توقعات سعر الذهب: تصحيح النفط الفني من مناطق التشبع الشرائي يوقف هبوط زوج الذهب/الدولار XAU/USD، ولكن إلى متى؟
|- يتذبذب زوج الذهب/الدولار XAU/USD دون تغيير يُذكر حول مستويات إغلاق يوم أمس يوم الجمعة ويتداول عند منطقة 4054 دولار للأونصة في ظل تصاعد الأعمال العدائية العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائهم في حرب الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
- على الرغم من صمود الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية عند مستويات مرتفعة وتسارع واتساع نطاق حرب الشرق الأوسط، فإن تعرض النفط لانخفاض تصحيحي فني بعد الإغلاق ضمن مناطق تشبع شرائي يوم أمس يقدم استراحة من الهبوط القوي في أسعار الذهب.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى حركة لا تزال عرضية على الرغم من الانخفاض القوي الذي شوهد يوم أمس، ولكن مع حالة من الحذر الشديد من جانب المتداولين بسبب التداول بالقرب من مناطق دعم مصيرية في تحديد مستقبل اتجاه الذهب على الرغم من ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن.
- يمدد الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر انخفاض يوم أمس في وقت مبكر اليوم ليتداول عند 5965 جنيه للبيع و 5920 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يتماسك زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP على الارتفاع الأسبوعي القوي في يوم عطلة البنوك المصرية ، متداولاً عند محيط منطقة 51.25، فيما دون منطقة المقاومة الرئيسية 51.63 التي تقع بالقرب من مقاومة مستويات تصحيح 50% فيبوناتشي من الانخفاض الأخير عند منطقة 51.79، في وقت كتابة هذا التقرير.
يتماسك زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على انخفاض يوم أمس القوي ضمن نطاق عرضي واسع مستمر منذ 11 يونيو/حزيران على خلفية ظهور مخاوف متزايدة من تسارع قوي في ارتفاع أسعار النفط يعزز الضغوط التضخمية، مما يؤدي إلى زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية ويعزز الدولار الأمريكي، مما يضغط بالتالي على المعدن الأصفر المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد.
تسود حالة من الهدوء النسبي اليوم حتى الآن في حركة المعدن النفيس مدفوعة بشكل رئيسي من انخفاض تصحيحي فني طال انتظاره في أسعار النفط الخام من مناطق تشبع شرائي، مما يشير إلى أن الأسواق أصبحت مدفوعة بشكل رئيسي في المقام الأول من تحركات أسعار النفط التي تقترب بشكل متسارع من القمم القياسية المسجلة في أوقات ذروة الحرب.
أصبحت الأسواق قلقة الآن بشكل مزدوج، حيث أنه بعد إغلاق مضيق هرمز (20% من إمدادات الطاقة) من جانب قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC، أصبح مضيق باب المندب (12% من إمدادات الطاقة) الذي يصل البحر الأحمر ببحر العرب مهدداً أيضاً بالإغلاق بعد تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وفرضها حصار على الموانئ السعودية، مما يقدم ضربة مزدوجة لطرق شحن إمدادات الطاقة العالمية ويدفع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية للارتفاع بلا هوادة.
تترقب الأسواق بقوة قرار معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed والمؤتمر الصحفي اللاحق لرئيس البنك المركزي الأمريكي كيفن وارش يوم الأربعاء المقبل من أجل الحصول على توجيهات بشأن مسار معدلات الفائدة الأمريكية في المستقبل القريب.
تقوم الأسواق الآن بتسعير ما يقرب من 44 نقطة أساس من التشديد التراكمي من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال هذا العام، مع تسعير كامل لرفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر/أيلول، بعد أن خففت الأسواق لفترة وجيزة توقعات التشديد عقب صدور بيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي لشهر يونيو/حزيران التي جاءت أضعف من المتوقع.
أعاد التضخم المستمر المدفوع من أسعار الطاقة تشكيل توقعات السياسة النقدية. تُظهر بيانات أداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME أن الأسواق تسعر احتمالية بنسبة 31.5٪ لرفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال هذا الشهر، واحتمالية بنسبة 78.1٪ لرفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في سبتمبر/أيلول.
على صعيد التطورات العسكرية في الشرق الأوسط، قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM إنها هاجمت إيران لليلة الثالثة عشرة على التوالي من أجل محاسبة إيران وتقليص التهديدات التي يشكلها الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC على الشحن التجاري.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضاً إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سوف يشن "هجومًا ضخماً" ضد إيران، على نطاق أكبر من الضربات التي شهدها الصراع المستمر منذ أشهر، مشيراً إلى أن الأضرار التي لحقت بالشحن جراء الهجمات الإيرانية يمكن دفع تعويضاتها باستخدام الأصول المجمدة لطهران في الخارج.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضاً إن الولايات المتحدة سوف تحمل إيران مسؤولية أفعال الحوثيين، محذراً من أن إيران وحلفائها الحوثيين سوف يتلقون قريبًا معًا "عقابًا عسكريًا كبيرًا".
