توقعات سعر الذهب: هل تتمكن الجهود الدبلوماسية من مساعدة محاولة ارتداد زوج الذهب/الدولار XAU/USD الفاترة بعد كسر دعم رئيسي؟
|- يرتد زوج الذهب/الدولار XAU/USD بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن من أدنى مستوياته خلال ما يقرب من شهرين ويتداول عند منطقة 4141 دولار للأونصة يوم الثلاثاء، بعد كسر منطقة الدعم المحورية 4235 دولار.
- كان الانخفاض الحاد يوم أمس وكسر منطقة الدعم الهامة مدفوع بشكل رئيسي من رفض ترامب اقتراح إيراني للسلام وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما تواصل قطر وباكستان جهود الوساطة بين الأطراف المتنازعة.
- تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تحيز هبوطي بعد تسجيل نمط قمة أدنى وقاع أدنى بعد الإغلاق فيما دون منطقة الدعم 4235 دولار على أساس الإغلاق اليومي.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ويتداول عند 6100 جنيه للبيع و 6050 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الارتفاع بشكل طفيف ويتداول عند محيط منطقة 52.07 في البنوك المصرية، حيث لا يزال يتطلع إلى استهداف منطقة 54.50-55.00 على الأقل على المدى القريب، في وقت كتابة هذا التقرير.
يرتفع زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن على خلفية تصحيح فني بعد انخفاض يوم أمس الحاد ومع انخفاض النفط - وإن كان لا يزال عند مستويات مرتفعة حتى الآن - على خلفية إعادة تشغيل المملكة العربية السعودية لخط أنابيب شرق-غرب الذي يتجنب المرور عبر مضيق هرمز.
جاءت شرارة الانخفاض الحاد في المعدن النفيس يوم أمس من رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاقتراح سلام إيراني يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام في مقابل تخفيف العقوبات على إيران وإزالة الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية وتمكين إيران من الوصول إلى بعض الأموال الإيرانية المجمدة.
استعادت المملكة العربية السعودية ما يقرب من نصف التدفقات عبر خط أنابيب شرق-غرب الذي يتجنب المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك بعد أن أوقفت ضربات بطائرات مسيرة طريق التصدير الرئيسي في وقت سابق من هذا الشهر. قد يحد هذا التطور من الارتفاع في النفط ويساعد ثيران الذهب على اكتساب زخم للارتداد.، حيث تصل التدفقات الآن عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى البحر الأحمر إلى 3.5 مليون برميل يوميًا على الأقل.
إضافة إلى الضغوط على المعدن الأصفر، يتم تداول عوائد السندات العالمية عند مستويات قياسية مرتفعة بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي على خلفية زيادة رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يضغط على الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد.
تسعر الأسواق العالمية الآن احتمالية بنسبة 70% لرفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي في أكتوبر/تشرين الأول بمقدار 25 نقطة أساس، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
لا يزال ثيران الذهب يتمسكون ببعض الأمل من احتمالية نجاح الجهود الدبلوماسية من جانب الوسطاء في قطر وباكستان في إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
إضافة إلى الآمال التي لا يزال يكتنفها قدر كبير من عدم اليقين حتى الآن، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ناقشت مقترحات مع الوسطاء القطريين ليتم طرحها على الولايات المتحدة. أضاف أيضاً أنه يأمل في وصول الرد الأمريكي إلى إيران عبر الوسطاء القطريين اليوم.
أوضح عراقجي أيضاً أن الشروط التي شدد عليها المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يجب تنفيذها من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، بينما نفى ترامب تقريرًا لموقع أكسيوس يُفيد بأنه عرض على إيران تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة في مقابل خطوات إيرانية ملموسة بشأن البرنامج النووي على ارغم من تأكيده أن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين تبادلوا الرسائل يوم الاثنين، متوقعاً استئناف المحادثات خلال هذا الأسبوع.
في تصريحات تخفف من التوترات إلى حد ما، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه إذا كانت الولايات المتحدة تريد اتفاقاً أو حلاً سلمياً، فإن إيران قد قدمت حلاً بالفعل. على النقيض من ذلك، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم إنه لن يبيع أحد في المنطقة نفطه إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها، وأنه إذا لم يكن لدى إيران أمن، فلن تكون أي بنية تحتية إقليمية آمنة.
في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية مؤشر ثقة المستهلك لشهر سبتمبر/أيلول وبيانات الوظائف الشاغرة ودوران العمالة JOLTS لشهر أغسطس/آب الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش، بينما سوف يراقب المتداولون بشكل وثيق اليوم عدد من التصريحات من جانب صناع السياسة النقدية في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، يرتد الذهب بشكل طفيف خلال اليوم حتى الآن ويتداول عند منطقة 4141 دولار للأونصة، مرتداً من ادنى مستوياته خلال ما يقرب من شهرين المسجلة عند منطقة 4110 دولار يوم أمس، بعد كسر منطقة الدعم الحاسمة 4235 دولار على أساس الإغلاق اليومي والدخول في اتجاه هابط على المدى القريب.
