توقعات سعر الذهب: استئناف ارتفاع زوج الذهب/الدولار XAU/USD بعد الانخفاض التصحيحي على خلفية تدخل السلطات اليابانية في الين وتصريحات ترامب
|- يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD ارتفاع يوم أمس بعد انتهاء انخفاض تصحيحي قوي ويتداول عند منطقة 4427 دولار للأونصة يوم الخميس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تم استئناف ارتفاع الذهب على خلفية تدخل السلطات اليابانية من أجل تعزيز الين وتصريحات تميل نحو التهدئة من جانب ترامب وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استئناف الارتفاع بعد الفشل في كسر منطقة الدعم الرئيسية 4311 دولار على أساس الإغلاق اليومي والارتداد بشكل مثالي من خط المنتصف في مؤشرات الزخم.
- يمدد الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر ارتفاع يوم أمس في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6290 جنيه للبيع و 6225 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما ينخفض زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بعد ثلاثة أيام من الارتفاعات ويتداول عند محيط منطقة 50.79 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
يمدد زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية الارتفاع لليوم الثاني على التوالي على خلفية تدخل مشترك من جانب اليابان والولايات المتحدة من كبح الانخفاض القوي في قيمة الين الياباني، مما دفع زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY للانخفاض بقوة، مما ضغط على الدولار الأمريكي وعزز بالتالي المعدن النفيس المقوم بالدولار.
تم تعزيز المعدن الأصفر أيضاً من خلال تصريحات تميل إلى التهدئة من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث قال ترامب إنه بينما تستعد الولايات المتحدة لضرب إيران مرة أخرى في أي وقت، فإنه لا يتوقع أن يستمر القتال المتجدد "لفترة طويلة جدًا".
إضافة إلى تعزيز الذهب، ساعد التدخل في الين الياباني في كبح جماح الارتفاع القوي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث عزز انخفاض عوائد السندات الأصول التي لا تقدم عوائد مثل المعدن النفيس.
إضافة إلى الضغط على الدولار الأمريكي الذي يعزز ارتفاع الذهب المقوم بالدولار، ارتفع التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي من معهد المعالجة التلقائية للبيانات ADP بمقدار 38 ألف وظيفة في الشهر الماضي، وهي قراءة أقل من التوقعات بنمو قدره 48 ألف وظيفة.
استمرار البيانات الأمريكية في إظهار قراءات أضعف من المتوقع يقلص رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يضغط أيضاً على الدولار الأمريكي ويعزز بالتالي الذهب المقوم بالدولار.
عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية في القطاع الخاص، قلصت الأسواق بشكل طفيف تسعير رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي في سبتمبر/أيلول إلى ما يقرب من 62٪ من 66٪ قبل صدور البيانات، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
في محاولة أمريكية لإحكام السيطرة على النزاع في الشرق الأوسط، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أنه سوف يمدد الجداول الزمنية لانتشار القوات الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط، في إشارة إلى أن الصراع قد يمتد إلى عام 2027.
من الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تحافظ حاليًا على نحو 50 ألف جندي، 19 سفينة حربية، حاملتا طائرات و13 مدمرة صواريخ موجهة في الشرق الأوسط، مما يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيار التصعيد إذا لزم الأمر.
تشمل المهام الحالية للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط اعتراض الصواريخ الإيرانية، مرافقة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز وفرض حصار على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
على الجانب الإيراني، قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن القوات المسلحة الإيرانية لديها "دروس لا تُنسى" في انتظار الولايات المتحدة، وذلك في أول رسالة من جانب المرشد منذ استئناف القتال بعد شهر من الهدوء النسبي، بينما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن واشنطن سوف تشهد قريبًا "الاستراتيجية الجديدة" لطهران في الحرب.
في النصف الثاني من يوم الخميس، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية وتقرير مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة الإمدادات ISM لشهر أغسطس/آب، في انتظار بيانات الوظائف غير الزراعية NFP الحاسمة في حركة الذهب المقرر صدورها يوم الجمعة.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يمدد الذهب استئناف الحركة الصاعدة لليوم الثاني على التوالي من أدنى مستوياته خلال أسبوعين بعد انتهاء انخفاض تصحيحي قوي.
- جاء ارتداد الذهب بعد فشله في كسر منطقة الدعم الرئيسية 4311 دولار (أدنى مستويات 14 أغسطس/آب) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي (كان الدعم الرئيسي عند منطقة 4383 دولار سابقاً) وتسجيل قاع عند منطقة 4282 دولار (أدنى مستويات 2 سبتمبر/أيلول)، حيث يتداول عند منطقة 4427 دولار للأونصة في وقت كتابة هذا التقرير.
- على الرغم من الانخفاض القوي السابق الذي دفع مستويات الدعم الرئيسية إلى مستويات أدنى، فإنه يُثبت حتى الآن أنه كان مجرد انخفاضاً تصحيحياً قوياً، مما يسمح للذهب باستئناف الارتفاع بشكل صحي، وخاصة أن الارتداد يأتي بشكل مثالي من خطوط منتصف مؤشرات الزخم.
- يمدد مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ارتداد يوم أمس من محيط خط المنتصف 50، حيث يتحرك حول مستويات 52، مما يشير إلى هيكل اتجاه صاعد ناشئ مثالي حتى الآن، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح ثيران الذهب في اكتساب مزيد من الزخم الصعودي وتمديد الاتجاه الصاعد الناشئ بشكل أكبر أم سوف ينتهز دببة الذهب أي تجدد في التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل استئناف الانخفاض مرة أخرى.
- تمكنت أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI في وقت سابق من اختراق نمط مثلث متماثل على الرسم البياني اليومي على أساس الإغلاق اليومي، مما حفز تسارع ارتفاع النفط إلى أعلى مستوياته خلال 6 أسابيع، مما يعزز الضغوط التضخمية ويُبقي رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية قائمة على الرغم من تقلصها المدفوع من البيانات الأمريكية الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة السابقة، مما يُبقي آمال دببة الذهب المقوم بالدولار قائمة في انتظار محفز ملموس.
- يتم تعزيز آمال ثيران الذهب في تسجيل مزيد من الارتفاع من خلال عدم الوصول حتى الآن إلى المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- يتم تعزيز ثيران الذهب أيضاً من خلال نمط فني في النفط الخام، حيث أنه على الرغم من التقلبات الحادة التي شوهدت مؤخراً في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، فإن نموذج القمة المزدوجة الهبوطي المسجل في وقت سابق من العام الحالي الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق حتى الآن المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- تسود قناعة عالمية متزايدة في الأسواق مدعومة من بيانات الولايات المتحدة الأضعف من المتوقع المستمرة في الصدور بلا هوادة خلال الفترة الماضية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع خلال فترة ذروة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتفاع الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي إضافي، سوف يتحدى المعدن النفيس في البداية مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4535 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتفاع الجاري حتى الآن واستئناف الانخفاض واكتساب زخم هبوطي قوي، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة 4282 دولار (أدنى مستويات 2 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، قبل تحدي دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4220 دولار للأونصة ومنطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4535، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4282، 4220، 4202، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.