fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: توقيع اتفاقية السلام يُنقذ زوج الذهب/الدولار XAU/USD مؤقتاً من تشديد الاحتياطي الفيدرالي Fed

  • تعرض زوج الذهب/الدولار XAU/USD في البداية لانخفاض شديد في وقت متأخر من يوم أمس بعد قرار تثبيت معدلات الفائدة الأمريكية الذي يميل نحو التشديد، ليرتد بعد ذلك بقوة على خلفية توقيع الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزِشكيان على مذكرة تفاهم MoU لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
  • يبدو أن التفاؤل بشأن التوقيع على اتفاق السلام الذي أنقذ الذهب مؤقتاً من الانخفاض قد بدأ في التلاشي إلى حد ما مع حقيقة توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية في وقت لاحق من هذا العام وعدم الثقة في مدى التزام أطراف اتفاق السلام في تنفيذ الاتفاق على الأرض بشكل دقيق، مما يؤدي إلى تقلص ارتفاع الذهب ليتداول عند محيط منطقة 4272 دولار للأونصة في وقت كتابة هذا التقرير على خلفية ارتفاع الدولار القوي المستمر بلا هوادة إلى أعلى مستوياته خلال ما يقرب من 13 شهراً على الرغم من تمديد انخفاض أسعار النفط الجاري بعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى ارتداد تصحيحي غير قادر حتى الآن على اختراق مناطق المقاومة القريبة القوية بشكل حاسم من أجل التحول إلى ارتفاع مستدام، مضغوطاً من قرار تثبيت معدلات الفائدة الذي يميل نحو التشديد من البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم عند 6175 جنيه للبيع و 6125 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يمدد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP الانخفاض لليوم الخامس على التوالي، متداولاً عند محيط منطقة 49.80 في البنوك المصرية، أعلى بقليل من مستويات تصحيح فيبوناتشي 61.8% من الارتفاع الأخير عند منطقة 49.75، في وقت كتابة هذا التقرير.

يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية حول مستويات إغلاق يوم أمس بعد محو الارتفاع المبكر، حيث تلاشى التفاؤل بتوقيع مذكرة التفاهم MoU بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية حقيقة تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed وتشكك الأسواق في استدامة الاتفاق على خلفية محاولات إسرائيل للتنصل من الالتزام بالاتفاق والإصرار على ربط انسحابها من جنوب لبنان بعملية نزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران في لبنان.

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق سلام مع طهران في قصر فرساي في فرنسا في وقت متأخر من يوم الأربعاء، حيث أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزِشكيان وقعا مذكرة تفاهم MoU أولية تهدف إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كشف المسؤولون الأمريكيون عن تفاصيل الاتفاق، حيث شمل الاتفاق مرورًا آمنًا ومجانيًا عبر مضيق هرمز، في مقابل إعفاءات من العقوبات على النفط الإيراني، الإفراج عن أموال مجمدة إيرانية وإنشاء صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار من أجل إصلاح أضرار الحرب التي تعرضت لها إيران.

جاء هذا التوقيع على مستوى الرؤساء في البلدين بعد التوقيع الإلكتروني لإطار العمل الأولي من جانب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في وقت سابق من الأسبوع.

وفقًا للتقارير الأولية، يحدد الاتفاق التاريخي مهلة مدتها 60 يومًا للتفاوض على اتفاق سلام نهائي، حيث يرتكز الاتفاق النهائي على إعادة فتح سريعة لمضيق هرمز وإزالة فورية للعقوبات المشددة على صادرات النفط الإيراني.

ينجح الاتفاق المؤقت في تأسيس وقف دائم لإطلاق النار عبر جميع الجبهات النشطة، من المقرر أن تستمر المفاوضات الدبلوماسية الأكثر تعقيدًا بشأن البروتوكولات النووية والمحفزات الاقتصادية طويلة الأجل لإيران خلال الأشهر القادمة.