في خطوة تضغط على الاقتصادات العالمية، قرر ترامب فرض تعريفات جمركية جديدة تتراوح بين 10٪ و12.5٪ على الواردات من معظم الشركاء التجاريين الرئيسيين، حيث تستهدف الرسوم شركاء اقتصاديين رئيسيين، بما في ذلك المملكة المتحدة، الصين، الاتحاد الأوروبي، كندا، اليابان والهند. سوف تدخل التعريفات الجمركية الجديدة حيز التنفيذ يوم الجمعة، مع انتهاء صلاحية رسوم مؤقتة بنسبة 10٪ على السلع الأجنبية تم فرضها في وقت سابق من هذا العام.
تسود حالة نفور من المخاطرة في الأسواق المالية تحسباً لأي تطورات مفاجئة قد تحدث خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يمنع المتداولين من دخول مراكز اتجاهية كبيرة في الذهب مع متابعة وثيقة للأخبار القادمة من الشرق الأوسط. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية اليوم بيانات أولية لشهر يوليو/تموز لمؤشر مديري المشتريات PMI لقطاعي التصنيع والخدمات من منطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يأخذ متداولي الذهب استراحة حول مستويات إغلاق يوم أمس على خلفية انخفاض تصحيحي فني من مناطق تشبع شرائي في النفط الخام، حيث يتداول المعدن النفيس عند منطقة 4054 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- لا تزال الآمال تداعب ثيران المعدن النفيس على الرغم من الأجواء الهبوطية وضغوط أسعار النفط المرتفعة بلا هوادة، حيث تأتي الآمال من ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 45، وذلك بعد دخول المؤشر خلال هذا الأسبوع ضمن مناطق صعودية طفيفة لفترة وجيزة أعلى بقليل من مستويات 50 المحايدة للمرة الأولى منذ 12 مايو/أيار، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من بيانات التضخم وسوق العمل الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية من الولايات المتحدة وتغطية مراكز البيع المكشوفة في الذهب بعد صمود مناطق الدعم الفنية القوية حتى الآن والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم المدفوعة من ارتفاعات قوية مستمرة بلا هوادة حتى الآن في أسعار الطاقة بعد توسع نطاق وتسارع وتيرة الضربات العسكرية المتبادلة في حرب الشرق الأوسط.
- تسجل أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI انخفاضاً تصحيحياً طال انتظاره بمجرد دخولها ضمن مناطق التشبع الشرائي، مما يخفف إلى حد ما من المخاوف التضخمية ويمنح الأسواق فرصة لتقييم التطورات الجيوسياسية في حرب الشرق الأوسط ومدى تأثيرها على وتيرة ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية ورهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، وبالتالي تأثيرها على ديناميكيات حركة الدولار الأمريكي وأسعار الذهب المقومة بالدولار.
- على الرغم من الانخفاض التصحيحي الفني في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الجاري اليوم حتى الآن، يبقى أن نرى ما إذا كان سوف يمتد هذا التصحيح ويتحول إلى انعكاس هبوطي في النفط يتمناه ثيران الذهب أم هي مجرد استراحة مؤقتة يعود بعدها النفط للارتفاع بشكل أقوى ويحفز استئناف الانخفاض بشكل أقوى في المعدن النفيس.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من الارتفاع القوي والتصحيح الفني الجاري اليوم حتى الآن، فإن نموذج القمة المسجل في وقت سابق من العام الحالي في النفط المرجعي الأمريكي WTI الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل حتى الآن، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- على الرغم من عودة الضغوط التضخمية المدفوعة من ارتفاع أسعار النفط بعد تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط ودخول جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن في معادلة الحرب من خلال فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، فإن بيانات سوق العمل والتضخم الأخيرة التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة تدفع ضد توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يحد من ارتفاع الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى في حالة اكتساب الزخم الصعودي الكافي لذلك، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول ثيران الذهب تأكيد نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة استئناف الارتفاع بشكل قوي بعد الهدوء السائد في المعدن الأصفر اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي أقوى واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي بشكل حاسم واختراق مقاومة ثانوية عند منطقة 4166 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يوليو/تموز)، قبل مواجهة منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز) ومنطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة 4270 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة الحاسمة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في حالة استئناف الانخفاض بعد الاستراحة المؤقتة وتسارع عمليات البيع بشكل أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم ثانوي عند منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى المستويات خلال ثلاثة أسابيع، أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4166، 4203، 4221، 4285، 4383، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 3960، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.