توقعات سعر الذهب: عودة آمال ثيران زوج الذهب/الدولار XAU/USD بعد تأكيد إيران استمرار وساطة قطر وعُمان وباكستان
|- ينخفض زوج الذهب/الدولار XAU/USD يوم الإثنين ويتداول عند منطقة 4071 دولار للأونصة على خلفية عودة الضربات العسكرية المتبادلة بقوة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
- على الرغم من الانخفاض، تم إحياء آمال الثيران بعد تأكيد إيران اليوم استمرار وساطة قطر وعُمان وباكستان من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
- تستمر الإعدادات الفنية اليومية للذهب هبوطية إلى عرضية على الرغم من ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI مع استمرار حالة عدم اليقين بين المتداولين.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم إلى 5875 جنيه للبيع و 5830 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يستمر زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP في تمديد الارتفاع من أدنى مستوياته خلال 4 أشهر ويتداول عند محيط منطقة 50.15، في وقت كتابة هذا التقرير.
يحاول ثيران زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية تقليص الانخفاض الجاري بعد تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران بقوة أكبر خلال عطلة نهاية الأسبوع، مستفيدين من تأكيد إيران استمرار وساطة قطر وعُمان وباكستان من أجل إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
على الرغم من تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران من أجل فرض السيطرة والتحكم في حركة المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، فإن الذهب يستمر في التداول ضمن نطاقات سعرية مألوفة، مما يشير إلى أن ثيران المعدن الأصفر لم يفقدوا الأمل حتى الآن.
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين أن الجهود التي تبذلها قطر وعُمان وباكستان للوساطة مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة. ومع ذلك، أكد أن إيران لن تنفذ التزاماتها في مذكرة التفاهم MoU ما دامت الولايات المتحدة لا تفي بالتزاماتها، مضيفاً أن إيران تحاول التوصل إلى آلية مشتركة مع عُمان بشأن مضيق هرمز، ولكن الولايات المتحدة تعرقل تلك الجهود.
في وقت سابق، قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM إنها شنت ضربات إضافية ضد إيران يوم الأحد بهدف إضعاف قدرة إيران على استهداف السفن المدنية التي تعبر مضيق هرمز.
أفادت قوات الجيش الأمريكي أيضاً بأنها ضربت بالفعل أكثر من 300 هدف إيراني على مدى ثلاث ليالٍ، بما في ذلك 140 هدفًا يوم السبت وحده.
على الجانب الإيراني، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عدة انفجارات بالقرب من مناطق تتضمن بنية تحتية عسكرية رئيسية على مضيق هرمز.
في تضارب صارخ للتصريحات، قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM إن مضيق هرمز الحيوي مفتوح أمام جميع السفن التي تسعى إلى المرور القانوني عبر المياه الدولية، بينما قالت إيران إن مضيق هرمز "مغلق" الآن "حتى إشعار آخر".
أفادت وكالة رويترز بأن إيران أغلقت الممر المائي في وقت متأخر من يوم السبت بعد إطلاق طلقة تحذيرية أصابت سفينة كانت تسير في مسار غير مصرح به. يوم الأحد، قالت إيران إنها عطلت سفينة ثانية.
يبدو أن المشاركين في السوق أصبحوا معتادين على الضربات العسكرية الأمريكية الإيرانية المتبادلة وأصبحت لا تحفز رد فعل قوي في السوق طالما لم تتطور إلى مرحلة الحرب الشاملة.
لن تتضمن الأجندة الاقتصادية أي إصدارات بيانات اقتصاد كلي عالية التأثير يوم الاثنين. خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء، سوف يراقب المشاركون في السوق بيانات الميزان التجاري من الصين بشكل وثيق، وذلك قبل صدور تقرير التضخم الأمريكي المرتقب بشدة لشهر يونيو/حزيران وأول شهادة لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد كيفن وارش أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب الأمريكي.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:
- على الرسم البياني اليومي، لا تزال أسعار الذهب في الأسواق العالمية منخفضة على الرغم من محاولة تقليص الخسائر اليومية على خلفية تأكيد إيران استمرار جهود الوساطة بينها وبين الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، متداولة عند منطقة 4071 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- عدم تسجيل قيعان يومية جديدة في الذهب على الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية بشكل أقوى وتكثيف الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز يشير إلى عدم قناعة المشاركين في السوق بمدى تطور هذه النزاعات إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط.
- ينخفض الذهب على خلفية تحيز هبوطي إلى عرضي سائد مع ظهور انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق هبوطية حول مستويات 41، في وقت كتابة هذا التقرير.
- سجلت أسعار الذهب نمط قيعان أدنى في الأسعار في 10 و 24 و 30 يونيو/حزيران، وذلك بالتزامن مع تسجيل نمط قيعان أعلى في تلك الأيام على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يشير إلى انحراف صعودي محتمل سوف يتم تأكيده فقط في حالة اختراق خط المنتصف 50 المحايد على مؤشر القوة النسبية RSI بشكل مستدام، مما سوف يؤدي إلى زيادة احتمالات اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) والدخول في اتجاه صاعد على المدى القصير.
