توقعات سعر الذهب: ارتفاع الدولار القوي يمنع زوج الذهب/الدولار XAU/USD من تمديد الارتداد قبل صدور قرار معدلات الفائدة الأمريكية الحاسم غداً
|- يمحو زوج الذهب/الدولار XAU/USD ارتداد يوم أمس وينخفض بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن، متداولاً عند منطقة 3977 دولار للأونصة يوم الثلاثاء.
- يمحو الذهب ارتداد يوم أمس على خلفية ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي DXY بقوة لليوم الثالث على التوالي قبل صدور قرار معدلات الفائدة الأمريكية المرتقب يوم الأربعاء.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استمرار الزخم الهبوطي ضمن مناطق هبوطية قريبة من مناطق التشبع البيعي.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6325 جنيه للبيع و 6285 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس.
يأتي انخفاض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل خلال اليوم حتى الآن على خلفية تماسك زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP على الارتفاع القوي الذي شوهد خلال الأيام القليلة الماضية خلال اليوم حتى الآن، متداولاً عند محيط منطقة 56.16 في البنوك المصرية على خلفية استمرار خروج تدفقات الأموال الساخنة الأجنبية من أدوات الديون المصرية. لا يزال زوج العملات يحاول اكتساب زخم صعودي إضافي من أجل استهداف منطقة 56.50 ثم منطقة 58.70 على المدى القريب إلى المتوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية على انخفاض طفيف، عاكساً ارتداد يوم أمس الوجيز، مضغوطاً من ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي القوي لليوم الثالث على التوالي وصمود أسعار النفط عند مستويات مرتفعة على خلفية عدم وضوح الرؤية بشكل حاسم في الشرق الأوسط بعد اجتماع دول تحالف اتفاق مكة مع الجانب الإيراني في طهران يوم أمس.
اتفقت إيران والمملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا يوم الاثنين على مواصلة المحادثات الأمنية وتعزيز التعاون الإقليمي عقب محادثات رفيعة المستوى تم عقدها في طهران، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة الإيرانية IRIB.
جاء في بيان مشترك صدر بعد الاجتماع الأول بين إيران ومسؤولين كبار يمثلون اتفاقية الدفاع المشترك في مكة أن الدول الأربع اتفقت على الحفاظ على الحوار والمشاورات، وخاصة بشأن السلام والأمن والاستقرار الإقليمي.
استضاف هذا الاجتماع محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وحضره وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالين.
تترقب الأسواق بفارغ الصبر صدور إعلان السياسة النقدية من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed غداً، حيث سوف يراقب المتداولون بشكل وثيق المؤتمر الصحفي لرئيس البنك المركزي الأمريكي كيفن وارش بعد صدور القرار، بحثاً عن إشارات وتوجيهات مستقبلية بشأن مسار معدلات الفائدة الأمريكية.
سوف تؤثر تصريحات كيفن وارش في المؤتمر الصحفي بالتأكيد على ديناميكيات الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما سوف يؤثر بالتالي على تحركات أسعار الذهب المقوم بالدولار والذي لا يقدم عوائد.
وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME، يُظهر التسعير الحالي في السوق احتمالية بنسبة 89.5٪ لتثبيت معدلات الفائدة في اجتماع السياسة النقدية لشهر أكتوبر/تشرين الأول، إلى جانب احتمالية بنسبة 82.3٪ لرفع معدلات الفائدة في ديسمبر/كانون الأول، مما يدعم الدولار الأمريكي على المدى القريب ويضغط بالتالي على المعدن الأصفر المقوم بالدولار.
على صعيد الأعمال العدائية المتبادلة المستمرة في الشرق الأوسط، قال التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية اليوم إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت أربع طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.
في مكان آخر في الشرق الأوسط، أفادت تقارير بأن حزب الله يستعد لصراع إقليمي آخر في لبنان بعد تلقيه دعمًا ماليًا من إيران. تواصل هذه التوترات المستمرة فرض مخاطر على إمدادات النفط من الشرق الأوسط، على الرغم من تعافي تدفقات النفط الخام إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل الحرب.
