات اتصال مع الكرملين غبان ترشح ترامبللرئاسية.

وقفز الإسترليني نحو مستويات 1.35 أمام الدولار بعدما صرّح عضو في مجموعة البرلمان الأوروبي عن  أن الخروج البريطاني من الكتلة الأوروبية قريب جداً من التوصل إلى اتفاق بشأن خطة الانفصال المبدئية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وفشل الإسترليني في الحفاظ على مستويات 1.35 في ظل استمرار المخاوف من تعثر الاتفاق في اللحظة الأخيرة في ظل بعض الصعوبات التي من المحتمل أن يوجهها.

ويبقى الإسترليني رهناً بالمفاوضات الحاسمة والتي من الممكن أن تقوض العملة البريطانية وتدفعها بالانهيار في حال تعثرها والتنبؤ بخروج صعب يكون كارثي على الاقتصاد البريطاني حسبما أشار مارك كارني محافظ بنك إنجلترا البريطاني الشهرالماضي.

وسجل الذهب استقراراً خلال مستهل تداولات الأسبوع مع تسجيل بعض المكاسب الطفيفة مدعوماً بالمخاوف التي من المحتمل أن تخرج بها شهادة مايكل فلين بعد تصريحاته بأنه مستعد للإدلاء بشهادته ضد الرئيسترامب.

ومن المحتمل أن يواصل الذهب تحركاته الإيجابية خلال الأسبوع الجاري في انتظار بيانات الوظائف الامريكية نهاية الأسبوع والتي تعتبر مفتاح التحركات على المعدن الثمين إلى حين اجتماع الفدرالي منتصف الشهر الجاري.

وفقدت أسعار النفط أكثر من واحد بالمائة من قيمتها خلال تداولات يوم أمس مع توجه انظار المستثمرين على مؤشرات تفيد بزيادة الإنتاج الأمريكي في ظل موجة الارتفاع الأخيرة التي شهدتها الأسعار.

ويتحرك الخام الأمريكي حول مستويات 57.40 دولار ورغم الخسائر احتفظ الخام بأعلى مستوياته في نحو عامين في ظل التفاؤل بتمديد برنامج خفض الإنتاج.

جورج البتروني