توقعات سعر الذهب: ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية يضغط على زوج الذهب/الدولار XAU/USD قبل صدور بيانات تضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI الأمريكي اليوم
|- يتماسك زوج الذهب/الدولار XAU/USD على ارتداد يوم أمس ويتذبذب حول مستويات إغلاق يوم أمس، متداولاً عند منطقة 4392 دولار للأونصة يوم الخميس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يتم الحد من ارتفاع الذهب على خلفية ارتفاع قوي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بشأن عملية إعادة شراء في سندات الخزانة اليوم تصل إلى 6 مليار دولار.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استمرار الزخم المحايد حول خطوط منتصف مؤشرات الزخم، في انتظار زخم اتجاهي ملموس من أجل الحركة القوية التالية.
- يرتفع الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6325 جنيه للبيع و 6275 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما ينخفض زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بشكل طفيف ويتداول عند محيط منطقة 51.10 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.
قام زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بمحو الارتفاع المبكر لينخفض بشكل طفيف مقارنة بمستويات إغلاق يوم أمس، وذلك على الرغم من إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن وزارة الخزانة الأمريكية سوف تشتري ما يصل إلى 6 مليار دولار من سندات الخزانة لأجل 10 إلى 20 عامًا خلال عملية إعادة الشراء اليوم.
كان من المفترض أن يؤدي إعلان وزارة الخزانة الأمريكية بزيادة السيولة في سوق السندات الأمريكية إلى كبح ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ولكن ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بعد ذلك إلى أعلى مستوياته منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، مما يقدم دعماً للدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
الارتفاع القوي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية يؤدي بشكل تلقائي إلى تقلص جاذبية الأصول التي لا تقدم عوائد مثل الذهب، مما يضغط أيضاً على المعدن النفيس الذي لا يقدم عوائد.
ينتظر متداولي الذهب بفارغ الصبر صدور بيانات التضخم الأمريكي عالية التأثير، حيث من المقرر صدور بيانات تضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلكين CPI من الولايات المتحدة يومي الخميس والجمعة، على التوالي.
سوف تساعد بيانات التضخم الأمريكي في تقييم مسار السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وهل سوف يكون التضخم الأمريكي مرتفعاً بما يكفي لدفع البنك المركزي الأمريكي لرفع معدلات الفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل أم سوف يحافظ عليها دون تغيير أو يقدم مفاجأة تميل نحو التيسير، مما سوف يؤثر على ديناميكيات الدولار الأمريكي وبالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المنتجين PPI السنوي الرئيسي في الولايات المتحدة اليوم بنسبة 5.3٪ في أغسطس/آب في مقابل 4.7٪ في يوليو/تموز، بينما من المتوقع أن يرتفع التضخم الأساسي إلى 4.6٪ في الفترة نفسها من 4.2٪ سابقًا.
يواجه الذهب عوامل معاكسة من الارتفاع المستمر بال هوادة في أسعار النفط الخام الذي يعزز الضغوط التضخمية ويؤدي إلى زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يعزز الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
على الرغم من تلك العوامل المعاكسة التي يواجهها المعدن النفيس، فإنه لا يزال يتلقى دعماً من الضغوط التي يتعرض لها الدولار الأمريكي والناجمة عن قوة الين الياباني المستمرة المدفوع من زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك المركزي الياباني BoJ خلال الأسبوع المقبل/ مما يُبقي آمال ثيران الذهب قائمة.
على صعيد التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قالت إيران إنها مستعدة لصراع أكثر حدة، متعهدة بمقاومة الحصار البحري الأمريكي، محذرة من أنها سوف تكثف الهجمات إذا واصلت القوات الأمريكية ضرباتها على الأراضي الإيرانية.
على الجانب الأمريكي، توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يستمر الصراع على الأرجح لما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، مشيرًا إلى أن حدوث أي انفراجة كبيرة في أسعار البنزين في الولايات المتحدة أمر غير مرجح قبل ذلك، في إشارة إلى أن فرص تخفيف التصعيد محدودة على المدى القريب.
من الجدير بالذكر أن الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تسارعت خلال الفترة الماضية بعد ما يقرب من شهر من الهدوء النسبي، مع تكثيف كلا البلدين هجماتهما المتبادلة.
اتسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط بشكل أكبر بعد شن جماعة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن ضربات على عدة منشآت للطاقة في المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى تعليق بعض العمليات في المنطقة بشكل مؤقت.
