توقعات سعر الذهب: استمرار انخفاض زوج الذهب/الدولار XAU/USD داخل نطاق سعري بعد نفي اقتراب التوصل إلى اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران
|- ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD لليوم الرابع على التوالي خلال اليوم حتى الآن، متداولاً عند منطقة 4122 دولار للأونصة يوم الأربعاء.
- يأتي انخفاض الذهب اليوم على خلفية نفي إيران تقارير أشارت إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين الولايات المتحدة وإيران.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استمرار زخم هبوطي إلى محايد طفيف ضمن مناطق هبوطية مع تكون نمط محايد محتمل فيما دون منطقة المقاومة المحورية 4235 دولار.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6290 جنيه للبيع و 6270 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس.
يأتي انخفاض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر خلال اليوم حتى الآن على خلفية انخفاض زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بشكل طفيف، متداولاً عند محيط منطقة 54.30 في البنوك المصرية، وذلك على خلفية على خلفية عمليات جني أرباح بعد الوصول إلى المستهدف على المدى القريب عند منطقة 54.50 يوم أمس، بينما لا يزال يستهدف منطقة 55.00 وما فوقها على المدى المتوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على انخفاض طفيف خلال اليوم حتى الآن، وذلك على خلفية استمرار التوترات في الشرق الأوسط بعد نفي إيران التقارير التي أشارت إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين الولايات المتحدة وإيران، مما يُبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة ويؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية، مما يعزز رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية ويحفز ارتداد طفيف في الدولار الأمريكي، مما يضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
أشارت تقارير يوم أمس إلى أن قطر وباكستان قدمتا خطة "حل وسط" إلى الولايات المتحدة وإيران تلبي مطالب الجانبين، مما حفز آمالاً باقتراب حل الصراع العنيف الدائر في الشرق الأوسط وحفز انخفاضاً ملموساً في أسعار النفط، ولكن سرعان ما عادت أسعار النفط للارتفاع عندما وصفت إيران هذه التقارير بأنها خاطئة، مما أدى إلى استمرار الضغوط على المدن النفيس.
على الرغم من ذلك، فإن الانخفاض في أسعار الذهب لا يزال محدوداً داخل نطاق سعري، حيث لم يفقد ثيران الذهب الآمال حتى الآن، وخاصة بعد تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة مستمرة عبر دول وسيطة، بما في ذلك باكستان وقطر.
أضاف عراقجي أن مضيق هرمز كان من المفترض أن يُفتح بشكل كامل في اليوم السادس من الفترة التي طلبتها إيران في شروطها، ولكن على الرغم من موافقة واشنطن على الاقتراح الإيراني فإنها سعت إلى إضافة عدة شروط إضافية رفض عراقجي الكشف عنها، مؤكداً أيضاً أن الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق بها في عملية التفاوض.
في الوقت نفسه، أعلنت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن أن خيار شن هجوم بري على المملكة العربية السعودية مطروح على الطاولة، مما يشكل تصعيداً خطيراً قد يدفع الصراع الإقليمي الجاري في الشرق الأوسط إلى الاشتعال بشكل أكبر ويمارس مزيداً من الضغوط على معنويات المتداولين.
أفادت وكالة بلومبرج بأن دبلوماسياً مشاركاً في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران شكك في الأخبار التي أشارت إلى أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً، بينما قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لرئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير إن الولايات المتحدة لا يمكنها كسب ثقة إيران دون تنفيذ الشروط التي أعلنتها سابقاً، بما في ذلك وقف جميع الأعمال العدائية وفك تجميد أصول البلاد.
على الرغم من وصول تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط إلى 80% من مستويات ما قبل الحرب، إلا إن أسعار النفط لا تزال مرتفعة، وذلك بشكل رئيسي بسبب أن التوترات الجيوسياسية والأعمال العدائية المستمرة في الشرق الأوسط تُبقي علاوة المخاطر في أسعار النفط مرتفعة وتتسبب أيضاً في زيادة تكاليف الشحن البحري.
استمرار تداول أسعار النفط عند مستويات مرتفعة يعزز الضغوط التضخمية، مما يدفع المستثمرين بعيداً عن سندات الخزانة الامريكية، مما يعزز بالتالي عوائد سندات الخزانة الأمريكية ويضغط بشكل أكبر على المعدن النفيس الذي لا يقدم عوائد.
مع ظهور تأثير كبير لحركة عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة على حركة أسعار الذهب، فيجب علينا أن نعلم أن عوائد عوائد سندات الخزانة الأمريكية تتأثر بشكل كبير بخطط الإنفاق على الذكاء الاصطناعي من جانب شركات الحوسبة السحابية العملاقة الأمريكية، حيث أن اقتراض تلك الشركات بقوة خلال الفترة الأخيرة كان سبباً رئيسياً في ارتفاع عوائد السندات الأمريكية إلى قمم قياسية خلال الأشهر القليلة الماضية.