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية اليوم بيانات متوسطة التأثير تشمل طلبيات السلع المعمرة ومبيعات المنازل الجديدة لشهر سبتمبر/أيلول، إلى جانب استطلاعات التصنيع الإقليمية وبيانات مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن هيئة الاتحاد لشهر أكتوبر/تشرين الأول. بالإضافة إلى ذلك، تترقب الأسواق بشكل كبير إعلانات السياسة النقدية من جانب اللجنة الفيدرالية FOMC والمؤتمر الصحفي اللاحق لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يوم الأربعاء.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، ينخفض الذهب بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن بعد تسجيل ارتداد وجيز يوم أمس، متداولاً بشكل عرضي هادئ ضمن نطاق تداول اليومين السابقين الضيق نسبياً عند منطقة 3977 دولار للأونصة، حيث لا يزال قريباً بشكل يستدعي الحذر من منطقة الدعم الرئيسية على المدى الطويل 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- قام الذهب بتأكيد الدخول في اتجاه هابط على المدى القريب بعد كسر نطاق التداول العرضي الذي استمر 3 أسابيع (4066 - 4235) نحو الاتجاه الهابط خلال الأسبوع السابق، مؤكداً بشكل أكبر أيضاً نمط رأس وكتفين هبوطي.
- من الجدير بالذكر أنه تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي في وقت سابق على الرسم البياني اليومي بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) على أساس الإغلاق اليومي، حيث يظهر الآن المستهدف المُقاس للنموذج الهبوطي المذكور عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
- يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 34، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، مما يسمح بتسجيل مزيد من الانخفاض قبل الدخول ضمن مناطق تشبع بيعي، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سوف تظل المعنويات الهبوطية سائدة في الذهب طالما يتداول فيما دون منطقة المقاومة القوية 4235 دولار، حيث هناك حاجة إلى اختراق هذه المنطقة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي من أجل عودة دخول ثيران الذهب إلى السوق بشكل ملموس.
- كسر منطقة 4066 بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي خلال الأسبوع السابق يحفز الدببة من أجل محاولة استهداف المُستهدف المُقاس لنمط الرأس والكتفين الهبوطي المذكور أعلاه، والذي يقع عند محيط منطقة 3775 دولار.
- على الرغم من ارتداد أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI خلال اليوم حتى الآن ومحو انخفاض يوم أمس الوجيز، فإن ظهور أنماط قمة فنية في تحركات النفط تُبقي آمال تسجيل انخفاض تصحيحي ملموس في أسعار النفط قائمة، مما يُبقي بالتالي آمال ثيران الذهب قائمة، وإن كانت تتضائل بشكل كبير.
- سوف تتأثر تحركات الذهب بشكل كبير من نتائج الانتخابات التشريعية التي تبدأ اليوم في إسرائيل وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي سوف تُجرى في أوائل الشهر القادم، والتي سوف تحدد ملامح التطورات الجيوسياسية المستقبلية في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائهم في الشرق الأوسط.
- من أجل انخفاض أسعار النفط وتهدئة مخاوف الأسواق بشكل مستدام، لا يزال النفط بحاجة إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط والاطمئنان إلى استدامة إمدادات النفط المرتفعة من الشرق الأوسط من خلال التوصل إلى اتفاق سلام دائم على الأرض بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تقليص علاوة المخاطر وتكاليف الشحن البحري المرتفعة بشدة التي يتم تسعيرها في أسعار النفط من الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي ملموس في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن الأصفر في البداية اختراق منطقة الدعم المكسورة 4066 دولار (أدنى مستويات 7 أكتوبر/تشرين الأول) التي تحولت إلى مقاومة، قبل مواجهة المقاومة القوية عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول)، قبل مواجهة مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً التي تقع اليوم عند منطقة 4295 دولار، قبل ظهور مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 دولار (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل اختبار منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، قبل تحدي مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4505 دولار، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل اختبار منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم هبوطي أقوى في الذهب، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة 3975 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 أكتوبر/تشرين الأول)، قبل مواجهة منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4066، 4235، 4295، 4315، 4400، 4505، 4510، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 3975، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.