fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

تحليل سعر الذهب في مصر اليوم: هل يحفز اتفاق العراق وتركيا وقرار الفائدة الأمريكية المرتقب أسعار الذهب اليوم؟

إليك ما تحتاج إلى معرفته في أسواق الذهب المحلية والعالمية يوم الأربعاء 18 مارس/آذار:

  • في الأسواق المحلية، تستمر أسعار الذهب في التحرك بشكل عرضي مستقر مع ظهور حالة من الحذر في الأسواق المحلية بسبب نقص السيولة بعد قرارات الحكومة المصرية بزيادة أسعار البنزين والغاز ومخاوف من التقلبات قبل عطلة عيد الفطر المبارك المطولة في البلاد، في وقت مبكر اليوم، وذلك على خلفية استقرار سعر صرف الدولار الأمريكي في مقابل الجنيه المصري في البنوك المصرية عند مستويات مرتفعة، حيث يتداول عند محيط منطقة 52.29 جنيه لكل دولار في وقت كتابة هذا التقرير، وذلك على خلفية حركة عرضية فاترة داخل نطاق سعري ضيق للغاية لليوم الثالث على التوالي حتى الآن في أسعار الذهب في الأسواق العالمية في وقت مبكر اليوم.
  • ظهر ضوء من الأمل في نهاية النفق، حيث قال وزير النفط العراقي إن الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان KRG توصلتا إلى اتفاق لاستئناف صادرات النفط عبر خط الأنابيب إلى ميناء جيهان في تركيا، دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز، مما يخفف المخاوف بشأن الاضطرابات المرتبطة بالصراع الإيراني.
  • سمحت إيران أيضاً بمرور آمن لبعض السفن بناءً على الدول التي تنتمي إليها هذه السفن، مما ساهم في تهدئة المخاوف الفورية بشأن الإمدادات، مما يضغط على أسعار النفط ويخفف مخاوف التضخم إلى حد ما، مما يضغط على الدولار ويصب في صالح المعدن النفيس.
  • كثفت الولايات المتحدة جهودها لإعادة فتح مضيق هرمز، على الرغم من أن الدول الحليفة قد رفضت حتى الآن طلب الرئيس دونالد ترامب للمساعدة في تأمين الشحن عبر هذا الممر الحيوي.
  • في الوقت نفسه، أفاد معهد البترول الأمريكي API بأن مخزونات النفط الخام الأمريكي ارتفعت بمقدار 6.6 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 13 مارس/آذار، وذلك على عكس الانخفاض المتوقع في المخزونات في ظل الصراع الدائر في الشرق الوسط وإغلاق مضيق هرمز، مما يعزز الآمال بتخفيف صدمة أسعار الطاقة المرتفعة.
  • على صعيد الحرب في أرض المعركة، تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وانتقل إلى مرحلة أخطر بعد مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في غارة جوية إسرائيلية وتصريح رئيس الأركان الإيراني أمير حاتمي بأن رد فعل إيران سوف يكون حاسماً ومؤسفًا.
  • إضافة إلى اشتعال الصراع، ذكرت لصحيفة وول ستريت جورنال أن روسيا قامت بتوسيع نطاق تعاونها في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون العسكري مع إيران، حيث تقدم صور الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الطائرات المسيرة المتطورة لمساعدة طهران على استهداف القوات الأمريكية في المنطقة.
  • قالت القوات المسلحة الأمريكية إنها استهدفت مواقع على طول الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز، أحد أكثر نقاط الطاقة حرجًا في العالم، وذلك لأن صواريخ إيران المضادة للسفن تشكل خطرًا على الشحن الدولي هناك.
  • تأخذ الأسواق اليوم استراحة وجيزة من أخبار الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في النصف الثاني من اليوم، حيث يتحول التركيز نحو قرار معدلات الفائدة المرتقب من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي.
  • يمكن أن يؤثر قرار معدلات الفائدة الأمريكية على ديناميكيات الدولار الأمريكي، وبالتالي على حركة أسعار الذهب المقوم بالدولار الأمريكي.
  • هناك أيضًا مزيد من الهدوء في الأسواق في الوقت الحالي وتلميح طفيف إلى وجود انفصال عن سعر النفط، حيث شهدت الـ 24 ساعة الماضية أسواق مخاطر أكثر إيجابية وعوائد أقل على الرغم من إغلاق خام برنت (+3.20%) فوق مستويات 100 دولار للبرميل للجلسة الرابعة على التوالي.
  • تم تعزيز التفاؤل قليلاً خلال هذا الصباح مع تراجع النفط بضع نقاط مئوية على ما يبدو بسبب اتفاق العراق مع تركيا لاستئناف صادرات النفط عبر أراضيهم، وبالتالي عدم الحاجة إلى مضيق هرمز.
  • يتم تداول خام غرب تكساس الوسيط WTI، وهو معيار النفط الخام الأمريكي، عند محيط منطقة 94 دولار للبرميل، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • على الرغم من ذلك، فإن أسعار النفط التي لا تزال عند مستويات قياسية تؤدي إلى زيادة توقعات التضخم العالمي وتقليص احتمالات خفض معدلات الفائدة الأمريكية في اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على المدى القريب، مما يعزز الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار، مما يؤدي إلى عدم استفادة الذهب من كونه ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات.
  • من الممكن أن يدفع صمود سعر صرف الدولار الأمريكي في مقابل الجنيه المصري عند مستويات مرتفعة المواطنين المصريين إلى التحوط من التضخم الناتج عن ذلك من خلال شراء الذهب في الأسواق المحلية كمخزن تقليدي للقيمة، مما قد يدفعه للارتفاع محلياً في حالة توفر السيولة اللازمة لذلك في الأسواق.
  • من الجدير بالذكر أن ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي في مقابل الجنيه المصري خلال الفترة السابقة مدفوع من خروج الأموال الساخنة من السوق المصري والخروج من أدوات الدين المصري من أجل تغطية الخسائر القوية في أسواق الأسهم العالمية على خلفية الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

