أثرت الاضطرابات السياسية الأخيرة في المملكة المتحدة - التي دفعت التقارير التي تفيد بأن عددا كبيرا من النواب المحافظين مستعدين لتوقيع خطاب بحجب الثقة - بشدة على الجنيه البريطاني في بداية أسبوع تداول جديد. تراجع زوج استرليني/دولار GBP/USD بالقرب من أدنى مستوياته في وقت مبكر من نوفمبر تشرين الثاني بالقرب من منتصف مستويات 1.3000 وصل إليها في أعقاب رفع سعر الفائدة من بنك انجلترا، لكنه تمكن من الانتعاش مرة أخرى فوق مقبض 1.3100. كانت عملية الانتعاش مدعومة من قبل تعليقات رئيس الاقتصاديين في بنك انجلترا آندي هالدين بأن مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة من المرجح أن يبقى فوق الهدف "للسنوات القليلة المقبلة".


من وجهة نظر فنية، أكد الزوج يوم الاثنين كسرا هبوطيا أدنى قناة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. وعلاوة على ذلك، واجه الانتعاش اللاحق إمدادات جديدة بالقرب من منطقة 1.3135، التي أصبحت الآن عقبة فورية. يمكن أن يؤدي اختراق واضح للحاجز المذكور إلى تحريك انتعاش في تغطية مراكز البيع نحو المقاومة الأفقية 1.3175 ولكن قد يستمر في الكفاح لرفع الزوج أعلى المقبض 1.3200.


على الجانب الآخر، قد يستمر الضعف إلى ما دون مستوى 1.3100، مما يؤدي إلى كسر لاحق أدنى مستوى 1.3080، في سحب الزوج نحو هدف غير مكتمل عند مقبض 1.30.