fxs_header_sponsor_anchor

أخبار

توقعات سعر الذهب: تسارع انخفاض زوج الذهب/الدولار XAU/USD بعد الضربات الأمريكية الإيرانية ومراقبة بيانات التضخم الأمريكي

  • تسارع الانخفاض بشكل أكبر في زوج الذهب/الدولار XAU/USD لليوم الرابع على التوالي يوم الأربعاء في وقت كتابة هذا التقرير، وذلك بعد الضربات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، مع ترقب صدور بيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI في الولايات المتحدة.
  • على الرغم من انخفاض أسعار النفط والدولار، يمدد الذهب الانخفاض القوي بعد كسر الدعم الفني الهام للمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، حيث يتداول عند محيط منطقة 4175 دولار للأونصة ويقترب من اختبار مصيري عند محيط منطقة 4098 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • تشير الإعدادات الفنية اليومية للذهب إلى تحيز هبوطي مفرط فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي ضمن مناطق تشبع بيعي على المؤشرات الفنية، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر في وقت مبكر اليوم عند 6275 جنيه للبيع و 6205 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، بينما يرتد زوج دولار أمريكي/جنيه مصري USD/EGP من منطقة الدعم المحورية 51.63 ليتداول عند محيط منطقة 51.77 في البنوك المصرية، في وقت كتابة هذا التقرير.

يتسارع الانخفاض في زوج الذهب/الدولار XAU/USD في الأسواق العالمية لليوم الرابع على التوالي في وقت مبكر اليوم بعد كسر دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الهام في وقت سابق من الأسبوع، حيث تتدهور فرص التوصل إلى اتفاق سلام دائم في حرب الشرق الأوسط بعد تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر من خلاله ما يقرب من 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

اشتعال الحرب مرة أخرى في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران إلى جانب كسر دعم المتوسط المتحرك 200 يوم الرئيسي أدى إلى سيطرة دببة الذهب على التداولات، مع آمال طفيفة تداعب الثيران من أجل تسجيل ارتداد فني على خلفية الدخول ضمن مناطق تشبع بيعي.

كانت الشرارة التي أشعلت الحرب في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران هي إسقاط إيران طائرة هليكوبتر حربية أمريكية بالقرب من مضيق هرمز يوم أمس عن طريق استهدافها بطائرة مسيرة إيرانية السابق.

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني في وقت لاحق أن إيران لا تقف وراء الهجوم الذي تعرضت له مروحية الأباتشي الأمريكية فوق مضيق هرمز وأن احتمالية وقوع مثل هذه الحوادث قائمة بشكل غير مقصود بسبب الأجواء المتوترة عند مضيق هرمز. على الرغم من ذلك، أكد ترامب أنه يجب على الولايات المتحدة الرد على هذا الهجوم.

نفذت الولايات المتحدة تهديدها بعد ذلك، حيث شنت موجة من الضربات على إيران استهدفت مدن بندر عباس، جاسك، قشم وسيريك، وذكرت واشنطن أن الضربات الانتقامية ضد إيران هي رد متناسب على إسقاط إيران لطائرة هليكوبتر حربية أمريكية بالقرب من مضيق هرمز بشكل غير مبرر.

أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات وصفارات إنذار الدفاع الجوي في عدة مدن على طول ساحل الخليج الفارسي الإيراني، بما في ذلك مدينة سيريك وجزيرة قشم. أفاد مسؤولان إيرانيان بأن الضربات الجوية استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت أخرى، بما في ذلك بطاريات المدفعية.

قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM إن الضربات كانت من أجل "الدفاع عن النفس" وتم تنفيذها بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

رداً على ذلك، قال الجيش الإيراني إنه استهدف قاعدة أمريكية في الأردن بهجوم صاروخي وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن أهداف منطقة الأزرق شملت حظائر طائرات F-35 ومراكز القيادة والسيطرة وإنهم استخدموا صواريخ طويلة المدى في هجوم على قاعدة الأزرق في الأردن.