  • يتم تداول الذهب بشكل عرضي فاتر في الأسواق العالمية داخل نطاق سعري ضيق لليوم الثالث على التوالي في حالة تماسك هبوطي حتى الآن على الرغم من تصاعد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
  • لا تزال الضغوط قائمة على المعدن النفيس بسبب أسعار النفط المرتفعة التي لا تزال عند مستويات قياسية في وقت كتابة هذا التقرير. على الرغم من ذلك، فمن المثير للتفاؤل لثيران الذهب أن المعدن النفيس لم يكسر مناطق الدعم الرئيسية حتى الآن.
  • على الرغم من ذلك، ومع استمرار الحركة الفاترة في أسعار الذهب في الأسواق العالمية، فإن هناك مخاوف من تداول الذهب بالقرب من منطقة الدعم الحاسمة 4402 دولار للأونصة، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتم تحفيز انخفاض ملموس في الأسواق العالمية.
  • يرتفع الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 7310 جنيه للبيع و 7260 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • على الرغم من التقلبات الشديدة في أسعار الذهب في الأسواق العالمية منذ أواخر يناير/كانون الثاني 2026، يحافظ المعدن الأصفر على الاتجاه الصاعد الرئيسي ويتداول فوق جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية الصاعدة، متداولاً عند محيط منطقة 4986 دولار للأونصة، وذلك على خلفية استمرار تحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً فيما دون خط المنتصف 50 حول مستويات 45 في وقت كتابة هذا التقرير، في إشارة هبوطية واضحة متقدمة تستدعي الحذر من جانب الثيران قبل دخول رهانات صعودية على الذهب.
  • في إشارة أخرى تستدعي الحذر من جانب الثيران، يتم تداول أسعار الذهب في الأسواق العالمية أعلى بقليل من المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً الحاسم بعد التداول فوقه منذ منتصف أغسطس/آب 2025، والذي يقع الآن عند محيط منطقة 4924 دولار للأونصة، والذي في حالة كسره بشكل حاسم سوف يتم تأكيد التحول الهبوطي في أسعار الذهب بشكل أكبر.
  • من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب العالمية قد ارتدت في وقت سابق من هذا العام من خط الاتجاه الصاعد الرئيسي الموضح على الرسم البياني اليومي عند محيط منطقة 4402 دولار للأونصة، مما يجعلها منطقة دعم رئيسية قوية.
  • تسجيل نموذج قمة أدنى من القمة السابقة في وقت سابق على الرسم البياني اليومي يجعل كسر منطقة 4402 دولار للاونصة نحو الاتجاه الهابط على أساس الإغلاق اليومي بشكل حاسم له أهمية كبيرة، حيث سوف يحول الاتجاه إلى هابط على المدى القصير إلى المتوسط.
  • من الجدير بالذكر أنه على الرغم من التقلبات واسعة النطاق في الذهب، لم تتمكن أسعار الذهب في الأسواق العالمية من تسجيل إغلاق يومي فيما دون منطقة الدعم القوية 4550-4500 حتى الآن، كما يتضح على الرسم البياني اليومي، مما يرجح عدم استسلام الثيران على المدى الأطول حتى الآن.
  • تستمر منطقة 3886 دولار للأونصة في العمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية التي يجب أن يتم مراقبتها بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى المتوسط.
  • في النصف الثاني من اليوم، سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مؤشر أسعار المنتجين PPI لشهر فبراير/شباط. الأهم من ذلك، سوف يعلن بنك كندا BoC والبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن قرارات السياسة النقدية.