- تم كسر نطاق التداول العرض 4235 - 4510 دولار نحو الاتجاه الهابط بعد رفض ترامب شروط مقترح إيران للسلام وإعادة فتح مضيق هرمز، ولكن التقارير التي تُفيد بأن الوسطاء القطريين تعهدوا بإجراء محادثات منفصلة مع الولايات المتحدة وإيران على أمل التوصل إلى اتفاق سلام لإعادة فتح مضيق هرمز تُبقي آمال الثيران الطفيفة قائمة.
- يرتد مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل طفيف ضمن مناطق هبوطية خلال اليوم حتى الآن، حيث يتحرك في الوقت الحالي عند محيط مستويات 36، أعلى بقليل من مناطق التشبع البيعي، مما يشير إلى زخم هبوطي سائد خلال اليوم حتى الآن لديه مجال لتمديد الانخفاض قبل الدخول ضمن مناطق تشبع بيعي، في وقت كتابة هذا التقرير.
- تم تأكيد نموذج رأس وكتفين هبوطي على الرسم البياني اليومي على أساس الإغلاق اليومي يوم أمس بعد كسر خط عنق النموذج الهبوطي عند منطقة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول)، بينما يظهر الآن المستهدف المُقاس لنموذج الرأس والكتفين الهبوطي المذكور على الرسم البياني اليومي عند محيط منطقة 3775 دولار على الأقل.
- يبقى أن نرى هل يستغل دببة الذهب الزخم الهبوطي السائد من أجل تمديد الانخفاض بشكل متسارع وتحقيق المستهدفات الهبوطية الفنية المذكورة أم هل يتمسك ثيران الذهب بالأمل - وإن كان طفيفاً - ويتمكنون من تمديد الارتداد الطفيف الناشئ خلال اليوم حتى الآن بشكل أكبر، حيث الأمل الوحيد للثيران الآن من أجل موازنة الضغط الهبوطي القوي هو تسجيل إغلاق يومي حاسم فوق خط عنق النموذج الفني الهبوطي المكسور الذي تحول إلى منطقة مقاومة قوية.
- ينخفض نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI خلال اليوم حتى الآن على خلفية استعادة المملكة العربية السعودية لنصف طاقة خط أنابيب شرق-غرب. على الرغم من ذلك لا تزال الصورة الفنية الأوسع نطاقاً للنفط تشير حتى الآن إلى اتجاه صاعد أساسي وأن أي انخفاض يُعتبر حركة تصحيحية، مما يُبقي المخاوف التضخمية قائمة ويعزز رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية، مما يعزز أيضاً الدولار الأمريكي ويضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- بدأت القناعة العالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي تتضاءل مرة أخرى خلال الفترة السابقة، حيث عادت بيانات الولايات المتحدة للمسار الصاعد مرة أخرى، حيث جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية NFP وتضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI ومؤشر أسعار المستهلك CPI من الولايات المتحدة جميعها أعلى من التوقعات، مما أعاد إحياء توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية مرة أخرى، مما أجبر البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر/أيلول وتبني نبرة تميل نحو تنفيذ مزيد من التشديد في السياسة النقدية خلال عام 2026، مما يعزز بشكل تقليدي الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تمديد الارتداد الطفيف الناشئ خلال اليوم حتى الآن واكتساب زخم صعودي ملموس في الذهب، سوف يحاول ثيران المعدن النفيس في البداية اختبار منطقة الدعم المكسورة 4235 دولار (أدنى مستويات 16 سبتمبر/أيلول) التي تحولت إلى مقاومة قوية، قبل مواجهة مقاومة ثانوية عند منطقة 4315 (أعلى مستويات 25 سبتمبر/أيلول)، قبل منطقة 4400 دولار (أعلى مستويات 18 سبتمبر/أيلول)، حيث من المفترض أن يكون اختراق هذه المنطقة على أساس يومي بمثابة شرارة استئناف الارتفاع القوي مرة أخرى، قبل مواجهة منطقة 4510 دولار (أعلى مستويات 3 سبتمبر/أيلول)، قبل مقاومة المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي الذي يقع اليوم عند محيط منطقة 4540 دولار للأونصة، قبل مواجهة منطقة 4697 دولار للأونصة (أعلى مستويات 25 أغسطس/آب)، قبل منطقة 4774 (أعلى مستويات 12 مايو/أيار) ومنطقة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان)، قبل مواجهة منطقة 5239 دولار للأونصة (أعلى مستويات 10 مارس/آذار)، قبل منطقة 5420 دولار للأونصة (أعلى مستويات 2 مارس/آذار) ومنطقة 5598 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 يناير/كانون الثاني، أعلى المستويات على الإطلاق).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تلاشي الارتداد الطفيف الناشئ خلال اليوم حتى الآن واستئناف الانخفاض القوي مرة أخرى، سوف يحاول الدببة في البداية تحدي منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار)، قبل مواجهة منطقة 3996 دولار للأونصة (أدنى مستويات 29 يوليو/تموز)، قبل منطقة 3960 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يوليو/تموز)، قبل محاولة حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة الدعم الحاسمة على المدى المتوسط 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية على المدى الأطول، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4235، 4315، 4400، 4510، 4540، 4697، 4774، 4890، 5239، 5420، 5598
مناطق الدعم: 4098، 3996، 3960، 3941، 3928، 3886
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.