قال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC أيضاً إنه هاجم الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين بطائرات مسيرة ردًا على الضربات الأمريكية على مناطق في جنوب إيران، مضيفًا أن الضربات مستمرة.

حذر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC من "رد أكثر شدة" إذا استمر ما وصفه بـ "العدوان" الأمريكي. قال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC أيضاً إنه استهدف قاعدة "علي السالم" في الكويت بطائرات مسيرة.

في نفس السياق، قالت القوات المسلحة الأردنية إنها اعترضت وأسقطت خمسة صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه منطقة الأزرق في الأردن، حيث قال الجيش الأردني إن حطام عملية الاعتراض سقط على الأراضي الأردنية ولكنه لم يتسبب في إصابات أو أضرار مادية.

في وقت لاحق من اليوم، سوف يُصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي BLS بيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI لشهر مايو/أيار الهامة، والتي تؤثر على توقعات معدلات الفائدة الأمريكية وديناميكيات الدولار، وبالتالي على حركة الذهب المقوم بالدولار. بالإضافة إلى ذلك، سوف يعلن بنك كندا BoC عن قرارات السياسة النقدية.

الرسم البياني اليومي لزوج الذهب/الدولار XAU/USD

التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار XAU/USD:

  • على الرسم البياني اليومي، تنخفض أسعار الذهب في الأسواق العالمية بلا هوادة لتتداول عند محيط منطقة 4175 دولار للأونصة، في الطريق إلى مواجهة اختبار مصيري حاسم عند منطقة الدعم الرئيسية 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار).
  • يتم تداول المعدن النفيس عند محيط منطقة 4175 دولار للأونصة على خلفية تحرك مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق تشبع بيعي للمرة الأولى منذ 26 مارس/آذار 2026، حيث يتحرك المؤشر عند محيط مستويات 27، مما يشير إلى احتمالية تسجيل ارتداد فني محدود مع تداول المعدن النفيس فيما دون جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية، في وقت كتابة هذا التقرير.
  • ينخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي لليوم الخامس على التوالي بعد اختبار المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً المكسور الذي تحول إلى مقاومة ديناميكية قوية، كما يتضح من الرسم البياني اليومي التالي.