مناطق المقاومة: 5055، 5150، 5261، 5380، 5420، 5451، 5598، 5600، 5650، 5700

مناطق الدعم: 4924، 4842، 4655، 4550، 4500، 4402، 4274، 4163، 3998، 3928، 3886


محركات الذهب في الأسواق العالمية: تخفيف مخاوف إمدادات النفط وقرار معدلات الفائدة الأمريكية الحاسم اليوم

  • على صعيد الأساسيات، لا يبدو أن هناك أي تغيير بالنسبة لمتداولي الذهب مع استمرار الحرب المطولة في الشرق الأوسط في دعم أسعار النفط، مما يُبقي المخاوف التضخمية وتوقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed قائمة، مما يضغط على الذهب الذي لا يقدم عوائد.
  • ومع ذلك، لا يزال الانخفاض محدودًا خلال هذا الأسبوع حتى الآن، حيث تراجع الدولار الأمريكي USD من أعلى مستوياته خلال عشرة أشهر. لجأ المتداولون إلى عمليات جني الأرباح من مراكز شراء الدولار الأمريكي قبل الاجتماع الحاسم للسياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يوم الأربعاء.
  • من المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed على معدلات الفائدة المرجعية دون تغيير عند نطاق 3.50%-3.75%، ولكن سوف تظل جميع الأنظار منصبة على مسار معدلات الفائدة لعام 2026، كما يشير مخطط النقاط (ملخص التوقعات الاقتصادية SEP لمسؤولي البنك المركزي الأمريكي للتضخم والنمو ومعدلات الفائدة) ونبرة رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي الذي سوف يعقب الاجتماع.
  • سوف يتم أيضًا التدقيق في أي تعديلات على توقعات التضخم والنمو بشكل وثيق في ظل صدمة الطاقة، التي حفزتها الحرب في الشرق الأوسط.
  • في الفترة التي تسبق صدور قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، يمكن أن يتلقى الذهب إشارات مؤقتة من بيانات مؤشر أسعار المنتجين PPI الأمريكي وأخبار الحرب.

شعبة الذهب المصرية: تثبيت معدلات الفائدة الأمريكية سوف يدعم استقرار أسعار الذهب

قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات في اتحاد الغرف التجارية، إن التوقعات المسيطرة على الأسواق قبل اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي اليوم، ترجح تثبيت معدلات الفائدة، مشيرًا إلى أن هذا السيناريو من شأنه أن يدعم استقرار أسعار الذهب مع تسجيل انخفاض طفيف، دون حدوث تحركات عنيفة خلال الفترة الحالية.