أكدت وزارة الخارجية السويسرية في وقت سابق من يوم الخميس أن المحادثات بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران ودول أخرى وسيطة في الاتفاق سوف تستمر يوم الجمعة في منتجع بورجنستوك في سويسرا، حيث من المتوقع أن تبدأ المفاوضات من أجل تنفيذ الاتفاق على الأرض بشكل فعال.

قال المسؤولون الإيرانيون أيضاً إن البلاد "لن تعود إلى أوضاع ما قبل الحرب" وأن طهران سوف تفرض رسوماً على السفن لعبور الممر المائي بعد مرور فترة 60 يومًا بدون رسوم منصوص عليها في مذكرة التفاهم MoU.

على صعيد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، حافظ البنك المركزي الأمريكي يوم أمس على معدلات الفائدة المرجعية في السياسة النقدية دون تغيير عند نطاق 3.5٪-3.75٪، كما كان متوقعًا على نطاق واسع.

على الرغم من تثبيت معدلات الفائدة الأمريكية، أظهر ملخص التوقعات الاقتصادية المحدث SEP، المعروف باسم مخطط النقاط، تحولًا كبيرًا نحو التشديد، حيث توقع تسعة من مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed زيادة واحدة على الأقل في معدلات الفائدة خلال هذا العام، مما أدى إلى تعزيز الدولار الأمريكي بقوة والضغط على الذهب.

أزال البنك المركزي من بيان السياسة النقدية أيضاً جملة كانت تشير إلى أن الخطوة التالية سوف تكون خفضًا في معدلات الفائدة، مما يعزز الدولار أيضاً ويضغط على المعدن الأصفر المقوم بالدولار.

في أول مؤتمر صحفي لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد كيفن وارش بعد اجتماع السياسة النقدية، أزال وارش أيضًا "التوجهات المستقبلية" من بيانه وأشار إلى تأسيس فرق عمل من أجل تحديد طريقة عمل البنك المركزي في المستقبل القريب، حيث قال أنه لن يقدم مخطط نقاط لأنه لا يرى أنه مفيد في إدارة السياسة النقدية، مشيراً إلى أن الأسواق يجب أن تراقب البيانات الاقتصادية من أجل توقع خطوات البنك المركزي، مما سوف يؤدي بالتالي إلى تقلبات كبيرة في تسعير الأسواق لتوقعات معدلات الفائدة الأمريكية.

المحفزات المتباينة التي تلقاها الذهب من تحيز البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed نحو التشديد وتوقيع مذكرة تفاهم MoU لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران جعلت المعدن النفيس يتذبذب بين المكاسب والخسائر ليظل في نهاية المطاف دون تغيير يُذكر مقارنة بمستويات إغلاق يوم أمس حتى الآن في وقت كتابة هذا التقرير.