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي

الرسم البياني اليومي لخام غرب تكساس الوسيط WTI
  • لا تزال الإشارات الفنية الهبوطية المبكرة المذكورة في التقارير السابقة في نفط خام غرب تكساس الوسيط WTI تدعم توقعات انخفاض الضغوط التضخمية، مما يعزز توقعات الذهب الصعودية التي تحتاج إلى محفز قوي من أجل الانطلاق.
  • لا يزال النفط المرجعي الأمريكي يقدم إشارة فنية هبوطية هامة لا يمكن تجاهلها حتى الآن، حيث يستمر النفط الخام في التداول فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً لليوم الـ 11 على التوالي بعد كسر المتوسط المتحرك المذكور بفجوة هبوطية في 25 مايو/أيار 2026، وذلك للمرة الأولى منذ 9 يناير/كانون الثاني 2026، مع ظهور انحراف هبوطي واضح على مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً، مما يقدم إشارة مبكرة على أن النفط الخام قد دخل في اتجاه هابط على المدى المتوسط، مما يخفف إلى حد كبير مخاوف التضخم ويقلص احتمالات رفع معدلات الفائدة الأمريكية والعالمية ويضغط على الدولار الأمريكي، وبالتالي يعزز كل ذلك احتمالات ارتفاع الذهب المقوم بالدولار الذي لا يقدم عوائد، ويبقى أن نرى متى سوف يستجيب الذهب بشكل ملموس لهذه الإشارة الفنية المبكرة الهامة.
  • يتم تعزيز وجهة النظر الهبوطية في النفط من خلال ظهور أدلة تشير إلى أن البحرية الأمريكية قد تنقل مزيد من النفط الخام عبر المضيق بشكل أكبر مما تظهره البيانات الرسمية، تجدد عروض النفط الخام من الإمارات العربية المتحدة والكويت وزيادة صادرات وقود الطائرات من المملكة العربية السعودية إلى أوروبا إلى مستويات أعلى مما كانت عليه قبل إغلاق مضيق هرمز.
  • في وقت سابق من شهر مارس/آذار 2026، أغلق الذهب أدنى بقليل من منطقة الدعم الحاسمة 4400 دولار، ولكنه سرعان ما ارتفع فوقها في اليوم التالي، ليمدد الارتفاع بعد ذلك ويخترق مناطق مقاومة هامة.
  • تشير هذه التحركات الفنية إلى سيكولوجي شبيهة بنمط الوتد الهابط، وهو نموذج صعودي يمثل فخ من أجل خداع البائعين وتحفيز خروجهم من السوق ثم استئناف الارتفاع بقوة بعد ذلك.
  • على الرغم من أن كسر منطقة 4400 دولار للأونصة والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم نحو الاتجاه الهابط خلال الأيام السابقة أضعف هذا النمط، ولكنه لا يزال قائماً، ويبقى أن نرى ما إذا كان سوف ينجح هذا النمط الفني في هدفه لاستئناف الارتفاع القياسي أم لا، حيث أن الوسيلة الوحيدة لإبطال هذا النمط الفني هي كسر القاع الهام عند محيط منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار) بشكل حاسم.
  • في الاتجاه الصاعد، في حالة تمكن ثيران الذهب من العودة بقوة إلى السوق وتحفيز ارتداد فني على خلفية الدخول ضمن مناطق تشبع بيعي، سوف يستهدف المعدن الأصفر في البداية مقاومة ثانوية عند محيط منطقة 4270 دولار للأونصة (أدنى مستويات 8 يونيو/حزيران 2026)، قبل منطقة 4366 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 مايو/أيار 2026)، قبل اختبار حاجز منطقة 4400 دولار للأونصة (أدنى مستويات 2 فبراير/شباط 2026) ومنطقة 4445 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم).
  • في حالة اختراق مناطق المقاومة القوية المذكورة، سوف يتم تمديد الارتفاع وتحدي منطقة 4595 دولار للأونصة (أعلى مستويات 29 مايو/أيار)، قبل منطقة 4600 دولار للأونصة (المتوسط المتحرك البسيط 55 يوماً)، قبل منطقة 4774 دولار للأونصة (أعلى مستويات 12 مايو/أيار)، والتي فيما فوقها سوف يتم تحدي منطقة المقاومة المحورية الحاسمة 4890 دولار للأونصة (أعلى مستويات 17 أبريل/نيسان).
  • في الاتجاه الهابط، في حالة تمديد الانخفاض القوي الجاري بشكل أكبر، سوف يتم تحدي منطقة الدعم المحورية للنمط الفني المذكور أعلاه عند محيط منطقة 4098 دولار للأونصة (أدنى مستويات 23 مارس/آذار).
  • كسر حاجز منطقة 4098 دولار للأونصة بشكل حاسم على أساس الإغلاق اليومي سوف يحفز الدببة على مواجهة مناطق دعم ثانوية عند حاجز منطقة 4000 دولار للأونصة (حاجز رئيسي، أدنى مستويات 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025) ومنطقة 3928 دولار للأونصة (أدنى مستويات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، قبل مواجهة منطقة الدعم المصيرية على المدى الطويل عند منطقة 3886 دولار للأونصة (أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة).
  • يجب مراقبة منطقة 3886 دولار للأونصة المصيرية للمعدن الأصفر بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تعمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الرئيسية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى الطويل.

