fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر زوج يورو/دولار EUR/USD: يحافظ على مكاسبه فوق منطقة 1.1150، ولكنه لا يزال هبوطيًا من الناحية الفنية فيما دون المتوسط 100 يوم المتحرك SMA

  • يكتسب زوج يورو/دولار EUR/USD قوة إلى محيط منطقة 1.1175 خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء.
  • لا يزال زوج العملات يحتفظ بأجواء هبوطية فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم، ولكن لا يمكن استبعاد تسجيل ارتداد مؤقت في ظل حالة تشبع بيعي.
  • المستهدف الأول الذي يجب مراقبته في الاتجاه الصاعد يقع عند منطقة 1.1243؛ ويظهر مستوى الدعم الأولي عند منطقة 1.1105.

يصمد زوج يورو/دولار EUR/USD ضمن مناطق إيجابية بالقرب من منطقة 1.1175 خلال ساعات التداول الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء. ومع ذلك، فإن توقعات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية قد يدعمان الدولار الأمريكي USD ويشكلان عوامل معاكسة لزوج العملات الرئيسي.

قالت رئيسة فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في كليفلاند، بيث هاماك، يوم الاثنين، إنه قد تكون هناك حاجة إلى سياسة نقدية أكثر تشديداً من أجل كبح التضخم من أجل منع ترسخ عقلية تضخمية في الاقتصاد.

أظهرت اداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME أن المتداولين يسعرون احتمالية بأكثر من 80.6% لبقاء معدلات الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل، بينما كانت احتمالية زيادة معدلات الفائدة في اجتماع السياسة النقدية في ديسمبر/كانون الأول تقترب من 84.7%.

سوف تكون تقارير التضخم الأمريكية الرئيسية هي الحدث الأبرز في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حيث قد توفر مزيداً من الاتجاه لمسار السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. سوف يصدر تقرير تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي يوم الأربعاء، يليه بيانات مؤشر أسعار المنتجين PPI ومبيعات التجزئة يوم الخميس.

من المتوقع أن يُظهر مؤشر أسعار المستهلك CPI الرئيسي ارتفاعاً بنسبة 3.7% على أساس سنوي في سبتمبر/أيلول، في مقابل 3.4% سابقاً. من المتوقع أن يُظهر مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي زيادة بنسبة 2.5% على أساس سنوي في سبتمبر/أيلول، مقارنة بـ 2.4% في أغسطس/آب. أي علامات على تضخم أقوى في الولايات المتحدة قد تعزز قرار البنك المركزي الأمريكي بالحفاظ على موقف السياسة النقدية التقييدي من أجل احتواء ضغوط الأسعار المستمرة.

اليورو تحت الضغط مع استمرار المواجهة بشأن الميزانية الفرنسية في إبقاء التحيز في زوج يورو/دولار EUR/USD هبوطياً

يشير محللي مجموعة ING إلى أن أحدث مقترح للميزانية من جانب الحكومة الفرنسية، والذي يتضمن "توفير جديد يبلغ 43 مليار يورو"، من المقرر أن يتم مناقشته في البرلمان خلال هذا الأسبوع، ولكنهم يلاحظون أن "الإجماع يبدو أنه يتوقع أن يحقق ذلك تقدماً محدوداً". تضيف مجموعة ING أن الحكومة قد تضطر في نهاية المطاف إلى "تمرير هذه الميزانية بمرسوم"، مع احتمال أن "يتجنب الفاعلون البرلمانيون محاولة إسقاط الحكومة، مما سوف يجعل أزمة الدين الفرنسي أسوأ مما هي عليه بالفعل". يحذر البنك من أن "هذا بالكاد يُعد إيجابياً لليورو".