في وقت لاحق من اليوم، سوف يعلن البنك الوطني السويسري SNB وبنك انجلترا BoE عن قرارات معدلات الفائدة. سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية بيانات مطالبات إعانة البطالة الأسبوعية ومسح قطاع التصنيع من فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في فيلادلفيا لشهر يونيو/حزيران.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تقلص أسعار الذهب في الأسواق العالمية بشكل كامل تقريباً الارتفاع المدفوع من توقيع الرئيس الأمريكي والرئيس الإيراني على مذكرة تفاهم MoU لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث استسلم الذهب للانخفاض المدفوع من حقيقة تحيز البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed نحو التشديد التي تعزز الدولار الأمريكي للارتفاع إلى أعلى مستوياته خلال ما يقرب من 13 شهراً وتضغط بالتالي على الذهب المقوم بالدولار ليتداول عند محيط منطقة 4272 دولار للأونصة في وقت كتابة هذا التقرير، حيث يدور صراع شرس بين الدببة وثيران عند هذه المناطق من أجل الاستحواذ على السيطرة.
  • يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4272 دولار للأونصة على خلفية تحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بشكل عرضي ضمن مناطق هبوطية عند محيط مستويات 41، في مرحلة تماسك عرضي، في انتظار الحصول على تحيز اتجاهي جديد بشكل ملموس، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • يواصل خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي الانخفاض بلا هوادة، مقترباً من مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط بعد كسر خط عنق نموذج قمة مزدوجة هبوطي واسع على الرسم البياني اليومي على أساس الإغلاق اليومي في وقت سابق، مما يؤكد دخول الخام في اتجاه هابط على المدى المتوسط، بينما يشير مستهدف هذا النموذج الفني إلى انخفاض كبير للنفط في المستقبل مع مستهدف مُقاس للنمط الفني عند محيط مستويات 51 دولار للبرميل، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • يستمر تعزيز الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI، وخاصة بعد كسر خط عنق النمط الفني الهبوطي، مما يعزز توقعات انخفاض الضغوط التضخمية، مما يعزز توقعات الذهب الصعودية التي تحتاج إلى محفز قوي من أجل الانطلاق بشكل ملموس.
  • لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً منذ 25 مايو/أيار 2026 بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما قدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط ما لم يخترق مقاومة المتوسط المتحرك المذكور بشكل حاسم نحو الاتجاه الصاعد، مما يخفف إلى حد كبير المخاوف التضخمية ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية ويضغط على الدولار الأمريكي، وبالتالي يعزز كل ذلك احتمالات ارتفاع الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى متى سوف يستجيب الذهب بشكل ملموس لهذه الإشارة الفنية المبكرة الهامة.
  • في وقت سابق من شهر مارس/آذار 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من منطقة الدعم الحاسمة 4400 دولار، ولكنه سرعان ما ارتفع فوقها في اليوم التالي، ليمدد الارتفاع بعد ذلك ويخترق مناطق مقاومة هامة.
  • تشير هذه التحركات الفنية إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • على الرغم من أن كسر منطقة 4400 دولار للأونصة والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم نحو الاتجاه الهابط خلال الفترة السابقة أضعف هذا النمط، ولكنه لا يزال قائماً، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح هذا النمط الفني في هدفه لاستئناف الارتفاع القياسي أم لا، حيث أن الوسيلة الوحيدة لإبطال هذا النمط الفني هي كسر القاع الهام عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) بشكل حاسم.
  • فشلت محاولة الدببة السابقة في إبطال هذا النموذج الفني، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف يكتسب الثيران الزخم الصعودي الكافي من أجل اختراق مناطق المقاومة القوية القريبة، في مواجهة ترقب الدببة لأي محفز سلبي من السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى أو من التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل استئناف الانخفاض بقوة على خلفية استمرار التداول فيما دون جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • في الاتجاه الصاعد، وبعد سد الفجوة الصعودية التي تكونت يوم 15 يونيو/حزيران عند محيط منطقة 4246 دولار للأونصة خلال انخفاض يوم أمس المتأخر، فإن استمرار الصمود فوق منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026) المحورية بشكل راسخ سوف يشجع الثيران على محاولة جديدة لاختراق منطقة 4366 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026) التي فشل الذهب في اختراقها حتى الآن، والتي فيما فوقها سوف يتم استهداف حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4465 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في حالة اختراق مناطق المقاومة القوية المذكورة أعلاه، سوف يتم تمديد الارتفاع وتحدي منطقة 4570 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4774 دولار للأونصة (أعلى مستويات 12 مايو/أيار)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة المقاومة المحورية الحاسمة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة سيطرة الدببة بشكل حاسم على الحركة، سوف يتم اختبار دعم ثانوي عند محيط منطقة 4220 دولار للأونصة (أدنى مستويات 17 يونيو/حزيران 2026)، قبل تحدي منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار 2026)، قبل مواجهة منطقة الدعم المحورية للنمط الفني المذكور أعلاه عند محيط منطقة 4023 دولار للأونصة (أدنى مستويات 11 يونيو/حزيران 2026).
  • في حالة كسر المنطقة الأخيرة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي، سوف يتم اختبار مناطق دعم ثانوية عند حاجز منطقة 4000 دولار للأونصة (حاجز رئيسي، أدنى مستويات 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025) ومنطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل مواجهة منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4366، 4400، 4465، 4570، 4595، 4774، 4890

مناطق الدعم: 4220، 4098، 4023، 4000، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.