توقعات سعر الذهب: زوج الذهب/الدولار XAU/USD محاصر بين تباطؤ التضخم الأمريكي وتصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط
|- يعود زوج الذهب/الدولار XAU/USD للانخفاض يوم الأربعاء على خلفية استمرار الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران ويتداول عند منطقة 4031 دولار للأونصة، وذلك بعد ارتفاع يوم أمس الذي كان مدفوعاً من بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع.
- يراقب متداولي الذهب بشكل وثيق تحركات النفط الذي يحاول تمديد الارتفاع المدفوع من عودة إغلاق مضيق هرمز، مما يُثير المخاوف التضخمية مرة أخرى ويضغط على المعدن النفيس.
- لا تزال الإعدادات الفنية اليومية للذهب هبوطية على الرغم من الآمال التي تداعب الثيران على خلفية ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI لم يتم تأكيده حتى الآن.
- يقلص الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم ارتفاع يوم أمس وينخفض إلى 5880 جنيه للبيع و 5830 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يقلص زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP بشكل طفيف الارتفاع الممتد من أدنى مستوياته خلال 4 أشهر ويتداول عند محيط منطقة 50.55 في البنوك المصرية، فيما دون منطقة المقاومة الرئيسية 51.64، في وقت كتابة هذا التقرير.
ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية بشكل طفيف ويتداول ضمن نطاقات تداول اليومين الماضيين في وقت مبكر اليوم، وذلك على خلفية محفزات متباينة، محاصراً بين تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة وتصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل فرض السيطرة على مضيق هرمز.
أفادت بيانات مكتب إحصاءات العمل BLS بأن التضخم في الولايات المتحدة جاء أقل من تقديرات المحللين وأقل من القراءات السابقة، مما يشير إلى تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة، مما قلص بالتالي رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وضغط على الدولار الأمريكي، مما قدم دعماً طال انتظاره للمعدن الأصفر المقوم بالدولار والذي لا يقدم عوائد.
قلل رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من أهمية تلك البيانات في شهادته الأولى أمام لجنة الخدمات المالية في الكونجرس يوم أمس ليُخيب إلى حد ما آمال ثيران الذهب الناشئة، حيث قال وارش: "قد يكون هناك من ينظر إلى بيانات هذا الصباح ويقول: تم إنجاز المهمة، كل شيء على ما يرام. هذه ليست وجهة نظري"، مما ضغط بالتالي على الذهب وجعله يقلص الارتداد الناشئ.
تلقى الذهب ضربة أخرى من تصاعد الضربات العسكرية في الشرق الأوسط وحدة التصريحات التي توضح اتساع هوة الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المعدن النفيس للانخفاض في وقت مبكر اليوم، في وقت كتابة هذا التقرير.
من الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة لديها الآن طريقان للتعامل مع معدلات الفائدة، الطريق الأول هو تحسن التضخم ‘قريبًا’، مما سوف يدفع البنك المركزي الأمريكي للحفاظ على معدلات الفائدة مستقرة على المدى القريب قبل أن يتم خفضها في نهاية المطاف.
الطريق الثاني هو بقاء التضخم مرتفعاً، إما بسبب الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي أو أسعار الطاقة المرتفعة أو التعريفات الجمركية مع سوق عمل مستقرة، مما سوف يستدعي رفع معدلات الفائدة مرتين بمقدار 25 أساس، على الأرجح في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول.
في تهديد صريح لإيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران لا تزال تحتفظ ببعض القدرة على الصمود ولكن تم استنزافها إلى حد كبير وأكد أنه سوف يحافظ على الأهداف المتعلقة بالطاقة في إيران حتى النهاية.
أضاف ترامب أيضاً أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إيران يوم الثلاثاء، مضيفاً أن واشنطن حثت طهران على التوصل إلى اتفاق وأن الضربات سوف تستمر حتى تجلس إيران على مائدة المفاوضات.
على الجانب الإيراني، أفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بأن محافظة هرمزجان أكدت تعرضها لضربة صاروخية بالقرب من مدينة حاجي آباد في جنوب إيران. تم الإبلاغ أيضاً عن هجمات في أنحاء الشرق الأوسط مع شن الولايات المتحدة مزيد من الضربات على أهداف إيرانية.
حذرت الكويت والبحرين مواطنيهما أيضاً من تهديدات وشيكة، بينما أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أيضاً بأن طهران استهدفت أصولًا عسكرية أمريكية في الأردن. قال الجيش الأمريكي إن إيران استهدفت المدنيين عمدًا في المنطقة من خلال مهاجمة سبع سفن تجارية.
في النصف الثاني من اليوم، سوف يتابع المتداولون بشكل وثيق إصدار مكتب إحصاءات العمل الأمريكي لبيانات تضخم مؤشر أسعار المنتجين PPI لشهر يونيو/حزيران الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش وسوف يقدم كيفن وارش رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed اليوم الثاني من شهادته، وهذه المرة أمام لجنة مجلس الشيوخ المعنية بالبنوك والإسكان والشؤون الحضرية الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش، بينما سوف يُعلن بنك كندا BoC قرارات السياسة النقدية.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، تنخفض أسعار الذهب في الأسواق العالمية بشكل طفيف بعد ارتفاع يوم أمس وتتداول عند منطقة 4031 دولار للأونصة، في انتظار الحصول على تحيز اتجاهي واضح من بيانات التضخم الأمريكية أو التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يستمر المعدن النفيس في التداول ضمن نطاقات سعرية مألوفة، مما يشير إلى حالة من التردد لدى المتداولين مع التعرض لمحفزات اتجاهية متضاربة.
- ينخفض الذهب اليوم على خلفية تحيز عرضي إلى هبوطي على الرغم من ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 40، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من الضغوط التي يتعرض لها الدولار الأمريكي بسبب تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية بسبب صدور بيانات أمريكية رئيسية في وقت سابق جاءت أضعف من المتوقع والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم المدفوعة من الارتفاع القوي في أسعار الطاقة بعد تسارع وتيرة الأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
- تحاول أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي تمديد الارتفاع الجاري اليوم في وقت كتابة هذا التقرير ولكنها تواجه صعوبة حتى الآن من أجل تسجيل إغلاق يومي فوق مقاومة خط عنق نموذج القمة المزدوجة السابق المكسور من أجل تمديد الارتفاع بشكل أقوى.
- من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي، وذلك بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي في وقت سابق خلال شهر يونيو/حزيران، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق على الرغم من الارتداد الذي لا يزال تصحيحياً حتى الآن، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على الرغم من الارتداد التصحيحي، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك في شهر يونيو/حزيران، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، التي تم تأكيدها بعد ذلك من خلال بيانات سوق العمل والتضخم التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة، مما يقلص بقوة توقعات رفع معدلات الفائدة العالمية ويضغط على الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع قوي في الذهب في المستقبل القريب.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول الذهب تسجيل نمط فني صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة تلاشي الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن واستئناف الارتفاع واكتساب زخم صعودي ملموس واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي وتحدي مستويات مقاومة ثانوية عند منطقة 4103 دولار للأونصة (أعلى مستويات 14 يوليو/تموز) ومنطقة 4138 دولار للأونصة (أعلى مستويات 9 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم مواجهة منطقة 4345 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل محاولة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة النمط الفني الصعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن بشكل أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر منطقة 3983 دولار للأونصة (أدنى مستويات 14 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4103، 4138، 4203، 4221، 4345، 4383، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 3983، 4021، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.