توقعات سعر الذهب: قرار مضاعفة شراء الديون الأمريكية يعزز ارتفاع زوج الذهب/الدولار XAU/USD على الرغم من مداعبة مناطق التشبع الشرائي
|- يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD بقوة فوق مناطق مقاومة ديناميكية رئيسية ويتداول عند منطقة 4592 دولار للأونصة يوم الجمعة بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية بمضاعفة شراء الديون الأمريكية من أجل كبح جماح عوائد السندات الأمريكية.
- يرتفع الذهب بقوة خلال اليوم فوق مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسية على الرغم أسعار النفط المرتفعة على خلفية تشديد الضغوط الاقتصادية الأمريكية على إيران.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى استئناف الارتفاع بعد استراحة وجيزة يوم أمس مع الاقتراب بشكل كبير من الدخول ضمن مناطق التشبع الشرائي، مما يترك مجالاً لتمديد الارتفاع قبل الدخول في حركة تصحيحية.
- يمدد الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر الارتفاع بشكل أكبر في وقت مبكر اليوم عند 6530 جنيه للبيع و 6460 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يتماسك زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP على الارتفاعات السابقة ويستقر عند محيط منطقة 50.78 في يوم عطلة البنوك المصرية الأسبوعية، في وقت كتابة هذا التقرير.
يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD بقوة في الأسواق العالمية بعد استقرار وجيز يوم أمس، مدفوعاً من قرار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بمضاعفة عمليات شراء سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل من أجل كبح عوائد السندات المرتفعة.
أفاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن عمليات إعادة شراء الديون المتسارعة قد تتجاوز 4 مليار دولار لكل إصدار كما هو مخطط، مشيراً أيضاً إلى أن هناك خطة مالية قادمة قيد التطوير في الوقت الحالي، مع توقع أن يكون عجز الموازنة الأمريكية قد بلغ ذروته في عهد الرئيس ترامب.
ضغطت تصريحات بيسنت على عوائد السندات الأمريكية والدولار الأمريكي بقوة، وعلى الرغم من استعادة عوائد السندات لبعض خسائرها، ظل الدولار الأمريكي تحت الضغط، مما يساعد بالتالي على تعزيز ارتفاع الذهب المقوم بالدولار ليسجل أعلى مستوياته الجديدة خلال ما يقرب من 3 أشهر.
على الرغم من الارتفاع المستمر بلا هوادة في المعدن الأصفر، فإنه الذهب قد يواجه عوامل معاكسة بسبب الاقتراب من مناطق تشبع شرائي فنية وإعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران كبديل عن توسيع إطار العمليات العسكرية في حرب الشرق الأوسط.
أعلن دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" أن واشنطن تخطط لخنق اقتصاد إيران من خلال فرض عقوبات كبيرة على أي دولة تقدم "أي شكل من أشكال الدعم أو المساعدة أو الإنقاذ" إلى طهران، حيث أطلق يوم "الإنزال الاقتصادي" على طهران، والذي من المقرر الإعلان عن تفاصيله يوم الإثنين المقبل، حيث يشبه ذلك بإنزال القوات الأمريكية في نورماندي في الحرب العالمية الثانية.
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسحق اقتصاد إيران من المرجح أن تلغي الحاجة إلى شن عمليات عسكرية أمريكية كبيرة ضد الجمهورية الإسلامية.
على الجانب الإيراني، رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حملة عقوبات "يوم الإنزال" التي أعلنها ترامب واعتبرها محاولة لصرف الانتباه عن القضايا الداخلية الأمريكية، محذراً من أن "ما يسمى بـ "يوم الإنزال الاقتصادي" لن يجلب سوى مزيد من الهزيمة لواشنطن، واصفًا الإجراءات المقترحة بأنها "غير قانونية وغير إنسانية".
في تقرير من القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM يوضح مدى المعاناة الاقتصادية التي تتعرض لها طهران من الحصار الأمريكي، ذكرت أن قواتها أعادت توجيه 67 سفينة تجارية، وعطلت ثلاثًا، وصعدت على متن اثنتين أخريين كانت متجهة من أو إلى الموانئ الإيرانية بعد إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية يوم الجمعة بيانات القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات PMI لقطاعي التصنيع والخدمات لشهر أغسطس/آب من ألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يستأنف الذهب الارتفاع بقوة اليوم بعد استراحة وجيزة يوم أمس ويتداول عند منطقة 4592 دولار للأونصة، محاولاً ترسيخ الإغلاق فوق مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسية على أساس الإغلاق اليومي.
- يرتفع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ويقترب بشكل كبير من الدخول ضمن مناطق التشبع الشرائي، مداعباً مستويات 70، مما يشير إلى زخم صعودي قوي مستمر لديه مجال للتمديد قبل الدخول في حركة تصحيحية، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تمكن ثيران الذهب من اختراق منطقة المقاومة الحاسمة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) خلال الأيام القليلة الماضية على أساس الإغلاق اليومي، مما يحفز اتجاه صاعد على المدى القريب.
- قام ثيران الذهب بتأكيد نمط فني صعودي على الرسم البياني اليومي بعد اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي. يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط الفني الصعودي عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- يبدو أن الذهب لا يستجيب لضغوط أسعار النفط المرتفعة بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية بمضاعفة عمليات شراء الديون الأمريكية وقناعة السوق بأن تبني الولايات المتحدة لتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران كبديل عن العمليات العسكرية يجعل الأمور أهدأ نسبياً في الشرق الأوسط.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من التقلبات الحادة التي شوهدت مؤخراً في أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، فإن نموذج القمة المزدوجة الهبوطي المسجل في وقت سابق من العام الحالي الذي يشير إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل لم يحقق حتى الآن المستهدف المُقاس للنمط الفني الذي يقع عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- تسود قناعة عالمية متزايدة في الأسواق مدعومة من بيانات الولايات المتحدة الأضعف من المتوقع المستمرة في الصدور بلا هوادة بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع خلال فترة ذروة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026، أغلق الذهب في مناسبات عديدة أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- يبدو أن ثيران الذهب قد نجحوا في خداع الدببة من خلال هذا النمط الفني المذكور في التقارير السابقة، حيث تسارع ارتفاع الذهب بمجرد اختراق أول مقاومة فنية رئيسية بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتفاع الجاري اليوم حتى الآن بشكل أكبر واستمرار الصمود فوق مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم المخترقة التي تحولت الآن إلى دعم يقع اليوم عند محيط منطقة 4515 دولار للأونصة، سوف يتحدى المعدن النفيس في البداية منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة الحد من الارتفاع القوي الجاري اليوم حتى الآن واكتساب زخم هبوطي كافٍ، سوف يحاول الدببة في البداية كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4515 دولار للأونصة، قبل مواجهة حاجز رئيسي عند منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026)، قبل تحدي دعم قوي عند منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، قبل منطقة 4311 (أدنى مستويات 14 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4202 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل تحدي دعم المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4175 دولار للأونصة، قبل تحدي منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4595، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4515، 4400، 4383، 4311، 4304، 4202، 4175، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.