في ظل هذه الخلفية، تشير مجموعة ING إلى أن "المضاربين وسوق خيارات الفوركس لا يزالان يميلان بشدة لتوفير حاتلة هبوطية على زوج يورو/دولار EUR/USD في الوقت الحالي، على الرغم من أن مراكز التداول بدأت تصبح مفرطة بعض الشيء". من وجهة نظرهم، "ما لم يحدث خطأ كبير في السياسة الأمريكية، وهو ما يثير مجددا تساؤلات حول انكشاف المستثمرين على شراء الدولار، فإن الصورة الكلية لا تزال هبوطية لزوج يورو/دولار EUR/USD"، وعلى المدى القريب "يبدو أن تسجيل مزيد من الانخفاض نحو منطقة 1.1100/1120 أكثر ترجيحاً".

هاماك تميل نحو التشديد مع تحذير خطاب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من خطر ترسخ العقلية التضخمية

تقدم هاماك عضوة البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لهجة أكثر تشديدًا بشكل ملحوظ، مع تسجيل مؤشر تتبع التصريحات من FXS درجة عند 8.4/10، وهي درجة أعلى بكثير من المتوسط التاريخي البالغ 7.5/10، مما يؤكد تحيزاً أقوى نحو سياسة نقدية أكثر تشديدًا مقارنة بالخط الأساسي المعتمد. التركيز على الحاجة إلى معدلات فائدة أعلى، موقف تقييدي لتحقيق تضخم عند 2% والقلق من أن هناك عقلية تضخمية بدأت تترسخ—في ظل ضغوط أسعار واسعة النطاق مدفوعة من الطلب وأوضاع مالية "محايدة"—يشير إلى تفضيل تحركات سريعة وأصغر في معدلات الفائدة من أجل تعزيز سياسة التشديد النقدي. تركيز هاماك على توضيح وظيفة استجابة البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed والتحذير من أن الشركات تخطط لرفع الأسعار بما يتجاوز زيادات التكاليف، يُبرز جهدًا متعمدًا لإعادة ترسيخ التوقعات والحفاظ على دعم الدولار عبر سردية بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ارتفع مؤشر FXS لمعنويات بنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بمقدار 0.59 نقطة إلى 138.92، مما يعزز أن تصريحات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لا تزال بقوة ضمن منطقة التشديد، وبفارق كبير فوق مستويات 100 المحايدة. يشير هذا الارتفاع الطفيف، الذي يتوافق مع درجة مؤشر تتبع التصريحات من FXS المرتفعة، إلى أن الأسواق ينبغي أن تواصل تسعير تحيز نحو سياسة نقدية أكثر تشديدًا، مما يدعم عادة الدولار في مقابل اليورو والين الياباني.


التحليل الفني: زوج يورو/دولار EUR/USD يحافظ على تحيز سلبي في ظل حالة تشبع بيعي

على الرسم البياني اليومي، يحافظ زوج يورو/دولار EUR/USD على تحيز هبوطي على المدى القريب مع صمود الأسعار الفورية فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم والخط الأوسط لنطاقات بولينجر. تتماسك الأسعار بالقرب من دعم الحد السفلي لنطاق بولينجر أكثر من المستويات العلوية، بينما يستقر مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً عند مستويات 25.5 ضمن مناطق تشبع بيعي، مما يشير إلى استمرار الضغط الهبوطي، ولكن عمليات البيع أصبحت مفرطة.

في الاتجاه الصاعد، تقع المقاومة الأولية عند قمة 9 أكتوبر/تشرين الأول عند منطقة 1.1243، في الطريق إلى الخط الأوسط لنطاقات بولينجر بالقرب من منطقة 1.1325، قبل المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند منطقة 1.1485. يظهر حاجز أقوى عند الحد العلوي لنطاق بولينجر حول منطقة 1.1540. 

في الاتجاه الهابط، يعمل الحد السفلي لنطاق بولينجر عند منطقة 1.1105 بمثابة منطقة الدعم الرئيسية التالية. سوف يؤدي كسر حاسم إلى ما دون هذه المنطقة إلى تحفيز مزيد من الضعف نحو قاع 21 مايو/أيار 2025 عند منطقة 1.1050، والتي يليها حاجز نفسي عند منطقة 1.1000. أي استمرارية في عمليات البيع فيما دون المنطقة المذكورة قد يستهدف قاع 12 مايو/أيار 2025 عند منطقة 1.0951. 