- يبقى أن نرى هل ينتصر ثيران الذهب المدعومين من الضغوط التي يتعرض لها الدولار الأمريكي بسبب تقلص رهانات رفع معدلات الفائدة الأمريكية بسبب صدور بيانات أمريكية رئيسية جاءت أضعف من المتوقع والانحراف الصعودي المحتمل في مؤشر القوة النسبية RSI اليومي أم سوف ينتصر الدببة المدعومين من المخاوف العالمية بزيادة التضخم المدفوعة من أسعار الطاقة بعد تجدد الأعمال العدائية بقوة في الشرق الأوسط.
- افتتحت أسعار نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي اليوم بفجوة صعودية على خلفية تجدد الضربات العسكرية القوية بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولكنها سرعان ما قلصت تلك الارتفاعات لتتداول حول المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي في وقت كتابة هذا التقرير.
- من الجدير بالذكر أن النفط الأمريكي قد ارتد بقوة في وقت سابق من هذا الشهر من مناطق التشبع البيعي، وذلك بعد اختبار خط عنق نموذج القمة المزدوجة الهبوطي الواسع المكسور على الرسم البياني اليومي في وقت سابق خلال شهر يونيو/حزيران، مما يؤكد دخول النفط الخام في اتجاه هابط واسع النطاق على الرغم من الارتداد التصحيحي، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني المذكور إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.
الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي
- يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI على الرغم من الارتداد التصحيحي، وخاصة بعد اختبار خط عنق النمط الفني الهبوطي من أسفل واستئناف الانخفاض بعد ذلك في شهر يونيو/حزيران، مما يعزز توقعات تقلص الضغوط التضخمية، التي تم تأكيدها بعد ذلك من خلال بيانات سوق العمل والتضخم التي جاءت أقل من التوقعات في الولايات المتحدة، مما يقلص بقوة توقعات رفع معدلات الفائدة العالمية ويضغط على الدولار ويحفز الذهب على الارتفاع بقوة مرة أخرى، حيث تسود قناعة عالمية بأننا تركنا وراءنا ذروة التضخم العالمي في الوقت الحالي، والذي كان مدفوعاً بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
- لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية، وبالتالي يُبقي كل ذلك الأمل قائماً في الحد من تسجيل أي انخفاض ملموس في الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى هل سوف تتطور هذه الإشارة الفنية من الحد من الانخفاض إلى تحفيز ارتفاع قوي في الذهب في المستقبل القريب.
- خلال الفترة من مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من مناطق دعم حاسمة، ولكنه سرعان ما كان يرتفع فوقها في اليوم التالي، مما يشير إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
- تفشل دببة الذهب في إبطال هذا النمط الفني حتى الآن، حيث أنهم يحتاجون الآن إلى تسجيل إغلاق يومي حاسم وتمديد الانخفاض بشكل ملموس فيما دون منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) من أجل إبطال هذا النمط الفني.
- يحاول الذهب تسجيل نمط قاع مزدوج صعودي محتمل على الرسم البياني اليومي سوف يتم تأكيده في حالة اختراق منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، مدعوماً من انحراف صعودي محتمل على مؤشر القوة النسبية RSI. في حالة إثبات صحة هذا النمط الصعودي المحتمل، سوف يقع المستهدف المُقاس لهذا النمط عند محيط منطقة 4740-4825 دولار للأونصة.
- في الاتجاه الصاعد، في حالة الحد من الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن واستئناف الارتفاع واكتساب زخم صعودي ملموس واستمرار الصمود فوق منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران)، سوف يحاول المعدن الأصفر في البداية اختراق خط الاتجاه الهابط الموضح على الرسم البياني اليومي وتحدي منطقة 4203 دولار للأونصة (أعلى مستويات 6 يوليو/تموز)، قبل منطقة 4221 دولار للأونصة (أعلى مستويات 22 يونيو/حزيران 2026)، والتي فيما فوقها سوف يتم مواجهة منطقة 4383 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، والتي في حالة اختراقها بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يتم إثبات صحة نمط قاع مزدوج صعودي وسوف تدخل الأسعار في اتجاه صاعد على المدى القصير من أجل استهداف منطقة 4365 (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4495 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
- في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض الجاري اليوم حتى الآن بشكل أقوى، سوف يحاول الدببة في البداية كسر القاع اللحظي عند منطقة 4021 دولار للأونصة (أدنى مستويات 8 يوليو/تموز)، قبل حشد جميع القوى الهبوطية من أجل كسر منطقة 3941 دولار للأونصة (أدنى مستويات 30 يونيو/حزيران) بشكل حاسم وتمديد الانخفاض بعد ذلك من أجل إبطال الأنماط الفنية المذكور أعلاه، قبل مواجهة منطقة دعم ثانوية عند محيط منطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل تحدي منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
- يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.
مناطق المقاومة: 4203، 4221، 4383، 4365، 4400، 4495، 4595، 4774، 4890
مناطق الدعم: 4021، 3941، 3928، 3886، 3820، 3717، 3628، 3500
أسئلة شائعة عن الذهب
لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.
البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.
يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.
يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.
تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.