بيانات منطقة اليورو تشير إلى استجابة اقتصادية أقوى لتشديد السياسة
|أظهرت بيانات منطقة اليورو الأخيرة استجابة اقتصادية أقوى للتشديد النقدي الذي حدث بالفعل.
أفادت إسبانيا أن تضخم المستهلكين تباطأ من 4.1٪ إلى 3.2٪ على أساس سنوي في مايو/أيار، مقابل التوقعات البالغة 3.6٪ على أساس سنوي. يعدّ هذا مستوى منخفض جديد منذ يوليو/تموز 2021 بعد انخفاض طفيف في الشهر السابق.
أظهرت بيانات منطقة اليورو أن معدل نمو المعروض النقدي M3 تباطأ إلى 1.9٪ على أساس سنوي (2.1٪ متوقعة). أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى إبطاء نمو القروض الجديدة إلى 2.5٪ على أساس سنوي، وهو أدنى مستوياته منذ عام 2017.
من الناحية النظرية، فإن الانخفاض في المؤشرات المذكورة أعلاه يعتبر أخباراً هبوطية للعملة، مما يشير إلى نبرة أكثر ليونة من البنك المركزي على المدى القريب. ومع ذلك فإننا نركز اليوم على حالة التشبع البيعي المتراكمة لليورو مقابل الدولار والفرنك السويسري، والتي تدعم العملة الموحدة. علاوة على ذلك، لا ينبغي أن ننسى أن التعليقات الأخيرة من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي لا تزال متشددة بشأن التضخم. ويشير التاريخ إلى أنهم غالبا ما يكونون أكثر تشددًا من بنك الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بالعودة إلى المستوى المستهدف البالغ 2٪.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.