مناطق المقاومة: 4270، 4366، 4400، 4445، 4595، 4600، 4774، 4890

مناطق الدعم: 4098، 4000، 3928، 3886

أسئلة شائعة عن التضخم

يقيس التضخم الارتفاع في أسعار سلة تمثيلية من السلع والخدمات. عادة ما يتم التعبير عن التضخم الرئيسي كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. يستبعد التضخم الأساسي العناصر الأكثر تقلباً مثل المواد الغذائية والوقود والتي يمكن أن تتذبذب بسبب العوامل الجيوسياسية والموسمية. التضخم الأساسي هو الرقم الذي يركز عليه الاقتصاديون وهو المستوى الذي تستهدفه البنوك المركزية، المكلفة بالحفاظ على التضخم عند مستوى يمكن التحكم فيه، عادة حوالي 2٪.

يقيس مؤشر أسعار المستهلك CPI التغير في أسعار سلة من السلع والخدمات على مدى فترة من الزمن. عادة ما يتم التعبير عنها كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي هو الرقم الذي تستهدفه البنوك المركزية، حيث أنه يستثني مُدخلات المواد الغذائية والوقود المتقلبة. عندما يرتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي فوق مستويات 2%، فإنه يؤدي عادة إلى ارتفاع معدلات الفائدة والعكس صحيح عندما ينخفض إلى أقل من 2%. بما أن معدلات الفائدة المرتفعة إيجابية بالنسبة للعملة، فإن ارتفاع التضخم عادة ما يؤدي إلى عملة أقوى. العكس صحيح عندما ينخفض التضخم.

على الرغم من أن الأمر قد يبدو غير بديهي، إلا أن التضخم المرتفع في دولة ما يؤدي إلى ارتفاع قيمة عملته والعكس صحيح عند انخفاض التضخم. ذلك لأن البنك المركزي سوف يقوم عادة برفع معدلات الفائدة من أجل مكافحة ارتفاع التضخم، والذي يجذب المزيد من تدفقات رأس المال العالمية من المستثمرين الذين يبحثون عن مكان مربح لإيداع أموالهم.

في السابق، كان الذهب هو الأصل الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات التضخم المرتفع لأنه يحافظ على قيمته، وبينما يستمر المستثمرون في كثير من الأحيان في شراء الذهب كأصل ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الشديدة في السوق، فإن هذا ليس هو الحال في معظم الأوقات. ذلك لأنه عندما يكون التضخم مرتفعاً، فإن البنوك المركزية سوف ترفع معدلات الفائدة من أجل مكافحته. تُعتبر معدلات الفائدة المرتفعة سلبية بالنسبة للذهب لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب في مقابل الأصول التي تقدم عوائد أو وضع الأموال في حساب وديعة نقدية. على الجانب الآخر، يميل انخفاض التضخم إلى أن يكون إيجابيًا بالنسبة للذهب لأنه يؤدي إلى خفض معدلات الفائدة، مما يجعل المعدن اللامع بديلاً استثماريًا أكثر قابلية للنمو.

أسئلة شائعة عن الذهب

لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.

البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.

يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.

يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

تحتوي المعلومات الواردة في هذه الصفحات على بيانات تطلعية تنطوي على مخاطر وشكوك. الأسواق والأدوات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تظهر كتوصية لشراء أو بيع هذه الأصول. يجب عليك إجراء البحث الشامل الخاص بك قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. لا تضمن FXStreet بأي شكل من الأشكال خلو هذه المعلومات من الأخطاء أو الأخطاء أو البيانات الخاطئة المادية. كما أنه لا يضمن أن تكون هذه المعلومات ذات طبيعة مناسبة. ينطوي الاستثمار في الأسواق المفتوحة على قدر كبير من المخاطر ، بما في ذلك خسارة كل أو جزء من استثمارك ، فضلاً عن الضيق العاطفي. تقع على عاتقك مسؤولية جميع المخاطر والخسائر والتكاليف المرتبطة بالاستثمار ، بما في ذلك الخسارة الكاملة لرأس المال. الآراء والآراء المعبر عنها في هذا المقال هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية أو موقف FXStreet ولا معلنيها.


محتوى ذو صلة

تحميل...



حقوق الطبع والنشر © 2025 FOREXSTREET S.L.، جميع الحقوق محفوظة.