وبالتالي، من المتوقع أن يتسبب صدور نتائج الربع الثالث لشركة ميتا في الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم في تحفيز تقلبات كبيرة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وبالتالي في أسعار المعدن الأصفر.
في ظل عدم صدور بيانات مؤثرة من الأجندة الاقتصادية الأمريكية اليوم، سوف يتحول تركيز متداولي الذهب نحو التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتقارير نتائج أرباح الشركات الأمريكية الكبرى وتحركات عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل وأسعار النفط من أجل الحصول على زخم اتجاهي جديد في التداول على المعدن النفيس.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب لليوم الرابع على التوالي خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4122 دولار للأونصة، مواصلاً التداول داخل النطاق السعري الحاسم على المدى القصير عند 4066-4235 دولار، فيما دون منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- على الرغم من الانخفاض في المعدن النفيس، فإنه يفتقر إلى القناعة الهبوطية حتى الآن، حيث يتم تشكيل نمط مثلث متماثل محايد محتمل على الرسم البياني اليومي، أدنى بقليل من منطقة المقاومة الحاسمة 4235 دولار.
- استمرار تداول الذهب حتى الآن داخل النطاق السعري المذكور أعلاه بعد كسر منطقة 4235 دولار في وقت سابق بدلاً من تسارع الانخفاض وتأكيد نمط الرأس والكتفين الهبوطي والدخول في اتجاه هابط على المدى القريب، يجعلنا من الناحية الفنية نعتقد أن ثيران الذهب تحاول إعداد فخ جديد للدببة من خلال تجميع الزخم الصعودي الكافي واستئناف الارتفاع بقوة مرة أخرى، شريطة ألا يتم كسر منطقة 4066 دولار (أدنى مستويات 7 أكتوبر/تشرين الأول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل هبوطي إلى عرضي ضمن مناطق هبوطية إلى محايدة خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 42، حيث يحتاج الثيران إلى اختراق خط 50 المحايد بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل استئناف الارتفاع بقوة مرة أخرى، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي في وقت سابق على الرسم البياني اليومي بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) على أساس الإغلاق اليومي، حيث يظهر الآن المستهدف المُقاس للنموذج الهبوطي المذكور عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
- على الرغم من تأكيد النموذج الهبوطي المذكور، يحاول ثيران الذهب تكرار نهج التداول الذي شوهد في وقت سابق من هذا العام، عندما كانت ترتد أسعار الذهب بعد كسر مناطق الدعم وتعود للتداول فوقها مرة أخرى، ولكن يتوقف ذلك على العودة للتداول بشكل راسخ ومستدام فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- يبقى أن نرى هل يتمكن دببة الذهب من الاستفادة من المحفزات الفنية الهبوطية الأوسع نطاقاً واستئناف الانخفاض بشكل أقوى وتحقيق المستهدفات الهبوطية الفنية المذكورة أم هل سوف يتمكن ثيران الذهب من تكرار نهج فخ الدببة الذي ساد في وقت سابق من العام الحالي وتمديد الارتداد الجاري حتى الآن بشكل أكبر والإغلاق في بداية الأمر بشكل حاسم فوق منطقة المقاومة القوية 4235 دولار.
- من الجدير بالذكر أن اختراق منطقة 4235 دولار في الذهب بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يؤكد نموذج قاع ثلاثي صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي ويحفز استئناف الارتفاع بشكل أقوى في المعدن النفيس، حيث أن هذا النموذج الصعودي المحتمل مدعوم من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI اليومي، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تعرضت أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى تقلبات عنيفة في الاتجاهين يوم أمس على خلفية تقارير متباينة بشأن التقدم الدبلوماسي في المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران من خلال الوسطاء في قطر وباكستان، ولكنها تعود للارتفاع خلال اليوم حتى الآن، مما يعزز الضغوط التضخمية ويضغط بالتالي على المعدن النفيس.
- من أجل انخفاض أسعار النفط وتهدئة مخاوف الأسواق بشكل مستدام، لا يزال النفط بحاجة إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط والاطمئنان إلى استدامة إمدادات النفط المرتفعة من الشرق الأوسط من خلال التوصل إلى اتفاق سلام دائم على الأرض بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تقليص علاوة المخاطر وتكاليف الشحن البحري المرتفعة بشدة التي يتم تسعيرها في أسعار النفط من الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي ملموس في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية اختراق منطقة الدعم المكسورة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) التي تحولت إلى مقاومة محورية قوية هامة للغاية في تحديد المسار المستقبلي في أسعار الذهب، من أجل تأكيد نمط قاع ثلاثي صعودي محتمل، قبل ظهور مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 دولار (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً التي تقع اليوم عند منطقة 4320 دولار، قبل اختبار منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، حيث من المفترض أن يكون اختراق هذه المنطقة على أساس الإغلاق اليومي بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4515 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم هبوطي أقوى في الذهب، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة الدعم 4066 دولار (أدنى مستويات 7 أكتوبر/تشرين الأول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل إحباط الثيران، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4235، 4315، 4320، 4400، 4510، 4515، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4066، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.