(تم كتابة التحليل الفني في هذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

أسئلة شائعة عن اليورو

اليورو هو العملة لدول الاتحاد الأوروبي العشرين التي تنتمي إلى منطقة اليورو. اليورو ثاني أكثر العملات تداولاً في العالم بعد الدولار الأمريكي. خلال عام 2022، يشكل 31% من جميع معاملات صرف العملات الأجنبية، بمتوسط حجم تداول يومي يزيد عن 2.2 تريليون دولار يوميًا. يعد زوج يورو/دولار EUR/USD هو زوج العملات الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل حوالي 30% من جميع المعاملات، يليه زوج يورو/ين EUR/JPY عند 4%، زوج يورو/استرليني EUR/GBP عند 3% وزوج يورو/دولار أسترالي EUR/AUD عند 2%.

البنك المركزي الأوروبي ECB في فرانكفورت، ألمانيا، هو البنك الاحتياطي لمنطقة اليورو. يحدد البنك المركزي الأوروبي ECB معدلات الفائدة ويدير السياسة النقدية. يتلخص التفويض الأساسي للبنك المركزي الأوروبي ECB في الحفاظ على استقرار الأسعار، وهو ما يعني إما السيطرة على التضخم أو تحفيز النمو. أداته الأساسية هي رفع أو خفض معدلات الفائدة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً - أو توقع معدلات فائدة أعلى - بالنفع على اليورو والعكس صحيح. يتخذ مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ECB قرارات السياسة النقدية في الاجتماعات التي تُعقد ثماني مرات في العام. يتم اتخاذ القرارات من قبل رؤساء البنوك الوطنية في منطقة اليورو والأعضاء الستة الدائمين، بما في ذلك رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB، كريستين لاجارد.

بيانات التضخم في منطقة اليورو، التي يتم قياسها بواسطة مؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP، تمثل أحد المؤشرات الاقتصادية الهامة لليورو. إذا ارتفع التضخم بأكثر من المتوقع، وخاصة إذا كان أعلى من مستهدف البنك المركزي الأوروبي ECB البالغ 2%، فإن هذا يُجبر البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة من أجل إعادته تحت السيطرة. عادة ما تعود معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً مقارنة بنظيراتها بالنفع على اليورو، وذلك لأنها تجعل المنطقة أكثر جاذبية كمكان للمستثمرين العالميين من أجل حفظ أموالهم.

تقيس إصدارات البيانات صحة الاقتصاد ويمكن أن تؤثر على اليورو. يمكن لمؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي GDP، مؤشرات مديري المشتريات PMIs لقطاعات التصنيع والخدمات، التوظيف واستطلاعات معنويات المستهلك أن تؤثر جميعها على اتجاه العملة الموحدة. الاقتصاد القوي أمر جيد بالنسبة لليورو. هو لا يجذب مزيد من الاستثمار الأجنبي فحسب، بل قد يشجع البنك المركزي الأوروبي ECB على رفع معدلات الفائدة، الأمر الذي سوف يعزز اليورو بشكل مباشر. بخلاف ذلك، إذا كانت البيانات الاقتصادية ضعيفة، فمن المرجح أن ينخفض اليورو. تُعتبر البيانات الاقتصادية لأكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا وإسبانيا) ذات أهمية خاصة، حيث أنها تمثل 75٪ من اقتصاد منطقة اليورو.

من إصدارات البيانات الهامة الأخرى لليورو الميزان التجاري. يقيس هذا المؤشر الفرق بين ما تكسبه الدولة من صادراتها وما تنفقه على الواردات خلال فترة معينة. إذا كانت دولة ما تنتج صادرات مرغوبة بشكل كبير، فإن عملتها سوف تكتسب قيمة من صافي الطلب الإضافي الناتج عن المشترين الأجانب الذين يسعون لشراء هذه السلع. وبالتالي، فإن صافي الميزان التجاري الإيجابي سوف يعزز العملة والعكس صحيح بالنسبة للميزان التجاري السلبي.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.