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية اليوم صدور إعلانات السياسة النقدية قرار معدلات الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي ECB الساعة 12:15 بتوقيت جرينتش وبيانات مؤشر أسعار المنتجين PPI لشهر يوليو/تموز من الولايات المتحدة الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، بينما من المقرر صدور مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي لشهر يوليو/تموز غداً.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب بشكل طفيف بعد محو الارتفاع المبكر ويتداول عند منطقة 4392 دولار للأونصة، محافظاً على التداول داخل النطاق السعري الحاسم 4280 - 4510 دولار خلال اليوم، في وقت كتابة هذا التقرير.
- لا نزال نتمسك بنفس وجهة النظر بأن اختراق النطاق السعري الحالي عند 4280 - 4510 دولار بشكل حاسم في أي اتجاه سوف يحدد اتجاه المعدن النفيس على المدى القريب، وبالتالي ينبغي مراقبة الحركة داخل هذا النطاق السعري بشكل وثيق في المرحلة الحالية.
- يستمر مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً في التذبذب حول خط المنتصف 50، ، مما يشير إلى زخم محايد، في انتظار محفزات اتجاهية أوضح وأكثر حسماً من أجل تحديد الحركة الاتجاهية القوية التالية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- من الجدير بالذكر أن حركة الذهب أصبحت تتم الآن على خلفية إعدادات اتجاه صاعد واضحة، وإن كان يمر بمرحلة تصحيحية، بدلاً من محفزات مؤقتة تدفع الحركة ثم تتلاشى سريعاً، مما يصب إلى حد ما في صالح ثيران الذهب حتى الآن، ما لم تتحول الرؤية الأوسع نطاقاً للأحداث الجارية في الشرق الأوسط وتوقعات معدلات الفائدة الأمريكية وتأثيرها على تحركات أسعار الذهب.
- تمكنت أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI يوم أمس من اختراق نمط مثلث متماثل أوسع نطاقاً على الرسم البياني اليومي على أساس الإغلاق اليومي، مما يعزز احتمالية تمديد الارتفاع بشكل أكبر، مما يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية بشكل أكبر ويعزز رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية في المستقبل القريب، مما يعزز بالتالي الدولار الأمريكي ويمارس ضغوطاً هبوطية على الذهب المقوم بالدولار.
- لا تزال آمال ثيران الذهب مدعومة من خلال عدم الوصول حتى الآن إلى المُستهدف المُقاس لنمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي تم تأكيده في وقت سابق من هذا الشهر بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي المذكور عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- على الرغم من تمديد ارتفاع النفط المستمر بلا هوادة، لا تزال هناك آمال فنية تراود ثيران الذهب أيضاً، وإن كانت تتقلص، من خلال نمط فني هبوطي في النفط الخام، حيث أنه على الرغم من التقلبات الحادة التي شوهدت مؤخراً في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، فإن نموذج القمة المزدوجة الهبوطي المسجل في وقت سابق من العام الحالي الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق حتى الآن المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل على الأقل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- تسود قناعة عالمية متزايدة في الأسواق مدعومة من بيانات الولايات المتحدة الأضعف من المتوقع التي صدرت خلال الفترة الماضية - باستثناء بيانات الوظائف غير الزراعية NFP الأخيرة - بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع خلال فترة ذروة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط، ولذلك ينتظر المتداولين بفارغ الصبر صدور بيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة يوم الجمعة القادمة من أجل تقييم الزخم الاتجاهي في السوق بشكل حاسم.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- نجاح الثيران في تحويل الاتجاه إلى صاعد على المدى القريب بعد خداع الدببة من خلال النمط الفني المذكور يشير إلى أن أي انخفاض قادم في الذهب يميل ليكون انخفاض تصحيحي على خلفية عمليات جني الأرباح بعد الوصول إلى مناطق تشبع شرائي بدلاً من أن يكون انعكاس حاسم للاتجاه، مما يمثل فرصة جيدة لشراء الانخفاضات.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة اكتساب زخم صعودي ملموس في الذهب، سوف يتحدى المعدن النفيس في البداية منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4540 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة سيطرة الدببة على تحركات الذهب واكتساب زخم هبوطي ملموس، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة 4282 دولار (أدنى مستويات 2 سبتمبر/أيلول) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل رسم نمط قمة أدنى وقاع أدنى يؤكد الدخول في اتجاه هابط على المدى القصير، قبل تحدي دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4245 دولار للأونصة ومنطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4510، 4540، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4282، 4245، 4202، 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.