مقتطفات رئيسية

أسعار الذهب العالمية تشهد حالة من التذبذب داخل نطاق سعري ضيق بالقرب من مستويات 5000 دولار للأونصة.

كسر منطقة 4900 دولار للأونصة قد يدفع الأسعار إلى الهبوط نحو منطقة 4800 دولار للأونصة.

هذه التحركات في حالة حدوثها سوف تكون وقتية طبقاً للأوضاع الحالية وليست اتجاهًا مستقرًا.

الاتجاه العام في السوق يميل حاليًا إلى الاستقرار في ظل استمرار التوترات والحروب عالميًا.

يدعم ذلك بقاء الذهب ضمن النطاقات السعرية الحالية دون حدوث تغيّرات حادة، وبالتالي من المتوقع استمرار التحركات ضمن نفس النطاق السعري.

هناك عدة عوامل تضغط على سوق الذهب خلال الفترة الحالية، في مقدمتها قوة الدولار، عمليات بيع من جانب بعض البنوك المركزية من أجل توفير السيولة.

مبيعات البنوك المركزية لا تعني البحث عن بديل للذهب بقدر ما تعكس احتياجًا لتدبير السيولة.

الأزمة المقبلة قد تكون مرتبطة بالسيولة، مما قد يؤثر على القوة الشرائية.

لا يشير المشهد الحالي إلى تراجع مكانة الذهب كملاذ آمن بشكل كامل، ولكنه يواجه منافسة مؤقتة من الدولار في ظل الأوضاع الراهنة.

وصول الذهب إلى مستويات 6000 دولار للأونصة أو حتى 6500 دولار للأونصة لا يزال احتمالًا قائمًا وليس بعيدًا في ظل المتغيرات الاقتصادية المستمرة.

تأتي أسعار الذهب في مصر يوم الأربعاء 18 مارس/آذار 2026 (بدون إضافة مصنعية الجرام) كما يلي:

جرام الذهب عيار 24: 8354 جنيه للبيع، 8297 جنيه للشراء.

جرام الذهب عيار 21: 7310 جنيه للبيع، 7260 جنيه للشراء.

جرام الذهب عيار 18: 6266 جنيه للبيع، 6223 للشراء.

الجنيه الذهب: 58480 جنيه للبيع، 58080 للشراء.

أسئلة شائعة عن البنك الاحتياطي الفيدرالي

يتم تشكيل السياسة النقدية في الولايات المتحدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذه الأهداف هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة للغاية ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإنه يرفع معدلات الفائدة، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الاقتراض في جميع أنحاء الاقتصاد. يؤدي هذا إلى دولار أمريكي USD أقوى لأنه يجعل الولايات المتحدة مكانًا أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين لحفظ أموالهم. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يخفض البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed معدلات الفائدة من أجل تشجيع الاقتراض، مما يضغط على الدولار.

يعقد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed ثمانية اجتماعات للسياسة سنويًا، حيث تقوم اللجنة الفيدرالية FOMC بتقييم الأوضاع الاقتصادية واتخاذ قرارات السياسة النقدية. يحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC اثني عشر مسؤولاً من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed - الأعضاء السبعة في مجلس المحافظين، رئيس فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في نيويورك وأربعة من رؤساء البنك الاحتياطي الإقليميين الأحد عشر المتبقين، الذين يخدمون لمدة عام واحد على أساس التناوب.

في الحالات القصوى، قد يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة تُسمى التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفقات الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هذا يمثل إجراء سياسي غير قياسي يُستخدم أثناء الأزمات أو عندما يكون التضخم منخفضًا للغاية. لقد كان السلاح المفضل للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات ويستخدمها في شراء سندات عالية الجودة من المؤسسات المالية. عادة ما يؤدي التيسير الكمي إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي QT هو العملية العكسية للتيسير الكمي QE، حيث يتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها من أجل شراء سندات جديدة. عادة ما يكون هذا إيجابيًا لقيمة الدولار الأمريكي.

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.